Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "رمضان، هادى صالح"
Sort by:
أثر برنامج ارشادى فى تنيمة الذكاء الوجدانى لدى طلبة كلية التربية
استهدف البحث بناء برنامج إرشادي في تنمية الذكاء الوجداني لدى طلبة كلية التربية. والتعرف على أثره من خلال التأكد من صحة الفرضيات الصفرية الآتية: 1. لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسط رتب درجات المجموعتين التجريبية، والضابطة على مقياس الذكاء الوجداني، بعد تطبيق البرنامج الإرشادي. 2. لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسط رتب درجات المجموعة التجريبية، قبل التدريب على البرنامج الإرشادي وبعده. 3. لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسط رتب درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين البعدي والمرجأ. لتحقيق ذلك اعتمد الباحث على أداتين: (مقياس الذكاء الوجداني، وبرنامج إرشادي في تنمية الذكاء الوجداني) من إعداد الباحث. تكونت عينة البحث التطبيقية من (٣٠) طالبا وطالبة، من كلية التربية، تم اختيارهم بطريقة عمدية من الذين حصلوا على أوطئ الدرجات على مقياس الذكاء الوجداني، في الاختبار القبلي، تم تقسيمهم على مجموعتين: تجريبية وضابطة، بمعدل (١٥) طالبا وطالبة لكل مجموعة. تكون البرنامج من (١٢) جلسة إرشادية، وطبق على أفراد المجموعة التجريبية في بداية الفصل الدراسي الثاني (٢٠٠٩/٢٠١٠). بمعدل جلستين في الأسبوع، ونفذ البرنامج خلال (٦) أسابيع. وباستخدام الوسائل الإحصائية، (مان-وتني)، و(ولكوكسن) عن طريق الحقيبة الإحصائية (SPSS)بواسطة الحاسوب. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي، تغيرات إيجابية لدى أفراد المجموعة التجريبية، المشاركين في البرنامج الإرشادي، في أثناء المدة الفاصلة بين الاختبارين القبلي والبعدي، وبشكل دال إحصائيا، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي لم تتعرض للبرنامج الإرشادي. مما يدل أن البرنامج الإرشادي فعال في تنمية الذكاء الوجداني لدى طلبة كلية التربية، وثبت استمرار تأثيره من خلال الاختبار المرجأ الذي جرى تطبيقه بعد (٤٧) يوماً من الاختبار البعدي. يوصي الباحث إقامة دورات تدريبية وإرشادية لتوضيح أهمية الذكاء الوجداني في حياتنا الاجتماعية والعملية. ويقترح بناء برنامج إرشادي في تنمية الذكاء الوجداني لدى طلبة الم ارحل والصفوف الدراسية الأخرى.
أثر برنامج إرشادي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة الجامعة
استهدف البحث الحالي التعرف على أثر البرنامج الإرشادي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة الجامعة، من خلال التحقق من صحة الفرضيات الآتية: أ‌- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المسؤولية الاجتماعية. ب‌- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المسؤولية الاجتماعية. ج- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس المسؤولية الاجتماعية في الاختبار البعدي. بلغ مجتمع البحث (2649) طالباً وطالبة من طلبة الصف الثالث من كليات جامعة كركوك/ الدراسة الصباحية (2015/2016)، موزعين على (10) كليات، في حين بلغت عينة البحث التجريبية (40) طالب وطالبة تم اختيارهم بطريقة قصدية من الذين حصلوا على (أدنى) الدرجات على مقياس المسؤولية الاجتماعية. وقسمت تلك العينة عشوائياً إلى مجموعتين تجريبية، وأخرى ضابطة متساويتين، كل منهما تضم (20) طالباً وطالبة. وتم تحقيق التكافؤ المناسب بين المجموعتين في عدد من المتغيرات، ثم تم بناء أداتين هما: مقياس المسؤولية الاجتماعية، وبرنامجا إرشادياً وفق الخطوات العلمية الصحيحة وإيجاد الصدق والثبات والقدرة المتميزة لفقرات المقياس، وبعد استخدام الوسائل الإحصائية الآتية: (الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون)، بواسطة الحقيبة الإحصائية (SPSS). أظهرت النتائج الآتية: 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي، ولصالح الاختبار البعدي. 2- كما أظهرت بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة في الاختبارين القبلي والبعدي. 3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي، ولصالح المجموعة التجريبية. ويوصي الباحث اعتماد مقياس المسؤولية الاجتماعية في الكشف عن حالات تدني المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة الجامعة. ويقترح القيام بإجراء دراسة مماثلة على طلبة الجامعات العراقية الأخرى الحكومية والأهلية.
قلق المستقبل لدى المدرسات المتأخرات عن الزواج في مركز محافظة كركوك
أستهدف البحث الحالي إلى:- 1) التعرف على مستوى قلق المستقبل لدى المدرسات المتأخرات عن الـزواج فـي مركـز محافظة كركوك. 2) التعرف فيما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلـق المـستقبل لـدى المدرسات المتأخرات عن الزواج في مركز محافظة كركوك تبعا لمتغير العمر. 3) التعرف فيما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلـق المـستقبل لـدى المدرسات المتأخرات عن الزواج في مركز محافظة كركوك تبعا لمتغير سنوات الخدمة. لتحقيق أهداف البحث الحالي: أستخدم مقياس قلق المستقبل لدى المدرسـات الـذي أعـده الباحثون. وبعد أيجاد الخصائص السيكومترية للمقياس، تم تطبيقـه علـى عينـة بلغـت (١٠٠) مدرسة، من العاملات في المدارس (المتوسطة، والإعدادية، والثانوية ) في المديرية العامة لتربيـة محافظة كركوك، اختيروا بطريقة عشوائية من مجتمع البحث البالغ (٧٢) مدرسة ثانوية. بعد معالجة البيانات إحصائيا باستخدام الوسائل الإحصائية: (الاختبار التائي (t-test) لعينة واحدة، ولعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، وتحليل التباين). توصل البحث الحالي إلى النتائج الآتية: 1) إن المدرسات العاملات في المدارس الثانوية في مركز محافظة كركوك يعانين مـن قلـق المستقبل. 2) لا فروق ذات دلالة إحصائية في قلق المستقبل، تبعا لمتغير العمر (٣٠- ٣٥ سنة، ٣٦- ٤٠ سنة، ٤١- ٤٥ سنة). 3) لا فروق ذات دلالة إحصائية في قلق المستقبل، تبعا لمتغير سنوات الخدمة (١- ٥ سنة، ٦-١٠سنة، ١١سنة فأكثر). في ضوء تلك النتائج أقترح الباحثان عددﹰا من التوصيات، والدراسات المستقبلية.
التلوث النفسي لدى طلبة كلية التربية وعلاقته ببعض المتغيرات
استهدف البحث الحالي التعرف على مستوى التلوث النفسي لدى طلبة كلية التربية في جامعة كركوك، ومعرفة الفروق في التلوث النفسي لدى الطلبة وفقا لمتغيري الجنس والمرحلة الدراسية، وتكونت عينة البحث من (200) طالبا وطالبة منهم (100) طالبا و(100) طالبة، ولهذا الغرض اعد الباحثان مقياسا للتلوث النفسي مكونة من (50) فقرة بصيغته النهائية. وبعد إجراء الصدق والثبات لمقياس التلوث النفسي، تم تطبيق المقياس على عينة البحث، وباستخدام الوسائل الإحصائية (الاختبار التائي لعينة واحدة، وللعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون). توصل الباحثان إلى النتائج الآتية: 1- وجود مستوى من التلوث النفسي لدى طلبة كلية التربية في جامعة كركوك. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التلوث النفسي لدى طلبة كلية التربية وفق متغيري الجنس والمرحلة الدراسية. في ضوء تلك النتائج اقترح الباحثان عددا من التوصيات والدراسات المستقبلية.
دور ديوان المحاسبة الاردني في رقابة الأداء باستخدام بطاقة العلامات المتوازنة
نتيجة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي شهدتها المملكة، وما تبعها من توسع في نشاط الحكومة وحجم الموازنة العامة للدولة والمؤسسات العامة المستقلة الخاضعة لرقابة الديوان، شهد ديوان المحاسبة تطورات متسارعة في كافة الميادين انعكست على تطور المهام التي يمارسها، حيث تم التحول الى استخدام أساليب رقابية اكثر تطويرا وحداثة تهدف الى التحقيق من فعالية ومستوى أداء الأجهزة التنفيذية، بالإضافة الى بيان مدى النجاح في انجاز أهداف البرامج والمشاريع المنفذة من قبل هذه الأجهزة, من خلال تصميم برامج لرقابة الأداء. وكما هو معروف أن ظهور بطاقة العلامات المتوازنة ارتبط بقياس وتقويم الأداء، حيث تعتبر نظام شامل لتقييم الأداء تأخذ بعين الاعتبار المقاييس على جميع المستويات والوظائف المختلفة في المنظمة وليست محصورة بالمقاييس المالية المتعلقة بالأرباح فقط، لذا ولاختبار الآليات التي استخدمها الديوان في ضبط جودة العمل الرقابي واستخدامه التقنيات والأدوات الحديثة لتطوير العمل الرقابي تم وضع استبانة تحتوى على المحاور الأربعة الرئيسية لبطاقة العلامات المتوازنة لاختبار مدى التقارب الموجود بين مؤشرات هذه المحاور وإجراءات التدقيق التي يتبعها الديوان ضمن برامجه, في سبيل تقديم التوصيات اللازمة التي من خلاله تعزز استخدام تلك التقنيات في تطوير العمل الرقابي.