Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "رزق الله، عدلي، 1939-2010 مؤلف"
Sort by:
الوصول إلى البداية في الفن وفي الحياة : سيرة ذاتية
تحدث فناننا الكبير في كتابه عن نشأته ومجتمعه الصعيدي بأسيوط ثم نزوحه إلى القاهرة ثم دراسته في كلية الفنون الجميلة شارحا رأيه في أساتذته عبدالهادي الجزار، والحسين فوزي، وكمال أمين، وعزيز مصطفي، وعبد الله جوهر، وماهر رائف بعد ذلك يتحدث عن أصدقاء العمر الجميل ثم يواصل حديثه عن مرحلة الرحيل إلي باريس أوائل السبعينيات تكلم عن الفترة الصعبة الأولى فيها حين كان يرسم بطاقات فنية تجارية ويبيعها ليعيش ثم اندماجه في الحياة الثقافية والفنية بباريس وإقامته المعارض العديدة في أشهر قاعات العرض بها والتعرف علي تياراتها الفنية الجديدة. وعلي الرغم من أنه فنان تشكيلي فإن علاقته بالأدب والأدباء والشعراء علاقة مكينة وثيقة حيث أنه خصص فصلين أساسيين من سيرته حول هذه العلاقة، الأول بعنوان مع الأدب والأدباء، والثاني بعنوان الشعر والشعراء، يذكر رزق الله أن أول رواية جادة قرأها كانت عودة الروح لتوفيق الحكيم، وأنه أحب أعمال محمود البدوي. واكتشف في مجلة الرسالة الجديدة محمود أمين العالم وشعر صلاح عبدالصبور، ثم يتحدث عن عبدالفتاح الجمل ومحمد جاد وسيد خميس وسيد حجاب ويحيي الطاهر عبد الله في شقة العجوزة ثم يخص غالب هلسا بكلمات من العرفان الجميل.
وحيد القرن والعصافير
تتحدث القصة عن وحيد القرن الذي كان مغرورا بقوته، حيث داس ذات يوم عش عصافير، وحطم البيض، فاجتمعت العصافير لترغمه على مغادرة المكان، فبينما كان وحيد القرن نائما سمع فجأة زقزقة العصافير، وعندما فتح عينيه فوجئ بالعصافير ينقضّون عليه ويصيبونه في عينه. غضب وحيد القرن، وطلب من السلحفاة أن تعالجه، فغطت عينيه بقطعتين من ورق الموز، وأخبرت العصافير بمكان وحيد القرن، فهاجمته بمناقيرها. احتفلت العصافير بذلك، ودعت أسد الغابة لحضورها، وعندما شاهدهم وحيد القرن عند عرين الأسد رفع العصابة عن عينه، واتجه إليها، ولكن الأسد غضب ولطم وحيد القرن لطمة أودت بحياته؛ لأنه خرّب حفلته.
السمكة الفضية
معروف أن كل صياد يتمني أن تمتلئ شباكه بالسمك، وطبيعي أن تتمني أي سمكة أن يضل شبك الصيادين طريقه إليها. هذه قصة علاقة مختلفة عما هو مألوف بين صياد وسمكة. السمكة الفضية تذهب للصياد بنفسها وتقول له \"خذني وضعني في الشبكة\". والصياد العجوز يقول لها، \"أنا في الحقيقة لا أريد أن أصطادك\". فهل السمكة الفضية مجنونة، كما تقل زميلاتها؟ وهل عم عثمان الصياد، كبر وخرف كما يقول عنه الناس.
الدهر المنشد : المتنبي : (مقتطفات)
جاء الكتاب في (103) صفحة، وهو مختارات من شعر المتنبي، ومن إعداد الشاعر السوري أدونيس، فابتدأ بترجمة للمتنبي، فكلمة لأدونيس، فمختارات مصحوبة برسوم حديثة للفنان ضياء العزاوي. يتحدث أدونيس في الافتتاحية بلغة ضبابية على غرار-أن شعر المتنبي فيه الشخصي والجماعي الفني والإنساني، الأصيل والصيرورة، ويتألف في هذا كله على الرغم من تناقضاته وربما بفضلها يلاحظ قارئ المتنبي أن اغلب شعره فيه التصادي والتقاطع، وهذا لا يعيبه أو يبخس مقداره، فميزته في جودة السبك والإخراج والتوصيل، وفي فنية الإبداع، ومع ذلك فما أكثر ما كان في المختارات-التي اختارها أدونيس-من تصاد وتقاطع.