Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مقابلة مع رياض سلامة
by
العجم، هيثم
, سلامة، رياض
in
القطاع المصرفي اللبناني
/ المصارف اللبنانية
2014
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
مقابلة مع رياض سلامة
by
العجم، هيثم
, سلامة، رياض
in
القطاع المصرفي اللبناني
/ المصارف اللبنانية
2014
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مقابلة مع رياض سلامة
2014
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان \"مصرف لبنان يخطط لحزمة تحفيز جديدة\". وأوضح المقال أن \"رياض سلامة\" حاكم مصرف لبنان المركزي قد كشف أن \"لبنان\" تخطط لحزمة تحفيز اقتصادي جديدة لسنة 2015، للمحافظة على النمو ودعم الاقتصاد الذي تضرر بسبب ثلاث سنوات من الصراع في \"سوريا\". وبين المقال أن \"سلامة\" قد أعلن أن موجودات المصرف المركزي اللبناني بالعملات الأجنبية هي الأعلى تاريخياً، وتتعدي 38 مليار دولار. كما أشتمل المقال على عدة أسئلة منها: \"يرزح لبنان تحت ثقل دين عام وربما عجز عن تسديد خدمة الدين في ظل عمليات تبديل الدين بين فترة وأخرى \"سواب\" وإصدار سندات للاكتتاب بفوائد مرتفعة، هل يشكل ذلك خطراً على المالية العامة؟ أم أن للمصرف المركزي إجراءات معينة كي تحمي المالية من التعثر، إذا جاز التعبير؟\"، و\"ماهي نظرة حاكمية مصرف لبنان لمعالجة البطالة الجامحة في لبنان؟\"، و\"لبنان يتحمل الجزء الأكبر من النازحين \"نحو مليون ونصف مليون نازح في حين أن هؤلاء يضغطون على البني التحتية في البلاد التي تزداد سوءاً، ماهي نظرة الحاكمية لمعالجة هذه المشكلة؟\". وأختتم المقال بالتأكيد على أن لا يمكن للبنان الذي يعاني أصلاً مشكلات في البنى التحتية أن يتحمل العدد المتزايد للاجئين، كذلك إن التحسن في الحركة التجارية الناجم من استهلاك النازحين، لا يعوض المبالغ التي يتكبدها لبنان سنوياً، فضلاً عن أن التبرعات التي أقرت في اجتماعي \"نيويورك\" و\"باريس\" لمعالجة ملف النزوح، لم تكن في المستوي المطلوب، وفي الوقت عينه يريد المجتمع الدولي إبقاء أبواب لبنان مفتوحة أمام النازحين، هذه الأمور تواجهها الدولة، وهي غير قادرة على تحمل الكلفة المرتفعة بمفردها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
اتحاد المصارف العربية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.