Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "خفاجي، دينا محمد عرفة"
Sort by:
فعالية برنامج إرشادي إنتقائي في تنمية مهارات التعايش الاجتماعي لدى التلاميذ الموهوبين الصم
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن برنامج إرشادي انتقائي في تنمية مهارات التعايش الاجتماعي لدى التلاميذ الموهوبين الصم، وتكونت عينة الدراسة من (6) تلميذات بالمرحلة الإعدادية بمدارس الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة دمياط، وتراوحت أعمارهم ما بين (16- 13) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوات الدراسة فيما يلي: اختبار الذكاء غير اللفظي للصم (إعداد وتقنين مكرومي، وعبد الفتاح، 2012)، واختبار تورانس للتفكير الابتكاري (إعداد وتقنين أبو حطب، سليمان، 1973)، واختبار مهارات التعايش الاجتماعي (إعداد الباحثة)، وكتيب للمسترشد (إعداد الباحثة)، ودليل للمرشد (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والقياس البعدي لاختبار التعايش الاجتماعي على مستوى مهارات (التعايش مع الذات - التعايش مع مجتمع الصم - التعايش مع مجتمع السامعين - والمهارات ككل) لصالح القياس البعدي\".
فعالية برنامج إرشادي إنتقائي في تنمية مهارات الميتا انفعالية لدى التلاميذ الموهوبين الصم
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن برنامج إرشادي انتقائي في تنمية مهارات الميتا انفعالية لدى التلاميذ الموهوبين الصم، وتكونت عينة الدراسة من (6) تلميذات بالمرحلة الإعدادية بمدارس الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة دمياط، وتراوحت أعمارهم ما بين (16- 13) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوت الدراسة فيما يلي: اختبار الذكاء غير اللفظي للصم (إعداد وتقنين مكرومي، وعبد الفتاح، 2012)، واختبار تورانس للتفكير الابتكاري (إعداد وتقنين أبو حطب، سليمان، 1973)، واختبار مهارات الميتا انفعالي (إعداد الباحثة)، وكتيب للمسترشد (إعداد الباحثة)، ودليل للمرشد (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لاختبار مهارات الميتا انفعالية على مستوى مهارات (الوعي الميتا انفعالي - الأداء الميتا انفعالي - التقويم الميتا انفعالي - والمهارات ككل) لصالح التطبيق البعدي.
البروفيل النفسي للتلاميذ المعاقين بصريا الموهوبين في ضوء العوامل الخمسة الكبرى للشخصية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق في البروفيل النفسي للمعاقين بصريا الموهوبين والمعاقين بصريا غير الموهوبين، والكشف عن الفروق في البروفيل النفسي للمعاقين بصريا الموهوبين وفقا لمتغيري النوع، ودرجة الفقدان البصري، وذلك في ضوء العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، وتكونت عينة البحث من (٧٣) تلميذا من المعاقين بصريا الموهوبين بمتوسط عمري (16.45) وانحراف معياري (1.24)، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار ذكاء المكفوفين (عبد الفتاح، 2010)، واختبار العوامل الخمسة للشخصية (الباحثة)، وأسفرت النتائج الخاصة بالمعاقين بصريا الموهوبين وغير الموهوبين إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المعاقين بصريا الموهوبين، وغير الموهوبين في (العصابية، والانفتاح على الخبرة، وصحوة الضمير) لصالح المعاقين بصريا الموهوبين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المعاقين بصريا الموهوبين، وغير الموهوبين في (الانبساطية، والمقبولية)، وأسفرت النتائج الخاصة بمتغير النوع إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات الذكور والإناث من المعاقين بصريا الموهوبين في (العصابية، وصحوة الضمير) لصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطي درجات الذكور والإناث من المعاقين بصريا الموهوبين في (الانفتاح على الخبرة) لصالح الذكور، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث من المعاقين بصريا الموهوبين في (الانبساطية، والمقبولية)، وتوصلت النتائج الخاصة بمتغير شدة الإعاقة إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المكفوفين وضعاف البصر من الموهوبين في العصابية لصالح ضعاف البصر الموهوبين، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.05 بين متوسطي درجات المكفوفين وضعاف البصر من الموهوبين في الانفتاح على الخبرة لصالح ضعاف البصر الموهوبين، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المكفوفين وضعاف البصر من الموهوبين في صحوة الضمير لصالح المكفوفين الموهوبين، وعدم وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطي المكفوفين وضعاف البصر من الموهوبين في (الانبساطية، والمقبولية).
فعالية برنامج تدريبي قائم على نظرية العقل في تنمية اللغة البراجماتية لدى التلاميذ المعاقين سمعياً زارعي القوقعة الإلكترونية
استهدفت الدراسة الحالية تنمية اللغة البراجماتية لدى التلاميذ المعاقين سمعيا زارعي القوقعة الإلكترونية بالمرحلة الابتدائية، وتكونت عينة الدراسة من (۹) تلاميذ معاقين سمعيا زارعي القوقعة الإلكترونية بمدارس الدمج بالمرحلة الابتدائية بمحافظة بورسعيد، وتراوحت أعمارهم ما بين (10: 12) عامًا، بمتوسط (۱۰,۷۷)، وانحراف معياري (0.83)، ويتراوح ذكائهم ما بين (92:80) بمتوسط (٨٤,٦٦) ، وانحراف معياري (٤,١٨) على اختبار ستانفورد بنيه الصورة الخامسة، وتتراوح درجات الفقدان السمعي ما بين (٥١: ٦٧) ، بواقع (٥) من الذكور، و(٤) من الإناث، واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي للمجموعة الواحدة ذو القياسين القبلي والبعدي، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المهارات اللغوية إعداد (نجلاء طلحة، ۲۰۲۲)، واختبار اللغة البراجماتية (إعداد الباحثة)، وبرنامج تنمية اللغة البراجماتية (إعداد الباحثة)، وبناء كتيب للمتدرب، ودليل للمدرب، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على اختبار اللغة البراجماتية بمهاراته اللغة غير اللفظية أثناء الحوار، اللغة اللفظية أثناء الحوار، قواعد تنظيم المحادثة استخدام اللغة للتواصل الاجتماعي، والمهارات ككل في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على اختبار اللغة البراجماتية بمهاراته (اللغة غير اللفظية أثناء الحوار، اللغة اللفظية أثناء الحوار، قواعد تنظيم المحادثة استخدام اللغة للتواصل الاجتماعي، والمهارات ككل) في القياسين البعدي والتتبعي.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على التعلم الاجتماعي الوجداني في تنمية مهارات الاستخدام الاجتماعي للغة وكفاءة الذات السمعية لدى التلاميذ زارعي القوقعة
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي قائم على التعلم الاجتماعي الوجداني في تنمية مهارات الاستخدام الاجتماعي للغة وكفاءة الذات السمعية لدى التلاميذ زارعي القوقعة، وتكونت عينة البحث من (٦) تلاميذ من زارعي القوقعة تتراوح أعمارهم من (۱۲:۱۰) عاما بمتوسط (۱۱,۱۷) وانحراف معياري (۰,۹۸)، ويتراوح ذكاؤهم ما بين (١٠٤:٩٠) بمتوسط (٩٦,٥) وانحراف معياري (٥,٧٨) على اختبار ستانفورد بينيه، وتتراوح درجة الفقدان السمعي ما بين (٥٠: ٦٩) ديسيبل بواقع (۲) من الذكور و(٤) من الإناث، ويستخدم البحث المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي للمجموعة الواحدة، وتمثلت أدوات البحث في مقياس مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية (إعداد طلحة وآخرون، 2022)، واختبار مهارات الاستخدام الاجتماعي للغة، ومقياس كفاءة الذات السمعية (إعداد الباحثة)، وتم اقتراح نموذج تدريبي لتنمية مهارات الاستخدام الاجتماعي للغة وكفاءة الذات السمعية، وبناء كتيب للمتدرب، ودليل للمدرب في ضوء النموذج المقترح، وتوصلت النتائج إلى فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية الاستخدام الاجتماعي للغة بمهاراتها (اللغة غير اللفظية بالمحادثات -اللغة اللفظية بالمحادثات -تنظيم المحادثة -توظيف اللغة للتواصل الاجتماعي)، وكذلك فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية كفاءة الذات السمعية بأبعادها الثقة بالقدرات السمعية -تنظيم الذات بمواقف الاستماع -جهد الاستماع -ضبط الاستثارة الانفعالية بمواقف الاستماع) مع استمرار هذا التحسن خلال فترة المتابعة، ويوصي البحث وزارة التربية والتعليم بتخصيص أنشطة مدرسية قائمة على التعلم الاجتماعي الوجداني في تنمية اللغة وكفاءة الذات لدى التلاميذ المعاقين سمعيا بمدارس الدمج، وتطوير الموضوعات اللغوية لتشجيع استخدام اللغة في الحياة اليومية بدلا من التقديم الأكاديمي المجرد، كما يوصي البحث بتضمين مهارات التعلم الاجتماعي الوجداني في برامج إعداد المعلمين بكليات التربية.
الإسهام النسبي لأنماط ما وراء انفعال الأمهات والوظائف التنفيذية في التنبؤ باضطراب العناد المتحدي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الإسهام النسبي لأنماط ما وراء انفعال الأمهات، والوظائف التنفيذية في التنبؤ باضطراب العناد المتحدي، والكشف عن اختلاف ديناميات الشخصية للحالتين الطرفيتين منخفضي ومرتفعي اضطراب العناد المتحدي من خلال المنظور الكلينيكي، وتكونت عينة البحث من (٢١٧) تلميذًا من ذوي صعوبات تعلم الرياضيات بمتوسط عمري (11.09) عامًا وانحراف معياري (0.834) بواقع (١١٩) من الذكور و(٩٨) من الإناث، وشملت أيضًا العينة أمهات هؤلاء التلاميذ بمتوسط عمر زمني (37.57) عامًا، وانحراف معياري (2.081)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي والمنهج الكلينيكي، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة (تقنين علي، ٢٠١٦)، مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات (الزيات، 2007)، ومقياس اضطراب العناد المتحدي (الدسوقي، ٢٠١٥)، ومقياس أنماط ما وراء انفعال الأمهات، واختبار الوظائف التنفيذية، واستمارة المقابلة الكلينيكية (إعداد الباحثة)، واختبار ساكس (ترجمة سلامة، ١٩٧٠)، وأسفرت النتائج عن: وجود علاقه ارتباطية سالبة دالة إحصائيًا عند مستوى (٠.٠١) بين نمط تدريب الانفعال واضطراب العناد المتحدي، وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا عند مستوى (٠.٠١) بين نمط (نبذ الانفعال-اطلاق الحرية للانفعال-معارضة الانفعال) واضطراب العناد المتحدي، وجود علاقه ارتباطية سالبة دالة إحصائيًا عند مستوى (0.01) بين الوظائف التنفيذية (المعرفية-الانفعالية) واضطراب العناد المتحدي، وعدم وجود تأثير دال إحصائيًا للنوع، والصف الدراسي، والتفاعل الثنائي بينهما على اضطراب العناد المتحدي، كما توصلت النتائج إلى إسهام نمط تدريب الانفعال في التنبؤ باضطراب العناد المتحدي بنسبة (47%)، يليه الوظائف التنفيذية الانفعالية بنسبة (42%)، ثم نمط معارضة الانفعال بنسبة (22%)، ثم نمط اطلاق الحرية للانفعال بنسبة (10%)، في حين لم يسهم نمط نبذ الانفعال والوظائف التنفيذية المعرفية في التنبؤ باضطراب العناد المتحدي، ووجود اختلاف في ديناميات الخصائص الفردية للحالتين الطرفيتين للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم منخفضي ومرتفعي اضطراب العناد المتحدي، وقد اتفقت نتائج الدراسة السيكومترية والكلينيكية معًا.
فعالية برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات لدى التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن فعالية برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات لدى التلاميذ الموهوبين ذوى صعوبات التعلم، والتأكد من مدى استمرارية فعالية هذا البرنامج على المجموعة التجريبية بعد فترة المتابعة، وتكونت عينة الدراسة من (8) تلاميذ بالمرحلة الإعدادية وتراوحت أعمارهم ما بين (12-13) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي، وتمثلت أدوت الدراسة فيما يلى اختبار (اوتيس- لينون) للقدرة العقلية العامة (إعداد وتقتين صلاح مراد ومحمد عبد الغفار، 1985)، مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات (إعداد فتحي الزيات، ٢٠٠٧)، اختبار التفكير الابتكاري الشكلي الصورة \"أ\" (إعداد وتقنين فؤاد أبو حطب، عبدالله سليمان، 1973)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسر (إعداد عبدالعزيز الشخص، 2013) مقياس فاعلية الذات للمراهقين الموهوبين ذوى صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الرتب لدرجات المجموعة التجريبية على مقياس فاعلية الذات قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي حيث كانت قيمة (z) دالة عند مستوي 0.05، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الرتب لدرجات المجموعة التجريبية على مقياس فاعلية الذات بعد تطبيق البرنامج والمتابعة، حيث جاءت قيمة (z) غير دالة، مما تؤكد استمرار فعالية البرنامج.