Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"رفاعية، ياسين، 1934-2016 مؤلف"
Sort by:
امرأة غامضة : رواية
تدور أحداث هذه الرواية في بيروت إبان الحرب الأهلية اللبنانية في الثمانينات... لكنها لا تصف الحرب مباشرة بل تتطرق لماما إلى آراء بطل الرواية عن الحرب في سياق موضوع رومانسي حامي الوطيس أثناء الحرب المحتدمة ! صاغ الكاتب روايته بأسلوب رومانسي مغرق في الرومانسية أيضا، مشوب بشيء من الرمزية الطفيفة الضبابية التي تلوح بصعوبة في الآفاق البعيدة للرواية وكان همه الأكبر هو التعبير عن المشاعر الحسية الجياشة تجاه حبيبته، التي كانت تسيطر على أحاسيس بطل الرواية من أولها إلى آخرها. بينما كانت معشوقته غارقة حتى أذنيها في صراع من أجل القضية، وهي حين صممت على اقتحام العاصفة والتماهي فيها كانت موقنة أن ذلك هو التحدي الحقيقي للمرء، وأن قضيتها تستحق كل شيء حتى الموت... وهو العرس... وهو الحب ! هكذا فقط سيستطيع بطل الرواية الاقتناع بالهروب من كوابيسه وخوفه من فراقها... لأنها وحدها من ستقوده إلى حياة مختلفة عما كان يعيشها !
مصرع الماس : رواية
نحن مع مصرع ألماس لسنا في رواية حديثة فقط، بل في ملحمة شعبية أيضا، يتوالى أبطالها منذ عنترة بن شداد إلى اليوم. الرجال يتحلون بشهامة وشجاعة ورجولة تجعل من كل واحد فيهم حارسا للأخلاق وحاكما ينفذ مشيئته مهما جرت عليه أحكامه من مصائب. أما النساء فهن، كما في ملحمة شعبية منذ عبلة بنت مالك إلى اليوم، فاتنات غاويات عاشقات يندفعن بغريزتهن إلى الموت ذبحا، كما تتهاوى الفراشات أمام المصباح. هذه العدالة البدائية الغريبة تنتحر مرتين عبر زوج عاجز يحب زوجته إلى حد أنه يقبل بخيانتها له وينتحر حين تذبح، وعبر أب بأمر بقتل أبنته العاشقة ثم يقتل صديقه حسرة وندامة. إن ياسين رفاعية يقدم لنا جوا اسطوريا وواقعيا، عابقا بالجنس والجريمة والحب المكتوم. جوا مختلفا تمام الاختلاف عما صوره في رواياته السابقة.
أصل الغرام نظرة : كتاب الحب
\"أصل الغرام نظرة\" عبارة لطالما رددناها وطربنا لسماعها، يقولها اليوم \"ياسين رفاعية\" عنوانا لكتاب (حب) في زمن غاب عن أهله معنى الحب أو تغييب قسراً، فجاء كتابه لينتشل الصورة من جحيم الرتابة، ويأخذ العبارة (الحب) إلى أقاصي الحياة، يملؤها بجميل القول، يكتبه ويصوغ ملامحه، بروح تسكب في أقداح المعنى نضوج اللغة واكتمالها، وكيف لا وهو حين يكتب، يسافر في أكثر من زمن وأجمل من معنى، ويحلق في اتجاهات متعددة يستحضر لنا قصصا عن الحب وأهله ويصبها في كتاب عن الحب وفنونه وشجونه، فتهطل علينا غيمة الغرام من سمائها \"حكايات\" تروي عطشنا للحب وسحره. ومن غير ياسين رفاعية أجدر بالحديث عن فلسفة الحب. يقول الكاتب : طبيعة الحب أنه يمضي بسرعة، إنه نادر لدرجة أنه لا يمنحنا في أحسن امتياز أن نحظى به أكثر من لحظة خاطفة. إنه غال لدرجة أننا لا نملك مهما نبلغ من الغنى أن ندفع الثمن الباهظ الذي يتطلبه كي يرضى بالتريث أمامنا قليلا، لكن هذا ليس إلا ليزيده بهاء ويعلي من قيمته، فلنسرع بالستمتاع به والتملي منه قبل أن يتوارى لأنه بعد ذلك لن يتاح مقابلته ثانية.
سوريو جسر الكولا : رواية
عمال مياومون قصدوا لبنان هربا من ظروف قاسية، بحثا عن لقمة عيشهم، لكل منهم حكاية هنا.. وحكاية هناك: أي مأساة عاشوا، وكم تحملوا، وظلموا.. ما الذي ارتكبوه وما الذي ارتكب بحقهم وأي ثمن دفعوا عنهم وعن سواهم ؟ وهل كان يحق لهم أن يعيشوا قصص حب تفوق مستوياتهم؟ وأن يحسنوا أنسالهم ؟! وأي مصير بانتظارهم ودولتهم الكريمة غير آبهة لهم؟ ماداموا خارجها.