Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "سلطان، منال أحمد"
Sort by:
دور معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ في ظل جائحة كورونا
هدف البحث إلى تعرف دور معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ في ظل جائحة كورونا في مدينة اللاذقية، وإلى استقصاء أثر متغيرات البحث الآتية (الجنس، والمؤهل العلمي والتربوي، وعدد سنوات الخبرة) للمعلمين حول دورهم في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ. ولمعالجة مشكلة البحث استخدمت استبانة احتوت (25) عبارة، واشتملت عينة البحث على (304) معلم ومعلمة للعام الدراسي 2022/2023، واستخدم المنهج الوصفي. وللحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين متخصصين في كلية التربية بجامعة تشرين. وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية بلغت (36) معلما ومعلمة، من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ، والذي بلغ (0.914) و(0.946) بمعامل سبيرمان براون. وانتهى البحث إلى أن دور معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ في ظل جائحة كورونا في مدينة اللاذقية جاء بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين إجابات المعلمين حول دورهم في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ تبعا لمتغيري (الجنس، وعدد سنوات الخبرة)، ووجود وجود فروق دالة إحصائيا بين إجابات المعلمين حول دورهم في تنمية الوعي الصحي لدى التلاميذ تبعا لمتغير (المؤهل العلمي والتربوي).
أثر برنامج قائم على استراتيجية سكامبر في تنمية بعض المهارات الصحية لتلاميذ الصف الثاني الأساسي في مادة العلوم
هدف البحث إلى تعرف أثر برنامج قائم على استراتيجية سكامبر في تنمية بعض المهارات الصحية لتلاميذ الصف الثاني الأساسي في مادة العلوم، وإلى استقصاء أثر متغير الجنس لتلاميذ المجموعة التجريبية حول اكتسابهم للمهارات الصحية. ولمعالجة مشكلة البحث استخدم مقياس للمهارات الصحية احتوت (15) سؤال، واشتملت عينة البحث على (63) تلميذا\" وتلميذة من تلامذة الصف الثاني الأساسي، واستخدم المنهج الوصفي. وللحكم على صدق المقياس عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين متخصصين في كلية التربية بجامعة تشرين. وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية، من خلال حساب معامل بيرسون والبالغ (0.946) وانتهى البحث إلى النتائج الآتية: -وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي -وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجوعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي -عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي تعزى لمتغير الجنس.
أثر برنامج سكامبر في تنمية التفكير الإبداعي لدى أطفال الروضة
هدف هذا البحث إلى تعرف أثر برنامج سكامبر في تنمية التفكير الإبداعي لدى أطفال الروضة، ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم اتباع المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة المستند على تطبيق على المج. وتمثلت أدوات البحث ببرنامج سكامبر، واختبار تورانس للتفكير الإبداعي الشكلي (ب). وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: - ظهور فروق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي على اختبار تورانس للتفكير الإبداعي الشكلي (ب)، وهذه الفروق في لصالح التطبيق البعدي. - عدم وجود فروق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات ذكور وإناث المجموعة التجريبية على اختبار تورانس للتفكير الإبداعي الشكلي (ب). - واقترحت الباحثة إجراء المزيد من البحوث والدراسات لرصد أثر استخدام برنامج سكامبر في تنمية التفكير الإبداعي لمختلف الفئات العمرية الأخرى ولرصد تأثير برنامج سكامبر في تنمية أنواع أخرى من التفكير.
مدى توافر المهارات العلمية لدى عينة من أطفال الرياض في مدينة اللاذقية
هدف البحث إلى تعرف مدى توافر المهارات العلمية لدى عينة من أطفال الرياض في مدينة اللاذقية، ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثة (اختبار المهارات العلمية لطفل الروضة) من إعداد الباحثة ويشمل خمسة أبعاد: (مهارة التركيز وجمع المعلومات- مهارات التذكر- مهارة التنظيم- مهارة التحليل والتركيب- مهارة التقويم) واشتملت عينة البحث (40) طفل وطفلة من أطفال رياض الأطفال في مدينة اللاذقية، واستخدم المنهج الوصفي، وللحكم على صدق الأدوات عرضت على مجموعة مؤلفة من (10) محكمين مختصين في كلية التربية بجامعة تشرين للتأكد من سلامة الصياغة اللغوية لأسئلة الاختبار، ووضوحها ومناسبتها للهدف الذي وضعت لأجله، وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (15) طفل وطفلة، وقد توصل البحث إلى النتائج التالية: - درجة امتلاك أفراد عينة البحث للمهارات العلمية جاءت بدرجة متوسطة بشكل عام. - لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على اختبار المهارات العلمية المصور كليا وفرعيا تبعا لمتغير الجنس. - يوجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على اختبار المهارات العلمية المصور في الدرجة الكلية للاختبار، وكل من مهاراته الفرعية لصالح الأطفال الذين لا تعمل أمهاتهم.
اتجاه المعلمات نحو تطبيق طريقة المشروعات في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي
هدف البحث إلى تعرف اتجاه المعلمات نحو تطبيق طريقة المشروعات في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي كونها واحدة من أهم طرق واستراتيجيات التعلم النشط، والتعرف إلى مميزاتها والمعوقات التي تحد من تطبيق هذه الطريقة في مدارس الحلقة الأولى من وجهة نظر المعلمات، ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثة استبانة تضمنت (37) بند موزعة على ثلاثة محاور هي: (المعرفة بأسس طريقة المشروعات- إيجابيات استخدام طريقة المشروعات في المدرسة- معوقات استخدام طريقة المشروعات في المدرسة)، واشتملت عينة البحث على (360) معلمة من معلمات مدارس الحلقة الأولى للعام الدراسي 2022/2023، واستخدم المنهج الوصفي، وللحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (10) لمحكمين مختصين في كلية التربية بجامعة تشرين للتأكد من سلامة الصياغة اللغوية للفقرات، ووضوحها ومناسبتها للهدف الذي وضعت لأجله، وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (40) معلمة، وتوصل البحث إلى النتائج التالية: -قلة المعرفة لدى معلمات الحلقة الأولى بأسس طريقة المشروعات، وقلة معرفتهم بإيجابياتها، كما يجدون صعوبة في استخدامها، وبالتالي كانت اتجاهاتهم سلبية نحوها. -كلما زاد عدد الدورات التي تتبعها المعلمة ازدادت معرفتها بأسس طريقة المشروعات، وانخفض الشعور بسلبياتها وتحسنت اتجاهاتها نحو تطبيقها. وفي ضوء النتائج تم التوصل لتوصيات من أهمها: زيادة الاهتمام بتدريب المعلمات أثناء الخدمة على استخدام طرق واستراتيجيات التعلم النشط بصورة عامة وطريقة المشروعات بصورة خاصة، تشجيع المعلمات على استخدام طريقة المشروعات لما لها من دور كبير في اكتساب المعرفة لدى المتعلمين.
مدى توافر المهارات الاجتماعية لدى أطفال الروضة في مدينة جبلة
هدف هذا البحث إلى تحديد مدى توافر المهارات الاجتماعية لدى أطفال الروضة في مدينة جبلة، وأثر متغيرات (الجنس والعمر) في ذلك، ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات البحث بقائمة مهارات اجتماعية، ومقياس مصور لقياس مهارة (التعرف على المشاعر)، وبطاقة ملاحظة لقياس مهارتي (الاستماع الجيد وآداب الحديث). وطبق البحث على عينة مؤلفة من (50) طفلا وطفلة. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: -توافر المهارات الاجتماعية لدى أطفال الروضة بعمر (4-6) سنوات بدرجة متوسطة. -لم تظهر فروقا ذو دلالة إحصائية للمهارات الاجتماعية وفق متغير الجنس، لكنه أظهر فروقا دالة إحصائية وفق متغير العمر على مهارتي الاستماع الجيد والتعرف على المشاعر. وذلك لصالح أطفال الروضة بعمر (5-6) سنوات.
دور الإعلام التربوي في نشر الوعي الصحي والبيئي لدى تلاميذ الحلقة الأولى من وجهة نظر الموجهين التربويين والمعلمين في محافظة اللاذقية
هدف البحث إلى تعرّف دور الإعلام التربوي في نشر الوعي البيئي والصحي لدى تلاميذ الحلقة الأولى من وجهة نظر الموجهين التربويين والمعلمين، ومن أجل تحقيق أهداف البحث جرى استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم استبانة تكونت من (33) عبارة توزعت، وقد تكونت عينة البحث من (461) معلماً ومعلمة. و (35) موجهاً وموجهة في محافظة اللاذقية، وكان من أهم نتائج البحث: - جاء دور الفضائية التربوية السورية، والمنصات التربوية في نشر الوعي الصحي والبيئي لدى تلاميذ الحلقة الأولى بدرجة مرتفعة، بينما جاء دور الملصقات بدرجة متوسطة، ودور مجلة الحائط، والإذاعة المدرسية بدرجة منخفضة. - وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات استجابات أفراد عينة البحث فيما يتعلق بدور الفضائية التربوية السورية، والمنصات التربوية في نشر الوعي الصحي والبيئي لدى تلاميذ الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي وفق متغير الوظيفة لصالح الموجهين التربويين، بينما لم توجد فروق بالنسب لدور (مجلة الحائط، الإذاعة المدرسية، الملصقات)، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير المؤهل العلمي، وكذلك لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير موقع المدرسة باستثناء الإذاعة المدرسية حيث وجدت فروق لصالح مدارس المدينة.
مدى امتلاك تلاميذ الصف الرابع الأساسي لمهارة الحوار من وجهة نظر معلميهم
هدف البحث الحالي إلى تعرف مدى امتلاك تلاميذ الصف الرابع أساسي لمهارة الحوار من وجهة نظر معلميهم، وكذلك التعرف إلى الفروق في وجهات نظر أفراد العينة من المعلمين حول امتلاك تلاميذ الصف الرابع أساسي لمهارة الحوار تبعا لمتغيرات: المؤهل العلمي والتربوي، وعدد سنوات الخبرة. استخدم الباحث المنهج الوصفي، وكانت الأداة استبانة (معدة من قبل الباحث ومحكمة من قبل اختصاصيين ومدروسة الخصائص السيكومترية)، حيث طبقت على عينة مؤلفة من (214) معلما ومعلمة في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. أظهرت نتائج البحث أن امتلاك تلاميذ الصف الرابع لمهارة الحوار من وجهة نظر معلميهم جاءت متوسطة، وأنه لا يوجد اختلاف في وجهات نظر المعلمين حول مدى امتلاك التلاميذ لمهارة الحوار بحسب متغير المؤهل العلمي والتربوي، في حين يوجد اختلاف في وجهات نظرهم بحسب متغير سنوات الخبرة (لصالح من لديهم خبرة أكثر من 10سنوات).
جودة محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس من وجهة نظر المعلمين والموجهين في محافظة اللاذقية
هدف هذا البحث إلى تحديد مستوى جودة محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس من وجهة نظر المعلمين والموجهين في محافظة اللاذقية، وأثر متغيرات (الوظيفة، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة)، في ذلك، ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي واستبانة ضبط معايير جودة محتوى المنهاج الواردة في (دليل ضبط جودة المناهج التربوية (2020) الصادر عن وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية، أما عينة البحث فقد تألفت من (30) موجها وموجهة تربوية و(185) معلما ومعلمة من معلمي منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس في محافظة اللاذقية، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: -جاء مستوى ترجمة المحتوى المعايير منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس من وجهة نظر المعلمين والموجهين في محافظة اللاذقية مرتفعا. -جاء مستوى اختيار محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس وتنظيمه وفق أسس واضحة من وجهة نظر المعلمين والموجهين في محافظة اللاذقية مرتفعا. -جاء مستوى جودة ارتباط محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس بالبعدين الشخصي والمجتمعي في حياة المتعلمين من وجهة نظر المعلمين والموجهين في محافظة اللاذقية متوسطا. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات الموجهين التربويين والمعلمين فيما يتعلق بجودة محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس وفق متغير الوظيفة لصالح الموجهين التربويين. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات الموجهين التربويين والمعلمين فيما يتعلق بجودة محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس وفق متغير المؤهل العلمي لصالح الحاصلين على دبلوم تأهيل تربوي. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات استجابات الموجهين التربويين والمعلمين فيما يتعلق بجودة محتوى منهاج العلوم للصفين الخامس والسادس وفق متغير عدد سنوات الخبرة.
درجة مساهمة المعلمين في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى تلاميذ الحلقة الأولى أساسي من وجهة نظرهم
هدف البحث الحالي إلى تعرف درجة مساهمة المعلم في تنمية بعض المهارات الاجتماعية (مهارة التعاون، مهارة المشاركة، مهارة الالتزام بالقوانين) لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي من وجهة نظرهم، وكذلك التعرف إلى الفروق في وجهات نظر أفراد العينة من المعلمين حول دورهم في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى التلاميذ تبعا لمتغيرات: الجنس، المؤهل العلمي والتربوي، وعدد سنوات الخبرة. استخدم الباحث المنهج الوصفي، وكانت الأداة استبانة (معدة من قبل الباحث ومحكمة من قبل اختصاصيين ومدروسة الخصائص السيكومترية)، حيث طبقت على عينة مؤلفة من (194) معلما ومعلمة في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. أظهرت نتائج البحث أن درجة مساهمة المعلم في تنمية بعض المهارات الاجتماعية (مهارة التعاون، مهارة المشاركة، مهارة الالتزام بالقوانين) لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي من وجهة نظرهم جاءت متوسطة على محور (مهارة التعاون، مهارة المشاركة) بينما جاءت مرتفعة على محور الالتزام بالقوانين والأنظمة. وأنه لا يوجد اختلاف في وجهات نظر المعلمين حول درجة مساهمتهم في تنمية بعض المهارات الاجتماعية بحسب متغير الجنس، في حين يوجد اختلاف في وجهات نظرهم بحسب متغير المؤهل العلمي (لصالح حملة دبلوم التأهيل التربوي)، وبحسب متغير سنوات الخبرة (لصالح من لديهم خبرة أكثر من 10 سنوات).\"