Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "سليمان، عبدالعال عبدالرحمن"
Sort by:
الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية
استعرضت الورقة الأصولية الهندوسية وتحديات علمانية الدولة الهندية. اشتملت الورقة على ثلاثة محاور، وهم: المحور الأول: الإطار الثقافي الحاكم للعلمانية في الهند، حيث تنبع خصوصية الديانة الهندوسية التي يدين بها غالبية سكان الهند من أنها وخلافاً لغيرها من الديانات السماوية والوضعية بالهند لا تنتسب إلى مؤسس معين، بل هي دين متطور يشتمل على مجموعة من العادات والتقاليد والمعتقدات سواء منها ما يرجع إلى سكان الهند الأصليين، أو الغزاة الآريين منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. المحور الثاني: تحولات السياسة والمجتمع ومأزق العلمانية الهندية، فعقب حادثة تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 إلى دولتي الهند وباكستان طرأ تحول جذري على طبيعة التكوين السكاني والاجتماعي بالهند، فبعد أن كان المسلمون يشكلون نحو 35% من إجمالي عدد سكان الهند قبل التقسيم أنخفض عددهم إلى نحو 12% فقط بعد ذلك التقسيم، وهو ما أدى بدوره إلى تحول جذري في طبيعة التكوين الاجتماعي بها، إذ أصبحت الهندوسية هي ديانة الأغلبية من السكان، حيث يدين بها نحو 83% منهم. المحور الثالث: العلمانية الهندية بين مسئوليات الدولة وانتهازية الساسة، فإن إرساء مبادئ العلمانية، وتفويض الطائفية وتنظيماتها هو أمر ممكن وذلك متى كانت قيادة الدولة مؤمنة بهذه المبادئ، بل إن التزام الدولة الهندية ورفض المجتمعات لأطروحات هذه التنظيمات، وهو ما تجلى في نتائجها الانتخابية الهزيلة قد دفعها إلى مراجعة أطروحتها، وتبنيها خطاباً أوسع يركز على القضايا الاجتماعية لاجتذاب تأييد المسلمين أنفسهم وفقراء الهندوس إليها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الإطار الثقافي للهند بما يتضمنه من خصوصية مميزة لطبيعة الديانة الهندوسية وقيم التعددية والتسامح إنما يمثل إطاراً داعماً في ذاته لعلمانية الدولة الهندية ومناهضاً للأصولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخبرة الهندية في بناء الدولة والمجتمع
في نهاية هذا العرض لتلك المداخل المختلفة التي تبنتها الهند لبناء ودعم قوة الدولة، يمكن القول إن الهند نجحت فيما أخفقت فيه كثير من بلدان الجنوب التي تموج مثلها بتعددية كبيرة دينية وعرقية ولغوية، حيث حافظت على وحدتها الإقليمية، وأقامت نظاماً سياسياً مستقراً، واقتصاداً كبيراً ومتنوعاً، وتقاليد ديمقراطية راسخة شعبياً، ومجتمعاً مدنياً مزدهراً، وهو ما أمكن معه للدولة معالجة واحتواء الاختلالات الاجتماعية بشكل سلمي إلى حد كبير. وهذه النجاحات تعتد شرطاً ضرورياً في تأمين عملية صعودها في النظام الدولي. ولعل أهم ما تكشف عنه الخبرة الهندية في هذا الشأن أهمية القراءة الواعية لثقافة المجتمع قبل التفكير في تبني أي مداخل لمعالجة مشكلاته.
دور عائلة غاندي في الحياة السياسية الهندية
نخلص في نهاية هذا التحليل للعائلية السياسية في الهند إلى القول بأنه بالنظر إلى طبيعة البنية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الهند فإنه من المتوقع على الأقل في المستقبل المنظور أن تظل العائلية السياسية إحدى السمات المميزة للحياة السياسية الهندية. إذ لا يزال الطريق طويلا للوصول إلى اختيارات سياسية عقلانية من جانب الناخبين الهنود لممثليهم على الصعيدين المركزي والمحلى داخل الولايات في ضوء انتشار معدلات الأمية والفقر. وإذا كانت عائلة غاندي تتمتع بوضعية خاصة - وذلك بالمنظر إلى دورها التاريخي في السياسة الهندية -فإن المستقبل السياسي لها سوف يظل محكوما بأداء حزب المؤتمر في السلطة وقدرته على التغلغل في أوساط قطاعات المجتمع الهندي وبخاصة الطبقة المتوسطة الصاعدة التي سوف يكون لها دور جوهري في ترجيح كفة القوي السياسية الهندية.