Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "سكران، السيد عبدالدايم عبدالسلام"
Sort by:
الفروق بين الاختبارات مفتوحة ومغلقة الكتاب في تعزيز الأداء وفاعلية الذات الأكاديمية وتحسين أسلوب التعلم وخفض قلق الاختبار لدى طلاب الدراسات العليا
يهدف البحث إلى مقارنة الآثار المترتبة عن تقويم أداء المتعلم من خلال الاختبارات مفتوحة الكتاب OBT، والاختبارات مغلقة الكتاب CBE. على كل من التحصيل وفاعلية الذات وأسلوب التعلم والجانب المعرفي لقلق الاختبار، لدى طلاب الدراسات العليا بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية. ولتحقيق هذا الهدف، استخدم الباحث درجات عينة مقصودة ن طلاب الدراسات العليا بجامعة الملك خالد، والمسجلين لدرجة الدكتوراه والماجستير (109) طالبا وطالبة، تم الحصول على درجاتهم التحصيلية، وقياس أسلوب التعلم (سطحي، عميق، استراتيجي)، من خلال مقياس لأساليب التعلم، وقياس قلق الاختبار، من خلال مقياس للجانب المعرفي لقلق الاختبار، في نهاية الفصل الدراسي الأول 2016/2017م، وتم تقسيم الطلاب إلى ثلاث مجموعات ضابطة وتجريبية0، وتجريبية 2 حيث المجموعة الضابطة تم اختبارها بأسلوب الكتاب المغلق، والتجريبية 1، تم اختبارها بأسلوب الكتاب المغلق والمفتوح معا، والمجموعة التجريبية2، كان الاختبار كاملا بالكتاب المفتوح، وقد أخبر طلاب المجموعات الثلاثة بنظام الاختبار منذ الأسبوع الأول للفصل الدراسي، وتم إعطائهم أمثلة للأسئلة وطريقة تناول المعلومات والتعامل معها، وكانت طريقة التدريس للمجموعتين التجريبية تركز علي ربط المادة العلمية بالبيئة وكيفية توظيف المعلومات لخدمة الجامعة والمجتمع. وبعد جمع البيانات، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليلها. توصل الباحث إلى: لا توجد فروق دالة إحصائيا أو عمليا في تحصيل طلاب الدراسات العليا أو فاعليتهم الذاتية ترجع لاختلاف أسلوب تطبيق الاختبار (مفتوح أو مغلق الكتاب أو مختلطا، توجد فروق بين مجموعة الكتاب المفتوح ومجموعة الكتاب المغلق في الأبعاد الثلاثة لأسلوب التعلم (سطحي/ عميق/ استراتيجي)، لصالح مجموعة الاختبار المختلط، لا توجد فروق بين المجموعات الثلاثة في أسلوب التعلم الاستراتيجي. لا توجد فروق في قلق الاختبار بين المجموعات الثلاثة.
الخصائص السيكومترية لمقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الدراسية لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الدراسية لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة عشوائية من طلاب المرحلة الثانوية العامة بإدارة كفر صقر التعليمية حجمها (۱۲۰) طالب وطالبة، حيث تم تطبيق مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط والمكون من (٥٧) عبارة، موزعين على سبعة أبعاد. وتم حساب دلالات مؤشرات الاتساق الداخلي للمقياس عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجات كل عبارة من عبارات المقياس والدرجات الكلية للبعد الذي تنتمي إليه وبين الأبعاد كذلك والمقياس ككل ومستوى دلالتها كما تم حساب دلالات مؤشرات ثبات المقياس بطريقتي ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لـ \"سبيرمان براون\". كما تم حساب صدق الصدق العاملي المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط. وتوصلت النتائج إلى توافر الخصائص السيكومترية المقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة (بصدق وثبات) بدرجة جيدة وبالتالي فهو صالح للتطبيق. وبناء على أدبيات ونتائج البحث تم وضع مجموعة من التوصيات والمقترحات.
التنبؤ بمكونات نموذج الدافعية للعمل من خلال التسويف النشط لدى المرشدين الطلابيين بالتعليم العام
هدف البحث إلى الكشف عن التنبؤ بمكونات نموذج الدافعية للعمل من خلال التسويف النشط لدى المرشدين الطلابيين بالتعليم العام. استخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من (124) مرشداً طلابياً من المرشدين الطلابيين بمدارس التعليم العام بمحافظة الشرقية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس التسويف النشط، ومقياس الدافعية للعمل. وأوضحت نتائج البحث أن التسويف له علاقة بالدافعية للعمل، ويمكن تفسير ذلك بأن مكونات الدافعية (المتغيرات المستقلة، الوسيطة، التابعة)، والتي تتمثل في الخصائص الوظيفية، حيث مدى إتاحة الفرصة لاتخاذ قرارات متعلقة بعملة باستقلالية تامة. كما استنتج البحث وجود تأثير ضعيف للتسويف الإيجابي، من خلال بٌعد تجنب التسويف للبعد عن الضغط، على المتغيرات المستقلة لنموذج الدافعية، بينما لم يوجد أي تأثير لباقي أبعاد التسويف الإيجابي على المتغيرات الوسيطة والتابعة في نموذج الدافعية للعمل. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء في مجملها ضرورة الثقة بالمرشد الطلابي، وتقديره وتحقيق الأمان الصحي وتخفيف الضغوط عليه. وضرورة استثمار الطاقة النفسية التي يأتي بها الخريجون بعد انضمامهم للعمل بالإرشاد. وضرورة أيضاً تقوية العلاقات التي تربط المرشدين الطلابيين برؤاسهم وزملائهم. وعمل لقاءات بالمرشدين الطلابيين الجدد بهدف التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بمحيط العمل الجامعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بناء مقياس للدافعية للتعلم لدى طلاب وطالبات الدراسات العليا بجامعة الزقازيق والتحقق من خصائصه السيكومترية
هدف البحث إلى بناء مقياس للدافعية للتعلم والتحقق من خصائصه السيكومترية، وتكونت عينة البحث من (٢٥٣) طالب وطالبة من طلاب الدراسات العليا بجامعة الزقازيق، وتم حساب دلالات المقياس عن طريق إيجاد معاملات الارتباط بين درجات المفردات ودرجات الأبعاد التي تنتمي لها في مقياس الدافعية للتعلم ودرجات كل عبارة من المؤشرات والاتساق الداخلي للمقياس والدرجات الكلية، كما تم حساب الثبات لأبعاد المقياس وحساب معاملات الارتباط بين درجات الأبعاد والدرجات الكلية لمقياس الدافعية للتعلم وحساب التجزئة النصفية للأبعاد وللمقياس ككل بمعادلة جتمان، وتم حساب صدق المقياس (صدق المفردات) بحساب معاملات الارتباط بين درجات المفردات ودرجات الأبعاد التي تنتمي لها في مقياس الدافعية للتعلم، وتم عرضه علي السادة المحكمين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بكلية التربية، وبناء علي أدبيات ونتائج البحث تم وضع مجموعة من التوصيات والمقترحات للطلاب الدراسات العليا.
التكافؤ ودرجة الاحتمالية والجهد المبذول للذوات المحتملة في المجال الأكاديمي والاجتماعي والمهني وقدرتها على التنبؤ بالدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية
كشف البحث عن التكافؤ ودرجة الاحتمالية والجهد المبذول للذوات المحتملة في المجال الأكاديمي والاجتماعي والمهني وقدرتها على التنبؤ بالدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحة الثانوية. عرض البحث إطارا مفاهيميا تضمن أهم المصطلحات، الذوات المحتملة، التكافؤ، درجة الاحتمالية، الدافعية للتعلم، وتناول العديد من الدراسات منها الأجنبي، (Marshall.Young & Domene) (2008)، موضوعها الذوات المحتملة للراشدين كبناء مشترك في المحادثات المهنية للآباء والشبان والأنشطة المرتبطة بها، وجاءت دراسة عن الذوات المحتملة والتحصيل الدراسي، دراسة أندر مان وآخر، موضوعها الذوات الحالية والمحتملة أثناء المراهقة المبكرة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وجاءت العينة من (360) طالب وطالبة. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الذوات المحتملة لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية، مقياس الدافعية للتعلم. واختتم البحث بالنتائج، الذوات الأكاديمية المحتملة تلعب الدور الأكبر في دافعية طلاب المرحلة الثانوية تجاه عملية التعلم (بعد بيئة التعلم). وأكدت على ضرورة اتخاذ المعلمين لأمال الطلاب وتوقعاتهم ومخاوفهم المستقبلية كنقطة انطلاق لإثارة دافعية الطلاب للتعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الخصائص السيكومترية لمقياس التفكير المستقبلي لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة بمدارس اللغات الرسمية بالزقازيق
هدف البحث الحالي إلى تعرف الخصائص السيكومترية لمقياس التفكير المستقبلي لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار مقياس التفكير المستقبلي (إعداد وتقنين: لينا أبو صفية، ۲۰۱۰)، حيث يتكون من (۷۲) فقرة موزعة على ستة أبعاد وهي كالتالي: التخطيط المستقبلي، والتنبؤ المستقبلي، والتفكير الإنجابي بالمستقبل، والتخيل المستقبلي، وتطوير السينارى والمستقبلي، وتقييم المنظور المستقبلي. وقد خصص لكل بعد من الأبعاد (۱۲) فقرة، وتكونت كل فقرة من الفقرات من عبارة يقابلها خمسة بدائل تمثل متصلا على مقياس لكرت خماسي التدريج؛ وقد خصصت (٥) درجات للاختيار دائما، و(٤) للاختيار غالبا، و(۳) للاختيار أحيانا، و(۲) للاختيار نادرا، ودرجة واحدة للاختبار أبدا، (وبالتالي تكون الدرجة القصوى على البعد الواحد (٦٠) والدرجة القصوى للاختبار ككل (٣٦٠) والدرجة الدنيا على البعد الواحد (۱۲) وعلى الاختبار ككل (۷۲)، وعينة قوامها (۲۳۰) طالب من طلاب المرحلة الثانوية، متوسط أعمارهم الزمنية (18.5) عام، وبعد جمع البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، ومن أهم النتائج: يوجد مستوى جيد من الثبات والصدق والاتساق الداخلي لمقياس التفكير المستقبلي، وهو صالح للاستخدام على عينات مختلفة من طلاب المرحلة الثانوية.
تأثير استراتيجيات مكونات نموذج كيلر في التصميم التعليمي على اهتمام وجهد طلاب وطالبات الجامعة (من وجهة نظرهم) وعلاقته بتخصصاتهم الدراسية ومستوى ونمط تعليمهم ونوع الدافعية لديهم
صمم كلير، Keller (1987) نموذجاً للدافعية للتعلم، يتكون من أربعة مكونات ضرورية لتأسيس الدافع هي : الانتباه Attention ، الصلة Relevance ، الثقة Confidence ، الرضا Satisfaction ، وأصبح هذا النموذج قاعدة أساسية في التصميم التعليمي. وهدف الباحث إلى التعرف على مستوى تقييم طلاب الجامعة لتأثير مكونات (استراتيجيات ) هذا النموذج على اهتمامهم وجهدهم، ومدى اختلاف هذا التقييم باختلاف كلا من النوع ( طالب ، طالبة )، ومستوى التعليم (ماجستير ، دبلوم ، بكالويوس )، ونمط التعليم (وجها لوجه ، مدمج )، ونوع الدافعية ( داخلية، خارجية)، وتجديد أكثر الاستراتيجيات تأثيرا على الاهتمام والجهد، وكذلك تحديد أي من تلك المكونات الأكثر ارتباطا بالاهتمام أو الجهد لدى طلاب وطالبات الجامعة. وتقديم تفسير لذلك، وتحديد نظرة مستقبلية لفاعلية الاستراتيجيات التعليمية الحالية مع وبدون استراتيجيات نموذج كيلر. ومن خلال الإطار النظري والدراسات السابقة اشتق الباحث ثمانية فروض إحصائية، تم اختبار صحتها من خلال البيانات التى جمعت من عينة من طلاب وطالبات جامعة الملك خالد قوامها ( 277) طالبا وطالبة، من تخصصات علمية ومستويات دراسية مختلفة ويدرس بعضها بنمط التعليم وجها لوجه والبعض الآخر بنمط التعليم المدمج ( وجها لوجه والكتروني معا )، وباستخدام أداتي البحث - من إعداد الباحث - ( مقياس تقييم الطلاب للاستراتيجيات الدافعية في التصميم التعليمي في ضوء نموذج كيلر، ومقياس الدافعية الداخلية / الخارجية )، حيث توصل الباحث إلى النتائج التالية : 1- بلغ تقييم الطلاب والطالبات - عينة البحث - لتأثير استراتيجيات الدافعية المتضمنة في نموذج كيلر للتصمم الدافعي على اهتمامهم وجهدهم المستثمر لعملية التعلم، حد الكفاية الذي ارتضاه الباحث. 2- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دالة 0.01، بين تقييم كلا من الطلاب والطالبات، لتأثير استراتيجيات نموذج كيلر على دافعيتهم للتعلم ( الاهتمام والجهد المستثمر )، وكانت الفروق لصالح الطالبات. 3- لم توجد فروق في تقييم الطلاب والطالبات لتأثير استراتيجيات نموذج كيلر للتصميم الدافعي على دافعيتهم للتعلم ( الاهتمام والجهد المستثمر) ترجع للتخصص. 4- وجود فروق في تقييم الطلاب لتأثير استراتيجيات نموذج كيلر - ماعدا الصلة - على اهتمامهم، والتى قد ترجع لمستوى التعليم، بينما لم توجد فروق في تقييم الطلاب لتأثير استراتيجيات نموذج كيلر على جهدهم المستثمر للتعلم، ترجع لمستوى تعليمهم إلا في مكون الرضا فقط. 5- نمط التعليم لم يحدث فروقا في تقييم الطلاب والطالبات لتاثير استراتيجيات نموذج كيلر للتصميم الدافعي على دافعيتهم للتعلم (الاهتمام والجهد المستثمر). 6- تختلف تأثيرات مكونات نموذج كيلر - من وجهة نظر الطلاب والطالبات - على اهتمامهم وجهدهم باختلاف نوع الدافعية. حيث رأى ذوي الدافعية الداخلية وجود تأثير لمكون الثقة على الاهتمام، ولكن ليس له تأثير على الجهد. وأما الانتباه والصلة والرضا فكان لها تأثير على الجهد ولكن لم يكن لها تاثير على الاهتمام، أكثر من الدافعية الخارجية. 7- ثبتت صحة النموذج الذي يربط الانتباه والصلة والرضا بالاهتمام، وكل من الثقة والرضا بالجهد
أساليب التفكير في ضوء نظرية السيطرة الدماغية لهيرمان لدي أعضاء هيئة التدريس وطلابهم الملتحقين ببرنامج الدكتوراه وعلاقتها بمهارات التفكير العليا لدي الطلاب كما تقاس بأدائهم في الاختبار الشامل
هدف البحث إلى التعرف على أساليب التفكير السائدة، وفقا لنموذج هيرمان، لدى أعضاء هيئة التدريس، وطلابهم ببرنامج الدكتوراه، وعلى أساليب التفكير المميزة لكل مستوى من مستويات أداء الطلاب في الاختبار الشامل، وتحديد دور التخصص في اختلاف أساليب التفكير لدى كل من أعضاء التدريس وطلابهم، وتحديد مستوى تجانس أساليب التفكير لدى أعضاء هيئة التدريس وطلابهم، وأثره على الفروق في أداء الطلاب في الاختبار الشامل، ولتحقيق تلك الأهداف قام الباحث ببناء أداة لقياس أساليب التفكير في ضوء نظرية هيرمان، وقياس الأداء في الاختبار الشامل من خلال نتائج الطلاب، وبلغت العينة (13) عضو هيئة تدريس، (28) طالبا، وبعد جمع البيانات وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، تم التوصل إلى النتائج التالية: - لا يوجد نمط تفكير سائد بين أعضاء هيئة التدريس - عينة البحث - بينما توجد سيادة لأساليب تفكير B وC، وهذا يؤكد قبول الفرض الصفري ورفض الفرض البديل. - عدم وجود نمط تفكير سائد لدى الطلاب، ولكن يوجد سيادة لأسلوبي التفكيرC, B وهذا يعني قبول الفرض الصفري ورفض الفرض البديل. - مستوى المهارات العليا في التفكير لدى طلاب الدكتوراه تقع في حدود حد الكفاية الذي ارتضاه الباحث، وهو مستوى جيد جدا فأعلى، وهذا يعني رفض الفرض الصفري وقبول الفرض البديل. - أداء الطلاب في الاختبار الشامل يرتبط بأسلوبي التفكير C, D، أي الجانب الأيمن من الدماغ، وكان إسهام C في التحصيل أكبر من إسهام الأسلوب.D - عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين تحصيل المتشابهين أو غير المتشابهين في أنماط التفكير من الطلاب مع أعضاء هيئة التدريس.