Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "سميسم، جواد كاظم جواد"
Sort by:
النقد السياسي في شعر الجواهري
The Poetry of Al-Jwahiri is a document and a history. Since literature is the essence of history, we can find within it events, culture, thought, struggle of modern Iraq and the Arab region and the attempts of the living peoples in its march towards justice and freedom taking the most sophisticated steps overcoming the romantic tendency during his era. The document of Al-Jwahiri was mixed with an elevated art and a perfect well-formed language. He combined objectivity and aesthetics he also mixed his blood and pains, excitement with his carelessness as well as his hopes and wishes. He recorded history and participated in making history through subjective and objective methods. His poetry was imprinted in the imagination and thoughts of people. It was Al-Jwahiri who called for solving the problems of Iraq which he suffered from till our time. Policy and struggle is what made his poetry a burning type of poetry and elevated his severe criticism and the political attitude is what made Al-Jwahiri an alienated loner wondering the countries of the world.
الإمام المهدي في الشعر العربي وأثره الإعلامي
This research attempts to study the Arabic poetry characteristics and its informative aspects that are directed to a receiver who interacts with it in certain issue; that of Imam Al -Mahdi( may His almighty God drive away his grieves). The research divides into different topics relating the poetry that cares for the issue of Imam Al- Mahdi; some of it preaches for the Imam, and some expresses grievances or complaint directed to the Imam and other aspects of life. All of this poetry expresses the oppression and injustice that the followers of the Imam suffer from in the different times. The research also deals with those who pretend the (Mahdawiah= being Imam Al- Mahdi) either ignoring the Imam`s right or seeking for the Divine position that should be obeyed. This research is based on informitivity which is considered as one of the poetry effects and expressional outlets.
الطبيعة القانونية للحق في الخصوصية ونطاقة
أن الحق في الخصوصية من الحقوق اللصيقة بالشخصية وهي حقوق عامة تحظى بالحماية القانونية ويثبت لصاحبها حق الاحتجاج في مواجهة الكافة بعدم التعدي عليها كما أنها محمية لذاتها، ودون حاجة إلى إثبات الضرر كونه مفترض فبمجرد المساس تتحقق مسؤولية الشخص ويرتبط هذا الحق ارتباط وثيق بصاحبه وهو غير قابل للتقادم والتصرف به وينتهي بوفاة صاحبه إلا في حالات معينة، وبعد الاعتراف بوجود حق الخصوصية للشخص نشأ اختلاف بين الفقهاء في تحديد طبيعة ذلك الحق وبرز اتجاهان في ذلك. ذهب الاتجاه الأول إلى إن الحق في الخصوصية يقع ضمن طائفة الحقوق العينية ويكون حق ملكية في حين ذهب أتجاه أخر إلى اعتبار الحق في الخصوصية هو حق شخصي ولصيق بالإنسان وأتضح أن الاتجاه الأخير هو الغالب في الفقه. أضافة إلى ذلك تبين أن الحق في الخصوصية لا يمتد نطاقه في حماية للشخص الطبيعي فقط وإنما يمتد لحماية أشخاص أخرين كالشخص المعنوي والشخصية المشهورة والأسرة ككل.
الإكراه الاقتصادي
إن هذا البحث محاولة لعرض ومناقشة فكرة الإكراه الاقتصادي ولتحليل موقف الفقه والقضاء والتشريعات في فرنسا منها وتأتي أهمية الموضوع من حداثته كون المشرع الفرنسي أخذ بفكرة الإكراه الاقتصادي لأول مرة في القانون المدني في التعديل الأخير لقانون العقود الفرنسي لسنة 2016 تماشيا مع أتجاه محكمة النقض الفرنسية.
فكرة وقف تنفيذ عقد المقاولة
إن وقف تنفيذ عقد المقاولة يعني وقف الالتزامات العقدية بصورة مؤقته وإدخالها في حالة سبات خلال فترة زمنية معقولة دون المساس بالعقد من حيث الوجود نتيجة حوادث استثنائية عامة تقلب اقتصاديات العقد أو تحول دون الاستمرار بتنفيذه لتعود تلك الالتزامات إلى الحياة والتنفيذ مجددا بعد زوال تلك الحوادث التي يرتجي زوالها والتي تتصف بالتأقيت أصلا، وان وقف تنفيذ عقد المقاولة يحتاج إلى نص تشريعي يمنح المحكمة تلك السلطة، كما أن المحكمة منه المحافظة علي عقد المقاولة من تعديل التزاماته من ناحية كمية وإنقاذه من الفسخ، مع العرض انه يرتكز على قاعدة \"اذا اجتمع المانع والمقتضى قدم المانع، واذا زال المانع عاد الممنوع\".
التعويض عن الأضرار الناشئة عن مسؤولية المدارس الأهلية المدنية عن سلامة تلاميذها
إن مسؤولية المدارس الأهلية المدنية عن سلامة تلاميذها وبعد قيامها، من ممكن أن تنتهي وبالشكل الطبيعي وهو التعويض عن الضرر الذي لحق بالتلميذ المتضرر. الأمر الذي تطلب دراسة وتحليل ماهية دعوى تعويض الأضرار الناشئة عن مسؤولية المدارس الأهلية المدنية عن سلامة تلاميذها في مبحث أول والذي تضمن مطلبين بينا في الأول تحديد أطراف الدعوى أما الثاني فخصص لبيان طبيعة دعوى التعويض القانونية، أما المبحث الثاني فخصص لبيان نطاق تعويض الأضرار في دعوى مسؤولية المدارس الأهلية المدنية عن سلامة تلاميذها والذي بدوره تضمن مطلبين خصص الأول لبيان التعويض عن الضرر المادي، أما الثاني فخصص لبيان الضرر الأدبي. وختم البحث الموسوم بــ (التعويض عن الأضرار الناشئة عن مسؤولية المدارس الأهلية المدنية عن سلامة تلاميذها) بما توصلنا له من نتائج وما اقترحناه من مقترحات.\"
التعويض المنفرد من مال الصغير
إن التعويض المنفرد من مال الصغير عن الأضرار التي يحدثها يستوفى من ذمته المالية وعلى نحو الانفراد، فالصغير سواء كان مميزا أو غير مميز مسؤول مسؤولية تقصيرية أصلية في القانون المدني العراقي عن تعويض ضرر الأتلاف الحادث بفعله. حيث يمكن للمضرور الرجوع على الصغير بشكل مباشر في حال قيام مسؤوليته التقصيرية بتحقق أركانها. أو بشكل غير مباشر من خلال الرجوع على المسؤول عن رعاية ورقابة الصغير عند قيام مسؤوليته نتيجة للخطأ المفترض من جانبه في إداء واجبه بالرعاية والرقابة وعدم قدرته على نفي المسؤولية عنه. مما يجعل للمضرور حق مطالبة الراعي بالتعويض عن ضرر الصغير. وهذا الرجوع غير المباشر بالتعويض من مال الصغير جاء من منطلق حرص القانون على ضمان حق المتضرر أمام إعسار مرتكب الفعل الضار الغالب وعدم قدرته على دفع التعويض. في مقابل ازدياد حالات الإتلاف الواقعة من فئة الصغار لما نشهده اليوم من توسع نشاط الفرد بصورة عامة والصغير بصورة خاصة، الأمر الذي تطلب حماية قانونية للأفراد في أنفسهم وأموالهم والحد قدر الإمكان من حجم المشاكل المترتبة على تحقق مسؤولية الصغير واستحصال التعويض تبعا لذلك. فكفل القانون تلك الحماية بمنح المتضرر حق الرجوع على راعي الصغير باعتباره الطرف المليء غالبا والمسؤول عنه بما عليه من واجب الرعاية والرقابة، ولكي يكون دافعا له لبذل العناية المعتادة في إداء هذا الواجب. وفي مقابل ذلك ضمن القانون للراعي الحق في الرجوع على الصغير بما ضمنه للمتضرر، مما يجعل من التعويض المستحصل من الراعي وبشكل غير مباشر تعويضيا منفردا يصب في الذمة المالية للصغير.