Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "سلوى عبدالله الجسار"
Sort by:
القيم التربوية المطلوب تضمينها في مناهج الدراسات الاجتماعية في التعليم العام من وجهة نظر معلمي الاجتماعيات بدولة الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد القيم التربوية المطلوب تضمينها في مناهج الدراسات الاجتماعية في مراحل التعليم العام من وجهة نظر معلمين الاجتماعيات بدولة الكويت، ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم استبانة لجمع بيانات الدراسة وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق التربوية والإحصائية المناسبة، وبلغت قيمة معامل الثبات ألفا كرونباخ (0.983) للأداة ككل. ولقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته للدراسة، وتم تطبيق الأداة على عينة عشوائية بلغ عددها (107) من معلمي الاجتماعيات في مراحل التعليم العام. وبناءاً على نتائج الدراسة، تم التوصل إلى الآتي: - اتفق أفراد عينة الدراسة على تحديد قائمة بالقيم التربوية المطلوبة، وبلغ اجمالي القيم (96) قيمة تربوية موزعة على ستة محاور قيمية (الدينية، الاجتماعية، الأخلاقية، السياسية، الجمالية، الاقتصادية). - وجود حاجة ضرورية لتضمين جميع القيم التربوية في مناهج الدراسات الاجتماعية في مراحل التعليم الثلاث (الابتدائية والمتوسطة والثانوية). - أظهرت نتائج الدراسة حصول القيم التربوية المتعلقة بمحور القيم الدينية على الترتيب الأول، ويليه القيم الجمالية، ثم القيم الأخلاقية ثم القيم السياسية، ثم القيم الاجتماعية، ثم القيم الاقتصادية. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات لتطوير مناهج الدراسات الاجتماعية.
دور معلم الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة المرحلة الثانوية في دولة الكويت
بالإشارة إلى اتفاقية الأمم المتحدة عام 1995 بشأن التسامح، الذي يعتبر من مبادئ الإنسانية لربط قيم المجتمعات المتنوعة، والمتعلقة بالاحترام وتقبل آراء الآخرين والثقافات المختلفة. فقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة وطالبات الصف العاشر في المرحلة الثانوية بدولة الكويت. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم إعداد استبانة تكونت من (28) عبارة طبقت على عينة اجمالية بلغت 378 طالب وطالبة، تم اختيارها عشوائياً من ثلاثة مناطق تعليمية، بعد أن تم التحقق من صدقها وثباتها. واستخدام الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته طبيعة الدراسة. ولقد تم استخدام المتوسطات الحسابية، والإنحرافات المعيارية، واختبار T-test، واختبار ANOVA لتحليل بيانات الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة حصول جميع عبارات الاستبانة لتعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة الصف العاشر (ذكور وإناث) على متوسطات حسابية (من 3.65 إلى 4.43)، وبدرجة عالية وعالية جدا. كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء الطلبة حسب متغير النوع والمنطقة التعليمية بالنسبة لدور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح. خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات تسهم في بالارتقاء بدور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة الصف العاشر بالمرحلة الثانوية.
بناء قائمة لتعزيز قيم المواطنة في مناهج المواد الاجتماعية في مراحل التعليم العام بدولة الكويت
يهدف البحث إلى تحديد قيم المواطنة المنشود تضمينها في مناهج المواد الاجتماعية للمرحلتين: المتوسطة والثانوية، من الصف السادس إلى الصف الثاني عشر، من وجهة نظر معلمي المواد الاجتماعية وموجهيها. ولقد اشتملت عينة البحث على (143) موجهاً ومعلماً؛ بلغ عدد الموجهين الفنيين (52)، وعدد المعلمين (91). واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي؛ لتحديد قيم المواطنة المنشود تضمينها في مناهج المواد الاجتماعية. وقد تم بناء قائمة بقيم المواطنة والتأكد من صدقها وثباتها لتحقيق الغرض من البحث، واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار T-test، واختبار تحليل التباين الأحادي ANOVA في المعالجات الإحصائية.nوفي ضوء تحليل بيانات البحث ونتائجه تم التوصل إلى الآتي:n- تحديد قائمة بقيم المواطنة المنشودة، تكونت من 68 قيمة، وزعت على ثمانية محاور رئيسية، هي: قيم المواطنة (الاجتماعية، والمدنية، والعلمية، والأخلاقية، والدينية، والسياسية، والاقتصادية، والبيئية).n- أظهرت نتائج البحث أهمية تضمين جميع قيم المواطنة في مناهج المواد الاجتماعية في المرحلتين: المتوسطة والثانوية.nاتفق موجهو المواد الاجتماعية ومعلموها على أهمية قيم المواطنة بدرجة عالية.nوبناءً على نتائج البحث قدمت مجموعة من التوصيات والمقترحات في مجال مناهج المواد الاجتماعية بغرض تطويرها، وأهمية تضمين قيم المواطنة بها، وإعادة النظر في أهداف كتب مناهج الاجتماعيات ومحتواها.
أنماط المواطنة الأكثر تأثيرا في استقرار المجتمع وتقدمه من وجهة نظر طالبات مقرر تربية المواطنة في كلية التربية بجامعة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على تصورات طالبات مقرر تربية المواطنة في كلية التربية بجامعة الكويت، حول أهم أنماط المواطنة التي تقود إلى استقرار المجتمع وتقدمه، علاوة على التعرف على مبرراتهم لاختيار تلك الأنماط. وظفت الدراسة المنهج النوعي (qualitative approach). استخدم الباحثان منهجا نوعيا تحليليا، حيث تم جمع البيانات من خلال استبانة مفتوحة للحصول على عمق في استجابات أفراد العينة. تم توزيعها على عينة من طالبات مقرر تربية المواطنة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي ( 2021/2020). أظهرت النتائج أن طالبات مقرر تربية المواطنة بجامعة الكويت يرون أن المواطنة الأخلاقية هي الأكثر تأثيرا من وجهة نظرهم في استقرار وتقدم المجتمع، وأن المواطنة الاقتصادية هي الأقل تأثيرا، مقتربين في ذلك من التصور الجمهوري للمواطنة، الذي يرى فيها أنها فضيلة قبل أن تكون حقا، ولقد قدم أفراد العينة مجموعة كبيرة من المبررات توضح أسباب اختيارهم لأنماط المواطنة. وفي ضوء نتائج الدراسة، يوصي الباحثان بتعزيز أنماط المواطنة خاصة المواطنة الأخلاقية التي لها دور مهم في استقرار وتقدم المجتمع، كما كشفت هذه الدراسة أهمية ترسيخ الفضائل الوطنية، ومدى الحاجة الملحة في دراسة واقع المواطنة الخلقية في المناهج الدراسية الكويتية، والبيئة المدرسية، من مصادر متعددة تشمل الطلبة، والمعلمين ومتخذي القرار.
تطبيق الإثنوغرافيا الذاتية كنموذج للتقييم الذاتي للمعلم
تهدف الدراسة الحالية في إمكانية تطبيق منهج الإثنوغرافيا الذاتية (Autoethnography) كنموذج للتقييم الذاتي للمعلم، بهدف تمكين المعلم من تحديد المشكلات التي تواجهه في غرفة الصف بشقيها (التعليمي والإداري)، وذلك من خلال التحقق من قدرته على الملاحظة والرصد، والتقويم والبحث، ثم تطبيق الحلول لهذه المشكلات، بغية تطوير أداء المعلم عن طريق استخدام هذا المنهج. تم استخدام المنهج النوعي، من خلال المقابلات الشخصية غير المباشرة. تضمنت المقابلة ثلاثة أسئلة مفتوحة، والتي أجريت مع عينة البحث المكونة من (18) من المتخصصين في مجال التربية. أسفرت النتائج عن قدرة المعلم على رصد المشكلات الصفية باستخدام منهج الإثنوغرافيا الذاتية، حيث حصلت المشكلات الأسرية للمتعلم على أعلى نسبة (30%)، وجاءت المشكلات السلوكية للمتعلم في المرتبة الثانية بنسبة (16%). كما أشارت عينة الدراسة بأن المنهج لا يطبق في نظام التقويم الذاتي للمعلم في وزارة التربية، حيث حصل على أعلى تكرارات بنسبة (94%)، وأكدت عينة الدراسة على إمكانية توظيف منهج الإثنوغرافيا الذاتية في تطوير قدرات المعلم على الملاحظة والرصد، وبالتالي يسهم المعلم في العملية البحثية في سبيل إيجاد حلول واقعية للمشكلات الصفية القابلة للتطبيق مما يساعده على تطوير أدائه بشكل ملحوظ. بناء على نتائج الدراسة فقد توصلت إلى عدد من التوصيات والتي تؤكد أهمية تدريب المعلمين على تطبيق نموذج المنهج في مراقبة المعلم ذاتيا للمشكلات الصفية بهدف إيجاد أفضل الحلول لها.
تصورات الطالبات المعلمات في كلية التربية بجامعة الكويت حول دور المؤسسات التعليمية في تعزيز أنماط المواطنة
هدفت الدراسة إلى تعرف تصورات الطالبات المعلمات في مقرر تربية المواطنة في كلية التربية بجامعة الكويت حول دور المؤسسات التعليمية في تعزيز أنماط المواطنة. وظفت الدراسة المنهج النوعي (qualitative approach)، واستخدم الباحثان منهجا تحليليا قائما على النظرية المتجذرة (Grounded Theory)، تم جمع المعلومات من استبانة مفتوحة طبقت على (24) طالبة معلمة المسجلين في مقرر تربية المواطنة. وقد كشفت النتائج أن طالبات مقرر تربية المواطنة بجامعة الكويت يرون أن المؤسسات التعليمية من (مدارس وجامعات) لديها قصور في تعزيز أنماط المواطنة الخمسة: المواطنة الأخلاقية، والمواطنة الاجتماعية، والمواطنة الدينية، والمواطنة السياسية، والمواطنة الاقتصادية لدى طلبتها، ولقد أرجع أفراد العينة هذا القصور إلى عدة عوامل ظهرت من خلال تحليل استجاباتهم بارتباطها أكثر بعناصر المنظومة التعليمية من مناهج دراسية ومعلمين وطلبة وطرق تدريس وبيئة مدرسية وجامعية. كما عزاها البعض من عينة الدراسة إلى عوامل خارجية مرتبطة بالمجتمع والمؤسسات وشبكات التواصل. ولقد قدم أفراد العينة مقترحات لتعزيز دور مؤسسات التعليم في تعزيز أنماط المواطنة مرتبطة بعناصر المنظومة التعليمية، إضافة إلى أدوارها في المجتمع الخارجي. في ضوء نتائج الدراسة، أوصى الباحثان بالأخذ بالمقترحات التي قدمها أفراد عينة الدراسة لتعزيز أنماط المواطنة، وكذلك إجراء دراسة للتعرف على أثر دور هذه المؤسسات في تعزيز أنماط المواطنة من وجهة نظر الطلبة والمعلمين ومقارنتها بهذه الدراسة من أجل إجراء مقارنات تقود إلى تكوين صورة أكثر شمولية حول مدى فاعلية المؤسسات التعليمية في دولة الكويت في تعزيز أنماط المواطنة.
تحديد مستوى تمكن معلمي الاجتماعيات في المرحلة الثانوية من مهارات الأسئلة الصفية بدولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف مستوى تمكن معلمي الاجتماعيات في المرحلة الثانوية من مهارات الأسئلة الصفية بدولة الكويت. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته للدراسة، وأعدت الباحثة بطاقة ملاحظة تكونت من (52) مهارة، توزعت على ثلاثة مجالات وهي: مهارات الغرض من الأسئلة الصفية، مهارات صياغة الأسئلة الصفية، ومهارات طرح الأسئلة الصفية. وتم تطبيقها على عينة الدراسة، والتي بلغت (34) معلما ومعلمة لمادة الاجتماعيات للصف العاشر في المرحلة الثانوية. وبينت نتائج الدراسة أن المتوسطات الحسابية الإجمالية لتقدير الملاحظين عن مستوى أداء معلمي الاجتماعيات في مهارات الأسئلة الصفية (3.31) بدرجة متوسطة، كما تراوحت التقديرات لجميع مهارات الأسئلة الصفية (2.5-4.09)، وبوزن نسبي (50%-81.76%)، وبلغت المتوسطات الحسابية لمهارات المجال الأول (3.2)، ولمهارات المجال الثاني (3.40)، ولمهارات المجال الثالث (3.37). كما أن النتائج لم تظهر فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين المتوسطات الحسابية لعينة الدراسة تعزي لمتغير جنس المعلم في جميع مهارات الأسئلة الصفية، ولكنها أظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الملاحظين لمستوى أداء أفراد عينة الدراسة تعزي لمتغير عدد سنوات الخبرة المهنية. لذلك أوصت الدراسة بضرورة تطوير معلمي الاجتماعيات في مهارات الأسئلة الصفية بالمرحلة الثانوية.
الإطار المرجعي للتنمية المهنية للمعلمين في مواجهة الأزمات المستقبلية في الأنظمة التعليمية الخليجية
تهدف الدراسة إلى تقديم مؤشرات الإطار المرجعي للتنمية المهنية للمعلم لمواجهة الأزمات المستقبلية في الأنظمة التعليمية الخليجية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار عينة مقصودة من ثلاثة دول خليجية، تضمنت (74) اختصاصي تربوي، وتوزعت العينة بحسب عدة متغيرات النوع الاجتماعي الذكور (37) الإناث (37)، والوظيفة: خبير (33) أكاديمي (25) مشرف تربوي (16)، والخبرة: من 11-20 سنة (26) أكثر من عشرين سنة (48)، والدولة: المملكة العربية السعودية (20) سلطنة عمان (35) دولة الكويت (19). بعد الرجوع إلى الأدبيات العلمية والتربوية، وبالاعتماد على التجارب المتنوعة التي عاصرها الباحثون في الأنظمة التربوية التي يعملون فيها أثناء جائحة كورونا، قام الباحثون بإعداد الإطار المرجعي بصورته الأولية، وتم التأكد من صدق الأداة وثباتها توصلت الدراسة إلى اعتماد دليل مرجعي يتكون من (29) مؤشر موزعة على خمسة محاور وفق الترتيب التالي (التخطيط للإنماء المهني للمعلمين البيئة التدريبية للتنمية المهنية للمعلمين المحتوى التدريبي للمعلمين- تصميم الحقائب التدريبية في ضوء النظرية البنائية متابعة أثر التدريب في الواقع التدريسي). أظهرت النتائج أن المتوسط الحسابي لمعيار التنمية المهنية للمعلم هو (3.72) والانحراف المعياري (34)، ووفق المعايير الفرعية حصل التخطيط للإنماء المهني للمعلمين على أعلى متوسط حسابي (3.77)، البيئة التدريبية للتنمية المهنية للمعلمين المتوسط الحسابي (3.74)- المحتوى التدريبي للمعلمين المتوسط الحسابي (3.74)، تصميم الحقائب التدريبية في ضوء النظرية البنائية المتوسط الحسابي (3.69) متابعة أثر التدريب في الواقع التدريسي المتوسط الحسابي (3.67). خرجت الدراسة بالصورة النهائية للدليل المرجعي، بالإضافة إلى توصيات تتعلق بأبحاث مقترحة حول طرائق التدريس والتقويم وبيئة التعلم في أوقات الأزمات.
اتجاهات الطلبة الجامعيون في سلطنة عمان ودولة الكويت نحو المواطنة العالمية في ضوء بعض المتغيرات
تسعى هذه الدراسة التعرف على اتجاهات الطلبة الجامعيون في سلطنة عمان ودولة الكويت نحو المواطنة العالمية في ضوء بعض المتغيرات، والكشف عن مدى تأثر هذه الاتجاهات بأربع متغيرات هي نوع الجامعة (جامعة السلطان قابوس، جامعة ظفار، وجامعة الكويت)، ومتغير النوع الاجتماعي (ذكر، أنثى)، ومتغير الكلية (إنسانية، وعلمية)، ومتغير الرغبة في تعلم مزيد من اللغات (نعم، لا) ، تبنت الدراسة المنهج الوصفي من خلال إعداد مقياس الاتجاهات تكون من (51) عبارة، توزعت على محورين هما: طبيعة المواطنة العالمية، وخصائص المواطن العالمي الصالح، وبعد التأكد من صدق الأداة وثباتها، تم توزيعها خلال العام الجامعي (2019/2020) على عينة من ثلاث جامعات: جامعتين عمانيتين هما جامعة السلطان قابوس وهي جامعة حكومية، وجامعة ظفار وهي جامعة خاصة، وجامعة الكويت. أظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاه عالي لدى عينة الدراسة نحو المواطنة العالمية، وعلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير نوع الجامعة لصالح جامعة السلطان قابوس، وفي متغير الرغبة في تعلم مزيد من اللغات لصالح الذين لديهم رغبة في تعلم لغات أكثر، ولم تظهر الدراسة فروق في متغيري النوع الاجتماعي والكلية، وأوصى الباحثين بأهمية تضمين مقرر في المواطنة العالمية في مؤسسات التعليم العالي من أجل تعزيز اتجاهات طلبة الجامعات في سلطنة عمان ودولة الكويت نحو المواطنة العالمية.
المشكلات التدريسية والصفية التي تواجه الطلبة المعلمين في كلية التربية بجامعة الكويت أثناء التدريب الميداني
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التدريسية والصفية التي تواجه الطلبة المعلمين في تخصصي الدراسات الاجتماعية والرياضيات في كلية التربية بجامعة الكويت أثناء فترة التدريب الميداني، في ضوء متغيرات النوع (ذكور/إناث)، والتخصص. قام الباحثان بإعداد استبانة تكونت من ٥٣ عبارة موزعة على مجالي: المشكلات التدريسية، والمشكلات الصفية. وتم التحقق من صدق الأداة وثباتها، وتطبيقها على عينة إجمالية بلغت ٩٠ طالبا معلما. وتم استخدام المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار(ت) لتحليل بيانات الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة إجماع الطلبة المعلمين على مواجهة مشكلات تدريسية وصفية خلال فترة التدريب الميداني أثناء مزاولتهم مهنة التدريس. وجاء مجال المشكلات الصفية بالترتيب الأول بمتوسط حسابي (م=3.04) بدرجة حدة متوسطة، بينما جاء مجال المشكلات التدريسية بالترتيب الثاني بمتوسط حسابي ( م = ٢٠٤٨) بدرجة حدة بسيطة. وتبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة المعلمين حسب متغير النوع في مجال المشكلات التدريسية لصالح الطلبة الذكور، وحسب متغير التخصص (الدراسات الاجتماعية، والرياضيات) في مجال المشكلات التدريسية لصالح تخصص الرياضيات. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات لمساعدة الطلبة المعلمين على مواجهة المشكلات التدريسية والصفية أثناء التدريب الميداني.