Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "خماس، حسين مكي مؤلف"
Sort by:
حرب الناقلات في الخليج العربي 1980-1988
من المعلوم أن الحرب بين العراق وإيران والتي نشبت عام 1980 وانتهت عام 1988، قد دارت بالنسبة للعراق، ضمن إطار إستراتيجي تطور من مفهوم الحرب الخاطفة القصيرة التي شنت بتعرض إجهاضي أو هجوم إستباقي لإنهاء تهديد قائم خلال فترة قصيرة، إلى إطار إستراتيجي لحرب شاملة طويلة، تعتمد أساليب حرب الاستنزاف، مما أجبر العراق على أن يوظف بها جميع موارد الدولة العراقية من أجل تحقيق النصر في النهاية، والذي تمثل في إجبار إيران على القبول بوقف إطلاق النار، والكل يعلم كيف قبلت إيران بهذا، ومقولة (تجرع السم) التي قالها الخميني وهو يقبل بوقف إطلاق النار على إثر الهزيمة الساحقة للقوات الإيرانية على يد الجيش العراقي البطل عام 1988.
معارك التحرير الكبرى العراقية 1988
وجد الجيش العراقي نفسه في عام 1980 منغمسا في حرب ربما لم يكن مستعدا لها الاستعداد الكافي؛ إذ أن العدو الرئيسي حتى ذلك الوقت بالنسبة للجيش العراقي كان إسرائيل، نعم كانت هناك مناوشات حدودية مستمرة بين إيران والعراق. أما وقد اختصت السياسة أن يدخل العراق بحرب مع إيران، فقد كان ذلك مفاجأة لكثير من منتسبي الجيش العراقي حينذاك.لذا جاء أداء العراق بأجمعه قيادة سياسية وعسكرية ليس بالمستوى المطلوب في البداية كما هو معروف ومسجل في التاريخ القريب للعلاقات الإيرانية العراقية. واستمرت الحرب لسنوات طويلة تراوحت ما بين هجوم وتقدم عراقي، إلى هجوم مقابل إيراني وانسحاب عراقي ووصلت الأمور إلى حالة من الجمود والاستعصاء لسنوات ما بين أعوام 1981 وبداية 1988. وفجأة ومع بداية عام 1988 صحا العالم على حقيقته بأن العراق قد تمكن من استعادة وتحرير الفاو بتاريخ 17 نيسان 1988، من خلال معركة وكان نصرا استراتيجيا كبيرا وهكذا خرج العراق منتصرا في هذه الحرب. ولم تنته الحرب بلا غالب ولا مقلوب، بل انتهت بغالب ومنتصر واضح هو العراق، كان لهذا الانتصار وقعة لدى مراكز الدراسات الجادة والمعتمدة في الدول الغربية والدول التي كانت تريد إطالة الحزب وخروج الطرفان منها منهكان ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية والتي تبين لاحقا من الأحداث وجود مخطط لها لتحطيم العراق كدولة وجيش وشعب وتدمير كل منجزاته التي حققتها دولته منذ تأسيسها عام 1921 وذلك لمصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى.
دور العراق في حرب عام 1967 م : (تاريخ وذكريات)
في متن الكتاب استهل الباحث وبشكل مسهب التطورات المتسارعة بين العرب وإسرائيل من عام 1956، أي بعد انتهاء العدوان الثلاثي على مصر ولغاية عام 1966، وبروز الرئيس جمال عبد الناصر كزعيم عربي وبطلا قوميا للوحدة العربية المتنامية بين شعوبها. حيث جرت خلال هذه السنوات العشرة تطورات عديدة على الساحة العربية شكلت منعطفا في تزايد عداء الشعوب العربية ضد إسرائيل وخاصة بالنسبة للعراق، إذ إن الشباب في العراق ومنذ مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي كان المساهم الأول كمتطوعين وضباط في الثورات ضد الاستعمار الإنكليزي في فلسطين والحرب على الكيان الصهيوني عام 1948، إثر قرار بلفور المشؤوم، ثم حرب حزيران 1967، فحرب تشرين 1973. والعراق ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم يعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضيته المركزية الأولى على الرغم من تغير الأنظمة والحكام والحكومات فيه، واختلاف الإيدلوجيات الفكرية لها، وظل على الدوام يستعد عسكريا وسياسيا ومعنويا للقاء هذا الكيان المغتصب ومنازلته مهما طال الزمن.
أيام لا تنسى : مذكرات الفريق الأول الركن إبراهيم فيصل الأنصاري رئيس أركان الجيش العراقي الأسبق
كان الفريق الأول إبراهيم فيصل الأنصاري يحظى بشعبية واسعة بين منتسبي الجيش وحتى بين الضباط البعثيين الذين كانوا يحبونه ويحترمونه، ويبدو أنهم تحسبوا من قيامه بحركة ضد النظام كما حدث في عهد الرئيس عبد السلام محمد عارف لكنه يقول إن تربيته وأخلاقه لا تجيز له ان يقوم بأي عمل خياني .ومع هذا عاد ليكون رئيسا لأركان الجيش مع انه لم يكن بعثيا بعد انقلاب 17 تموز 1968 . نعم عرف إبراهيم فيصل الأنصاري بمهنيته، وأخلاقه الحميدة، وبعسكريته وانضباطه، وحبه للجيش لذلك فهو يعتبر من القادة العسكريين العراقيين الأفذاذ رحمهم الله جميعا.