Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"خوجة، آسية بنت يوسف"
Sort by:
الصورة الذهنية للسياحة السعودية
by
باجنيد، ولاء ناجي
,
خوجة، آسية بنت يوسف
in
السعودية
,
تكنولوجيا المعلومات
,
جائحة كورونا "كوفيد-19"
2024
تعتبر السياحة الداخلية أحد ركائز الاقتصاد في مختلف دول العالم، وتسعى المملكة العربية السعودية خلال رؤية ۲۰۳۰ لتعزيز السياحة الداخلية وزيادة عائدتها كأحد العوائد الغير نفطية وتعمل بكافة قطاعاتها لتحقيق ذلك. إلا أن أزمة كوفيد ۱۹ كان لها تأثير كبير على كافة الأنشطة ومن ضمنها نشاط السياحة. تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نحو السياحة الداخلية في فترة التعافي من أزمة كورونا والتي حددت بأنها من عام ۲۰۲۳ وحتى عام ٢٠٢٥. وذلك من خلال استخدام الاستبيان كأداة للدراسة على عينة من ٤٠٤ مفردة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وسعت الدراسة للتعرف على الخصائص الاجتماعية لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض السياحة الداخلية خلال فترة التعافي من كورونا، كما سعت الدراسة للتعرف على تأثير العوامل المحفزة والمتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات والخبرات السابقة على الصورة المعرفية للسياحة الداخلية ومعرفة تأثير العوامل الشخصية بشقيها الصحي والنفسي على الصورة الذهنية الوجدانية للسياحة الداخلية. وللوصول إلى نتائج الدراسة قامت الباحثتان بإدخال تعديلات وتطويرات على الإطار المفاهيمي لـ \"بالوغلو، ومكليري\" للصورة الذهنية وتم اختبار الأسئلة ضمن ذلك الإطار. وتوصلت الدراسة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير دال إحصائياً على تكوين الصورة المعرفية الذهنية للسياحة الداخلية وكذلك العوامل الصحية لها تأثير مرتفع على الصورة الذهنية السلوكية للسياحة الداخلية.
Journal Article
ملامح القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية في المجال الرياضي عبر منصات التواصل الاجتماعي
2024
يركز هذا البحث على الدور الذي تلعبه الرياضة كأداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية، من خلال تحليل محتوى منصات التواصل الخاصة بوزارة الرياضة والأندية السعودية. يبين أن المملكة استثمرت بشكل واسع في استقدام نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو ونيمار، واستضافة أحداث كبرى مثل رالي داكار وكأس السوبر الإسباني، مما ساهم في تحسين صورتها الدولية. يناقش البحث كيف تعزز هذه الفعاليات صورة المملكة كوجهة رياضية عالمية وداعمة لرؤية 2030 التي تسعى لتنويع الاقتصاد. كما يحلل الخطاب الإعلامي المصاحب لهذه الأحداث وكيفية توظيفه لتشكيل الانطباعات لدى الجمهور المحلي والدولي. وتوضح النتائج أن الرياضة باتت وسيلة فعالة للتأثير الثقافي والسياسي، وأن الاستثمار في المجال الرياضي لم يعد مجرد نشاط ترفيهي بل جزء من الدبلوماسية الناعمة. ويخلص البحث إلى أن الرياضة ستظل محوراً رئيسياً في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
تصورات هيئة التدريس بأقسام الإعلام بالجامعات السعودية حول التدريس المعزز بالذكاء الاصطناعي وفق نموذج كفايات المركز الوطني للتعلم الإلكتروني
2025
هدفت الدراسة إلى استكشاف تصورات أعضاء هيئة التدريس في كليات وأقسام الإعلام بالجامعات السعودية تجاه التدريس المعزز بالذكاء الاصطناعي، وتحليل مدى توافق هذه التصورات مع كفايات الذكاء الاصطناعي للمعلمين الصادرة عن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني (٢٠٢٥) التي تتمثل في أبعاد الفهم والإلمام بالذكاء الاصطناعي والتقنية، والتكامل التربوي، والقياس والتقويم، والأخلاقيات والمسؤولية، وإدارة البيانات ودعم المتعلمين، كما سعت الدراسة تحديدًا إلى قياس مستوى إلمام وتوظيف أعضاء هيئة التدريس بهذه الأبعاد السبعة وتقصي وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد نموذج كفايات الذكاء الاصطناعي للمعلمين تبعًا للمتغيرات الببليوغرافية لعينة الدراسة، واعتمدت الدراسة على المنهج الكمي، باستخدام الاستبانة الإلكترونية كأداة لجمع البيانات من عينة متاحة من (٧٥) عضو هيئة تدريس في تخصص الإعلام يمثلون تنوعًا في النوع والفئة العمرية والمرتبة العلمية والتخصص الدقيق في الجامعات السعودية. أظهرت النتائج أن أعضاء هيئة التدريس بأقسام الإعلام في الجامعات السعودية على مستوى عال. متوسط في امتلاك كفايات الذكاء الاصطناعي، وأن تصوراتهم جاءت إيجابية ومتقاربة إلى حد كبير في جميع محاور الكفايات؛ مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض المتغيرات؛ حيث تبين تفوق الإناث في محور الفهم والإلمام بالتقنية، كما تميزت الفئة العمرية الأصغر سنا (أقل من ٣٠ عاما) بقدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي في محاور الفهم والتكامل التربوي وإدارة البيانات ودعم المتعلمين كذلك، برز أثر الخبرة باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحقيق مستويات أعلى من الكفايات، خصوصًا في مجالات الأخلاقيات والتطوير المهني، ولم تظهر النتائج فروقًا جوهرية تعزى إلى التخصص الدقيق أو الجنسية؛ مما يدل على شمولية إطار الكفايات وملاءمته لمختلف البيئات الأكاديمية، وأظهرت النتائج كذلك تفوق الأكاديميين الأقل خبرة تدريسية في محور إدارة البيانات؛ مما يعكس مرونتهم في تبني الأدوات الحديثة. وأخيرا خلصت الدراسة إلى أن العمر والخبرة العملية في الذكاء الاصطناعي هما العاملان الأكثر تأثيرا في تنمية الكفايات، وأوصت بضرورة تبني خطط تدريبية مؤسسية مستمرة لتعزيز الأبعاد التي شهدت تفاوتًا، ولا سيما في إدارة البيانات ودعم المتعلمين؛ مما يسهم في تحقيق التحول الرقمي المستهدف في التعليم الجامعي بالمملكة.
Journal Article