Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "زايد، أميرة عبدالسلام عبدالمجيد"
Sort by:
دور التربية في استشراف مستقبل البناء الخلقي للإنسان في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة للتربية الأخلاقية في ظل مخاطر وسلبيات وتحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المتسارعة على بناء الإنسان, كما يستعرض الدور المحوري للتربية الأخلاقية في تعزيز القيم الإنسانية الأساسية في بناء الإنسان مثل العدالة، والمسؤولية والشفافية، وغيرها، وركز البحث على التحديات المستقبلية التي تواجه المجتمع والتربية في دعم ركائز التربية الأخلاقية كجانب أصيل في البناء المتكامل للإنسان وضرورة يفرضها واقع الحياة كالتحديات التي تواجه المجتمعات في ظل تزايد وتيرة التطور التكنولوجي وتقنيات الذكاء الاصطناعي وكذلك إثارة العديد من القضايا الأخلاقية التي تؤثر على الأفراد والمجتمعات على نطاق واسع كالخصوصية, والنزاهة والحيادية والأمان, والتحيز والتمييز, والمعلومات المضللة وغيرها, ودور مؤسسات التربية في مواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي, وتم توظيف المنهج الوصفي, مع الاستعانة بأسلوب السيناريوهات كأحد أساليب منهج الدراسات المستقبلية لاستشراف مستقبل بناء الإنسان في ظل التحديات المستقبلية التي تواجه التربية الأخلاقية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتوصلت الدراسة إلى تبنى السيناريو التفاؤلي الواقعي، والذي يجمع بين طموح السيناريو التفاؤلي وحذر سيناريو الثبات, ويتمثل هذا السيناريو في تقديم رؤية إيجابية حول الإمكانيات الكبيرة للتربية الأخلاقية في تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي لبناء الإنسان المصري، مع الاعتراف بالتحديات الحقيقية التي يجب مواجهتها بخطط مدروسة واستراتيجيات عملية, وكذلك تقديم رؤية ملهمة وتحفيز أصحاب القرار على الاستثمار في التعليم الأخلاقي والتكنولوجيا بشكل متكامل.
التربية وأسس بناء الإنسان في الموروث الشعبي كليلة ودمنة انموذجا
إن مهمة بناء الإنسان على أسس علمية سليمة، مهمة تربوية ليست بالسهلة وتمثل تحدياً كبيراً أمام التربية وفلسفتها في أي مجتمع. ويتحكم في تشيد هذا البناء عوامل متشابكة خاصة في الوقت الراهن، تتصدر تلك العوامل التطورات العلم/ تكنولوجية التي انعكس تأثيرها على الإنسان وبناء شخصيته. هذا ويمر العالم العربي الآن بمرحلة مهمة من تاريخه الاجتماع/ سياسي، يشهد فيها تغييرات جوهرية في كثير من الأوضاع تؤكد ضرورة إعادة البناء السياسي والعلمي/ الثقافي على أسس سليمة. وإذا كان من الصعب الفكاك من الموروث، إذ لا فكاك من الماضي، فإن البحث في كنوز التراث العربي والإنساني أمر مهم لاستلهام الدروس في بناء الإنسان رغم اختلاف السياق الاجتماع تاريخي. تدور الدراسة حول سؤال رئيس هو: ما أهم الأسس السياسية والعلمية والثقافية في الموروث الشعبي \"كتاب كليلة ودمنة\" والتي يمكن أن تسهم في البناء السياسي والعلمي والثقافي للإنسان المعاصر؟ ومن ثم يسعى البحث إلى التحليل الكيفي للكتاب لمحاولة الكشف عن الأسس السياسية والعلمية/ الثقافية، واستلهام ما به من قيم وطرق معالجة بعض القضايا، لتسهم في إعادة بناء الإنسان المعاصر. وخلصت الدراسة إلى استنباط عديد من الأسس والقيم والقضايا التي أسفر عنها التحليل الكيفي لكتاب كليلة ودمنة، والتي يمكن أن تثري العمل التربوي بشكل خاص والثقافة العامة المجتمعية بشكل عام. ومن أهم أسس السياسية ما يرتبط بالحكم والحاكم، وبالمقربين (البطانة)، وأسس أخرى متعلقة بالشعب. وأيضاً مجموعة من الأسس العلمية/ الثقافية، منها الانتفاع بالعلم والمعرفة واقتراف آدابهما، ومحاولة الوصول إلى لباب العلم دون الوقوف عند القشور، وحسن اختيار العمل العلمي... وغيرها. كما توصلت الدراسة إلى عديد من القيم المتضمنة بالكتاب على المستوى السياسي والعلمي، وكذا ناقشت عدد من القضايا المتضمنة ذات الصلة. وقدمت الدراسة بعض التوصيات المنوطة بالتربية لبناء سياسي وعلمي/ ثقافي جيد للإنسان، وتحقيق حضور الوعي الإنساني.
الخطاب النفسي العربي
هدف البحث إلى تحليل أزمة الخطاب الفلسفي العربي وغياب مرجعيته الواضحة، والسعي نحو إبداع خطاب فلسفي عربي يعبر عن الهوية العربية الإسلامية ويحقق التقارب بين الأقطار العربية، مع التركيز على دور اللغة العربية وإنتاج المفاهيم في تحقيق هذا الهدف. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن أزمة الخطاب الفلسفي العربي؛ وهما غياب خطاب فلسفي عربي موحد يعكس الهوية العربية الإسلامية، والتبعية للخطاب الفلسفي الغربي وضعف الإنتاج المفاهيمي المستقل، وتأثير الصراعات الفكرية على تشتت الخطاب. كما عرض المحور الثاني دور اللغة العربية وإنتاج المفاهيم؛ من خلال اللغة العربية كأداة حيوية لإنتاج المفاهيم الفلسفية وتعزيز الهوية، وضعف الاهتمام باللغة العربية يؤدي إلى فقدان المرجعية الثقافية والفلسفية، ضرورة تطوير اللغة لمواكبة العصر مع الحفاظ على الأصالة. وخصص المحور الثالث لمعرفة التربية والخطاب الفلسفي النقدي من خلال غياب فلسفة تربوية عربية واضحة يؤثر على بناء العقل العربي، وأهمية تعزيز التفكير النقدي والعلمي في المنظومة التربوية، والحاجة إلى خطاب تربوي يعتمد على مرجعية فلسفية عربية نقدية. وقدم المحور الرابع التحديات والحلول المقترحة في ضوء تحديات العولمة والتبعية الثقافية والفكرية، وضرورة إعادة بناء المفاهيم الفلسفية المرتبطة بالهوية العربية، وتعزيز الحوار بين التيارات الفكرية لبناء مساحة مشتركة. وخلص البحث بإن ضعف الخطاب الفلسفي العربي يعكس أزمة العقل العربي وتراجع دوره في إنتاج المعرفة. كما إن اللغة العربية والمفاهيم الفلسفية هما أساس بناء خطاب فلسفي مستقل. وأوصى البحث بضرورة إعادة إحياء التراث الفلسفي العربي مع مواكبة مستجدات العصر. وتعزيز دور التربية في بناء العقل النقدي والإبداعي. والعمل على تشجيع الحوار بين التيارات الفكرية لتجاوز الصراعات وبناء مرجعية مشتركة. والاهتمام باللغة العربية وتطويرها لتكون أداة فعالة في إنتاج المفاهيم الفلسفية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
استثمار الأخلاق واستدامتها
كشفت الورقة عن استثمار الأخلاق واستدامتها... رؤية تربوية. يعيش العالم اليوم حالة تغير وتطور مستمر في كل مجالات الحياة، وذلك من خلال التطور التكنولوجي المتسارع واستحداث تقنيات التفاعل البشري التي تشارك على نحو متزايد في تكبيل الوضع الإنساني الاجتماعي والأخلاقي وغيره من أوضاع أساسية في بناء الإنسان. وناقشت الورقة أبرز التحديات التي تؤثر على طبيعة المناخ الأخلاقي السائد على المستوى العام وعلى مستوى العملية التربوية والتعليمية وانعكاسه على المجتمع والمعلم، بل والأمن القومي المصري، ومفهوم وأهمية الاستثمار في الأخلاق (استثمار رأس المال الأخلاقي) في تكوين المعلم، ومتتالية استثمار رأس المال الأخلاقي، آليات المجتمع وكليات التربية لاستثمار رأس المال الأخلاقي للطالب المعلم كقوة معنوية وطاقة إيجابية كبيرة ترتبط بالهوية الذاتية للمجتمع وخصوصيته. اختتم البحث بأن عودة الأخلاق ستكون بعودة الاعتبار للمعلم والمدرسة، فالقضية بهذا التوجه قضية جدلية ذات تأثير متبادل بين جميع الأطراف المعنية لتامين وضع خلقي جيد في تكوين المعلم وتربية المتعلم عامة، وهذا يتطلب أن يقوم كل طرف بالتزاماته ومسؤولياته لتحقيق ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فلسفة تدويل التعليم العالي والخصوصية الثقافية
شهد التعليم العالي في الآونة الأخيرة العديد من التغييرات على المستويين المحلي والدولي، فقد اتجهت العديد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي إلى تعزيز ثقافة التنافسية لديها والتعاون والتسويق والتنوع في إطار تعزيز عملية التدويل، مما يدعو إلى ضرورة مراجعة الفلسفات والاتجاهات والسياسات الرئيسة في التعليم العالي وغيرها من أوضاع قد تؤدي إلى تغيير مشهد الجامعات ومؤسسات التعليم العالي عامة وأدوار تلك المؤسسات ومدى استقلاليتها. ولما كانت قضية التدويل أحد أهم التطورات التي أفرزتها العولمة تلك التي تتماهى مع الملامح الفكرية لاتجاه ما بعد الحداثة (اتجاه ضد الإنسانية يسعى إلى طمس الهويات، ورفض الدين والتاريخ، وضد العقل ويسطح اللغة...) كان الأمر يستوجب الحذر والحيطة واتخاذ التدابير التي من شأنها تحافظ على هوية المجتمع وخصوصيته وتحول دون الانسحاق في دوامة ثقافة الآخر وفلسفته في تربية وبناء الإنسان وطريقته وسياساته التعليمية وما يرتبط بذلك من قيم تخصه. وتنطلق الرؤية النقدية للبحث الحالي من فلسفة التدويل وطبيعة وآليات تطبيقه على أنه يتم في سياق ثقافي عام يعاني تراجعا وفي ظل ظروف عالمية سريعة التغيير، وقضايا مجتمعية متنوعة ومنها قضايا التعليم خاصة في تلك الفترة التي يطغى فيها تأثير العوامل التكنولوجية بشكل كبير ليس فقط في مجتمعاتنا العربية بل وفي العالم كله. ولكن الأمر يتعلق بمدى التحصين الثقافي والتعليمي ومستوى الانتماء الذي يمتلكه أفراد مجتمع عن الآخر مما يمكنه من الانفتاح على الثقافات الأخرى من منطلق قوة ووعي ودون انبهار وتيه في ثنايا ثقافة الآخر ودونما تراجع إلى الخلف بعقلية منغلقة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من بينها: أن فلسفة التدويل التي ينشدها العمل الحالي ترفع التناقض بين أهمية وضرورة الحفاظ على الخصوصية وفي ذات الوقت تستجيب لمتغيرات عصر العلم والتكنولوجيا تكون في إطار الرؤية التي تقوم على احترام الخصوصيات الثقافية والتمايز بين الثقافات والتعاون وتبادل المنافع والمصالح في إطار تعامل الأنداد المتمايزين، وتعتمد على عالمية المعرفة والتكنولوجيا ومحلية ووطنية الثقافة والقيم والأخلاق والأعراف المجتمعية والتعليمية.
مواطنة عالمية أم غربية رؤية نقدية من منظور تربوي
ناقش البحث عالمية أم غربية المواطنة كرؤية نقدية من منظور تربوي. ولتحقيق هدف البحث ناقش الجذور الفكرية المرجعية لمفهوم المواطنة العالمية، حيث يعد البحث عن جذور مفهوم المواطنة العالمية أمرًا هام حيث يبرز دور المقولات الأيديولوجية الغربية في دعم وتعزيز المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية الغربية، ويتكون الوعي الذي يقود إلى ضرورة نقد مثل هذه المفاهيم لتكوين فهم وتفسير لما يجرى في الواقع المحلي والعلاقات الدولية. وأوضح دواعي ومبررات الوعي النقدي بالمفاهيم الغربية (المواطنة العالمية). واختتم البحث بالحديث عن التربية وآليات تنمية الوعي النقدي بالمفاهيم الغربية، وضرورة الوعي بالمفاهيم والفلسفة والفكر الكامن من ورائها، والوعي النقدي بالموقف الحضاري العربي (التراث، والوافد، والرؤية المستقبلية). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
جائحة كورونا وأزمة الإنسان المعاصر
استعرض البحث موضوع بعنوان جائحة كورونا وأزمة الإنسان المعاصر، خواطر وتساؤلات. أسقطت جائحة كورونا أزمة المجتمع المعاصر وزيف المادية والعلم الطبيعي ذو البعد الواحدي الذي لا تعترف إلا بالمادية والإنسان الواحدي (الإنسان الطبيعي المادي البيسط) الذي يتساوي مع الأشياء فتحول إلى شيء وسلعة (تسليع/ تشيؤ) وتحيزت له وصنعته الحداثة الغربية والتي توصف بأنها منفصلة عن القيمة ولا تعترف بالأخلاق والمثل والمعايير البعيدة عن المادة. وقسم البحث إلى ثلاثة عناصر، تطرق الأول إلى صدمة العلم والمستقبل، وفكرة الزمن في ظل الكورونا. وتحدث الثاني عن الصراعات الدولية كبري كما أن اللغة الرهان الرابح. وأشار الثالث إلى ديمقراطية كورونا والدروس المستفادة. وتناول الرابع التداعيات المجتمعية لجائحة كورونا في سياق التحول الرقمي. وأختتم البحث بالإشارة إلى أن قيمة السلام والعاطفة والعلاقات الإنسانية عموماً، كما أن قيمة العلم المؤسس على الفضيلة وأولوية الإنسان عن أي غاية أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
دواعي دراسة الأسس التربوية لمواجهة التطرف الديني في كتابات الشيخ جاد الحق
يهدف البحث إلى التعرف على دواعي دراسة الأسس التربوية لمواجهة التطرف الديني في كتابات الشيخ جاد الحق حيث أن التطرف مشكلة قديمة حديثة تتنافي مع العقول والفطر السليمة ومع الشرائع السماوية. وأصل التطرف اختيار الطرف في الفهم أو السلوك أو المواقف، وهو ناحية الشيء القصوى من إحدى الجهتين. وأول ملامح التطرف تضييق الواسع، وتوحيد المتعدد، وإلغاء الخيارات، والتطرف الديني هو الغلو في فهم المبادئ الدينية معرفة وممارسة وسلوكاً والتعصب لها، وهذا الغلو يدفع المتطرف إلى الدخول في صدام مع كل فكر يخالف الرأي الذي يؤمن به ويعتقد أنه الصواب واليقين المطلق، وذروة التطرف هي تجاوز الخلاف في الرأي مع الآخر ليتجاوز الجانب النظري إلى التطبيقي عن طريق ممارسة العنف أو حتى الاغتيال.