Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "زيدان، بوسي محمد حسين"
Sort by:
الدور الريادي لعلماء المسلمين في علاج المرضى النفسيين
تتحدث هذه المقالة عن الدور الريادي لعلماء المسلمين في الطب النفسي وتطور مفهوم الطب النفسي وإدراجه كأحد الفروع الأساسية للطب على مدار العصور الإسلامية. فقد أوضحت الدراسة جهود العلماء المسلمين في تشخيص الأمراض النفسية والعقلية حيث استطاعوا التوصل إلى وجود ارتباط بين الأمراض النفسية وبعض الأمراض العضوية؛ فضلا عن الدور الذي قام به هؤلاء العلماء في تطوير وتقديم العلاج المناسب للمرضى النفسيين والتعامل معهم. كما تناولت المقالة نشأة البيمارستانات الإسلامية في مصر وبلاد الشام من حيث الوظيفة والأنواع والنظم الإدارية لتلك المؤسسات ودورها في تقديم الرعاية الصحية والنفسية للمرضى بالمجان.
اتساع المقدمة وتنوع أشكال خلفية اللوحة من أبرز سمات مدرسة التصوير الجلائرية بالتطبيق على نماذج من مخطوط كليلة ودمنة \النسخة الفارسية\
لفن التصوير الإسلامي أهمية كبرى في إثراء الفن الإسلامي وتعزيز الهوية الثقافية والدينية للمسلمين، حيث لجأ إليه الفنان لتزويق وزخرفة المخطوطات العلمية والأدبية لإيصال الهدف من النص للقارئ عبر رسم المنمنمات أو الصور بألوان وأحجام مختلفة. تعد أشهر المخطوطات المزخرفة بالصور هي مخطوط كليلة ودمنة \"النسخة الفارسية\"؛ حيث أن الغرض منها النصح والإرشاد للحاكم للحفاظ على رعيته، ولكن عن طريق الحكمة على ألسنة الحيوانات لتجنب نقد الحاكم. على هذا النحو، سيتم استعراض نماذج لتوضيح سمات المدرسة الجلائرية بشكل عام، والتي ينتمي ليها مخطوط كليلة ودمنة، وبشكل أكثر تفصيلا للسمات محل الدراسة. كما يأتي جزء الدراسة التحليلية للوحات التي تم استعراضها، بعد تناولها من خلال المنهجين التاريخي والوصفي. على هذا النحو، توصلت نتائج البحث إلى أن مقدمة اللوحة جاءت كبيرة حيث يظهر فيها العنصر الرئيسي بالقصة مع صغر الخلفيات وتنوعها، إضافة لاستخدام الفنان الأخبار وألوان مائية غير شفافة، مما أدى لعدم وجود ظل لعناصر اللوحة؛ بما يوحي للمشاهد باتساع اللوحة. كما ركز الفنان على إبراز عناصر اللوحة في المقدمة وربط تلك العناصر بمتن القصة.
التحف الأثرية بجامع المحمودية \975 هـ. = 1568 م.\
يزخر جامع المحمودية بالعديد من التحف الأثرية، فمنها ما زال قائماً مثل دكة المبلغ والمنبر، ومنها ما تم نقله إلى \"متحف الفن الإسلامي\" بالقاهرة مثل مصراعي باب الدخول الرئيسي بالواجهة الجنوبية الغربية، ومنها ما لم يستدل على مكانه حتى الآن مثل ساعة الحائط الخشبية ودكة المقرئ الأصلية الذين يستدل على وجودهما سابقاً بالجامع من واقع المصادر العلمية واللوحات القديمة للجامع ومقتنياته. وهذا ما دفع الباحث إلى إلقاء الضوء على هذه التحف الأثرية حتى يتم استرداد ما فقد أو ما تم استبداله، ومعالجة المصاب بيولوجياً مثل الإصابة الحشرية بدكة المبلغ أو كيميائياً كالصدأ الموجود على أسطح المصبعات الحديدية والنحاسية بالنوافذ السفلية للجامع، وأيضاً ترميم ما تهشم من القمريات العلوية من داخل الجامع وإعادتها -قدر الإمكان -إلى حالتها الأصلية.
أبواب النصر فى بعض المدن العربية (القاهرة - زبيد)
نتيجة للمخاطر والتهديدات التي تعرصت لها البلاد التي فتحها المسلمون تعددت الوسائل التى لجأوا إليها لتحصين وتأمين فتوحاتهم. من هذه الوسائل الدفاعية كانت الأسوار الحصينة وأبوابها المتينة كتلك التى نجدها فى كثير من المدن الإسلامية الهامة. ومن هذه المدن كانت قاهرة المعز فى مصر وزبيد اليمنية. وقد تناول البحث خلفية تاريخية لهاتين المدينتين منذ نشأتهما وخلال الفترات التاريخية المختلفة. ولما كانت كل مدينة تضم سورا حصينا يحوى العديد من البوابات الحصينة، وتشترك المدينتان فى إحتوائهما على بوابة بإسم باب النصر فكان الجمع بين هاتين المدينتين فى هذا البحث. بيد انه لا يقتصر وجود بوابات تحمل اسم باب النصر على هاتين المدينتين فقط، فهناك باب النصر فى مدينة حلب الشهباء ببلاد الشام، ولكن ما تبقى قليل بحيث لم يعد به تفاصيل كى نستطيع تناوله بالشرح.
دير أبو مقار بوادي النطرون
يهتم هذا البحث بدراسة دير \"أنبا مقار\" بوادي النطرون دراسة آثارية وتاريخية وكذلك من الناحية المعمارية. ويشتمل هذا البحث عرض نبذة عن وادي النطرون وأهميته في العصور المختلفة والموقع الجغرافي للدير. كما يتناول عرضاً مفصلاً للكنائس السبع بالدير وهي كنيسة الأنبا مقار، كنيسة أبسخيرون، كنيسة، كنيسة الــ 49 شهيداً، كنيسة السواح الأنبا أنطونيوس، وكنيسة الملاك ميخائيل. وسوف يتم عرض وصفاً لكل كنيسة من الكنائس السبع وذلك من حيث الفن المعماري. وتم تبني المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الاستقرائي، كما درست نشأة دير الأنبا مقار والكنائس الموجودة به تاريخياً ومعمارياً، وكذلك وصف أهم الأعمال الفنية الموجودة بالدير.
مدرسة الأمير مثقال
الأمير مثقال هو الأمير سابق الدين مثقال الأنوكي بن عبد الله الحبشي المعروف بسابق الدين أحد النجباء من الحبشة ولقب بالطواشي وكان خادم للسيدة تذكار باى خاتون ابنة الملك الظاهر بيبرس. أنشأ الأمير مثقال هذه المدرسة داخل درب قرمز من خط بين القصرين، على قطعة مربعة من الأرض داخل القصر الشرقي الكبير، وقد قرر في هذه المدرسة درسا للفقهاء الشافعية، وجعل بها خزانة كتب وكتاب لتعليم الأطفال، ولعبت هذه المدرسة دورا هاما في العصر المملوكي البحري في نشر المذهب الشافعي خاصة وقد كانت هناك حاجة ملحة إلى إنشاء المدارس نتيجة تكثيف دراسة المذاهب السنية الأربعة في مصر، ولتفي باحتياجات الصلاة والدراسة في آن واحد. يتناول هذا البحث دراسة وصفية وتحليلية للمدرسة المكونة من ثلاث طوابق، طابق تحت الأرضي ويشتمل على بدروم، يليه الطابق الأرضي الذي يشتمل على صحن أوسط مكشوف وأربعة إيوانات بالإضافة إلى ميضأة وخلوتين، ثم الطابق العلوي الذي يشتمل على ملحقات المدرسة. كما يتطرق البحث إلى الدراسة السياحية لمنطقة درب قرمز التي تقع به المدرسة وكيفية الحفاظ عليها من أجل تنميتها سياحيا بالإضافة إلى توصيات ومقترحات بشأن تنميتها سياحيا.