Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "دناقة، أحمد"
Sort by:
الضغوط المهنية كمصدر لحوادث العمل: دراسة ميدانية
تعتبر مشكلات الضغوط المهنية والتوتر والقلق والملل والإعياء الجسمي والعقلي وعدم معرفة طبيعة العمل، وسوء اندماج العامل داخل بيئة العمل. .كلها عوامل تقلل من درجة تكيف العامل مع متطلبات وظيفته اجتماعيا ونفسيا وحتى تقنيا وتكنولوجيا، تؤدي بالعامل إلى ضغوطات نفسية واجتماعية تجره إلى أخطاء عديدة من أهمها ظاهرة حوادث العمل والتي ذهب ضحيتها أرواح بشرية تعد بالآلاف إضافة إلى عواقب وخسائر اقتصادية كبيرة جدا تهدد حياة المجتمعات واقتصاديات الدول، فظاهرة حوادث العمل تتحكم فيها أسباب وعوامل عديدة ومتنوعة ومتشابكة ومتداخلة تتراوح بين المادية والسيكوسوسيولوجية، وإيمانا منا بفاعلية العنصر البشري في وقوع الحوادث المهنية، فإن موضوع حوادث العمل يتطلب منا دراسة دقيقة للظروف التي أدت إليها لأنه لا يمكن الحديث عن نجاح برامج الوقاية والأمن المناعي دون تحديد الأسباب الحقيقية لوقوع حوادث العمل ومصادر الضغوط التي يتعرض لها العامل داخل محيط عمله وخارجه، وقد حاولنا من خلال هذه الدراسة مقاربة مظاهرة حوادث العمل في المجال الصناعي في علاقتها بالضغوطات المهنية، حيث توصلنا إلى مساهمة الضغوط درجه كبيرة في عرقلة تركيز العامل وشرود ذهنه، مما يفقده الكفاءة اللازمة في التعامل مع الآلة وبالتالي الوقوع في الحادث، حيث حاولنا الإجابة على الإشكالية التالية: كيف تساهم الضغوط المهنية في وقوع حوادث العمل داخل المجال الصناعي؟. خطة الدراسة؛ أولا: تحديد الإشكالية: ثانيا: أهداف الدراسة، ثالثا: تحديد المفاهيم، رابعا: المنهج والأدوات المستعملة في الدراسة خامسا: مجالات الدراسة سادسا: عينة الدراسة سابعا: عرض وتحليل نتائج الدراسة، ثامنا: استنتاج عام.
قواعد الملكة السوسيولوجية والمنهج المكتمل في علم الاجتماع
يدعونا هذا المقال إلى النظر في ممارساتنا ويطمح إلى تعميق النقاش حولها من أجل تطويرها. فإذا كان المنهج هو الوسيلة التي تمكن الباحث من لقيام بعمل ما، فإن هذا العمل لا تكون لديه فاعلية إلا إذا كانت المراحل سليمة وواضحة تصحبها المعرفة الدقيقة بالمشكلة وتشخيص سليم للعلة. وفي الحقل السوسيولوجي لا يمكن دراسة أي موضوع إلا إذا طرح كمشكلة في المجتمع لأن الباحث يقوم بتحويل المشكلة من واقعها الاجتماعي إلى واقع سوسيولوجي وهذا ما نحى نحوه المؤسسون في علم الاجتماع إذ يجب على العلم أن يقود الواقع وليس العكس، كما فعل ابن خلدون ودوركايم وغيرهم ممن قاموا بافتكاك الظواهر الاجتماعية بقوة عقلية، وقاموا بإخضاعها إلى مقاييس معينة. إذن بناء الموضوع وافتكاكه هو جزء مما يسمى بالملكة السوسيولوجية. فما هي قواعد هذه الملكة وكيف يتم التحكم فيها من طرف الباحث؟.
مدى تجاوب البحوث السوسيولوجية مع المشكلات الاجتماعية التي يفرزها الواقع الاجتماعي الجزائري
يلاحظ الممارس للمعرفة العلمية في مجال العلوم الاجتماعية بوضوح غياب الوعي الكافي بأهمية هذه العلوم في تحليل شروط التحول التي يمر عبرها المجتمع الجزائري، حيث تركز هذه العلوم على ضرورة التفكير النقدي للمجتمع حول نفسه، وممارساته خلال فترات تحوله، ويقع علم الاجتماع في قلب العلوم الاجتماعية،كون السوسيولوجيا \"تمثل العلم الذي ينتج أناسا يسايرون كل الأزمنة الاجتماعية\". حيث تسعى المعرفة السوسيولوجية إلى تأطير المجتمع في إطار نسق من العلاقات والتفاعلات والتمثلات قصد المساهمة في تطوير طرق التفكير وتغيير نوع العلاقات الاجتماعية القائمة لمسايرة التحولات السوسيوثقافية التي يشهدها المجتمع، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال البحوث الرصينة والهادفة التي ينتجها الباحثون في الحقل السوسيولوجي. وقد ارتأينا أن نسلط الضوء على واقع البحوث السوسيولوجية بالجامعة الجزائرية داخل الحقل السوسيولوجي، وما يتوفر للأساتذة الباحثين من وسائل من أجل ممارسة سوسيولوجية قادرة على فهم وتشخيص المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الجزائري، ويحاول الباحث الوقوف على المعيقات التي قد تحول دون تجاوب البحوث السوسيولوجية مع المشكلات الاجتماعية التي يفرزها الواقع الاجتماعي الجزائري ومنه نطرح الإشكالية التالية: ماذا تقدم البحوث السوسيولوجية من أجل حل المشكلات الاجتماعية التي يفرزها الواقع الاجتماعي الجزائري؟.
المعرفة السوسيولوجية وسوسيولوجيا المعرفة بين العقل والتجربة الحضارية
نحاول من خلال هذا المقال تبيان الآليات التي جعلت العقلانية الاربية تقلع حضاريا ابتداء وتنطلق من أسس جديدة لم تكن تعرفها سابقا وتنمو بتحرير العقل من النقل: (تحرير العقل الفلسفي من العقل اللاهوتي) وأخذت أربا بذلك تتفوق على العالم الإسلامي، وحصل بالتالي العقل على استقلالية ذاتية ظهرت في شكل ثورة انقلابية معروفة. وعلى العكس من ذلك نجد أن العقلانية العربية دورها ومطلبها الأساسي والحاسم نقل العلم والنظريات العلمية إلى ثقافة تعتبر فاقدة له وغير قادرة على إنتاج المعرفة العلمية أو على الأقل إعادة إنتاجها وفق خصوصيات تلك المجتمعات، والاكتفاء بمطابقة أفكارنا للعلم كما هو مجسد في نظم معرفية جاهزة ففي مجال السوسيولوجيا على سبيل المثال يتم نقل نظريات وجدت لتحل مشكلات ظهرت في بيئتها. على بيئة غير بيئتها دون مراعاة لخصوصية الواقع الجديد. ما أنتج تفسيرات مشوهة لا تستطيع تشخيص المشكلات التي يفرزها الواقع الاجتماعي العربي. جعلت العقل العربي عاجز على تحقيق القلاع الحضاري المنشود.
واقع الممارسة السوسيولوجية في الجامعة الجزائرية من وجهة نظر أساتذة علم الاجتماع
نحاول في هذا المقال أن نسلط الضوء على واقع الممارسة السوسيولوجية في الجامعة الجزائرية داخل الحقل السوسيولوجي، وما يتوفر للأساتذة الباحثين من وسائل من أجل ممارسة سوسيولوجية قادرة على فهم وتشخيص المشكلات الاجتماعية التي يفرزها الواقع الاجتماعي الجزائري، من خلال محاولة حصر المعيقات التي يراها الأساتذة الباحثون تحول دون تجاوب الممارسة السوسيولوجية مع المشكلات الاجتماعية التي يفرزها الواقع الاجتماعي الجزائري ومنه نطرح الإشكالية التالية: ماذا تقدم الممارسة السوسيولوجية من أجل حل المشكلات الاجتماعية؟.
مخرجات التكوين الجامعي في الجامعة الجزائرية وميدان الشغل
هدفت دراستنا للتعرف على مخرجات التكوين الجامعي في الجامعة الجزائرية وميدان الشغل، وقد اتبعنا المنهج الوصفي التحليلي واستخدمنا الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن التخصصات المدروسة بالجامعة لا تتماشى مع المناصب المعروضة في سوق العمل وأن تكوين الجامعي لا يغطي كل الجوانب لخرجيها، وأن سوق العمل المحلي من يد عاملة مركزية التكوين الجامعي في الجزائر لا تسمح بتوجيه الطلبة حسب طبيعة البيئة المحلية التي ينتمون إليه، الأعداد الكبيرة لخريجي الجامعة يفوق حاجيات الاقتصاد الوطني.