Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "سالم، هانم أحمد أحمد"
Sort by:
الدور الوسيط لقلق كورونا في العلاقة بين التفاؤل الأكاديمي ومعتقدات التعليم عن بعد لدي طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية جامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة تأثير قلق كورونا كمتغير وسيط بين التفاؤل الأكاديمي ومعتقدات التعليم عن بعد لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية -جامعة الزقازيق. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة عشوائية مكونة من (497) طالبا وطالبة (111 طالبا و386 طالبة) بالفرقة الرابعة بالتخصصات الأدبية والعلمية بكلية التربية-جامعة الزقازيق. وتم بناء أدوات البحث الثلاث (مقياس قلق كورونا-مقياس التفاؤل الأكاديمي-مقياس معتقدات التعليم عن بعد) لجمع البيانات. وباستخدام الانحدار المتعدد وتحليل المسار تم التوصل إلى مجموعة من النتائج منها: يوجد مستوى منخفض لأبعاد مقياس قلق كورونا والدرجة الكلية لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية- بجامعة الزقازيق، وكذلك توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين قلق كورونا والتفاؤل الأكاديمي، وأيضا توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين قلق كورونا ومعتقدات التعليم عن بعد، كما يوجد تأثير مباشر دال إحصائيا عند مستوى (0.01) للتفاؤل الأكاديمي على معتقدات التعليم عن بعد في حالة عزل أثر قلق كورونا، وكذلك يوجد تأثير دال إحصائيا عند مستوى (0.01) للتفاؤل الأكاديمي على قلق كورونا، وأيضا يوجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا عند مستوى (0.01) للتفاؤل الأكاديمي على معتقدات التعليم عن بعد في حالة وجود قلق كورونا كمتغير وسيط لدى طلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية -جامعة الزقازيق.
الخصائص السيكومترية لمقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الدراسية لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الدراسية لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة عشوائية من طلاب المرحلة الثانوية العامة بإدارة كفر صقر التعليمية حجمها (۱۲۰) طالب وطالبة، حيث تم تطبيق مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط والمكون من (٥٧) عبارة، موزعين على سبعة أبعاد. وتم حساب دلالات مؤشرات الاتساق الداخلي للمقياس عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجات كل عبارة من عبارات المقياس والدرجات الكلية للبعد الذي تنتمي إليه وبين الأبعاد كذلك والمقياس ككل ومستوى دلالتها كما تم حساب دلالات مؤشرات ثبات المقياس بطريقتي ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لـ \"سبيرمان براون\". كما تم حساب صدق الصدق العاملي المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط. وتوصلت النتائج إلى توافر الخصائص السيكومترية المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة (بصدق وثبات) بدرجة جيدة وبالتالي فهو صالح للتطبيق. وبناء على أدبيات ونتائج البحث تم وضع مجموعة من التوصيات والمقترحات.
فعالية برنامج تدريبي قائم على أساليب التفكير لستيرنبرج في تحسين الاندماج الأكاديمي لدى طالبات كلية التربية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر برنامج تدريبي قائم على أساليب التفكير لستيرنبرج في تحسين الاندماج الأكاديمي لدى طالبات كلية التربية، والتعرف على مدى فعالية البرنامج التدريبي في تحسين الاندماج الأكاديمي لديهن. تكونت عينة البحث من (129) طالبة بالفرقة الثانية بمختلف الشعب بكلية التربية جامعة الزقازيق، بعد تطبيق مقياس الاندماج الأكاديمي (إعداد الباحثتين) تم تقسيم العينة إلى منخفضات ومرتفعات الاندماج الأكاديمي، وبلغ عدد منخفضات الاندماج الأكاديمي (65) طالبة، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبية (ن= 32) وضابطة (ن=33). قامت الباحثتان بإعداد برنامج تدريبي قائم على أساليب التفكير لستيرنبرج. تم تطبيق البرنامج التدريبي على أفراد المجموعة التجريبية فقط. وبعد إجراء العمليات الإحصائية المناسبة لفرضيات البحث باستخدام اختبار \"ت\" لمجموعتين مستقلتين، واختبار (ت) لمجموعة مرتبطة، تم التوصل إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات درجات التطبيق البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاندماج الأكاديمي وأبعاده (الانفعالي والمعرفي والسلوكي) لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي درجات التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الاندماج الأكاديمي وأبعاده للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي درجات التطبيقين البعدي والتتبعي لمقياس الاندماج الأكاديمي وأبعاده لدى المجموعة التجريبية، مما يعني بقاء أثر البرنامج التدريبي واستمرار فاعليته في تحسين الاندماج الأكاديمي وأبعاده لدى المجموعة التجريبية.
ضبط الانتباه والإخفاق المعرفي لدى مرتفعي ومنخفضي قلق الاختبار من طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على ضبط الانتباه والإخفاق المعرفي لدى مرتفعي ومنخفضي قلق الاختبار من طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق، وتكونت العينة من (541) طالبا وطالبة امتدت أعمارهم الزمنية من (22: 18) عام وبمتوسط (20) عام وانحراف معياري (1.67)، وتم تطبيق مقياس ضبط الانتباه لـ Derryberry & Reed (2002) ومقياس الإخفاق المعرفي لـ Broadbent et al (1982) ومقياس قلق الاختبار (إعداد الباحثات) وباستخدام النسب المئوية واختبار (ت) أسفر البحث عن مجموعة نتائج منها: يمثل ضبط الانتباه مستوى مرتفع لدى منخفضي قلق الاختبار ولكنه يوجد بدرجة منخفضة لدى مرتفعي قلق الاختبار. يوجد الإخفاق المعرفي بدرجة مرتفعة لدى مرتفعي قلق الاختبار ولكنه يوجد بدرجة منخفضة لدى منخفضي قلق الاختبار، كما أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلبة مرتفعي قلق الاختبار والطلبة منخفضي قلق الاختبار في ضبط الانتباه لصالح الطلبة منخفضي قلق الاختبار والطلبة منخفضي قلق الاختبار في ضبط الانتباه لصالح الطلبة منخفضي قلق الاختبار، بالإضافة إلى أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلبة مرتفعي قلق الاختبار والطلبة منخفضي قلق الاختبار في الإخفاق المعرفي لصالح الطلبة مرتفعي قلق الاختبار. لا يوجد تأثير دال إحصائيا للنوع (ذكر/ أنثى) والفرقة الدراسية (الأولى/ الرابعة) والتخصص (علمي/ أدبي) والتفاعلات الثنائية والثلاثية بينهم على كل من درجات ضبط الانتباه والإخفاق المعرفي لدى مرتفعي ومنخفضي قلق الاختبار من طلبة كلية التربية جامعة الزقازيق.
تحديد الذات وعلاقته بكل من وجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط لدى طلبة الصف الثاني الثانوي العام والفني
يهدف البحث الى التعرف على تحديد الذات ووجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط لطلبة التعليم الثانوي العام والفني، والفروق بين الذكور والاناث وبين طلبة التعليم الثانوي بنوعيه) العام والفني (في تلك المتغيرات، وعلاقة تحديد الذات بكل من وجهة الضبط واستراتيجيات مواجهة الضغوط، وتكونت العينة النهائية من (370) طالبا وطالبة بالصف الثاني الثانوي العام والفني، طبق عليهم مقياس تحديد الذات ومقياس وجهة الضب كقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط) إعداد الباحثتين (، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عن طريق برنامج (SPSS22)، توصل البحث الى مجموعة من النتائج منها أن مستوي تحديد الذات لدي أفراد العينة كان متوسط، كما تميز غالبية الطلبة بوجهة ضبط داخلية، كما كان مستوي استراتيجيات مواجهة الضغوط ما بين مرتفع ومتوسط، كذلك توصل البحث الى أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والاناث في تحديد الذات فيما عدا بعد تنظيم الذات، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا بين طلبة التعليم الثانوي العام وطلبة التعليم الفني في تحديد الذات لصالح طلبة الثانوي الفني، كما لا توجد فروق في وجهة الضبط ترجع لمتغير النوع أو نوع التعليم، في حين وجت فروق دالة إحصائيا بين الذكور والاناث وبين طلبة التعليم الثانوي العام والفني في بعض استراتيجيات مواجهة الضغوط، كما توصل البحث الى وجود علاقة موجبة بين تحديد الذات وكل من وجهة الضبط الداخلية، واستراتيجيات مواجهة الضغوط الإيجابية.
النموذج البنائي للعلاقات بين الذكاء التنظيمي والإبداع وإدارة الأزمات المدرسية لدى مديري المدارس الثانوية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية كما يدركه المعلمون
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن النموذج البنائي لكل من الذكاء التنظيمي والإبداع وإدارة الأزمات المدرسية، والتعرف على مستواها بالإضافة إلى مدي انتشار الأزمات المدرسية لدى عينة البحث، وكذلك الكشف عن أثر بعض المتغيرات الديموجرافية مثل النوع (معلم-معلمة)، نوعية التعليم الثانوي (عام-فني)، مستوي الخبرة (قليل-متوسط-مرتفع)، وتكونت عينة البحث من (218) معلماً ومعلمة بمدارس التعليم الثانوي العام والفني، وقد قامت الباحثتان بإعداد أدوات البحث، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تم التوصل إلى مجموعة من النتائج منها: يمثل كل من الذكاء التنظيمي، الإبداع وإدارة الأزمات المدرسية المستوي المتوسط لدى عينة البحث بكل من المدارس الثانوية العامة والثانوية الفنية. كما يوجد تأثير موجباً دالاً إحصائياً عند مستوي (0.01) للإبداع على كل من (التخطيط والاستعداد للأزمات التعلم واستعادة النشاط-جمع المعلومات-الاتصال والتواصل-القيادة أثناء الأزمات)، وتأثير موجباً دالاً إحصائياً عند مستوي (0.01) للذكاء التنظيمي على كل من (الإبداع-التخطيط والاستعداد للأزمات-التعلم واستعادة النشاط-جمع المعلومات-الاتصال والتواصل-القيادة أثناء الأزمات). كما تمثلت معادلات المسار للنموذج البنائي كما يلي: -الإبداع=(0.84) الذكاء التنظيمي. -إدارة الأزمات المدرسية= (0.31) الذكاء التنظيمي +(0.59) الإبداع -القيادة أثناء الأزمات =(0.58) الإبداع +(0.28) الذكاء التنظيمي -الاتصال والتواصل= (011) الابداع + (0.72) التعلم واستعادة النشاط + (0.089) الذكاء التنظيمي -جمع المعلومات = (0.25) الابداع +(0.68) التعلم واستعادة النشاط + (0.024) الذكاء التنظيمي -التعلم واستعادة النشاط= (0.56) الابداع + (0.33) الذكاء التنظيمي -التخطيط والاستعداد للأزمات = (0.80) الإبداع + (0.17) القيادة أثناء الأزمات + (0.12) جمع المعلومات + (0.54) التعلم واستعادة النشاط + (0.055) الذكاء التنظيمي.
المقومات الدستورية لتحقيق الأمن القضائي
يعد القضاء أهم مرتكزات دولة الحق والقانون، ولذا نيط به مهمة حماية الحقوق والحريات الفردية والجماعية والتي من خلالها يتحقق الأمن القضائي الذي يتمحور بصفة خاصة في المهمة الحمائية للقضاء في المجتمع المعاصر، والمتمثلة في السهر على حسن تطبيق القانون وحماية الحقوق ومن ثم تحقيق العدالة في المجتمع، وهذه المهمة لا تكتمل الا بوجود مقومات وآليات تضمن حسن سير القضاء كاستقلاليته وحيادية وجودة احكامه وسهولة الولوج اليه وهى كلها مقومات تبعث الثقة في المؤسسة القضائية وتكفل بالتالي ترسيخ الأمن القضائي، ذلك أن مجرد وجود السلطة القضائية لا يعنى قيام العدالة والأمن القضائي وتحقيق دولة القانون التي يسود فيها القانون وتحمى فيها الحقوق والحريات العامة بعد إقرارها دستوريا، وإنما تحقيق ذلك مرهون بمدى فعالية هذا النظام القضائي، واستقلاله، وحياده بكل ما تحمله هذه المصطلحات من معاني ودلالات يكون هدفها خدمة المواطن وتحقيق العدالة للأفراد واستقرار المعاملات.
التعلم الإبداعي والصمود الأكاديمي لدى طلبة برامج \STEM\ بكلية التربية بجامعة الزقازيق
هدف البحث الحالي إلى التعرف على الفروق بين الذكور والإناث من طلاب برامج (STEM) في كل من التعلم الإبداعي والصمود الأكاديمي، والكشف عن العلاقات بين التعلم الإبداعي والصمود الأكاديمي لدى طلبة الفرقتين الثانية والثالثة برامج (STEM) بكلية التربية- جامعة الزقازيق. تكونت عينة البحث من (٩٦) طالبا وطالبة منهم (٥٥) بالفرقة بالثانية، (٤١) طالبا بالفرقة الثالثة. وتم تطبيق مقاييس التعلم الإبداعي والصمود الأكاديمي (إعداد الباحثتين)، وباستخدام اختبار (ت) للعينات المستقلة ومعامل ارتباط بيرسون تم التوصل إلى: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (۰٫۰۱) بين التعلم الإبداعي (الدرجة الكلية) وأبعادها والصمود الأكاديمي (الدرجة الكلية) وأبعاده، كما تم الكشف عن مستوي مرتفع للتعلم الإبداعي لدي طلبة برامج (STEM) كلية التربية- جامعة الزقازيق في التعلم الإبداعي.
النموذج البنائي للعلاقات بين رأس المال النفسي والهوية المهنية والتدريس الفعال لدى معلمي المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من إمكانية التوصل إلى نموذج بنائي يفسر العلاقات بين رأس المال النفسي والهوية المهنية والتدريس الفعال، ولتحقيق هذا الهدف أعدت الباحثتان: مقياس رأس المال النفسي، ومقياس التدريس الفعال، أما مقياس الهوية المهنية فقد أعده في صورته الأجنبية Zhang, et al (2016) وتم ترجمته وتعريبه من قبل الباحثتان. وبعد تطبيق الأدوات البحثية الثلاث على عينة تقنين قوامها (۷۱) معلم ومعلمة بالمرحلة الإعدادية بمدينة العاشر من رمضان، والتحقق من توافر شروطها السيكومترية، تم تطبيقها على عينة أساسية قوامها (١٧٤) معلم ومعلمة. ومن النتائج التي توصل إليها البحث: أن أقوى التأثيرات في النموذج البنائي هو تأثير الهوية المهنية (خاصة بعدها المتعلق بهوية العمل المهني) على التدريس الفعال (خاصة البعد المتعلق بتقييم التعلم وتقدم الطلاب)، والدرجة الكلية للتدريس الفعال؛ حيث كانت قيمة التأثير (0.459، 0.349) على التوالي. كما أن لرأس المال النفسي تأثير موجب على التدريس الفعال. لكن، عند دمج الهوية المهنية (هوية العمل المهني) مع رأس المال النفسي لمعرفة تأثيرهما معا على التدريس الفعال زادت قيمة التأثير الكلى لهما على التدريس الفعال. مما يدل على أهمية دراسة تأثير المتغيرين رأس المال النفسي والهوية المهنية معا على التدريس ليصبح أكثر فعالية. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الباحثتان مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.