Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
10 result(s) for "سلمان، حسين فاضل"
Sort by:
تحولات المكان والموضوع في الدراسات الانثروبولوجية
إن بحث تحولات المكان والموضوع هو مقاربة تحليلية للحقل النظري في الدراسات الأنثروبولوجية على اختلاف مشاربها النظرية. وانعكاس هذه التوجهات على آليات الممارسة الميدانية. وجاء التركيز على ثنائية المكان والموضوع من خلال تعريف الأول وعلاقته ببناء المنهج الأنثروبولوجي وفهم نسبي الموضوعات الأنثروبولوجية التي شكلت هوية التخصص مع المجال المكاني. وقد اعتمد هذا البحث على تساؤل أساس: ما السياق المكاني وما دوره في رسم المنهجية وتحديثها؟ وهل يمكن لنا أن نتبنى مفهوم المكان لاستنطاق التراث الأنثروبولوجي فيما يتعلق بتحولات الموضوع وعلاقته بالمكان؟ إذ إن كان الهدف الذي ناضل من أجله الباحث الأنثروبولوجي هو الوصول إلى الكيفية التي يتموضع فيها في مكان الدراسة والتموضع يعني القبول من الأخر الغريب في الميدان والمساحة التي تسمح له باستحصال المعطيات ومحاولة الربط بين المكان والموضوع. اعتمد هذا البحث على أدبيات المدارس الأنثروبولوجية الثقافية والاجتماعية ومناهجهما التي انبثقت من مبدأ النسبية الثقافية والأطر السياقية للمكان والزمان وثقافة مجتمع البحث وبنائه وقد تمثل ذلك في تبني البحث المنهج التحليلي الوصفي الذي يعتمد على رسم مقاربات ذات بعد تاريخي وتقاطعي مقارن، وتتبع ماهية المكان في مدارس البحث الأنثروبولوجي على اختلاف مرجعياتها التي شكلت صوراً متباينة للمنطلقات النظرية واختلاف أشكال المجتمعات المدروسة، فالمدرسة البريطانية ركزت على المكان انموذجا إرشاديا استدلت من خلاله على موضوع معين تتضح من خلاله بنية الثقافة والمجتمع. وبعد انتقالها للمدينة استبدلت هذا المنظور تحت محكومية المكان الواسع لتركز على موضوع معين. ولا تختلف المدرستان الأمريكية والفرنسية عن البريطانية إلا في توجهات معينة وهي إن البريطانية ركزت على تحوير المنهج وتطويره بخلاف المدرستين الأخريين اللتين ركزتا على تحديث وتطوير الاتجاه النظري الذي يوجه المنهج.
الانتماء الوطني
إن الهويات الفرعية بإمكانها تقويض عمليات الاتصال والتواصل بين أفراد الثقافة الواحدة، إذا ما لم تكن هناك معالجات وخطط استراتيجية ذو أمد قصير وبعيد، إذ تعد عملية الاتصال بمثابة الرافد الوحيد لقيام ولاء وانتماء واحد ألا وهو الولاء للوطن. وتخشى بعض الدول من تفاقم الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية إذ تعاني مجتمعات أوروبا بعد ظهور داعش كمحتل في الشرق الأوسط، ليتم ربط كل ذلك مع العراق بشكل أكثر تحديدا، مستذكرين حقبا سابقة، كانت لها الأثر في نشأة الفجوة الثقافية داخل المجتمع العراقي، فيما لم يتم إهمال الوضع الحالي الذي تردى فيه أداء القطاع الحكومي بشكل كبير، إلى حد وصل فيه الإنسان العراقي فاقدا للثقة بمرؤوسيه، ما أحدث خللا في عملية الاتصال والتواصل.
التلوث البيئي في مدينة بغداد
إن التلوث البيئي مشكلة مستعصية عند أغلب المجتمعات، لاسيما تلك المنعوتة بدول العالم الثالث، ولأننا نعيش في مجتمع مأزوم نجد أن التلوث البيئي مشكلة غاية في التعقيد تتداخل في إيجادها مجموعة من المحركات السوسيوثقافية. ويمثل المكان خاصية مهمة في الثقافة العراقية، وهو مسؤول مباشر عن تدخلهم في إذكاء التلوث من عدمه، كما تشكل الحواس الخمسة خصوصية المجتمع أو الثقافة بالتعامل مع الوساخة والتلوث بشتى أنواعه.
مرجعيات التمايز الاجتماعي
إن الشكل الاجتماعي قائم على مجموعة عوالم صغيرة \"مجموعة مجالات كما يرى بورديو\"، وأن لكل مجال ميزه أو رهانات الفاعلين الخاصة، وأن هذه الخصوصية وإن عنت عدم التداخل أو الاستقلالية النسبية، فإنها تشير إلى حالة التمايز \"التمايز الاجتماعي\" سواء أكانت جماعتين مختلفتين في الثقافة \"كما يرى باتيسون\" أم جماعات تنتمي لثقافة واحدة، إذ إن نظم العلاقة للأفراد أو للجماعة، لديها ميل التمايز التدريجي الانشقاق التكميلي\". وأن أفراد كل جماعة يوجدون مواقع، وهذه المواقع تتصل ببعضها متشابكة، وهذه المواقع ترسم للأفراد حدودا تتيح لهم معرفة علمية وجسدية بالمكانة، فيصبحوا قادرين على التحكم بخبراتهم ومن ثم مكانتهم وجعلها أكثر اعتبارا للغير. ويسمح لهم كذلك بإنتاج طرائق متعددة لمعرفة العالم الاجتماعي، الذي يتواجدون فيه كفضاء اجتماعي، تختلف باختلاف نوع أو خصوصية المجال المحكوم بمنظومة إدراكية وفكرية. والأفراد يسعون لتأكيد هويتهم التي تتمثل بالمحافظة على كل ما يجعل الجماعة أو الفرد له هابيتوس، وهذا الأخير يعمل على تمييزهم أو إظهار حالة الاختلاف ضمن المواقع داخل الوجود الاجتماعي.
ضبط الانحياز وتوليد المنهجيات
هدف البحث إلى التعرف على ضبط الانحياز وتوليد المنهجيات في آليات الاشتغال المنهجي. يعتمد البحث على مقاربة منهجية تنطلق من ثلاثة مفاهيم وهي المتقابلات والمتضادات والمتلاحمات أو الارتباطات بين الباحث وميدان بحثه، ويتشكل هذا المنهج من خلال تتبع السياسة البحثية لمنهجية الملاحظة بالمشاركة بين البحث السوسيولوجي الكمي والنوعي، والبحث الأنثروبولوجي الكمي والنوعي. كما تناول مفهوم كلا من (الموضوعية، الذاتية، التحيز). متوقفا على أهم عوامل ضبط الانحياز التي ولدتها الممارسات المنهجية، إذ ترتبط هذا الممارسات بمستويات ثلاثة من تصنيفات الموضوعية وضبط الانحياز وهي الذاتية والقيمية والإيديولوجية. وبالنظر إلى الأثنوجرافيا والانحياز المنهجي نجد أن التحولات التي طرأت على مناهج البحث الأنثروبولوجي، وبشكل تراكمي في سياقات زمانية ومكانية مختلفة، قد ولدت أطرا منهجيا تحمل في طياتها سمات الثقافة المدروسة وأشكالها الاجتماعية. اختتم البحث ببيان أن علاقة ضبط الانحياز جعلت الأثنوجرافيا تمر بالكثير من المراحل منها مرحلة الهاوي والمستكشف، ومرحلة المستعمر الذي يبتغي هدفا استغلاليا أو تنمويا، والمرحلة التأسيسية الأكاديمية التي من خلالها بدأت الأنثروبولوجيا تأخذ هويتها وتتبلور، والمرحلة التي ترافقت مع الانتقادات الشديدة للأثنوجرافيا والأنثروبولوجيا بأحاديتها الشديدة والتي على أساسها بدأت تحدث منهاجياتها بما يتوافق مع الموضوعات التي تدرسها والحقائق التي تسجلها، والمرحلة الأخيرة هي مرحلة الأثنوجرافيا الأدبية السردية التي بدأ يستعين بها الأنثروبولوجيون لمواجهة تبدل الميدان وتعقد الثقافات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحدث في شعر الموحدين قبل الإسلام
يعد الحدث ركيزة أساسية لعناصر السرد (الزمان، المكان، الشخصية)، ولأنه يبلور أفعال الشخصية في مشاهد معينة تتضمن مجموعة الوقائع والأفعال التي تصدر من الشخصيات وغيرها، والشاعر/ الراوي يركز هنا على فلسفة الحدث أكثر مما يركز على الحدث ذاته، بقصد التأثير في المتلقي/ المروي له عبر الصور البلاغية المتنوعة.
عوامل نجاح الخصخصة ومعوقاتها
تعد الخصخصة من المواضيع التي هيمنت على الخطاب السياسي والإعلامي، إذ يعد نقل ملكية القطاع العام إلى القطاع الخاص من أكثر المستجدات المطروحة في الوقت الحاضر، وتعكس عملية نقل الملكية العامة إلى الملكية الخاصة آمالا مختلفة، فالمؤيدين لها يرون فيها وسيلة لتحسين جودة الإنتاج وزيادته، والمعارضين لها يرون أنها باب من أبواب الصعوبات التي ستواجه المجتمع بصورة عامة والمواطن بصورة خاصة. فمن أجل تطبيق سياسة الخصخصة، وتحقيق الأهداف المرجوة منه يستلزم أن يرافق تطبيقها العديد من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إذ توجد جملة من العوامل التي لها أثر كبير على نجاح الخصخصة، فضلا عن أن هناك معوقات تعتري نجاح سياسة الخصخصة، إذ تستهدف هذه الدراسة الوقوف على اهم العوامل والمعوقات التي يجب اتباعها في سبيل تحقيق الوسيلة التي من اجلها جاءت سياسة الخصخصة ذلك لان الخصخصة هي وسيلة بحد ذاتها وليست هدف، أما هدف هذه الوسيلة (الخصخصة)، فهو خلق البنيان الاقتصادي بصورة تتسم فيه المشروعات بكفاءة عالية، ولها دور كبير في السعي لتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار الذي تسعى اليه غالبية دول العالم.
دراسة جغرافية لعدد من المؤشرات الطبيعية والبشرية المؤثرة في الأمن الغذائي في العراق
توجد مجموعة من المؤشرات والمحددات التي تظهر ان العراق يعاني من خلل في امنه الغذائي، ويتضمن هذا البحث تسليط الضوء على مجموعة من تلك المؤشرات الطبيعية والبشرية ضمن انعاكاساتها الجغرافية، اذ تشمل المؤشرات البشرية (الجانب السكاني \"عدد السكان\"، الجانب الزراعي \"المساحات والانتاج\" ولعدد من المحاصيل الزراعية الستراتيجية كالحنطة والشعير، والجانب الصناعي والذي يتضمن اعداد المنشأت الصناعية في العراق، واخيرا دراسة واقع الثروة الحيوانية في العراق ومشاكلها)، اما المؤشرات الطبيعية فقد تناولت عدد من المحاور ومن اهمها عناصر المناخ (الحرارة والامطار والتبخر) وانعكاساتها في الاستهلاك المائي، فضلا عن مشكلتا التعرية والتصحر، وما تتركه من اثار كبرى على مختلف جوانب الحياة ومنها الامن الغذائي.