Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "رسلان، نجلاء محمد بسيوني"
Sort by:
اضطراب قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد ADHD
هذا الكتاب تناول أحد الاضطرابات الشائعة فى مرحلة الطفولة وتكون الكتاب من سبع فصول الفصل الأول التطور التاريخى للمفهوم وتعريفه والفصل الثاني انتشار هذا الاضطراب عالميا واقليميا والفصل الثالث التطور النمائي لمفهومه وأعراضه والفصل الرابع أسباب اضطراب الجينية-العضوية-النفسية-الاجتماعية-الأسرية والفصل الخامس تشخيص اضطراب والفصل السادس النظريات المفسرة وسبل علاج اضطراب والفصل السابع دور اللعب في علاج اضراب.
بعض المتغيرات النفسية والاجتماعية المنبئة بإدمان الهاتف الذكي
هدفت الدراسة الحالية لبحث بعض المتغيرات النفسية والاجتماعية التي قد تنبئ بإدمان الهاتف الذكي عند المرحلة العمرية من (٢٥ -60) عاما، من الذكور والإناث، وكان عدد المشاركين (585) مشتركا في الإجابة عن مقاييس الدراسة والتي اشتملت على استمارة لجمع البيانات و مقياس لإدمان الهاتف الذكي من إعداد الباحثة و مقاييس أعادت الباحثة صياغة عباراتها وهم مقياس إبراهيم قشقوش للوحدة النفسية (1988) ومقياس علاء الدين كفافي لوجهة الضبط (1982) و مقياس حسين الدريني، أحمد سلامه لقدير الذات (1983) ومقياس للضغوط أعدته الباحثة بالاعتماد على مؤشرات الضغوط المختلفة وتأكدت الباحثة من خصائص كل أدوات الدراسة السيكومترية. وتوصلت إلى أن هناك ثمانية متغيرات قد تنبئ بإدمان الهاتف الذكي وهم بالترتيب: (1) العمل المكتبي، (2) المستوى الاجتماعي المرتفع، وزيادة ساعات الاستخدام عن (6) ساعات يوميا، وعدم وجود أولاد، والضغوط، والشعور بالوحدة، وزيادة مرات التفحص أكثر من عشرين مرة يوميا، ثم وجهة الضبط الخارجية، وأنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في مستوى إدمان الهاتف الذكي، وأن نسبة سؤ استخدام الهاتف الذكي وصلت (35%) بينما نسبة الإدمان وصلت إلى (14.5%) من إجمالي المشاركين في الدراسة وأن من أفضل التطبيقات المستخدمة على الهاتف الذكي الفيس بوك عند المشتركين في الدراسة، ثم الألعاب بينما تقل نسبة تفضيل تطبيق اليوتيوب عند الإناث عن الذكور.
المرونة النفسية وعلاقتها بالضغوط المهنية لدى معلمات التربية الفكرية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين المرونة النفسية (المكون الانفعالي- المكون العقلي- المكون الاجتماعي- الدرجة الكلية) والضغوط المهنية لدى معلمات التربية الفكرية، وتكونت عينة حساب الخصائص السيكومترية من (80) معلمة تم اختيارهن من بعض مدارس التربية الفكرية التابعة لإدارة شرق طنطا بمحافظة الغربية، بينما تكونت عينة التحقق من فروض البحث من (١٠٥) معلمة من معلمات التربية الفكرية بمدارس إدارتي شرق وغرب مدينتي طنطا والمحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وتم تطبيق مقياس المرونة النفسية لدى معلمات التربية الفكرية (إعداد/ الباحثين)، ومقياس الضغوط المهنية لدى معلمات التربية الفكرية (إعداد/ الباحثين)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود معاملات ارتباط سالبة ودالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠,٠١) بين المرونة النفسية (المكون الانفعالي- المكون العقلي- المكون الاجتماعي- الدرجة الكلية) والضغوط المهنية (الإجهاد البدني- الإرهاق النفسي- الأعباء المعرفية- التغيرات السلوكية- ضعف العلاقات الاجتماعية- سوء التوافق المهني) لدى معلمات التربية الفكرية.
الخصائص السيكومترية لمقياس التدفق النفسي لدى معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية
هدف البحث إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس التدفق النفسي لدى عينة من معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية، وعددهم (١٥٠) معلماً ومعلمة، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي، وتم استخدام مقياس التدفق النفسي (من إعداد الباحثة)، وتم التوصل إلى عدد من النتائج؛ أهمها تمتع المقياس بدلالات (مؤشرات) صدق مرتفعة؛ حيث يتمتع المقياس بمظاهر متعددة من الصدق بعدة طرق؛ وهي (صدق المحكمين) حيث تم عرض المقياس على عدد من المتخصصين لإبداء آرائهم في مناسبة العبارات المقياس التدفق النفسي، وأسفرت هذه الخطوة عن تعديل صياغة بعض العبارات، و(الصدق البنائي) حيث تم استخدام أسلوب التحليل العاملي وفي ضوء نتائج التحليل العاملي أمكن استخلاص ثلاثة عوامل الجذر الكامن لكل منهما أكبر من الواحد الصحيح، وتشبعت جميع عبارات المقياس على هذه العوامل الثلاثة فيما عدا عبارتين فتم حذفهما، وبلغت قيمة الثبات باستخدام معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس (٠,٨٥٦) وهي قيمة مرتفعة، كما تم حساب الاتساق الداخلي للمقياس من خلال حساب معامل الارتباط بين درجة المفردة ودرجة البعد الذي تنتمي إليه ومعامل الارتباط بين درجة البعد والدرجة الكلية للمقياس فأظهرت النتائج تمتع المقياس بالاتساق الداخلي، مما يعد مؤشرًا على تمتع المقياس بخصائص سيكومترية جيدة ومناسبته لقياس التدفق النفسي لدي عينة من معلمي ومعلمات المرحلة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية.
النرجسية وعلاقتها بالنوموفوبيا لدى طلبة جامعة الأزهر
هدف البحث إلى معرفة العلاقة بين النرجسية والنوموفوبيا لدى طلبة جامعة الأزهر، والتعرف على الفروق بين متغيري (النوموفوبيا والنرجسية) وفقا للمتوسط الفرضي والمتوسط الواقعي. استخدم البحث المنهج الكمي الوصفي الارتباطي الفارقي، وشارك فيه (۱۰۰۰) طالب وطالبة من جامعة الأزهر، بواقع (٥٠٦) طالبا و(٤٩٤) طالبة من طلبة جامعة الأزهر بالقاهرة تراوحت أعمارهم بين (۱۹-۲۲) عاما، بمتوسط عمري (20.43) وانحراف معياري (٠.٦٨٧). وطبق عليهم مقياسان: مقياس النوموفوبيا (إعداد: شيرين العكور، 2017)، ومقياس النرجسية من إعداد الباحثين. توصلت نتائج البحث إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين النرجسية (الدرجة الكلية والأبعاد) ودرجات النوموفوبيا (الدرجة الكلية والأبعاد) لدى طلبة جامعة الأزهر. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطين الفرضي والواقعي لدى طلبة جامعة الأزهر على مقياس النرجسية، وتعزى هذه الفروق لصالح المتوسط الفرضي، حيث كانت قيمته أعلى من المتوسط الواقعي. أما على مقياس النوموفوبيا، فلم تسجل فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطين الفرضي والواقعي لدى طلبة جامعة الأزهر.
الأليكسيثميا وعلاقتها بالجنوح الكامن لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى معرفة العلاقة بين الأليكسيثميا والجنوح الكامن لدى طلاب المرحلة الثانوية، والتعرف على الفروق بين كل من متغيرات (الجنوح الكامن والأليكسيثميا) وفقًا للنوع (ذكور/ إناث)، ونوع التعليم (عام/ أزهر)، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وشارك في البحث (٥٠٠) طالبًا وطالبة؛ بواقع (١١٤) طالب و (١٣٦) طالبة من طلاب الصف الأول الثانوي للتعليم العام، (١٥٤) طالب و (٩٦) طالبة من التعليم الأزهري، بمدارس ومعاهد التعليم الثانوي بمحافظة الغربية، وتراوحت أعمارهم (١٥- ١٦) عامًا بمتوسط عمري (١٥,٤٠) ، وانحراف معياري (٠,٤٩٠). وطبق عليهم مقياسي: الجنوح الكامن من إعداد الباحثة)، ومقياس تورنتو للأليكسيثميا (Toronto Alexithymia Scale-20) (إعداد: تايلور، بابجي باركر، ۱۹۹٤) ، وترجمة (علاء الدين كفافي، محمد الدواش، ۲۰۱۱)، وقد توصلت نتائج البحث إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الأليكسيثميا (الدرجة الكلية والأبعاد) ودرجات الجنوح الكامن (الدرجة الكلية والأبعاد) لدى طلاب المرحلة الثانوية، وأشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق بين متوسطي درجات الطلاب في الدرجة الكلية على مقياس الأليكسيثيميا وفقا للنوع (ذكور/ إناث) في اتجاه الذكور، ووفقا لنوع التعليم (عام/ أزهر) في اتجاه التعليم الأزهري، ووجود فروق بين متوسطي درجات الطلاب في الدرجة الكلية للجنوح الكامن وفقا للنوع (ذكور/ إناث) في اتجاه الذكور، ووفقا لنوع التعليم (عام/أزهر) في اتجاه التعليم الأزهري.
عادات العقل لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي ذوي صعوبات التعلم النمائية والعاديين
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق في بعض عادات العقل لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم النمائية وأقرانهم العاديين من الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وتكونت عينة الدراسة من (100) تلميذاً من تلاميذ الصف الثاني الابتدائي (50 تلميذ من ذوي صعوبات التعلم النمائية و50 من أقرانهم العاديين)، والذين تم انتقاؤهم من 5 مدارس للمرحلة الابتدائية بمركز شبين القناطر، محافظة القليوبية، وتم تطبيق أدوات البحث وهي: اختبار المسح النيورولوجي السريع من أجل التعرف على ذوي صعوبات التعلم، إعداد وتقنين/ عبد الوهاب محمد كامل، ومقياس مايكل بيست للتعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلم النمائية إعداد وتقنين/ جويعد عيد الشريف، ومقياس عادات العقل (إعداد الباحثة). وتوصلت النتائج إلى وجود فروق في بعض عادات العقل على الدرجة الكلية للمقياس كانت لصالح التلاميذ العاديين، كما توصلت النتائج إلى فروق في بعض عادات العقل على الدرجة الكلية للمقياس كانت لصالح الإناث. وتمت مناقشة النتائج في ضوء الأدبيات البحثية والدراسة السابقة، ثم تقديم بعض التوصيات ومقترحات لبحوث مستقبلية.
فاعلية برنامج عقلاني انفعالي سلوكي لتحسين المعرفة الاجتماعية في تعديل الاتجاه نحو التطرف الفكري لدى الطالبات المعلمات
يهدف البحث الحالي إلى دراسة فاعلية الإرشاد العقلاني الانفعالي السلوكي في تحسين بعدي العرفة الاجتماعية (تقدير الذات - الإدراك الاجتماعي) وأثر ذلك على تعديل الاتجاه نحو التطرف الفكري لدى عينة من الطالبات المعلمات، لما للمعلمات من دور فاعل في تشكيل شخصيات طلابهن. قامت الباحثة بإعداد: مقياس لتقدير الذات، مقياس لتحيز الإدراك الاجتماعي، مقياس للاتجاه نحو التطرف الفكري. وتم التأكد من الخصائص السيكومترية للمقاييس المعدة في الدراسة. تم تطبيق المقاييس على عدد من طالبات الفرقة الرابعة شعبة التربية- كلية الدراسات الإنسانية للعام الدراسي 2016/2017. وتم تحديد الطالبات الأقل تقديرا لذواتهن، والأكثر تشوها في الإدراك الاجتماعي والأعلى في الاتجاه نحو التطرف الفكري، عن طريق الإرباعيات. تم تطبيق البرنامج العد على مدى (١٨) جلسة - في حوالي ٢٢ ساعة على مدى شهرين، ثم التحقق من أثر البرنامج بعد شهر ونصف من انتهاء البرنامج حيث بلغ عدد المشتركات الذين حضروا كل جلسات البرنامج (٣٣) طالبة - وتم استخدام العديد من الفنيات الانفعالية والمعرفية والسلوكية، وتوصلت النتائج في فاعلية البرنامج المعد في تحسين بعدي المعرفة الاجتماعية والاتجاه نحو التطرف الفكري واستمرار فاعلية البرنامج حتى القياس التتابعي، وأنه هناك تأثير دال وكبير لبعدي المعرفة الاجتماعية على الاتجاه نحو التطرف الفكري قبل وبعد تطبيق البرنامج.
الضغوط الدراسية وعلاقتها بفعالية الذات لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الضغوط النفسية الدراسية والفعالية الذاتية لدى طلاب المرحلة الثانوية، تكونت عينة حساب الخصائص السيكومترية من (۱۰۰) طالبًا وطالبة؛ بينما تكونت عينة البحث الأساسية من (۲۰۰) طالبا وطالبة ببعض المدارس والمعاهد الأزهرية التابعة لمركز فاقوس محافظة الشرقية تراوحت أعمارهم ما بين ١٦- ١٧ سنة، بمتوسط عمري (١٦,٣٥) ، وانحراف معياري قدره (٤٨٣٠) ، طبق عليهم مقياس الضغوط الدراسية، ومقياس الفعالية الذاتية، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الضغوط النفسية الدراسية وفعالية الذات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (۰٫۰۱) بين طلاب الثانوي الأزهري والثانوي العام على مقياس الضغوط النفسية الدراسية لصالح طلاب الثانوي الأزهري، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الثانوي الأزهري والثانوي العام على مقياس فعالية الذات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب التخصص العلمي والتخصص الأدبي في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية على مقياس الضغوط النفسية الدراسية وفعالية الذات، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (۰,۰۱) بين الطلاب الذكور والإناث في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية على مقياس الضغوط النفسية الدراسية والفعالية الذاتية لصالح الإناث.
الخصائص السيكومترية لمقياس الاندماج الجامعي لدى طلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية
يواجه الطلبة ذوي الإعاقة البصرية عند التحاقهم بالجامعة الكثير من الضغوط والعقبات التي تفرضها عليهم الحياة الجامعية الجديدة، حيث تمثل هذه المرحلة أكبر التحديات التي تواجه الطالب ذي الإعاقة البصرية في مساره التعليمي، حيث يعاني من فقدان زملائه وأقرانه الذين اعتاد عليهم لفترة طويلة، كما يمكن أن يكون الطالب ذو الإعاقة البصرية قد اعتاد الدراسة في مدارس مخصصة لذوي الإعاقة البصرية، ثم يتغير الحال عند دخوله الجامعة، فيضطر إلى الاعتماد على نفسه والشعور بالاستقلال، وقد يضطر إلى ترك أسرته وعائلته والانتقال إلى مكان آخر مع أشخاص لا يألفهم، كل هذا يمثل تحديات وضغوطات تواجهه وتؤثر على الاندماج الجامعي لديه. لذا، هدف البحث الحالي التحقق من الخصائص السيكو مترية لمقياس الاندماج الجامعي لدى عينة من طلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية (كلية، جزئية)، وصلاحيته للاستخدام في البيئة المصرية، وتكونت عينة البحث من (٢٥٠) طالب وطالبة من طلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية في جامعة الأزهر في كليات (الشريعة، أصول دين، لغة عربية، خدمة اجتماعية) والجامعات المصرية في كليات (الآدب، التجارة، خدمة اجتماعية)، ممن تتراوح أعمارهم بين (١٨- ٢٢ عاما)، بمتوسط عمري (20 عاما)، وانحراف معياري قدره (٢.٦٥%)، بواقع (١٢٢) من الذكور، (١٢٨) من الإناث، وقد استخدام الباحثون المنهج الوصفي. توصلت نتائج البحث إلى أن الاندماج الجامعي مقياس متعدد الأبعاد وليس أحادي الأبعاد. كما توصلت إلى تمتع المقياس بدلالات (مؤشرات) صدق مرتفعة؛ حيث يتمتع المقياس بمظاهر متعددة من الصدق بعدة طرق وهي: (صدق المحكمين- صدق التحليل العاملي الاستكشافي). كما بلغت قيمة الثبات للمقياس بطريقة التجزئة النصفية (٠.٨١٥). كما أظهرت النتائج تمتع المقياس بالاتساق الداخلي مما يعد مؤشرا على تمتع المقياس بخصائص سيكو مترية مقبولة تسمح باستخدامه لقياس الاندماج الجامعي لدى طلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية.