Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "زيناتي، جورج، 1935- مؤلف"
Sort by:
رحلات داخل الفلسفة الغربية
يأخذنا المؤلف \"جورج زيناتي\" في هذا الكتاب برحلات متعددة داخل المجالات الغربية التي أشادتها الفلسفة الأوروبية، منذ أن أخذت تتحرر من سيطرة اللاهوت، أواخر العصر الوسيط. وهذه الرحلات تنقسم إلى مجموعات، والمجموعة الأولى تتناول بعض الأيدلوجيات التي سيطرت كل واحدة منها على حقبة معينة، وشكلت أحد المحاور الرئيسية للتفكير الغربي، ويتابع المؤلف تطور هذه الأيديولوجيا وتفرعاتها السياسية من طور نشأتها في النصف الثاني من القرن الثالث عشر حتى نهاية عصر النهضة وبداية العصر الكلاسيكي. الرحلة الأيديولوجية الثانية تأخذنا إلى إنجلترا عصر الأنوار، هذا العصر الذي آمن بأن لكل مشكلة حلاً علمياً عقلانياً، وفي الرحلة يتحدث المؤلف عن \"بنثام\" الذي جعل من المشكلة الأخلاقية مشكلة معادلة رياضية. أما الرحلة التالية فتأخذنا إلى ألمانيا وفرنسا، لنشاهد كيف جعل \"نيتشه\" من فلسفة قديمة تتعلق بمشكلة الإرادة أيديولوجيا القوة والسيطرة، هذه الأيديولوجيا التي كانت وراء الكثير من سوء التفاهم المتأتي من سوء التأويل. أما المجموعة الثانية من الرحلات، فتتناول أهم ما شكل الصراع المستمر داخل المدارس الفلسفية ألا وهو أمر المنهجيات. أما المجموعة الثالثة للرحلات فتأخذنا لاكتشاف الصلة بين الفلسفة والحضارة التي أنتجتها، فالكتاب يلقي أضواء عديدة من جهات مختلفة على مشكلات متنوعة، وهو يرمي إلى إجبار الفلسفة على إظهار تلك الحضارة التي تكمن وراءها.
الفلسفة في مسارها
تناول الكتاب الفلسفة في مسارها هي الإنسانية في سيرورتها الأعمق والأبقى كي تدر ذاتها وتخرج من طفولة البراءة إلى أفق اللامحدود. ومن خلال هذا الكتاب يأخذ المؤلف القارئ في رحلة عبر تاريخ الفلسفة ومع تنقل مسارها عبر الثقافات والقارات والشعوب التي كانت تتطور في أجوائها ذلك ضمن فصول الكتاب الثمانية والتي جاءت على النحو التالي : نشأة الفكرية، مستعرضا الفلسفة تعريفها وعلاقتها بالعلم، الفلسفة في ضيافة العرب، عصر النهضة، القرن السابع عشر، القرن الثامن عشر، القرن التاسع عشر، القرن العشرون، واقع الفلسفة مع بداية الألف الثالث.
بول ريكور
تناول الكتاب حيث أن الذين حالفهم حظ في أن يكونوا معاصرين لريكور اعتادوا أن يروا كل خمس سنوات أو ست سنوات كتابا ضخما يصدر له. وهذا الكتاب يعالج موضوعات يألفها قراه. غير أنه كان يتناولها في كل مرة من زوايا مختلفة ومن مرجعيات جديدة. إن مصنفاته قد اكتملت الآن، وهي تقرأ في العالم بأسره. ولكي يدخلنا جان غروندان إلى هذه المؤلفات المعقدة نراه يتبع الخط الأحمر للهرمونيطيقيا. وهو بذلك يمنحنا فرصة الفهم لغنى هذا الفكر الذي يمثله أحد أهم الفلاسفة في القرن العشرين.
ابن رشد المقلق
إن اسم ابن رشد يمثل فضيحة. فهاهنا رجل صاحب أطروحة مضادها أن العقل مفارق للأفراد وواحد لكل الجنس البشري. وما نتيجة ذلك ؟ النتيجة هي نفي إمكان \"أنا أفكر\" : أي تدمير العقلانية. وقد أساء ذلك إلى أوروبا طوال خمسة قرون. فكيف يمكن فهم هذا التاريخ الذي يجمع بين الانجذاب والرفض ؟ وأني لنا أن الرشدية التي رفضت ابتداء لم تكف عن معاودة الظهور؟ هذا الكتاب يقدم، مستعينا بفرويد إجابة عن ذلك ؛ فابن رشد، المعروف بإبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد، هو أنموذج \"الغرابة المقلقة\" الذي أزعج اللاتينيين.
الذاكرة، التاريخ، النسيان
هذا الكتاب الكثيف الذي يتكون من ثلاثة أجزاء: الذاكرة والتاريخ والنسيان، في حجم تجاوز السبعمائة صفحة، قد اختزل تجربة فكرية عريضة كان قد راكمها بول ريكور على مدى عقود من الزمن، تركزت في العشرين سنة الأخيرة على الزمن والسرد وإبستيمولوجية المعرفة التاريخية. ولذلك يمكن اعتبار كتاب الذاكرة والتاريخ والنسيان امتدادا فكريا لكتابين آخرين هما الزمن والسرد (1983-1985) 2، والذات عينها كآخر (1990) 3. وهذه التجربة، التي تجمع بين الفهم في الفلسفة، والفهم في التاريخ، والفهم في النقد الأدبي، وتنهل من مدارس فكرية كثيرة، فرنسية وألمانية وأنجلوساكسونية، هي التي جعلته ينهي مساره الفكري كرائد للتأويلية الفلسفية في الفكر الغربي المعاصر.
تاريخ بيزنطية
تاريخ بيزنطية هو تاريخ الجارة الكبرى للعرب في تاريخهم المديد، تاريخ قياصرة الروم في عاصمتهم الشرقية وعلاقاتهم الحربية والاقتصادية والثقافية بجيرانهم العرب والأوروبيين. لذا، فإن غياب المراجع العربية في هذا الكتاب أمر لافت، وقد كتبت لصاحبه وهو أستاذ في جامعة السوربون، أن ينقل أسأله السبب، فأجاب متلطفا أنه كتاب موجه في الأساس إلى القارئ الغربي، وهو مسرور جدا إلى العربية، وكتب مقدمة خاصة لهذه الطبعة من الكتاب. العلاقة ببيزنطية طالت الشعر العربي منذ امرئ القيس، الملك الضليل، الذي ذهب إلى قيصر القسطنطينية ليعينه على استرداد ملكه، وتعد قصيدة البحتري في فتح المعتصم لعمورية واحدة من أجمل قصائد اللغة العربية، أما أبو الفراس الحمداني فقد نظم بعد وقوعه في الأسر عند الروم لاميته التي تعد واحدة من أرق قصائد اللغة : أقول وقد ناحت بقربي حمامة، أيا جارتا هل تشعرين بحالي. إن كنا قد ذكرنا الشعر فلكي نقول إن الناس على الرغم من الحروب والمآسي فهم يتلاقون ويجدون أن ما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، وأن هناك إرثا بشريا من العلوم والآداب هو الأبقى. بهذا الصدد على الروم يؤكد الجاحظ أن الورثة الحقيقيين لأي علم هم الشعب الذي يهتم بهذا العلم ويطوره، آخذا إهمالهم العلوم التي كتبت بلغتهم.
الحب والعدالة
يتناول الكتاب إن القضية التي يناقشها هذا الكتاب واضحة للعيان. يتعلق الأمر بصيغة \"الحب أو العدالة\" وليس بصيغة \"الحب والعدالة\". ففي اللغة المتداولة بل وحتى في مستوى أعلى من التأمل وخاصة عندما يقدم المفهومان في حالة صراع ليس هناك ولا يمكن أن تكون هناك جسور تربط بين الممارسة الفردية لحب القريب والممارسة الجماعية للعدالة.
صراع التأويلات : دراسات هيرمينوطيقية
صراع التأويلات \"عنوان يختصر محتوى هذا الكتاب، كما أهميته في المسار الفلسفي في الستينيات من القرن العشرين. فمؤلفه بول ريكور كان يعلم في تلك الفترة في السوربون وفي شيكاغو، ويلقي المحاضرات في العديد من الجامعات في العالم، وكان قد جاء أولا من منهجية الفينومينولوجي (الظاهراتية) التي كان قد تبناها مع الوجوديين الفرنسيين وعلى رأسهم جان بول سارتر. وهذه المنهجي تقوم على فكرة أساسية هي أن الذات الفاعلة شفافة، يستطيع الوعي أن يسبر غور معناها، وأن الحدس طريق آمن للمعرفة التي كان للكوجيتو الديكارتي قد رسمها منذ القرن السابع عشر. غير أن كل شيء تغير تماما مع الستينيات وبدأت المنهجيات الجديدة المنكرة لأي دور للكوجيتو وللذات تغزو كل الفضاء الثقافي الأوروبي، وكانت على رأسها البنيوية التي جاءت من ألسنية سوسور ثم من أنثروبولوجيا ليفي- ستروس، تؤكد على التنظيم وعلى النسق، وأن المهم هو تمازج العناصر حسب بعض مبادئ البنية، وبالتالي فإن الأهمية ليست للكلمة في حد ذاتها؛ ولكن للاختلافات والتعارضات التي تعيها مع الكلمات الأخرى. ليس للذات الفاعلة هنا دور تقوم به، والمهم ليس وجهة النظر التاريخية والتطور، ولكن المهم هو وجهة النظر الآنية، ووجهة نظر لتعاصر Sychronic.