Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
67 result(s) for "سليطين، وفيق محمود، ت. 1442 هـ"
Sort by:
تركيب الأغراض وطرائق التوجيه في قصائد من تجربة المتن الأموية
ينشد البحث المزمع إنجازه بيان الصلة بين وحدات القصيدة الصغرى التي تقوم عليها القصيدة في تجربة المتن الأموية لخدمة الغرض الرئيس، فنظام البناء الخارجي للقصيدة التقليدية يتعين في موروثنا الشعري القديم، على أنه جملة من الوحدات الجزئية، تشدها صلة فكرية وعاطفية وفنية إلى وحدة كلية منسجمة، فليس مشهد الاستهلال وما يشتمل عليه من نسيب أو ظعائن، بمنأى عن الرؤية النفسية المهيمنة على حديث المفاوز التي قد يقطعها الشاعر على راحلته، مع ضرورة أن يتوافر لهذين الغرضين: الاستهلال والرحلة، الخيط الدلالي الذي يصلهما بغرض القصيدة الرئيس، فالنص الشعري المتكامل هو ما كان الربط محكما بين موضوعاته، يفضي بعضها إلى بعض، فيفتح على إمكان التذوق والتأثر من جهة، وعلى المشاركة والتجاوب من جهة أخرى. إن الأغراض الموطئة لغرض القصيدة الرئيس في البناء النمطي القديم، لا تقل أهمية عن الهدف الذي توجه إليه تلك القصيدة، بل لابد من أن تمهد إليه، بغية إحداث أثر في نفس المتلقي، وحمله على الاستجابة لمقتضى ما يرومه الشاعر من عمله الفني.
عجائبية الزمان والمكان في نصوص الكرامة الصوفية
حملت نصوص الكرامات الصوفية غنى واسعا على الصعيد العجائبي؛ ذلك أن المضمون الكرامي القائم على خرق حدود الواقع الطبيعي؛ سواء على صعيد الأحداث، أو الشخصيات، أو الزمان، أو المكان، كان بيئة خصبة لتمظهر العجائبي، الذي يقوم على لحظة تردد في تفسير الوقائع التي تحملها نصوص الكرامات المتنوعة من حيث البيئات الزمانية والمكانية. وفي نصوص جامع كرامات الأولياء للنبهاني غنى عجائبي على صعيدي الزمان والمكان المتفاعلين مع العناصر البنائية الأخرى، وهذا ما يجعل العجائبي ذا حضور على مساحة هذه العناصر البنائية؛ ذلك أن خرق قوانين الزمان أو المكان سيؤدي إلى خرق قوانين الأحداث والشخصيات الطبيعية أيضا.
القيم النسقية في خطاب الكافوريات
يتناول البحث القيم النسقية في خطاب الكافوريات، وذلك بقراءة هذا الخطاب قراءة ثقافية، لنزع الحجب البلاغية التي تتستر خلفها هذه القيم النسقية، بغية القبض عليها، وتسليط الضوء على مواطنها في نص الكافوريات، وتوضيح آليات تخفيها. ومناقشة كل من النفاق والشحاذة والطمع، ومركزية الأنا وإلغاء الآخر، والعنصرية بوصفها ثمار النسق الأبرز في خطاب الكافوريات، وقيما موظفة في نص الكافوريات بطريقة تعكس ذهنية المتنبي القائمة على تراتبيات تحتل فيها الأنا الموقع الأعلى، وتصدر أحكام قيمة على الآخر من موقعها المتعالي، ووفق محددات الأنا. وبالاستعانة بآليات النقد الثقافي يعمل البحث على تعرية النسق المضمر بهدف محاكمته، وفضح أنماطه ومعاييره، وكسر قوالبه الجامدة، ودحض حججه.
المشهد الافتتاحي في مقطعات تجربة الهامش الأموية
يعكف البحث المزمع إنجازه على تناول نصوص من مقطعات الشعر في تجربة الهامش الأموية (الصعاليك)، بوصف المقطعات التشكيل الشعري المهيمن على إنتاج الشعر في تلك التجربة، ويتغيا الوقوف على الدلالات التي ينبئ بها تحرر بنية تلك المقطعات من المشاهد الافتتاحية، أو ضمورها، فهذا التحرر لم يكن شكليا وحسب، بل راح ينم على تحرر، بمقدار أو آخر، من الثقافة الجمعية التي يرسخها إثبات الاستهلاليات بصورة عامة، فحديث الطلل، والنسيب، والظعائن، دوال ورموز يعبر بها أصحابها من خلال التجربة الفردية عن القضايا الوجدانية للجماعة. عليه؛ فإن التوجه الجديد الذي اضطلعت به مقطعات الشعر في تجربة الهامش الأموية، كان ردا فنيا وثقافيا من رواد تلك التجربة على ما كان، وريد له أن يتأبد، فأرادوا انتزاع الحياة من قوالب التعبير المتجمدة التي حكمها التقليد في القصيدة الموروثة، ليكون الشعر فعلا من أفعال الحياة، ينطلق من لحظة الحاضر لا الماضي المرتبط بالذاكرة الجمعية، والمترسخ في تلك الاستهلاليات. على أن ما بقي من آثار المشهد الافتتاحي في بعض مقطعات تلك التجربة، هو صورة مما تبقى بما كان من شأن الثقافة السائدة في المجتمع الأموي بصورة عامة.
التداخل النصي في الشعر الصوفي
يسلط هذا البحث الضوء على قصيدة عبد الغني النابلسي العينية بوصفها معارضة لقصيدتين معاً؛ هما عينية عبد الكريم الجيلي المشهورة، وعينية ابن الفارض، وذلك لرصد التداخل بينها من خلال استقراء الحقول الدلالية التي تردها إلى صيغة عقدية مشتركة من جانب، وتتبع مجمل الأساليب الفنية الصياغية التي تربطها بأشعار الآخرين من جانب آخر. وقد توصل البحث إلى أن صوت النابلسي تداخل مع صوت الشاعر السابق عليه، ليخفت صوت الشاعر المتأخر أمام الشاعر القديم. وكأن سمة التفرد في عصره هي في السبق لمن يحتذي حذو الأقدمين، ليكون أكثرهم قدرة على مجاراة السابقين أكثرهم تميزاً.
في نظرية المعرفة عند الغزالي
هدفت البحث إلى التعرف على نظرية المعرفة عند الغزالي، مفهوم الحب وتقعيد المعرفة الصوفية. اشتملت البحث على ثلاثة عناصر. تناول العنصر الأول مفهوم الحب عند الغزالي، والذي يجمع بين حركتي الصعود والهبوط، أو بين طريق الحب الصاعد من الإنسان إلى الله وطريق الحب النازل من الله إلى الإنسان. وعرض العنصر الثاني مركزية الحب في التسويغ النظري وبناء المعرفة الصوفية، فاقتران المعرفة بالحب من حيث أن أحد الطرفين يفضي على الآخر يسمح بإنشاء ضرب من التوازي بين خطي الحب والمعرفة، سواء أكان في حركة التدلي أم في مراقي المعراج. وتطرق العنصر الثالث إلى تأسيس الغزالي ف أفق التأويل والمساءلة النقدية، وقد أعطي الغزالي الفكر السائد في منظومته، استمرارية فاعلة، وإن كان قد أحلها داخل التكوين الجديد، الذي يحفظ طوابع التماسك والاتساق في الصياغة. واختتم البحث بأنه يجري إخضاع تأسيس الغزالي السابق لمقتضيات التأويل والمساءلة النقدية، ويكون الكشف عما انتهي إليه فكر الغزالي من تبني الفكر السائد، ودعم البنية المعرفية المتشكلة، وهو ما يتبدى على وجه خاص في موقف الغزالي من السؤال الأساسي لنظرية المعرفة، الذي قاد إلى تعليقها من حيث هي قضية إنسانية، فجعلها رهناً بالمشيئة الإلهية المطلقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
ساعتان.. ساحتان لزهير جبور
استعرض المقال رواية بعنوان ساعتان... ساحتان للمؤلف زهير جبور. وتطرق المقال إلى أن المتصل الزمكاني الذي تتطابق بموجبه كل ساعة مع ساحتها، وكل ساحة مع ساعتها. كما تطرق إلى غلاف الرواية ففي الوجه الأمامي للغلاف ظهر فيه حامل ينتصب عمودياً وفى أعلاه ساعتان متقابلتان تقابل الأمام والخلف أو تقابل الماضي والمستقبل، ويضاف إلى ذلك أن ساعة المستقبل موصولة بالعمران، بدلالة الحديث المشيد والخضرة الماثلة في الشجر الناهض أمام المبني، أما الغلاف الخلفي فيسوده اللون الأسود، ويطالعنا بأغصان شجرة عارية ممتدة، وربما كانت متيبسة، فضلاً عن أنها مائلة أفقياً، كأنها في وضعية انحناء. وتحدث المقال عن المبني التقابلي وترشيح الدلالة، وتبين أن الكتلة السردية تتوزع على ست عشرة لوحة يخترقها جميعاً هذا الخط الذي يفصل ويقابل بين الوحدات البنيوية التي يتركب منها المبني الكلي للرواية، كما حرص الكاتب على شبك نصه باستشهادات من نصوص المؤرخين والرحالة، بحيث تشكل المقتطفات أو النصوص الصغرى بقعاً نصية بين جوانب النص الروائي. وأختتم المقال بالإشارة إلى أن المؤلف اعتمد على أسلوب الإدراج، إذ كان يعمد إلى وضع الشاهد التاريخي في مكانة الموافق له في منحى النمو السردي لينتج بذلك علاقة اقتران إيجابية، تطلق الإيحاء وتعمق الأثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
غيرة اللغات
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان غيرة اللغات... الارتباك البابلي. تناول المقال الموضوع في مجموعة من الفقرات، فقد عرضت الفقرة الأولي تجارب كثيرة لكتاب وشعراء وفلاسفة وأناس آخرين ممن تعرضوا لفقدان اللغة الأم أو التحول عنها لأسباب تتعلق بالهجرة أو المنفى. وتحدثت الفقرة الثانية عن أن الاغتراب اللغوي أشار الى ضياع جزء من المغترب، وضياع الوجوه والأصوات والبيئة التي شكلت ملامح شخصية المغترب. وبينت الفقرة الثالثة الانفصال عن أمومة اللغة، حتى حينما سمح للمغترب رؤية العالم في ضوء لغة جديدة. وفسرت القفرة الرابعة ضيافة اللغة لتأمل حال المرء إذ ما كان ضيفا في كنف لغة غريبة. واهتمت الفقرة الخامسة بالهجنة اللغوية وشعرية الفوضى. وناقشت الفقرة السادسة التملك اللغوي والارتباط البابلي. واختتم المقال بالإشارة إلى أن التحول من الهذر الأصلي الى اللغة الأم يعني أن يضحي المرء بجزء من ذاته أي ينسي شيئاً من أجل شيء آخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022