Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
61
result(s) for
"خليل، محمود أحمد مصطفى"
Sort by:
المرجع في البحث العلمي : نظري-تطبيقي
by
باهي، مصطفى حسين، 1947- مؤلف
,
الأزهري، منى أحمد مؤلف
,
خليل، نرمين محمود مؤلف
in
البحث
,
طرق البحث
2018
يتحدث الكتاب عن البحث العلمي، وهذا يعتمد على الطريقة العلمية والطريقة العلمية تعتمد على الأساليب المنظمة الموضوعية، كما أن البحث العلمي يعتمد عليه الكثير من الدارسين والباحثين والعلماء للوصول من المقدمات إلى النتائج المساهمة في تطوير جميع مناحي الحياة، وهذا المرجع تم صياغته وإخراجه بطريقة لم تصاغ جميع مصادر البحث العلمي على هذا النحو فقد تم صياغته وإخراجه طبقا لترتيب كتابة البحث من البداية إلى النهاية مع شرح جميع إخراجه طبقا لترتيب كتابة البحث من البداية إلى النهاية مع شرح جميع أجزاء ومحتويات البحث العلمي.
تضمين رقاقة تحديد ترددات موجات الراديو كقيمة مضافة لتأمين فئات العملات الورقية المصرية ذات القيمة الكبيرة
تلعب التكنولوجيا الحديثة في عصرنا الحالي دوراً فعالاً كأحد عناصر تأمين العملات الورقية ضد التزوير بما يجعلها قيمة مضافة في مجال مكافحة التزوير وتأمين العملات الورقية ضد التزوير بما يحافظ على الاقتصاد العالمي والوطني ويمنع العديد من الجرائم التي تنجم عن تزوير العملات، ولقد طورت شركة هيتاشي اليابانية رقاقة μ-chips لتحديد ترددات موجات الراديو (RFID) بسمك 60 ميكرون وتعمل بتردد 2.45 GHz والتي لا تتطلب أي هوائي خارجي، مما يتيح إمكانية تضمين رقاقات التعقب والتعرف في داخل الأوراق النقدية والتذاكر وغيرها من المنتجات الورقية.(1) وقد اضيفت رقاقة RFID μ-chips إلى العملات الورقية لليورو الأوربي والين الياباني والدولار الأمريكي والدولار الاسترالي لزيادة درجة تأمينهم جنبا إلى جنب مع عناصر تأمين العملات الورقية المتعارف عليها. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في عدم تضمن العملات الورقية المصرية لتقنية μ-chips RFID IC tags لرفع خصائصها التأمينية وبالأخص العملات الورقية كبيرة الفئة مثل المائة والمئتا جنية مصري والتي تعتبر الهدف الأول للمزورين والتي دوما يتم محاولة تزويرها وطباعتها. وقد سلك البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على وصف وتحليل تقنية μ-chips RFID IC tags، وتجارب الدول في دمج هذه التقنية في أوراق العملات النقدية من اجل الوصول إلى النتائج المرجوة. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على أهمية استخدام الرقائق الميكرونية RFID IC tags كقيمة مضافة للعملات الورقية المصرية لرفع درجة تأمينها بما يتلائم مع قيمة العملة. وسعياً لتحقيق هدف البحث فقد اشتملت الخطة البحثية على المحاور الأتية: المحور الأول: تعريف تقنية RFID وأنواعها المحور الثاني: الرقيقة الميكرونية RFID μ-chip من شركة هيتاشي اليابانية المحور الثالث: العملات الورقية المتضمنة الرقيقة الميكرونية RFID μ-chip المحور الرابع: نموذج مقترح لفئة العملة الورقية مائتا جنية لدمج الرقيقة الميكرونية RFID μ-chipكقيمة مضافة لعناصر تأمينها الحالية. وقد توصل البحث إلى النتائج الأتية: إنتاج عملات ورقية مصرية مؤمنة بتقنية RFID μ-chip سوف يرفع من مستويات تأمين العملات الورقية وصعوبة تزويرها وسرعة اكتشاف التزوير وأيضا تقنية RFID μ-chip سوف تسهل قراءة معلومات الورقة النقدية والتحقق منها من خلال أجهزة قراءة العملات الورقية المختلفة بالبنوك وماكينات الصراف الالي. وتقنية RFID μ-chip سوف ترفع تكلفة إنتاج العملات الورقية ولذا وجب وضعها في الفئات النقدية الكبيرة مائة ومائتا جنية وهي في ذات الوقت سوف تحد من الخسائر الناجمة عن تزوير العملات الورقية وتساعد جهات إنفاذ القانون أيضا لتتبع العملات الورقية الذكية كجزء من جهودها لمكافحة الاتجار بالمخدرات أو غيرها من برامج الجريمة المنظمة. ويوصى البحث البنك المركزي المصري باعتماد تقنية RFID μ-chip tags كأحد التقنيات الإضافية لتأمين العملات الورقية المصرية ذات الفئات الكبيرة مثل المائة والمائتا جنية ووكذلك التوعية بإمكانات تقنية RFID μ-chip المدمجة في العملات الورقية وكيفية التعامل معها من أجل تحقيق اعلى مستويات الأمان للعملة.
Journal Article
تصميم مقياس لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية للتعرف على فئات العملات الورقية المصرية
2019
يسعى العالم بكل منظماته وهيئاته وحكوماته وباحثيه بالنهوض بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين وضعاف البصر)، ومنذ أن بدأ العالم الفرنسي برايل بإنارة العالم للمكفوفين باختراع لغة برايل البارزة والتطوير والبحث مستمر من أجل ضمان حياة أفضل لهم، وقد أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن عام 2018 هو عام ذوي الإعاقة وأصدر قانون رقم 10 لسنة 2018 وكان بمثابة طوق نجاه يحمل الكثير من المكتسبات والحقوق التي تحمي حقوقهم وتضمن لهم مستقبل مشرق وتضعهم على قائمة أولويات الدولة، ويضمن القانون إجراء وتعزيز البحوث المرتبطة بمجالات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المفعلة لقدراتهم، وتوفير البيئة الآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم تعرضهم للاستغلال الاقتصادي أو التجاري أو التأثير على أي حق من حقوقهم. من هنا وتلبية للضمير الإنساني والقوانين الربانية والوصاية النبوية والقوانين البشرية تجاه ذوي الإعاقة عامة في حقهم لحياة أفضل وتذليل المعوقات أمامهم نبعت فكرة البحث في تصميم مقياس لفئات العملات الورقية المصرية، يجمع في تصميمة البساطة وسهولة الاستخدام والتكلفة الزهيدة وامكانية استخدامه لدى مختلف الطبقات الاجتماعية والعمرية من ذوي الإعاقة البصرية. والبحث يحل مشكلة التعرف على فئات العملات الورقية المصرية فئة واحد جنية وخمسة جنيهات وعشرة جنيهات وعشرون جنيهاً وخمسون جنيهاً ومائة جنية ومائتا جنية ويعد هذا المقياس الاول من نوعه في مصر والذي يتميز بقياس عدد 7 فئات عملات ورقية متغيرة الطول والعرض حيث أنه مقياس مدمج مختلف عن المقاييس السابقة التي كانت مخصصة لقياس 4 عملات ورقية ذات عرض متغير وطول ثابت ممثلة في الجنية الإسترليني أو المقياس المخصص لقياس فئات 5 عملات ورقية للدولار النيوزيلاندي ذات العرض الثابت والطول المتغير. من نتائج البحث أن تجاوز تصميم هذا المقياس كل الصعوبات التي كانت تواجه ذوي الإعاقة البصرية مع تطبيقات الهواتف المحمولة الذكية للتعرف على فئات العملات الورقية والتي تتطلب هاتف ذكي غالي الثمن وتطبيقات حديثة وفئة عمريه معينة قابلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بالإضافة الى حالة الجهاز وعمر وصلاحية البطارية لتؤدي الغرض المطلوب من التطبيق. والجدير بالذكر أن مقياس العملات المصرية غطى جميع فئات ذوي الإعاقة البصرية سواء من تعلم لغة برايل أو من لم يتعلمها حيث أدمجت أرقام فئات العملات باللغة العربية بارزة جنباً إلى جنب مع الأرقام بلغة برايل البارزة مما سهل التعرف على أرقام فئات العملات الورقية لجميع فئات ذوي الاعاقة البصرية. وبتجربة المقياس على مجموعة مكونة من 30 فرد من ذوي الإعاقة البصرية تتراوح اعمارهم ما بين (14 إلى 58 سنة) منهم من يستخدم تطبيقات الهواتف الذكية ومنهم من يجيد لغة برايل ومنهم من لا يستخدم الهواتف الذكية ولم يتعلم لغة برايل فكانت النتيجة الإجمالية مرضية لصالح استخدام مقياس العملات الورقية المصرية بنسبة 85%. يوصي البحث البنك المركزي المصري بتعيم الجهاز على البنوك العاملة في مصر لتوزيعه على العملاء ذوي الإعاقة البصرية لمساعدتهم في التعرف على فئات العملات الورقية المصرية ونشر التوعية بكيفية استخدامه وأهميته لحماية ذو الإعاقة البصرية وتسهيل عملية تداول العملات الورقية فيما بينهم وبين الآخرين لممارسة حياتهم اليومية بسهولة وأمان.
Journal Article
دور استراتيجيات ممارسي العلاقات العامة بالقطاع السياحي في تعزيز التنمية السياحية
هدفت هذه الدراسة لمعرفة نمط الاستراتيجيات الحالية لممارسي العلاقات العامة بالقطاع السياحي، وما أهم سلبياته ومعرفة الأنشطة التي يهتم بها جهاز العلاقات العامة بممارستها والكشف عن الأساليب التي تم وضع أهداف العلاقات العامة في القطاع السياحي بالمؤسسة بناء عليها، واختار الباحث عينة عمدية قوامها (١٥٥) مفردة من العاملين بإدارة أو قسم العلاقات العامة بالقطاع السياحي والشركات السياحية في محافظتي الأقصر وأسوان، كما طبقت هذه الدراسة على عينة عمدية من ممارسي العلاقات العامة محل العينة، وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، فهي تهدف إلى وصف دور استراتيجيات ممارسي العلاقات العامة بالقطاع السياحي في تعزيز التنمية السياحية، ولهذا فإن الدراسة ستستخدم منهج المسح بالعينة في جمع البيانات وهو أكثر المناهج البحثية ملائمة لهذه الدراسة من أجل الحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لتلك الدراسة، وتم استخدام أداة الاستقصاء في تجهيز وتوزيع استمارات الاستبيان على الموظفين العاملين بالعلاقات العامة في القطاع السياحي بأسوان والأقصر وذلك لمعرفة مدى فاعلية دور جهاز العلاقات العامة ودوره في تعزيز التنمية السياحية. تمثلت أهم نتائج الدراسة فيما يلي: أظهرت النتائج أن هناك علاقة ارتباطية قوية ذات دلالة إحصائية بين المدة الزمنية للخطة الاستراتيجية داخل المؤسسة وتعزيز التنمية السياحية، أظهرت النتائج أن نظرة الإدارة العليا لوظيفة العلاقات العامة أن نسبة 80% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة قوية. في حين أكدت نسبة بلغت ۹٫۷% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة متوسطة. في الوقت الذي أكدت نسبة 10.3% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة ضعيفة. بينت النتائج عدم وجود توصيف وظيفي لممارسي العلاقات العامة أن نسبة ۳۸,۸% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة قوية. في حين أكدت نسبة بلغت ٣١,٦% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة متوسطة. في الوقت الذي أكدت نسبة ٢٩,٦% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة ضعيفة، أوضحت النتائج أن النظم والقوانين المعمول بها في المؤسسة أن نسبة ٤٦,٤% من ممارسي العلاقات العامة أكدوا على أنها تؤثر على نشاط العلاقات العامة في القطاع السياحي بصورة قوية.
Journal Article
الطفل في الوطن العربي : واقع واحتياجات = (The child in the Arab world : (reality and prerequisites
by
عبد الحليم، أحمد مؤلف
,
شلبي، أحمد عبد العزيز مؤلف
,
زين، إلياس مؤلف
in
الأطفال البلاد العربية أحوال اجتماعية
,
رعاية الأطفال البلاد العربية
2011
من أجل الطفل وحقوقه ومدنيا هناك مجهودات تبذل على الصعيد القطري والقومي، رسميا لما يقوم به الغرب، ولا ضرر في ذلك إن كانت صحيح إنها متأخرة، وربما جاءت بإيحاء أو تقليدا هذه الجهود البحثية في مصلحة الطفل الذي هو مستقبل المجتمع. ولكن السؤال: هل تغيرت ثقافة استقبال الطفل عندنا ؟ وهل تغير وضع الطفل لناحية سلوكه وتفكيره وحريته وإبداعه ؟ وهل نال حقه، داخل أسرته، ومجتمعه، من تحصيل منتجا وتحقيق حاجاته واعتباره مواطنا م، واكتساب الصحة، ونيل الخدمات الاجتماعية ؟ وإلى أي مدى، يمكن التعامل بثقة التعل ، وذكرا ومدينة ومصداقية، مع التقارير الرسمية التي تتحدث عن التغيير في حياة الأطفال، ريفا وأنثى ؟ ، اندرجت في ثلاثة أقسام : الأول : الحاجات والحقوق، لقد تضمن هذا الكتاب أربعة عشر فصلا وفيه أربعة فصول، تناولت أهم الحاجات واستراتيجية تلبيتها، ودور الطفل في الإنماء. والثاني : التنشئة، وفيه ستة فصول، تناولت دور نظام التعليم والمناهج والألعاب والتلفزيون والمعلوماتية في التنشئة. والثالث: أدب الأطفال، وفيه أربعة فصول حول معنى ومضمون أدب الطفل، ودراسة حول مجلات الأطفال.
دراسة العلاقة بين اختلاف قياسات الترددات الراديوية للتصميمات المعملية لبطاقات تحديد الهوية الخالية من الرقائق الإلكترونية وتأثير اختلاف الاحتمالات المقروئية للترددات الراديوية
by
أحمد، مصطفى محمود محمد خليل
,
الفرحاتي، محمد عطية محمد
,
عطية، أحمد محمد
in
الترددات الراديوية
,
التصميمات المعملية
,
الرقائق الإلكترونية
2024
يستخدم حبر فضة موصل للكهربية طبقا للموصفات التي تم تحديدها لتحضير عينة حبر فضة موصل للكهربية باستخدام عملية الترسيب الكهروكيميائى ذات مقاومة كهربية منخفضة ما بين (0.6 -4) أوم/ سم ويصلح للاستخدام لطباعة تصميمات بطاقات تحديد الهوية الخالية من الرقائق الإلكترونية المطبوعة طبقا للمواصفات التي تم تحديدها لكل تصميم على حدا وبأسلوب الإسقاط العمودي للرادار (RCS) وبالترددات الراديوية المحددة على عينات من الخامات الورقية (العملات الورقية - ورق كوشيه مغطى) طبقا لموصفات خامات القاعدة الطباعية، وذلك باستخدام تسطير شبكي 43 خط/ بوصة حيث يتم طباعة عينات لتصميمات مختلفة وتقاس النتائج على برنامج التصميم والمحاكاة (CST) وكذلك على جهاز التحليل المتجهى بعد عملية الطبع حيث يتم مقارنة عينات التصميمات الطباعية وتأثر اختلاف الاحتمالات المقروئية للترددات الراديوية ومن ثم تمثل النتائج بمنحنيات لإجراء مقارنات معملية لتلك العينات.
Journal Article
العلاقات العامة ودورها في التنمية السياحية
2018
تعد مصر من أهم البلاد السياحية في منطقة الشرق الأوسط ويمكنها أن تكون من أهم البلدان السياحية في العالم وهي تجتذب عدة أنواع من السياحة إلى جميع أنحائها، فقد اشتهرت بمواقعها السياحية التقليدية، مثل سياحة الأهرام في الجيزة والمدن الغنية بآثارها. مثل الأقصر، وأسوان. كما نوعت قطاع السياحة لديها ليشمل أنشطة من قبيل الرياضة المائية وسياحة المؤتمرات والتدريب، وسياحة الترفيه، والسياحة الصحية، والسياحة الدينية. ويستمر موسم السياحة في مصر على مدار السنة فعلى الشواطئ هناك السياحة الترفيهية في فصل الصيف على الساحل الشمالي. وهناك السياحة الثقافية في القاهرة وفى مدينتي الأقصر وأسوان في الجنوب في جميع فصول السنة. كما توجد المواقع السياحية الجديدة التي تم انشاؤها في سيناء وخاصة على البحر الأحمر مثل الغردقة التي تجتذب العديد من السياح في جميع أوقات السنة بفضل مناخها وموقعها الفريدين، وشرم الشيخ، وطابا. ولم يحظ قطاع السياحة إلا مؤخراً بالأولوية في عملية التنمية، ولم يكن الاهتمام به في مصر كالسابق مناسباً مع أهميته في الاقتصاد ونتيجة ذلك جاءت المشاريع الجادة الرامية إلى تنميته وتوسيعه في وقت متأخر نسبياً واكتسب القطاع أهمية اضافية في بداية عملية السلام في الشرق الأوسط في عام 1991، ومنذ ذلك الوقت شرعت مصر في خطة لتنمية السياحة مدتها 20 عاماً تغطى الفترة من 1997 إلى 2017 وتهدف إلى تطوير البنية الأساسية للبلد والمرافق السياحية بحيث تستقبل أكثر من 26 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2017 ويتوقع أن تكون مصر بعد انجاز هذه الخطة من أهم البلدان السياحية في العالم على الإطلاق.
Journal Article