Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "ربوح، عبدالقادر"
Sort by:
دور أستاذ التربية البدنية في تنمية بعض القيم الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية من وجهة نظرهم في ثانوية الشيخ النعيم النعيمي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الدور الذي يلعبه أستاذ التربية البدنية والرياضية في تنمية بعض القيم الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية من وجه نظرهم، حيث اختار الباحث ثلاث فرضيات مبدئية لهاته الدراسة شملت ثلاث أبعاد (الجنس، مكان الإقامة، التخصص) ومن خلال النتائج المتوصل إليها ومن خلال تحقق الفرضيات، استنتج الباحث أن لأستاذ التربية البدنية والرياضية دور إيجابي وفعال وهم في تنمية مختلف القيم الاجتماعية لدى تلاميذ المرحل الثانوية من وجهة نظر التلاميذ وأفراد العينة التي تمت عليها الدراسة والمقدرة ب (80) تلميذ
الملامح الفنية في صناعة المخطوط العربي
الكوديكولوجيا مصطلح غربي يعني علم دراسة الكتاب المخطوط أو صناعته، وباعتبار المخطوط كيان مادي يتكون من مادة يكتب عليها، ومادة يكتب بها، وخط يختار للكتابة، وأداة تستخدم في الكتابة، ثم ألوان مختلفة تنضاف إليه منها صنعة التجليد. وتعد صناعة التجليد متممة للجهد والمحافظة على حصيلة الفكر والمحافظة على الأوراق الكتاب من التلف، والتي تهتم كذلك بالعناية بمظهر الكتاب الخارجي بحيث يتلاءم مع قيمته ومحتوياته، وتظهر آثار هذه الصناعة الفنية عل الخصوص فيما وصل إلينا من مصاحف كريمة وربعات شريفة. ولعله من الغريب أن كل المؤلفات التي وصلت إلينا عن صناعة الكتاب العربي المخطوط كتبت كلها في الغرب الإسلامي (المغرب والأندلس)، فرغم أن حرفة الوراقة وهي الحرفة المختصة بإنتاج وتوزيع الكتاب فقد لعبت دورا هاما في الحضارة الإسلامية، فانه لم يصلنا أدب مشرقي يعرف بكيفية صناعة المخطوط. ومنه ستروم هذه الورقة البحثية إلى التعريف بملامح الصناعة الفنية للمخطوط العربي ضاربة أمثلة على جهود المسلمين في بلاد المغرب والأندلس (بلاد الغرب الإسلامي)، فجاءت هذه الورقة العلمية البحثية موسومة ب: الملامح الفنية في صناعة المخطوط العربي (شذرات من جهود المسلمين في بلاد الغرب الإسلامي)، وفي الأخير نسأل الله التوفيق والسداد.
الكتابة التاريخية في الأندلس ما بين القرن 4-5 هـ. = 10-11 م
لقد شكلت الكتابة التاريخية في الأندلس حقلا معرفيا، ساهم في تطور المناهج وأنساقها من خلال معالجة النص التاريخي، بل قدمت أدوارا وقواعد للمدرسة التاريخية، وذلك من أجل إحياء التراث من خلال التأريخ للمدن والأشخاص والمذاهب، ولعل الفترة الممتدة ما بين القرن 4-5هـ/10-11م - موضوع الدراسة - مثلت نموذجا هاما في مساهمة مؤرخو الأندلس في التدوين التاريخي.
المذهب المالكي بالأندلس من الظهور إلى عصر التمكين والسيادة
يعد التاريخ للحركة العلمية والعقلية، حلقة مهمة من التاريخ العام، فالتاريخ ليس انتصاب فلان مكان فلان ملكا، وخلع آخر أو هلاكه، فحسب كما انه ليس مجرد سلسلة من الأحداث السياسية الممضية إلى نشوء الدول وزوالها ... انه كل مظاهر العمران البشري، من علوم واقتصاد وفنون وتفكير، وكل هذا معا يصنع حركة التاريخ الدائبة. وفي تاريخنا الإسلامي التليد، فانه من اجل ما صنع ملامحه، هو تطور الحرة المذهبية في الفقه والاعتقاد، منذ بدايتها في عصر الصحابة الكرام رضوان الله عليهم إلى ما بعدهم إلى يومنا هذا، ويعتبر المذهب المالكي من أكثر المذاهب الفقهية السنية التي لاقت قبولا وانتشارا في بلاد الغرب الإسلامي، حيث لم يكد يمر القرن الثاني للهجرة حتى كان المذهب المالكي يغمر بسناه المغرب والأندلس. وفي هذا السياق تأتي دراستنا هذه لتاريخ المذهب المالكي في الأندلس، فهدفنا إذن هو التعرف على إحدى حلقات تاريخنا، والاقتراب من ملاحظة الظاهرة، بقدر ما تتيحه هذه الصفحات المحدودة، وبقدر ما أتيح لنا من مصادر ومراجع، ولقد حاولنا ما في وسعنا إن نطرق إشكاليات كتيره، على رأسها ما تعلق بكيفية دخول المذهب المالكي إلى أرض الأندلس وتعليل انفراده بهذه البلاد، وهي الظاهرة المميزة لتاريخ الأندلس حقا. وفي سبيل ذلك، كان لزاما علينا أن نتعرف على بعض ملامح المذهب من خلال دراسة رجاله وطبقاتهم، مبتدئين بمن سبقوا إلى التأسيس من تلاميذ مالك، الذين عاصروه واخذوا عنه مباشرة متطرقين للكتب الرئيسة للمذهب والموسومة بالأمهات. على أن مدار موضوعنا، هو حول إشكالية انفراد المذهب بالأندلس، ودور الدولة في ذلك فتوسعنا بعض الشيء في ذلك، من خلال تحليلات وطروحات المؤرخين وغيرهم. ولكي تكتمل الصورة حالة المذهب في تلك الديار، عالجنا أيضا مسالة تقهقر المذهب ومال إليه من انحطاط، وما علة ذلك؟ وما ملامحه؟ وأخيرا كان من تمام هذه المقاربة، أن ندرس ظاهرة ثبات صرح المذهب أمام التحديات الفكرية والسياسية التي عرضت له، وشكلت طرا على حاضره ومستقبله، ثم كيف قدر على تجاوزها. وقد قسمنا عملنا هذا على أربع مباحث، جاء أولها متناولا للمذهب المالكي عموما، دون غوص في أعماق هذا المبحث مكتفين باكتشاف أهم قسماته. وذلك من خلال التعريج على حالة الأندلس المذهبية بعد الفتح، وعوامل تغلغل المذهب المالكي إلى تلك الديار، والتركيز على دور السلطة في تثبيته، أما المبحث الثاني فتكلم عن مصادره وطبقات فقهائه، وتطوره، وعالج المبحث الثالث مراحل تطور المذهب في الديار الأندلسية، وكذا انحطاط المذهب وتقهقره، وأما رابع المباحث فقد عنينا من خلال مطالبه، بدراسة أبرز التحديات التي وأجهها المذهب وأصحابه، وكيف وأجهها وانتصر فيها. وبعد... فهذا جهد المقل المعترف بقصوره وتقصيره، وتواضع بضاعته والله نسأل أن يسدد خللنا. والحمد الله من قبل ومن بعد.
نظام الأرض في الأندلس من الفتح حتى سقوط الخلافة 92 - 422 هجري / 711 - 1031 ميلادي : دراسة من خلال المدونة النوازلية
أولت كتب النوازل الفقهية قضايا الأرض والملكيات الزراعية مكانة هامة، ومنحت تقنينا فقهيا يتلائم الجغرافية، كما شكلت حيزا وموقعا خاصا باعتباره مصدرا لا يمكن الاستغناء عنه، وفي بلاد الاندلس تعززت هذه المكانة بوجود وملائمة المذهب المالكي لمسائل الأرض واحكامها الشرعية، حيث كان المرجع الأساس الذي يستند إليه في تنظيم الاحكام وفق المبادئ الفقهية التي تحفظ أصوله، ولذلك زخرت مدونات النوازل الفقهية بالمغرب والأندلس خلال الفترة الوسيطة، بأعداد هائلة من المسائل المتعلقة بنظام الأراضي. وعلى محك هذه المقاربة جاءت وقتي البحثية موسوعة ب: نظام الأرض في الأندلس من الفتح حتى سقوط الخلافة (92-422ه/ 711-1031م)\" دراسة من خلال المدونة النوازلية\".
تجربة الاصلاح عند ابى بكر الطرطوشى \ ت. 526 هـ. / 1130 م. \ من خلال مؤلفاته
يعالج المقال موضوع الإصلاح في ظل الوضع العام المتردي الذي شهده الغرب الإسلامي، فقد نشأت في القرن الخامس للهجرة تجربة إصلاحية فريدة على يد عصبة من الفقهاء والعلماء والمفكرين، الذين أسهموا فكريا وسياسياً في إحياء رسوم الشريعة، وذلك من خلال التأريخ للنهضة العلمية والفكرية نهاية ملوك الطوائف وبداية العصر المرابطي. كما يبحث شخصية أبو بكر الطرطوشي هذا المفكر الأندلسي الذي ظهر في مجتمع جمع بين الترف المادي والعلم، وقد اتخذ من أوضاع وطنه وعصره وأحداثه السياسية مادة خصبة لفكره ونظرياته السياسية والاجتماعية. لذلك يحاول المقال تبيين نظرة هذا المفكر الفقيه والسياسي إلى الإصلاح من خلال كتاباته فكان عنوان البحث هو: \"تجربة الإصلاح عند أبي بكر الطرطوشي ت526ه/ 1130م من خلال مؤلفاته\".
الدور الإجتماعي للفقهاء المشاوريين بالأندلس ما بين القرنين الثالث والخامس الهجري / التاسع والحادي عشر الميلادي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور الاجتماعي للفقهاء المشاورين بالأندلس ما بين القرنين (3-5هـ/9-11م). وانقسمت الدراسة إلى ثلاثة نقاط، استعرضت الأولى خطة المشاورة في الأندلس، من حيث تعريف خطة المشاورة، وشروط الفقهاء المشاورين \"السن، والتدريب والحفظ، والسلامة الجسدية، والعلم، ومراعاة المذهب المالكي\". وتناولت الثانية التطور التاريخي لفئة الفقهاء المشاورين، حيث ظهرت هذه الوظيفة بصورتها النهائية الكاملة في \"عهد الحكم بن هشام\"، الذي قلد الفقيه \"عيسى بن دينار\" (ت 212هـ/827م) في منصب الشورى، ومن المستبعد أن يكون ذلك في عهد \"عبد الرحمان الداخل\" لأن الكفاءات العلمية كانت نادرة جداً، أما في عهد \"هشام\" فحدث تحول مذهبي إذا انتقلت الأندلس من مذهب الأوزاعي (ت 158هـ/774م) إلى مذهب مالك (ت179هـ/795م). وأشارت الثالثة إلى دور الفقهاء المشاورين في الحياة الاجتماعية، وهو \"وقف الكتب على طلبة العلم، وموقفهم من الآفات الاجتماعية \"السكر أنموذجاً\"، والصلح الاجتماعي، والوصاية على اليتيم، والرغبة في الصدقات، وتغسيل الموتى، وبناء المساجد، ومنع الغش والتدليس، وتحرير الأسرى\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن غالبية الفقهاء المشاورين قبل بهذه الخدمة رضا لوجه الله تعالي، وحرصاً على مصالح الدين، لا يطلبون مقابل ذلك أجراً، سواء ما يقع عليهم من واجب فرضه الإسلام، فهم بذلك ينشدون الحق لا يهابون السلطان، ولا يهابون الغضب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المسكوكات العربية الوسيطة من الدلالة الأثرية إلى القيمة التاريخية
إن استغلال مناهج البحث الأثري في استكشاف واستقراء الأدوات الحضارية التي جعلت الإنسان يؤدي إضفاء مصداقية على الحدث التاريخي والتأكيد على أنه لا يمكننا الحصول على المعرفة التاريخية إلا من خلال هذه الظاهرة، فإذا استنطقت المصادر الأثرية (شملت كل ما تركه المسلمون من آثار تشمل م، ومساجدهم ومكتباتهم ودورهم وخانقاهتهم وربطهم ومدنهم وأسوارها وقلاعها والعملة على اختلاف أنواعها والأسلحة والطراز، ومختلف ذلك من متاحف الدنيا ومن مخلفات وآثار. والسكة من المصادر التاريخية والأثرية الأصيلة التي ظهرت بعد القرن السابع قبل الميلاد، التي ساعدت في دراسة نظم وحضارة الإسلام، وقد ازدادت أهميتها حيث أصبحت علما قائما بذاته، فالسكة تعكس المستوى الاقتصادي للدولة التي أصدرتها، وللعصر الذي يمثله. وتعين السكة على تصحيح بعض المعلومات الخاطئة أو تأكيد صحتها، ويتبين التوسع الاقتصادي وأساليب التعامل والانتشار التجاري في عصر من العصور. ويمكن للدارس أن يستنتج من دراسة المسكوكات (جمع سكة) استقلال إقليم أو تبعيته، وغيرها من المعارف التاريخية، أي بتطبيق المنهج العلمي في استقراء مدلولات السكة من دلالتها الأثرية إلى المعرفة التاريخية المتعددة الجوانب.
مظاهر التقدم الفكري في الحضارة الإسلامية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التقدم الفكري في الحضارة الإسلامية. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: مصادر الحضارة الإسلامية ومنها، أولاً: القرآن الكريم، ثانياً: السنة النبوية الشريفة، ثالثاً: المصادر النظرية\" المكتوبة\"، رابعاً: المصادر الاثرية. المحور الثاني: مرتكزات الحضارة وعوامل نهوضها وتضمن، أولاً: عوامل النهوض ومنها حيوية الدين الجديد وحثه علي مداومة النظر في الكتاب والسنة الشريفة، وتدبر أيات الكون لاستنباط الاحكام، وتقويم الاخلاق، وتنظيم المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ثانياً: الإسلام دين ودولة، ثالثاً: مساهمة الجميع دون تهميش \" علماء الشريعة، المتكلمون\"، رابعاً: الإسلام كنظام اقتصادي \" حضور النموذج الاندلسي في إحياء الأرض\". المحور الثالث: معابرها ومعالمها من حيث، أولاً: المؤسسات الدينية، ثانياً: الاربطة والحصون والقلاع، ثالثاً: المؤسسات العلمية، رابعاً: المؤسسات الاجتماعية. المحور الرابع: فضل الحضارة العربية علي الحضارة الأوروبية. واختتمت الدراسة موضحة أن الحضارة الإسلامية عبر تاريخها الطويل قدمت إشعاعاً مس العالم في جميع مراحله ومناحي الحياة فيه، كون الحضارة الإسلامية تعتمد على مصادر تشريعية غير قابلة للتحريف والتزييف، فساهمت الحضارة الإسلامية من خلال مؤسساتها الدينية (المساجد والربط)، ومؤسساتها العلمية (المدراس المكتبات) من أن تعطي دفعاً لحركة التاريخ الحضاري، فانتشرت المساجد وحلقات الدرس فيها، وبلغ الرقي الفكري أوجه من خلال مكتبات ذاع صيتها كمكتبة المأمون والمستنصر الخليفة الأموي، وعملت الحضارة الإسلامية على ترقية الحياة من خلال الاهتمام وتطبيق الأحكام المتعلقة بالمعاملات التجارية، وأعطت للمرأة مكانتها واحترامها، ووجد الرقيق مساحة في البناء الحضاري والإنساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الأوقاف في الحياة الدينية في الأندلس خلال العصر الإسلامي
ومن هنا فيما يتعلق بالأحباس ودورها الديني، فقد أدت دورًا مهمًا في الحياة الدينية باعتبارها صدقة جارية لا تباع ولا توهب ولا تورث مع تحبيس الأصل وتسبيل الثمرة في وجه مستحقيها