Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "رزق، ناجي مترجم"
Sort by:
كيف تصنع فيلما ؟
ما هي فلسفتك فيما يتعلق بصنع الأفلام؟ وأي هدف يحدد خلال تصويرها؟ هل هناك أهداف خفية باستثناء إمتاع الجمهور؟ أسئلة لا أعرف على الإطلاق الإجابة عنها. أعتقد أني أخرج الأفلام لعجزي عن القيام بشيء آخر، ويبدو لي أن الظروف قد تشكلت على الفور بشكل تلقائي وطبيعي، لتسهيل هذا الأمر المحتوم. ذكرت من قبل أني لم أكن أتوقع اشتغالي بالإخراج، ولكن بدا لي منذ اليوم الأول، منذ أن صرخت للمرة الأولى: كاميرا، أكشن، ستوب، أن هذا ما سأقوم به دائما، وأنه ليس بإمكاني فعل شيء آخر، فهذا أنا وهذه حياتي. لا أتطلع إذن خلال تنفيذي للأفلام إلى أي شيء آخر سوى طاعة هذا التوجه الطبيعي، سرد القصص من خلال السينما، قصص تناسب شخصيتي ويريق لي سردها، في مزيج متداخل من الصراحة والابتكار، الرغبة في إثارة الدهشة، في الاعتراف، وتبرئة الذات.
في العدوى
في إطار برنامج الترجمة أصدر“مشروع كلمة” الإماراتي ترجمة جديدة عن الإيطالية بعنوان : “في العدوى” للكاتب الإيطالي باولو جوردانو وبترجمة المترجم المصري ناجي رزق ومراجعة الأستاذ التونسي عز الدين عناية. وكما يوحي عنوان الكتاب وموعد إصداره، فهو يحدثنا عن حالة الجائحة التي شملت العالم بأكمله تقريبا، وما ترتبت عليها من عدوى. وهي أوضاع فرضها ضيف ثقيل غير منتظر، أو ربما تجاهلنا احتمال زيارته، إنه فيروس كورونا الخبيث. فقد صدر هذا الكتاب خلال المرحلة الأولى لهجوم الفيروس على إيطاليا، ومن الطبيعي أن يعكس العمل واقعا فرضته المفاجأة، إن صح اعتبارها مفاجأة، وما رافق لحظات المفاجأة الأولى من تخبط، وخوف، وذهول، وتناقض. يتألف كتاب “في العدوى” من فصول قصيرة، هي بالأحرى تأملات مقتضبة يقود كل منها إلى غيره. تطرح تساؤلات يدعونا باولو جوردانو ألا نتجاهلها، كي لا تذهب تضحياتنا وتنازلاتنا وخسائرنا خلال الوباء سدى. كما يتضمن الكتاب تأملات متعلقة بمسؤوليتنا عما يحدث، حول العدوى، حول الفيروس، خاصة مع تخبط الخبراء فيما يقولون. ورغم أن الكاتب باولو جوردانو ينقل كل هذا الواقع الذي يعيشه مثل غيره، إلا أنه اختار أن يتأمل في هذا الوضع الجديد. فلدى المؤلف قدرة في النظر إلى غور الأشياء رغم المشاعر والآراء والأفكار والرغبات المتضاربة، وكذلك رغم ما يكتنف مصير العالم من غموض جراء هذه الجائحة. فقد فرض الفيروس على الجميع وقفة لا يعرف كم وقتا تستمر. في الأثناء نشير إلى أن اختيار الكاتب كلمة“العدوى” عنوانا لعمله، لما في ذلك من ترابط وتواصل بين البشر مهما تباعدت الفضاءات وعلت الحدود الفاصلة بين الدول والمجتمعات. فالوباء ينتشر، أما العدوى فتنتقل، من شخص إلى آخر. وهو ما يجعلنا في علاقة متبادلة مع البيئة بكل ما في ذلك من معنى. إذ يكشف لنا الفيروس عن تعقد العالم الذي نسكنه، تعقد حيثياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأيضا النفسية. فما نمر به له طابع فوق الهوية والثقافة. يجبرنا على بذل جهد خيالي لا نعتاد القيام به في الأوضاع الطبيعية : أن نرى أنفسنا مرتبطين بالآخرين بشكل غير منفصل، وأن نأخذ بعين الاعتبار وجودهم في اختياراتنا الفردية. في العدوى نحن كائن واحد، نعود لنكون جماعة. في العدوى غياب التضامن هو قبل كل شيء عيب في التخيل.
السياسة الأوروبية في القرن العشرين
نجحت الدستورية الليبرالية في الصمود على صعيد الأسس، في حين تغيرت مكوناتها ونبراتها، لم يعد البرلمان تدريجيا مسرح التمثيل السياسي (بل كان ينظر إليه باعتباره مجلسا مغلقا لطبقة سياسية تفتقد للاحتكاك القوي بحياة الأشخاص العاديين)، اعتقد الرأي العام أنه يعبر عن نفسه بشكل أكبر من خلال ما عرف بوسائل الإعلام، ليس المقصود هنا الصحف فقط وإنما أيضا الإذاعة وفي المقام الأول التلفزيون، إلا أن هذا الوسط قد حول المشاركة السياسية إلى مشاهدة سياسية، فأقصى ما يمكن للأشخاص القيام به هو مشاهدة الزعماء السياسيين والاستماع إليهم دون التمتع بوسائل التفاعل معهم، فقد كانت شرعية الأحزاب في كل مكان تعاني أزمة مزمنة.