Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"سلامة، رياض"
Sort by:
عندما يغادر حاكم المركزي منصبه الرفيع
2023
سلط المقال الضوء على مغادرة حاكم مصرف لبنان (المركزي) رياض سلامة منصبه الرفيع في الجمهورية اللبنانية 2023. لقد غادر رياض سلامة دون تعيين خلف له بسبب الانقسامات بين القوى السياسية وشلل مؤسساتي في البلاد، وتولى وسيم منصوري النائب الأول للحاكم مهمات القائم بأعمال حاكم المركزي، وفي مؤتمر صحفي أعلن منصوري استقلالية المصرف المركزي للبلاد، وتعهد بألا يوقع على أي أمر صرف للحكومة خارج الإطار القانوني. واقتضت منهجية المقال تتبع حاكمو المركزي، وولاية سلامة للمنصب. واختتم المقال بالحديث عن الموقف القانوني لسلامة الذي بدأ في الاهتزاز دوليًا مع تسليط الضوء على مصادر ثروته الشخصية، ثم برز اسم رياض سلامة كمتهم أساسي في قضية الفساد التي كانت تحقق فيها السلطات الفرنسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حديث صحافي
2020
سلط المقال الضوء على حوار مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي أكد فيه على ضرورة التدقيق الجنائي موضحا تطوير العمل المصرفي طوال (27) عاماً. وتخلل اللقاء طرح عدة محاور للنقاش منها خلق قروضاً إسكانية ساعدت على النمو الاقتصادي، والتأكيد على ضرورة قيام مؤسسات المحاسبة بدورها الرقابي والمحاسبي. كما أن مصرف لبنان أمن السيولة في ظروف غير اعتيادية في البلد، فقد بدأت بإقفال المصارف، وتعثر لبنان عن الدفع وصولاً الى انفجار مرفأ بيروت والكورونا. وبين سياسة الصرف على السوق وتكتلها بالتزامن مع التدخل لمنع المضاربة والإضرار بالعملة اللبنانية. واختتم الحوار بالإشارة الى جلسة مجلس النواب لتقرر مصير الدعم، وإمكانية وضع خطة في هذا الشأن من خلال بطاقة اجتماعية أو إمكانية الحصول على موارد أخري، وحرص المصرف المركزي على أن يعيش الشعب في ظروف جيدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
إتحاد المصارف العربية يعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة- محافظ العام 2019
2019
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان \"إتحاد المصارف العربية يعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة محافظ العام 2019. وبين المقال أن حاكم مصرف لبنان \"رياض سلامة\" يحافظ على استقرار النقد الوطني في \"لبنان\" المرتبط بالاقتصاد اللبناني، بصفته مسؤولاً كبيراً يعي الأخطار الجسمية التي تهدد الوطن اللبناني في حال \"إختلت المعادلة التي تقوم عليها الليرة اللبنانية، والتي من أبرز سماتها الاستقرار الداخلي اللبناني. وأوضح المقال أن إتحاد المصارف العربية قد أعلن اختيار الحاكم \"رياض سلامة\" \"محافظ العام 2019\"، حيث تبوأ \"سلامة\" مركز الحاكمية للمرة الأولى في الأول من آب 1993 لمدة 6 سنوات، وقد أعيد تعيينه لأربع ولايات متتالية في 1999 و2005 و2011و2017 حتى تاريخه، محققاً ثبات العملة الوطنية في وجه الدولار الأميركي والعملات الأجنبية الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
شارك في مؤتمر الادارة الرشيدة
2016
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على \"مؤتمر الإدارة الرشيدة\". وأشار المقال إلى تأكيد حاكم مصرف لبنان \"رياض سلامة\"، خلال استقباله وفداً من رجال الأعمال اللبنانيين برئاسة \"فؤاد زمكحل\" أن لبنان قادرة على عبور المرحلة الراهنة دون أزمات وأنه لن يشهد انهيارات لأن المصرف المركزي يتخذ الإجراءات المناسبة لمنع حصول ذلك. وأوضح المقال أن \"سلامة\" قد شارك في مؤتمر نظمه مصرف لبنان بالتعاون مع \"معهد الحوكمة والمال\" لمناقشة موضوع \"الإدارة الرشيدة في إدارة المصرف اللبناني\"، حضره عدد من رؤساء إدارة المصارف ومختصون، وأكد في مداخلة له حرص لبنان على تبني التشريعات اللازمة حول الحوكمة. واختتم المقال بالتأكيد على أن \"سلامة\" قد أشار إلى أن مصرف لبنان أنشأ وحدة متخصصة مسؤولة عن الامتثال، وعن مراقبة جميع العمليات التي تتم عبره من أجل ضمان الرقابة والرصد الفعال، وشدد على أن الحوكمة أصبحت من المتطلبات الرئيسية التي تحافظ على انخراط القطاع المصرفي في الأسواق المالية والعالمية، متمنياً على المؤسسات المصرفية والمالية أن تتخذ ما يلزم من التدابير المتعلقة بالحوكمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
سلامة
2016
هدف المقال الكشف عن حديث مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حول أهداف مصرف لبنان. وأوضح المقال أن سلامة أكد على أن التوجه الحالي لمصرف لبنان هو تشجيع التسليف بالليرة، والعمل مع المصارف لتعزيز الاقتصاد عبر قروض مدعومة من المصرف. كما أوضح المقال أن سلامة يري أن لبنان يملك طاقات بشرية ومالية واقتصادية، في قطاع المعرفة والنفط والغاز متينة يمكن بناء مستقبل واعد عليها. وأشار المقال إلى أن سلامة أكد خلال حديثه على أن الهندسة المالية قد حققت أهدافاً عدة، أبرزها، تعزيز موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، مما أثر إيجابيا على القطاع المصرفي وتحسين ميزانياته بفضل أمواله الخاصة. كما أشار إلى كلمة سلامة في المنتدى الثاني عشر للتكنولوجيا والإبداع الصناعي الذي أكد من خلالها على أن لبنان يملك طاقات بشرية مبدعة وقطاعات اقتصادية متينة التي يسعى مصرف لبنان دائماً إلى دعمها وتطويرها، منها قطاعات الصناعات والتكنولوجيا التي تلعب دوراً أساسياً وريادياً في الاقتصاد اللبناني، كما أكد على أن مواضيع البيئة والطاقة البديلة تحتل حيزاً هاماً من مبادرات مصرف لبنان. واختتم المقال بتوضيح أن سلامة أكد على أن اقتصاد المعرفة هو قطاع واعد في لبنان، لذلك قام مصرف لبنان بتوسيع إمكان استثمار المصارف في اقتصاد المعرفة من 3 في المئة إلى 4 في المئة من أموالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حديث إلى مجلة اتحاد المصارف العربية: من صلاحيات البنك المركزي أن يتدخل في السوق لضخ السيولة بالعملة اللبنانية كما بالعملات الأجنبية
2019
هدف المقال إلى عرض حوار مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حديث إلى مجلة \" اتحاد المصارف العربية\"، بعنوان من صلاحيات البنك المركزي أن يتدخل في السوق لضخ السيولة بالعملة اللبنانية كما بالعملات الأجنبية. واستعرض المقال التساؤلات التي أجريت في الحوار ومنها، السؤال الأول من يرسم السياسة النقدية في لبنان إذ ثمة أكثر من جهة تدعي إنها ترسم السياسة النقدية في هذا البلد ، السؤال الثاني إلى إي مدى يمكن أن توفر ملاءة المصارف اللبنانية التخفيف من العجز الحكومي في حال أرادت هذه المصارف دعم الموازنة العامة، السؤال الثالث ما هو وضع الفوائد المصرفية اليوم، إذ كلما ارتفعت هذه الفوائد زاد العجز، السؤال الرابع ماهي أبرز الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة بحسب أولويات مؤتمر سيدر بغية إنعاش الاقتصاد في لبنان، السؤال الخامس يستعد مصرف لبنان لإطلاق منصة تداول إلكترونية متي. واختتم المقال ذاكراً أخر سؤال تم مناقشته في الحوار والذي تمثل في ماذا عن دعم مصرف لبنان لاقتصاد المعرفة الرقمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مقابلة مع رياض سلامة
2014
هدف المقال إلى تسليط الضوء على مقابلة مع حاكم مصرف لبنان \"رياض سلامة\". شمل المقال على تأكيد جديد من حاكم مصرف لبنان \"رياض سلامة\" حيال متانة الليرة، وثبات قدرتها الشرائية، في وجه الدولار الأميركي. عرض المقال بعض الأسئلة التي طرحت في المقابلة منها: أولاً \"هل تزال الليرة تثبت قدرتها الشرائية وصمودها في وجه العملات الأجنبية، ولا سيما الدولار الأميركي، رغم الخضات الداخلية \"السياسية والأمنية\"، والتداعيات الإقليمية، ولا سيما الأزمة السورية التي لا تزال ترخي بثقلها على الداخل اللبناني، رغم عدم انتخاب رئيس للجمهورية؟\"، ثانياً \"ماذا عن تحويلات المغتربين اللبنانيين في العملات الأجنبية؟ ما هي نسبتها؟ هل تراجعت أو بالعكس؟\"، ثالثاً \"إلى أي مدى يؤثر تأخر لبنان في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية؟ هل سيؤثر ذلك في حجم الثقة في البلد؟ وما هي الخطوات الضرورية لجبه الوضع؟\"، رابعاً \"معهد التمويل الدولي قدر في تقريره عن الاقتصاد اللبناني أن يكون النمو في لبنان لسنة 2014 نحو 2 في المئة، فما هو السبب؟ وهل يمكن أن يقف عند حجم الإضرابات الأمنية الخطرة داخل سوريا وتداعياتها على لبنان؟\"، خامساً \"ماذا عن دعم المصرف المركزي للقطاع الخاص وآليات تمديد مدة الدعم؟ هل هي كافية أم أن المؤسسات التجارية والسياحية تحتاج إلى مزيد من التسهيلات في ظل هذه الظروف؟ وما هي قدرات مصرف لبنان في هذا الاتجاه؟\". واختتم المقال بالتأكيد على أن مصرف لبنان سيكون دوماً مبادراً إلى دعم الاقتصاد، ما دام الوضع الداخلي غير واضح من الناحيتين السياسية والأمنية، كذلك في السياق عينه، تم الاتفاق مع وزارة المال على تمديد آجال تسديد القروض المدعومة في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وكفالات لثلاث سنوات إضافية من دون زيادة الكلفة على الخزينة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مقابلة مع رياض سلامة
2014
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان \"مصرف لبنان يخطط لحزمة تحفيز جديدة\". وأوضح المقال أن \"رياض سلامة\" حاكم مصرف لبنان المركزي قد كشف أن \"لبنان\" تخطط لحزمة تحفيز اقتصادي جديدة لسنة 2015، للمحافظة على النمو ودعم الاقتصاد الذي تضرر بسبب ثلاث سنوات من الصراع في \"سوريا\". وبين المقال أن \"سلامة\" قد أعلن أن موجودات المصرف المركزي اللبناني بالعملات الأجنبية هي الأعلى تاريخياً، وتتعدي 38 مليار دولار. كما أشتمل المقال على عدة أسئلة منها: \"يرزح لبنان تحت ثقل دين عام وربما عجز عن تسديد خدمة الدين في ظل عمليات تبديل الدين بين فترة وأخرى \"سواب\" وإصدار سندات للاكتتاب بفوائد مرتفعة، هل يشكل ذلك خطراً على المالية العامة؟ أم أن للمصرف المركزي إجراءات معينة كي تحمي المالية من التعثر، إذا جاز التعبير؟\"، و\"ماهي نظرة حاكمية مصرف لبنان لمعالجة البطالة الجامحة في لبنان؟\"، و\"لبنان يتحمل الجزء الأكبر من النازحين \"نحو مليون ونصف مليون نازح في حين أن هؤلاء يضغطون على البني التحتية في البلاد التي تزداد سوءاً، ماهي نظرة الحاكمية لمعالجة هذه المشكلة؟\". وأختتم المقال بالتأكيد على أن لا يمكن للبنان الذي يعاني أصلاً مشكلات في البنى التحتية أن يتحمل العدد المتزايد للاجئين، كذلك إن التحسن في الحركة التجارية الناجم من استهلاك النازحين، لا يعوض المبالغ التي يتكبدها لبنان سنوياً، فضلاً عن أن التبرعات التي أقرت في اجتماعي \"نيويورك\" و\"باريس\" لمعالجة ملف النزوح، لم تكن في المستوي المطلوب، وفي الوقت عينه يريد المجتمع الدولي إبقاء أبواب لبنان مفتوحة أمام النازحين، هذه الأمور تواجهها الدولة، وهي غير قادرة على تحمل الكلفة المرتفعة بمفردها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article