Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "خليفة، أشرف خليفة أحمد"
Sort by:
تقييم أثر تطبيق تخطيط موارد المشروع على التحفظ المحاسبي في ضوء المراجعة المشتركة
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم أثر (ERP) على التحفظ المحاسبي في ضوء المراجعة المشتركة، من خلال دراسة تطبيقية على عينة مختارة من الشركات المدرجة في البورصة المصرية. تسعى الدراسة أيضا إلى استكشاف طبيعة العلاقة بين نظم (ERP) ومستوى التحفظ المحاسبي في القطاعات المدروسة، مع التركيز على دور المراجعة المشتركة في تحسين ممارسات التحفظ المحاسبي وأهميتها كآلية ضابطة. المنهجية: اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات مالية لعينة تضم ٦٠ شركة موزعة على ثلاثة قطاعات رئيسية: قطاع الأغذية والمشروبات، والقطاع العقاري، وقطاع الدواء والرعاية الصحية. تضمنت العينة شركات تطبق نظم (ERP) وأخرى لا تطبقها، كما شملت شركات تتعامل مع مكاتب مراجعة كبرى (Big 4) وأخرى لا تعتمد على هذه المكاتب. النتائج: أظهرت الدراسة تأثيرا إيجابيا وذو دلالة معنوية لنظم تخطيط موارد المشروع (ERP) على التحفظ المحاسبي في ضوء المراجعة المشتركة. أكدت النتائج أن نظم (ERP) تساهم بشكل ملحوظ في تحسين دقة البيانات المالية، مما يعزز تطبيق سياسات التحفظ المحاسبي. وقد بينت النتائج أن الشركات التي تطبق نظم (ERP) تحقق متوسطا أعلى للتحفظ المحاسبي بلغ 9.94 مقارنة بـ 4.847 للشركات التي لا تطبقها، مع تسجيل انحراف معياري مرتفع بلغ 17.292، مما يشير إلى تنوع أكبر في استراتيجيات التحفظ المحاسبي بين الشركات. كما أوضحت الدراسة أن نظم (ERP) ساعدت القطاعات المختلفة، وفقا لخصائصها المتنوعة، على تطبيق سياسات متباينة للتحفظ المحاسبي. ويبرز هذا التنوع في تأثيره على المتغيرات محل الدراسة، حيث تعكس خصائص كل قطاع دورا جوهريا في تحديد استراتيجيات التحفظ المحاسبي وآليات تطبيقه. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت العلاقة بين نظم (ERP) والمراجعة المشتركة طابعا طرديا يبرز دور نظم (ERP) في تعزيز كفاءة المراجعة المشتركة من خلال تقديم بيانات دقيقة وموثوقة. أكدت النتائج أيضا أن المراجعة المشتركة تلعب دورا حاسما كآلية ضابطة لتحسين جودة التحفظ المحاسبي وفقا لخصائص كل قطاع، مما يعزز الموثوقية والشفافية في البيانات المالية. علاوة على ذلك، أظهرت النتائج ميل الشركات إلى إشراك مكاتب BIG 4 ضمن إطار المراجعة المشتركة، حيث بلغت قيمة Wald (55.212) ومعامل انحدار (2.961) مع مستوى معنوية (0.000)، مما يعكس رغبة الشركات في الاستفادة من خبرات تلك المكاتب. إلا أن مكاتب BIG 4 أظهرت تأثيرا عكسيا ومعنويا على التحفظ المحاسبي. الأصالة/ القيمة: تعد هذه الدراسة إسهاما نوعيا في الأدبيات المحاسبية، حيث تسلط الضوء على أثر نظم تخطيط موارد المشروع (ERP) ومستوى التحفظ المحاسبي في ضوء المراجعة المشتركة. ارتكزت الدراسة على تطبيق عملي شمل عينة مكونة من ٦٠ شركة مدرجة في قطاعات الأغذية والمشروبات، والعقارات، والرعاية الصحية، مما يضفي طابعا عمليا وواقعيا على النتائج. وتبرز هذه النتائج قيمتها كمؤشر لتقييم فعالية نظم (ERP)، ومستويات التحفظ المحاسبي، وأهمية المراجعة المشتركة كآلية ضابطة في سوق الأوراق المالية المصري (البورصة المصرية).
التوكيد المهني لمعلومات التقارير القطاعية وأثره على جودة تقرير المراجعة
يتمثل الهدف الرئيسي للدراسة في بيان تأثير التوكيد المهني لمعلومات التقارير القطاعية على جودة تقرير المراجعة وذلك من خلال تحليل ماهية ومحددات وتأثير وطبيعة العلاقة بين التوكيد المهني لمعلومات التقارير القطاعية وجودة تقرير المراجعة، وذلك من خلال دراسة ميدانية قائمة علي تجميع آراء عينة من المهنيين والأكاديميين في مجال المحاسبة والمراجعة في بيئة العمل المصرية، وأشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباط طردية معنوية بين التوكيد المهني المعلومات التقارير القطاعية وجودة تقرير المراجعة، ووجود تأثير إيجابي ذو دلالة معنوية للتوكيد المهني المعلومات التقارير القطاعية على جودة تقرير المراجعة، وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في خدمات التأكيد لمعلومات التقارير القطاعية للحد من مخاطر التكنولوجيا.
أثر مخاطر انهيار أسعار الأسهم على تكلفة رأس المال
الهدف: اختبار أثر مخاطر انهيار أسعار الأسهم على تكلفة رأس المال. المنهجية: استخدمت الدراسة منهجاً كمياً لتقييم أثر مخاطر انهيار أسعار الأسهم على تكلفة رأس المال لعينة مكونة من (٦٢) شركة بنسبة (34.83%) من إجمالي الشركات المقيدة في سوق الأوراق المالية المصري بإجمالي مشاهدات بلغت (٢٤٨) مشاهدة موزعة على سبعة قطاعات خلال الفترة من ۲۰۱۸م - ۲۰۲۱م، وقد استخدمت الدراسة لاختبار فروضها تحليل البيانات الزمنية المقطعية واختبار كروسكال واليس\". الأهمية: تستمد الدراسة الحالية أهميتها من خلال تقدير مستوى مخاطر انهيار أسعار الأسهم في الشركات المقيدة بالبورصة المصرية، فضلاً عن إجراء الدراسة التطبيقية على سوق الأوراق المالية المصري الذي يعتبر أحد المقومات الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية. النتائج: خلصت نتائج الدراسة إلى وجود فروق معنوية بين قطاعات سوق الأوراق المالية المصري محل الدراسة حول مخاطر انهيار أسعار الأسهم، وتكلفة رأس المال، وجود أثر إيجابي لكل من مخاطر انهيار أسعار الأسهم، ومعدل النمو على تكلفة رأس المال.
تقييم أثر فعالية الرقابة الداخلية على استدامة الشركات في بيئة البيانات الضخمة
يتمثل الهدف الرئيس للدارسة في تقييم أثر فعالية الرقابة الداخلية على استدامة الشركات في بيئة البيانات الضخمة وذلك من خلال دراسة ميدانية قائمة على تجميع آراء عينة من المهنيين والأكاديميين في مجال المحاسبة والمراجعة وأعضاء لجنة المراجعة بالشركات ومسئولي الحوكمة في الشركات، وأشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود فروق جوهرية بين آراء المستقصي منهم حول فعالية الرقابة الداخلية على استدامة الشركات في بيئة البيانات الضخمة، كما أشارت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباط جوهرية بين فعالية الرقابة الداخلية في بيئة البيانات الضخمة واستدامة الشركات، كما توصلت الدراسة إلى وجود تأثير إيجابي لفعالية الرقابة الداخلية على استدامة الشركات في بيئة البيانات الضخمة.
إطار مقترح للإفصاح المحاسبي في الوحدات غير الهادفة للربح وأثره على جودة التقارير المالية
يتمثل الهدف الأساسي للدراسة في اقتراح إطار لتطوير الإفصاح المحاسبي في الوحدات غير الهادفة للربح واختبار أثره علي جودة التقارير المالية، من خلال دراسة تطبيقية على 40 وحدة مصرية غير هادفة للربح، متمثلة في 30 جمعية أهلية و١٠ جمعيات تنمية مجتمع وذلك خلال الفترة من ٢٠١٦م وحتى ٢٠٢٠م. وقد خلصت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجمعيات الأهلية ووحدات تنمية المجتمع فيما يتعلق بمستوى الإفصاح المحاسبي بشكل عام، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجمعيات الأهلية ووحدات تنمية المجتمع فيما يتعلق بمستوي جودة التقارير المالية، فضلا عن وجود ارتباط طردي قوي بين مستوى الإفصاح المحاسبي وجودة التقارير المالية، بالإضافة إلى وجود أثر إيجابي لمستوى الإفصاح المحاسبي على جودة التقارير المالية وذلك عند مستوى معنوية أقل من 5%، كما يوجد تأثير معنوي لكل من معلومات قائمة المركز المالي، معلومات قائمة الأنشطة، معلومات قائمة التدفقات النقدية، معلومات عن السياسات المحاسبية، معلومات عن المراجعة على جودة التقارير المالية وذلك بمستوى معنوية أقل من ٥%.
إطار مقترح للإفصاح عن تقرير المراجعة الداخلية لترشيد قرارات أصحاب المصالح
الهدف: اقتراح إطار للإفصاح عن تقرير المراجعة الداخلية ومعرفة أثره على ترشيد قرارات أصحاب المصالح. المنهجية: استخدمت الدراسة قائمة استقصاء لاختبار أثر الإفصاح عن تقرير المراجعة الداخلية لأغراض ترشيد قرارات أصحاب المصالح على عينة مكونة من (385) استمارة على المستقصي منهم المراجعين الداخليين- المراجعين الخارجيين- المستثمرين- مانحي الائتمان وقد اعتمدت الدراسة لاختبار فروضها على أسلوب كرسكال ويلز، تحليل ارتباط سبيرمان، فضلا عن أسلوب تحليل الانحدار. النتائج: خلصت نتائج البحث إلى وجود اختلافات بين المستقصي منهم فيما يتعلق بالإفصاح عن تقرير المراجعة الداخلية وقرارات أصحاب المصالح، ووجود ارتباط طردي بين أبعاد الإفصاح عن تقرير المراجعة الداخلية وقرارات أصحاب المصالح، وفضلا عن وجود أثر إيجابي لكل من (مقدمة تقرير المراجعة الداخلية المراد الإفصاح عنة، إفصاح المراجع الداخلي عن مراجعة نظام الحوكمة، الإفصاح عن رأى المراجع الداخلي في تقرير المراجعة الداخلية) على قرارات أصحاب المصالح، وجود أثر سلبى لكل من (إفصاح تقرير المراجعة الداخلية عن مراجعة إدارة المخاطر، الإفصاح عن مراجعة التقارير والقوائم المالية في تقرير المراجعة الداخلية) على قرارات أصحاب المصالح. الأهمية: تستمد الدراسة أهميتها من خلال زيادة مستوى الشفافية والإفصاح والثقة وتحسين جودة المراجعة، الحد من عدم تماثل المعلومات بين الأطراف الداخلية والخارجية وإلقاء الضوء على آثار تقرير المراجعة الداخلية على المراجعين الداخليين- المراجعين الخارجيين- المستثمرين- مانحي الائتمان.
تأثير الاستثمار الأجنبي المباشر والإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات على قيمة المنشأة
تهدف الدراسة إلى قياس تأثير كل من الاستثمار الأجنبي المباشر والإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات على قيمة المنشأة، حيث تناولت الدراسة قوة واتجاه ومعنوية العلاقة بين الاستثمار الأجنبي المباشر وقيمة المنشأة، وكذلك قوة واتجاه ومعنوية العلاقة بين الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات وقيمة المنشأة، كما تناولت الدراسة تأثير كل من الاستثمار الأجنبي المباشر والإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات على قيمة المنشأة. وقام الباحثون بفحص وتقييم تطور الجهود البحثية ذات الصلة بالموضوع بهدف صياغة مشكلة الدراسة وتحديد الفجوة البحثية والتي على أساسها تم صاغة فروض الدراسة وتحديد المتغيرات الحاكمة بالإضافة إلى تحديد الطرق المناسبة لقياس كل من المتغير التابع والمتغيرين المستقلين فضلا عن المتغيرات الحاكمة. ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار فروضها تم إجراء دراسة تطبيقية على الشركات الصناعية بقطاع الأدوية المقيدة في البورصة المصرية خلال الفترة 2013 - 2020 وتم أخذ عينة مكونة من عدد (4) شركات من إجمالي عدد (10) شركات، وتم قياس قيمة المنشأة ب Tobin's Q، كما تم قياس الاستثمار الأجنبي المباشر من المنظور الجزئي بنسبة هيكل الملكية الأجنبية التي تتخطى نسبة 10% من الملكية ، كما تم قياس الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات اعتمادا على المؤشر المصري لمسئوليه الشركات والمعروف بــــــ S&P/EGX/ESG 30 وأظهرت، النتائج: عدم وجود علاقة ارتباط بين الاستثمار الأجنبي المباشر وقيمة المنشأة، أي أن قيمة المنشأة غير مرتبطة بنسبة الاستثمار الأجنبي المباشر داخل الشركة، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط بين الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات وقيمة المنشأة، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود تأثير للاستثمار الأجنبي المباشر على قيمة المنشأة، ووجود تأثير للإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للشركات على قيمة المنشأة.
الحساب الذهني والقصص المصورة لدى الأطفال ذوي زارعي القوقعة
هدف البحث الحالي إلى تحسين الذاكرة السمعية والبصرية لدى الأطفال زارعي القوقعة وذلك من خلال استخدام برنامج قائم علي الحساب الذهني والقصص المصورة، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (14) طفلا من زارعي القوقعة، وتراوحت أعمارهم بين (6 - 9) أعوام، بمتوسط حسابي قدره (7,71) وانحراف معياري (1,27)، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، قوام كل منهما (7) أطفال، واستخدم البحث الأدوات التالية مقياس ستانفورد بينية للذكاء الصورة الخامسة (تقنين محمود أبو النيل، 2011)، ومقياس الذاكرة السمعية والبصرية لدى الأطفال زارعي القوقعة (إعداد الباحث)، والبرنامج التدريبي (إعداد الباحث)، وتوصلت النتائج إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياس الذاكرة السمعية والبصرية لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الذاكرة السمعية والبصرية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الذاكرة السمعية والبصرية في القياسين البعدي والتتبعي.
ضغوط ما بعد الصدمة وعلاقتها بفاعلية الذات لدى طلاب الجامعة المعرضين لخطر الصدمة
يهدف البحث الحالي إلى محاولة التعرف على مستوى ضغوط ما بعد الصدمة، وعلاقته بفاعلية الذات، ودراسة الفروق بين الذكور والإناث والجامعة والفرقة الدراسية والتخصص في ضغوط ما بعد الصدمة، وإمكانية التنبؤ بضغوط ما بعد الصدمة من فاعلية الذات لدى طلاب الجامعة المعرضين لخطر الصدمة، وتكونت عينة البحث من (٤٢٧) طالبا بجامعتي الزقازيق والأزهر، وتمثلت أدوات البحث في مقياسين هما مقياس ضغوط ما بعد الصدمة Davidson, et al (1995) (ترجمة الباحث)، ومقياس فاعلية الذات Jerusalem & Schwarzer (1995) (ترجمة الباحث)، وباستخدام معامل ارتباط بيرسون، واختبار (ت)، وتحليل الانحدار البسيط، أسفرت النتائج أن مستوى انتشار ضغوط ما بعد الصدمة لدى العينة الكلية متوسط، ووجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الدرجة الكلية لمقياس ضغوط ما بعد الصدمة والدرجة الكلية المقياس فاعلية الذات، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس (ذكر، أنثى) والجامعة (الزقازيق، والأزهر) في ضغوط ما بعد الصدمة، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التخصص (النظري، العلمي) لصالح التخصص العلمي، وبين الفرقة الدراسية (الأولى، الرابعة) لصالح الفرقة الرابعة في ضغوط ما بعد الصدمة، كما يمكن التنبؤ بدرجات ضغوط ما بعد الصدمة من درجات فاعلية الذات لدى الطلاب المعرضين لخطر الصدمة.