Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "راما، علي"
Sort by:
يرحلون ونبقى حتى عنوان انتصاري هزيمة = Yarhalun wa nabka : رواية
الرواية تسلط الضوء بشكل عام على قضية الشعب السوري، إلا أنها في ذات الوقت تركز على علاقة فتاة بأبيها المعتقل الغائب عنها جسدا الحاضر روحا، فنجد السرد يسير وفق خطين متوازيين، أحدهما مجتمعي، والآخر فردي. تتوزع فصول الرواية على 33 فصلا، تكون مجتمعة، وعلى اختلاف زواياها، الصورة التي رغبت الكاتبة بإيصالها للقراء.
مشاركة النساء في الاقتصاد الرقمي عالميا ومحليا
هدف هذا البحث إلى التعرف على واقع مشاركة النساء في الاقتصاد الرقمي ومدى توافق تعليم النساء مع متطلبات الاقتصاد الرقمي الجديد، والتحديات التي تعترض طريق مشاركتهن الفعالة، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها اتساع الفجوة الرقمية بين الجنسين في الاقتصاد الرقمي من خلال نسبة المشاركة المتواضعة للنساء ضمن الوظائف التكنولوجية، هذا بالإضافة إلى استمرار النساء بأداء الأعمال التقليدية التي طالما عملن بها مثل الأعمال الإدارية والتسويق والتجارة الإلكترونية والتعليم، أيضاً تعاني الدول العربية ومنها سورية من اتساع الفجوة الرقمية من خلال تفوق الإناث الخريجات من التخصصات العلمية المرتبطة بتطوير الاقتصاد الرقمي مقابل مشاركة منخفضة في سوق العمل الرقمي، فضلاً عن ذلك تعاني النساء من الأمية الرقمية بالإضافة إلى معاناتهن من الأمية وهذا يضاعف معاناة النساء بالإضافة إلى الفقر والعادات والتقاليد التي تمنع النساء في بعض الدول من الوصول بحرية إلى شبكة الانترنت، وقدمت الدراسة عدة توصيات منها: ضرورة العمل على إنشاء بنية تحتية لتحسين المهارات الرقمية للمرأة مع مراعاة المستويات المنخفضة للتعليم الرسمي في البلدان الفقيرة، بالإضافة إلى صقل وتطوير مهارات النساء في الأعمال الأقل تعرضاً لمخاطر الأتمتة.
دور الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الدور الذي تؤديه الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية من خلال تناول مفهوم الفقر الريفي، والتعرف على آليات الحماية الاجتماعية في سورية والدول النامية للحد من الفقر الريفي. ومن أجل تحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج منها: اعتماد الحماية الاجتماعية في الدول النامية آليات متعددة للحد من الفقر الريفي، ومن أبرزها التحويلات النقدية والعينية، والأشغال العامة، والقروض الصغيرة، والمشتريات الغذائية المحلية، والتأمين على المحاصيل الزراعية والمدخلات الزراعية، بينما طبقت سورية حزمة من آليات الحماية الاجتماعية في قطاع الزراعة الهادفة إلى التخفيف من الفقر في الريف السوري مثل: توزيع البذار، وشراء المحاصيل وتسويقها. أسهمت آليات الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الكثير من الدول النامية، إذ تمكنت ليبيريا من خفض فجوة الفقر بنسبة 5 بالمئة، وقدمت الصين التحويلات غير المشروطة لأكثر من 75 مليونا، وتمكنت سورية من تحقيق الأمن الغذائي بنسبة 100 بالمئة من القمح، والحبوب، والخضار، والفاكهة في الفترة التي سبقت الحرب على سورية. وأوصى هذا البحث بالاستفادة من تجربة الدول النامية التي طبقت المشتريات الغذائية المحلية، ومحاولة تطبيقها محليا في قطاع التعليم عبر تقديم الوجبات الغذائية في المدارس.
قراءة في تجربة المشاريع الصغيرة في سورية \2001-2017\
هدف هذا البحث إلى دراسة واقع المشاريع الصغيرة في سورية ما بين عامي 2001 و 2017، من خلال التطرق للجدل حول تعريف المشاريع الصغيرة واختلاف معايير تحديدها مقارنة بالبلدان الأخرى، كما يسلط الضوء على واقع هذه المشاريع في سورية على مدى ستة عشر عاما. علاوة على عرض أهم التحديات التي تواجه عمل هذه المشاريع، بالإضافة إلى تناول أبرز القوانين الناظمة للمشاريع الصغيرة. وأخيرا يقدم البحث عددا من التوصيات لتفعيل عمل هذا القطاع المهم.
أثر التسويق الداخلي على إدارة الأزمات الصحية
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أثر أبعاد التسويق الداخلي (الرضا الوظيفي، فرق العمل) على إدارة الأزمات الصحية من وجهة نظر أطباء وممرضي مستشفى الأسد الجامعي بدمشق، وقد تبنت الدراسة الفلسفة الوضعية والأسلوب الاستنتاجي مع الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات المطلوبة من المستجيبين، وتم توزيعها على عينة عشوائية مكونة من/280/ طبيباً وممرضاً ثم تحليلها باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS V.24)، توصلت النتائج إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية للتسويق الداخلي من خلال أبعاده (الرضا الوظيفي، فرق العمل) على إدارة الأزمات الصحية ووجود أثر أكبر لفرق العمل من الرضا الوظيفي على إدارة هذه الأزمات وأوصت الباحثة بزيادة الاهتمام بالتسويق الداخلي لما له من أثر في رفع قدرة المستشفى على إدارة الأزمات الصحية، من خلال اعتبار رضا الموظف من أبرز أولويات إدارة المستشفى وتعزيز ثقافة العمل الجماعي.
التطور التاريخي للقطاع الصحي في بيروت 1887-1918
بدأت النهضة الصحية في بيروت إبان الوجود المصري في لبنان، لتبلغ ذروتها بعد إعلان مدينة بيروت مركزا لولاية عثمانية، وساهمت عدة عوامل في تطور العمل الصحي، منها العنصر الأجنبي المتمثل بالإرساليات التي لم تكتف بإنشاء مدارس، بل امتد لإنشاء مستشفيات ساهمت في تطوير الحالة الصحية نتيجة نقل الخبرات الأجنبية في مجال الصحة إلى الداخل البيروتي، كما ساهمت الطبقة الرأسمالية البيروتية في تطوير تلك الحالة الصحية وفي ازدهارها نتيجة إنشاء المستشفيات المحلية كما نتيجة إقبال العديد من أهالي بيروت من المسيحيين والمسلمين على الدراسة في مجال الاختصاصات الطبية. وساهم العثمانيون في تطوير الحالة الطبية أيضا، وقد يكون مرد ذلك إلى المنافسة مع الأوروبيين خاصة إبان حكم السلطان عبد الحميد الثاني وصراعه مع الأوروبيين، وكان لألمانيا مساهمة في تطور الحالة الصحية منذ ما قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى نتيجة الصراع الدولي القائم حينها، وتحول الشرق لساحة صراع في ما بين القوى الدولية، وتحول بيروت إلى نقطة صراع دولي بحكم موقعها وبحكم المطامع الفرنسية وتوسع النفوذ الفرنسي.