Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
20 result(s) for "خنيش، يوسف"
Sort by:
أثر مديول تعليمي في تطوير كفايات التقويم التكويني لدى معلم المرحلة الابتدائية
هدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر مديول تعليمي في تطوير كفايات التقويم التكويني لدى معلم المرحلة الابتدائية وذلك بدراسة الفروق بين الاختبارين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية بعد تعرض العينة لمتغير مستقل وهو مديول تعليمي في مجال التقويم التكويني. للإجابة عن الفرضية اعتمد الباحث على المنهج الشبه تجريبي بتصميم مجموعة واحدة والتي تتكون من 14 معلما ومعلمة ينتمون إلى المقاطعة التفتيشية بني ورتيلان. حيث استفادت العينة من المحتويات المقدمة في صورة المديول التعليمي وخضعت لقياس قبلي وبعد ثلاثة أشهر خضعت لاختبار بعدي بالاعتماد على اختيار موضوعي من نوع الاختيار من المتعدد. اعتمد الباحث على اختبار\"t\" لعينتين مرتبطتين لدراسة الفروق بين التطبيقين القبلي والبعدي. كشفت نتائج البحث وجود فروق بين التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في كفايات التقويم التكويني.
بناء اختبار تحصيلي موضوعي لتقييم كفايات التقويم لدى معلم المرحلة الابتدائية
نظرا لافتقار منظومة التكوين في الجزائر إلى أدوات موضوعية للكشف عن مستوى كفايات المعلمين لتشخيص احتياجاتهم المهنية ظهرت الحاجة إلى إعداد اختبارات ذات موثوقية للاستخدام في الممارسة العملية. هدفت الدراسة الحالية إلى بناء اختبار تحصيلي موضوعي لتقييم تحكم معلم المرحلة الابتدائية في كفايات التقويم، حيث تم إعداد اختبار يتكون من 36 فقرة من نوع الاختيار من متعدد. للتحقق من مدى صلاحية الاختبار طبق على عينة من (12) معلما ومعلمة في الابتدائية، وتم تقدير الصدق باستخدام المحكمين، ومعامل التوافق المرجعي، ومعامل فاي Phi وكرامر Cramer، وتم تقدير ثبات الاختبار باستخدام طريقة الاختبار-إعادة الاختبار. توصلت الدراسة إلى تمتع بنود الاختبار بقدرة تمييزية مقبولة؛ حيث تتعدى الحد الأدنى المطلوب، وتمتع الاختبار بصدق ظاهري ومحكي، وثبات مقبول. وبناء على النتائج يمكن الاعتماد على الاختبار لتقويم كفايات المعلمين في التقويم.
الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية في مهارات التفاعل الصفي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية في مهارات التفاعل الصفي، تم الاعتماد على المنهج الوصفي وعلى عينة تتكون من 85 معلما ومعلمة، تم الاعتماد على الاستبيان كأداة مناسبة لهذه الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - هناك احتياجات تدريبية في مجال مهارات التفاعل الصفي لدى معلمي المرحلة الابتدائية بدرجة متوسطة. - هناك احتياجات تدريبية في مجال مهارة طرح وصياغة الأسئلة الصفية لدى معلمي المرحلة الابتدائية بدرجة متوسطة. - هناك احتياجات تدريبية في مجال مهارة التعزيز لدى معلمي المرحلة الابتدائية بدرجة متوسطة. - هناك احتياجات تدريبية في مهارة تنويع المثيرات لمعلمي المرحلة الابتدائية بدرجة متوسطة.
العوامل المؤدية للتسرب المدرسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل المؤدية إلى التسرب المدرسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة، وهذا باستقصاء أراء عينة من المتربصين الذين سبق أن تخلوا عن الدراسة والتحقوا بمؤسسات التكوين المهني. تكونت العينة من (103) تلميذا أجابوا على استبيان يشتمل على 40 بند موزعا على 3 محاور (العوامل الاجتماعية، العوامل النفسية، العوامل التربوية). أظهرت النتائج مجموعة من العوامل الأكثر تأثيرا في التسرب المدرسي تمثلت في سوء الحالة المادية للأسرة، وسيطرة الخجل داخل القسم، وعدم الرضا عن العلامات، واهتمام المعلمين بالتلاميذ النجباء بالمقارنة مع الآخرين. وبشكل عام، أظهرت النتائج أن العوامل التربوية هي الأكثر تأثيرا على التسرب المدرسي بالمقارنة مع العوامل الأخرى.
اختبار التكامل المتزامن بين عرض النقود والتضخم في الاقتصاد الجزائري خلال الفترة 1990-2016
هدفت الدراسة إلى تحديد طبيعة العلاقة السببية بين عرض النقود والتضخم في الاقتصاد الجزائري خلال الفترة (1990- 2016)، وتم الاعتماد على منهجية جرانجر لاختبار العلاقة السببية، ونموذج تصحيح الأخطاء لتحديد اتجاه العلاقة في المدى الطويل، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة سببية من اتجاه واحد على المدى القصير متجهة من معدلات التضخم إلى العرض النقدي بالمفهوم الواسع (M2)، وبين اختبار التكامل المشترك بطريقة انجل وجرانجر بين كل مجمع للعرض النقدي والتضخم في الجزائر إلى غياب وجود علاقة توازنيه طويلة الأجل بينهم.
الدور الوسيط للمهارات القيادية في العلاقة بين تنمية الكفاءات والإبداع التنظيمي من وجهة نظر الأساتذة الجامعيين
هدفت الدراسة إلى معرفة الدور الوسيط للمهارات القيادية في العلاقة بين التنمية الكفاءات والإبداع التنظيمي من وجهة نظر الأساتذة الجامعيين بجامعة غرداية، وتم تطوير استبانة لجمع المعلومات والبيانات وتوزيعها على 139 أستاذ وأستاذة جامعية تم اختيارهم بطريقة عشوائية. وتم الاستعانة ببرنامج Spss, v.25 وAmos, v.24 في تحليل البيانات، وتم واستخدم نمذجة المعادلات البنائية SEM وتحليل المسار (Path Analysis) لاختبار الفرضيات التي تم صياغتها وفق نموذج (Baron and Kenny). وخلصت الدراسة إلى أنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين تنمية الكفاءات وتحقيق الإبداع التنظيمي، كما أشارت النتائج إلى أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين تنمية الكفاءات وتحقيق الإبداع التنظيمي بوجود المهارات القيادية كمتغير وسيط في هذه العلاقة، وهي وساطة جزئية.
مخاطر الاعتماد المستندي في ظل التطورات الراهنة
الاعتماد المستندي يعتبر التقنية الأكثر استعمالا في تمويل عمليات التجارة الخارجية، نظرا لما له من خصائص تضمن حقوق الأطراف المتعاقدة الاعتمادات المستندية وسيلة ابتكرها المجتمع الدولي للتقليل من مخاطر عدم تنفيذ عقود البيع الدولية أو سوء تنفيذها، فعادة ما تتم هذه العقود بين أشخاص تنعدم بينهم الثقة، فقد وجدت هذه التقنية لتضمن لكل من البائع و المشتري ما يهدف إليه من حماية و لدفع المخاطر التي قد يتعرض لها كل منهما، تعتبر الاعتمادات المستندية أهم العمليات المصرفية و تقوم بدور فعال و حيوي في مجال التجارة الخارجية، لكن ذلك لا ينفي وجود مخاطر سواء على المصدر أو المستفيد أو حتى البنك. ذلك لأن الاعتماد المستندي يقوم على مبدأ استقلالية العلاقات الناشئة عنه، فطبقا لهذا المبدأ لا يجوز للبنك التمسك بأية دفوع متعلقة بعقد البيع الدولي الذي فتح الاعتماد من أجله، لأن خطاب الاعتماد الصادر من البنك بموجب فتح الاعتماد المستندي يولد حقا مباشرا لمصلحة المستفيد تجاه البنك مصدر الاعتماد أو البنك المؤكد دون أن يكون لهذه الأخيرة حق الاعتراض بأية دفوع كانت من أجل تبرير تصرفها كأن تقوم بصرف قيمة المعاملة لصالح المصدر بمجرد علمها بوصول البضاعة المطلوبة للمستورد دون انتظارها لفحص هذا الأخير للبضاعة من أجل التأكد من نوعيتها و كميتها.
العلاقة بين أخلاقيات المهنة والثقة التنظيمية وأثرها في جودة الخدمة الصحية
تعد الخدمة الصحية من الوظائف الأساسية للدولة، وبما أن هذه الخدمة تمثل مطلبا ضروريا للمواطنين، فقد أصبحت المؤسسات الصحية أمام حتمية تحسين جودتها، من أجل تلبية الحاجات المستمرة لزبائنها المتمثلين في المرضى. ومن العوامل التي قد تؤثر في جودة الخدمة، عامل الثقة التنظيمية، والتي تعد من أهم العناصر التي تحدد نجاح أو فشل المؤسسة. حيث ترتبط قوة هذه الثقة بعدة عوامل قد تكون إحداها أخلاقيات المهنة. وعليه هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور أخلاقيات المهنة في بناء الثقة التنظيمية داخل المؤسسة، ودراسة مدى تأثير هذه الأخيرة في جودة الخدمة الصحية، في العيادات والمستشفيات العمومية الجزائرية. وقد أظهرت النتائج وجود جودة متوسطة للخدمة الصحية، ووجود علاقة ارتباط متوسطة وطردية بين أخلاقيات المهنة والثقة التنظيمية، وأيضا وجود أثر ذو دلالة إحصائية للثقة التنظيمية في جودة الخدمة الصحية.
مدى امتلاك الأستاذ الجامعي للكفايات المعرفية لإعداد الاختبارات التحصيلية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مدى امتلاك الأستاذ الجامعي للكفايات المعرفية لإعداد الاختبارات التحصيلية حسب أراء طلبة علوم التربية. ولإجراء الدراسة تم استخدام استبيان يحتوي على(27) عبارة تشكل كفايات رئيسية لإعداد الاختبارات تندرج ضمنه أربعة أبعاد؛ صياغة العبارات إخراج الاختبار، تطبيق الاختبار، تصحيح الاختبار. أجريت الدراسة على عينة تكونت من (62) طالبا يدرسون في السنة الثانية علوم التربية بجامعة سطيف 2. توصلت النتائج إلى أن درجة امتلاك الأستاذ الجامعي للكفايات المعرفية لإعداد الاختبارات وفقا لآراء الطلبة متوسطة، وهذا ما يوضح سطحية عملية تقويم الأستاذ الجامعي، وعدم إتقانه لمهارات إعداد وإخراج وتطبيق وتصحيح الاختبارات. وبناء عليه يحتاج الأستاذ الجامعي إلى التكوين لتطوير كفاياته في بناء الاختبارات، وإعادة النظر في أساليب التكوين، وضرورة إنشاء خلية اختبارات بإشراف أساتذة متخصصين تساعد على بناء الاختبارات التحصيلية.
حوكمة الشركات بين المبادئ الغربية والقيم الإسلامية
مع الانفتاح الاقتصادي وعولمة الأسواق تسعى الشركات إلى رفع تنافسيتها من خلال توسيع أنشطتها وتنويعها، ولا يتأتى لها ذلك إلا من خلال مصادر للتمويل دائمة، ومنه فالشركة مطالبة برفع شفافيتها وتحقيق أهداف الممولين لها وكافة المتعاملين معها من عمال وزبائن وممونين، وذلك لإثبات مصداقيتها ويتحقق ذلك بإتباع مبادئ حوكمة الشركات التي تهدف إلى تحقيق أهداف كل من له مصلحة في نشاط الشركة ضمانا لبقائها واستمراريتها. في هذا الصدد نحاول الباحث في الجزء الأول استعراض الإطار المفاهيمي لحوكمة الشركات، ثم سنقوم في الجزء الثاني بتوضيح مختلف المبادئ الغربية المتعلقة بحوكمة الشركات، ومنه سنقوم في الجزء الثالث بتحليل بعض القيم الإسلامية التي تدعم حوكمة الشركات، لاسيما في تحسين فعاليتها، ويختم البحث ببعض الاستنتاجات التي نراها مناسبة للاستفادة من المبادئ والقيم الإسلامية للوصول إلى درجة عالية من الفعالية لحوكمة الشركات عامة، والشركات المدرجة في البورصة خاصة.