Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "سيف الدين، عبدالله مصطفى"
Sort by:
المواطنة والسلطة
تحدد المواطنة بجملة من الحقوق ترتبط بها واجبات اجتماعية وسياسية. كحق التصويت، وممارسة الحريات العامة المتعلقة بالمشاركة السياسية، وتولي الوظائف العامة. وغيره. هذه المشاركة تنطوي أصلا على مبدأ المساواة، وإقرار العضوية الكاملة للفرد في جماعته. فالمواطن الحق همه نهوض وطنه حضاريا واستمرار مسيرة الرقي والحضارة في ربوعه، وبجهود أبنائه. أما السلطة فهي مفهوم اجتماعي سياسي واقتصادي تستدعي وجودها حالة الاجتماع الإنساني، يفترض أن تكون وطنية منتخبة ديمقراطيا، ووظيفتها أن تقدم خدمات متعددة الأوجه في سبيل ضمان استمرار المجتمع والدولة، وبالتالي المواطن والوطن، لذلك فإن أنواع السلطات تنبثق أصلا عن أنواع الخدمات التي يفترض أن تقدمها في المجتمع وللمواطنين. إن تطبيق مبدأ المواطنة فعليا، يرجح ضمان قوة الأوطان وتوفر عناصر وجودها المستقل وسيادة سلطانها وتحكم مواطنيها بخيراتها وأقدارها وحرص مسؤوليها وحكامها على تقدمها ورقيها، وتفانيهم جميعا في نهوضها. فما هي العلاقة بين الحقوق والواجبات؟ وما علاقة كل منهما بالمواطنة والسلطة؟
ومضات تنويرية من الفلسفة الرشدية
يشكل التراث الفلسفي مرتكزا لمعظم المبادئ والمقولات الحضارية، يمكن للعقل أن يستثمرها في مسعى تحرره من السلطات الاستبدادية، نحو مزيد من الإبداع والتطوير. وإن فلسفة ابن رشد قد أسهمت -بما حوته من ومضات تنويرية -في إرشاد العقل الأوربي نحو الصواب في مضمار المعرفة؛ فماذا يمنع من الوقوف على بعضها؟ إذا كانت الغاية هي السعي لتنوير العقل العربي. لاسيما وأن معيقات تحرر من وصاية قوى الظلام والتسلط.. كثيرة، وترسخها السياسات الاستبدادية في كل مجال؛ محاولة إغلاق جميع نوافذ الحرية أمامه. هذا البحث محاولة متواضعة للقيام بتلك الغاية، وفند محتواه على عدة نقاط هي: مصطلح التنوير، ثم بعض مرتكزات التنوير في الفلسفة الحديثة. فبيان لماذا ابن رشد؟ فالاستفاضة في شرح بعض الومضات التنويرة عنده. وأخيرا تم الوقوف على بعض النتائج اللازمة عن البحث.
مبادئ العدل ومجالاته عند ابن رشد
كشف البحث عن مبادئ العدل ومجالاته عند ابن رشد. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي النقدي لتحقيق هدفه. وقد تضمن البحث مفهوم العدل وأهميته، ومبادئه وكيفية إثباتها بالعقل عند ابن رشد، ومتطلبات توافره ونتائجه وفق رأيه. وأشار البحث إلى العدل على الصعيدين الفردي والاجتماعي، والعدل في المجال المعرفي والفكري، والعدل في المجال السياسي وإدارة شؤون الحكم. وخلص البحث بالقول بأن ابن رشد قد حض على العدل في كل مجال وبإلحاح شديد، وهو ما ضمنه على وجه الخصوص تصوره الفلسفي للإصلاح السياسي الذي تركز حول فضيلة العدل من خلال نقد الاستبداد، أو كما سماه وحداني التسلط، وذلك لأن بناء المدن أو المجتمعات هو أساس الرقي الإنساني ووعاؤه الحقيقي. كما أن الخير والشر عند ابن رشد ليست قائمين بذاتهما، بل يقومان بالاجتماع الإنساني، والغاية ليست معرفة ماهية الفضائل بل العمل به؛ فالتطبيق الفعلي لمبادئ العدل في الواقع هو الذي يبني المدن الفاضلة ويسعد أبناءها. فقد كانت فلسفة ابن رشد ومشروعه العقلاني من أكمل مشاريع الإصلاح الاجتماعي والسياسي، وأكثرها توازنًا في تاريخ الفلسفة العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الراهن العربي ومصداقية الطرح العلماني
تعرف العلمانية بوصفها مفهوما سياسيا بالدنيوية، وهي مشتقة لغة من العالم؟ لذلك فإن نقيضها الدلالي هو الأخروية وليس الدينية. إنها توجه فلسفي يسعى لتأسيس النظم الحياتية لأبناء أمة ما انطلاقا من مصالحهم الفعلية وفق حيثيات ظروف معيشتهم الراهنة. وقد ظهرت العلمانية بوصفها مطلبا حضاريا ملحا مع بداية عصر التنوير الأوربي، وانتقلت إلى الثقافة العربية على يد عدد من رواد الفكر في عصر النهضة العربية، فكانت المواقف منها -ومنذ البداية - متباينة تراوحت بين متحمس ومعارض لها؛ وكل ذلك على المستوى النظري. لكن المسألة اتخذت توجها جديدا في نتاج المفكرين العرب المعاصرين، عكس تساؤلا مشروعا يخص نوعية التطبيق الفعلي ومقداره عربيا للعلمانية -على المستوى القطري طبعا- ونتائجه. فصحة الطرح العلماني نظريا لا يعنى بالضرورة صدق تطبيقه واقعيا، وفي ضوء ذلك يسعى البحث ليعرض وجهة نظر فلسفية حول مصداقية الطرح العلماني العربي ومشروعيته في ضوء الراهن العربي ومعطياته.
العولمة والوعي القومي العربي
إن العولمة من خلال بعدها الاقتصادي (الرئيسي وليس الوحيد) المتجلي بانتقال الفعاليات الاقتصادية للدول المتقدمة من المستوى المحلى إلى المستوى العالمي تسويقا وإنتاجا، تشكل تحديا خطرا للدول والمجتمعات كافة. وهذا التحدي يأخذ طابعا اجتماعيا وسياسيا وثقافيا بالإضافة للاقتصادي. مما يجعل مواجهة الآثار السلبية للعولمة حتمية، ويجعل استثمار إيجابياتها ضرورة ملحة محليا، لضمان وجود حضاري فاعل لكل أمة أو مجتمع. وهذا الأمر بمنحييه الدفاعي والاستثماري يتطلب توفر وعي حقيقي للظاهرة وتجلياتها من جهة، وللإمكانيات والمستلزمات المستقبلية للذات الراغبة بالفعل، من جهة أخرى. وذلك بالنسبة لحالة الأمة العربية الراهنة، يتطلب التأكيد على ضرورة بناء وعي قومي عربي حقيقي. يؤسس نظريا لفعل عربي مشترك وتكاملي، يضمن من مختلف النواحي، لهذه الأمة العريقة وجودا فاعلا في ظل العولمة. وجودا يتجاوز دور المنفعل (المستهلك) إلى دور الفاعل (المنتج). وهذا ما سعى البحث، من خلال وجهة نظر كاتبه المتواضعة، إلى التدليل على أهميته وليان إمكانيته، ومحاولة تصور ألية تنفيذه أو مجرد توفيره.
نحو موقف موضوعي من التراث العربي
إحتلت ، وما تزال ، قضية التراث في الفكر العربي المعاصر مركز الصدارة بالنسبة للمشكلات الثقافية القومية ، وذلك نظرا لما تتميز به هذه القضية من خصوصية فريدة ، كونها تتناول بعدا أساسيا من أبعاد الهوية العربية ؛ وفق ظروف وإمكانيات التموضع الحالي والتوقع المستقبلي للذات العربية ؛ فاعلية وبنية . من هذا المنطلق تنبعث ضرورة البحث عن موقف موضوعي من التراث العربي ، فالأمر لا يتعلق بالأهمية فحسب ، بل بالحاجة الملحة أيضا. لذلك كان هدف البحث هو تحديد مقدار الحاجة الموضوعية لإعادة تناول مشكلة التراث بوصفها ركيزة أساسية من ركائز فهمه أولا، وتفعيل دوره كأداة لا غنى عنها للنهوض الحضاري في المجتمع العربي ، ثانيا. إن تلك الحاجة هي المولدة حقا للدافعية التي تحرك بدورها الفاعلية الثقافية للذات العربية كي تستثمر ما لديها من إمكانيات بشكل أفضل في ترسيخ وتأصيل مشروع نهضة معاصرة . وبما يضمن ترسيخ مبادئ أساسية لوعي ذاتي إيجابي يجهد في تجاوز مشكلات الحاضر من أجل مستقبل أكثر إشراقا وتقدما.
فلسفة الإصلاح في عصر النهضة العربية
بدأت النهضة العربية ثقافيا، بكتابات فكرية وأدبية حثت على اليقظة، ودعت إلـى النهوض وتوزعت على مختلف المجالات المعرفية. ولكن اللافت للنظر هو اهتمام غالبية الرواد بالدعوة إلى الإصلاح، بوصفه سبيلا للنهوض ومواكبة الحضارة العصرية. ركز هذا البحث على الإصلاح، واستعرض عددا من مبادئه الفلسفية ضمن سياق المهمة التنويرية للفلسفة على صعيد الثقافة والفكر فالمجتمع. وذكر دواعي الإصلاح وعوامل النهوض التي ألهمت بعض الرواد وضع رؤاهم الإصلاحية بخصوص مشكلات الحاضر ومتطلبات المستقبل. وعرض بعض متطلبات الإصلاح وسبله التي أجمع عليها رواد النهضة العربية، وقد تضمن مراجعة نقدية تعرضت لما يمكن أن يؤخذ على الطليعة الفكرية المتنورة، التي حاولت نقل رؤاها الإصلاحية للناس عبر الوسائل التي أتيحت لها في عصر النهضة العربية.
أسس بناء الإنسان في التراث الفلسفي العربي: ابن رشد نموذجا
هدف البحث إلى التعرف على أسس بناء الإنسان في التراث الفلسفي العربي... ابن رشد نموذجًا. استعرض البحث أفكار ابن رشد من خلال جملة من المباحث والفقرات الفرعية؛ بدءًا من الحديث الفلسفي عن العقائد عمومًا، ودوره الأساسي في بناء الإنسان. واشتمل على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول العقيدة وبناء الإنسان. وعرض المبحث الثاني بناء الإنسان في فلسفة ابن رشد. وأشار المحور الثالث إلى أسس البناء اللازمة للمجتمع الفاضل. واختتم البحث بالإشارة إلى ابن رشد عكس اهتمامه قضية تصحيح العقيدة والدعوة لاعتبار الفضائل واعتماد العقل والاحتكام لمقتضيات الواقع والتوجيه للانشغال بالتربية والتعليم والتركيز على العلم النافع والعمل الصالح، وغير ذلك من مبادئ الإصلاح الاجتماعي والتنوير السياسي؛ وتلك المبادئ التي شكلت مجتمعه أسس لبناء الإنسان الجدير بالعيش في المجتمع الفاضل، وكعوامل لازمة لتحقيق السلام الداخلي والتوافق الاجتماعي في سبيل السعادة الحقه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
توظيف التراث العربى فى الرؤى الدينية للإصلاح
هدف البحث إلى توظيف التراث العربي في الرؤي الدينية للإصلاح: الأفغاني نموذجاً. واستعرض البحث آراء أحد أبرز رواد اتجاه الإصلاح الديني \"جمال الدين الأفغاني\" في طبيعة الإصلاح المطلوب وشكل النهوض المرغوب، ومستلزمات كل منهما، ومدى ضرورة ذلك لتحقيق النهضة المأمولة عربياً، واللازمة في مختلف المجالات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، على أسس علمية وعصرية تستدعيها حالة المجتمعات العربية والإسلامية آنذاك، وهي أفكار تضمنها مشروعه الإصلاحي المنطلق من التراث والقائم على التجديد الديني الشامل والمتعرض للعقيدة والسلوك على مستوى الفرد، والتعليم وقضايا السياسة والاجتماع واللغة والتقدم على مستوى المجتمع، للوقوف على حقيقة واحدة من أبرز الدعوات الإصلاحية في التراث العربي والإسلامي الحديث، وبحث إمكانية التوظيف المستقبلي لنتائج ذلك على الصعيدين الفكري والاجتماعي في واقع الفكر العربي المعاصر الذي يعاني تبعات كثير من المشكلات المزمنة كالتقليد والانغلاق والتبعية وغيرها. واختتم البحث بالتأكيد على أن مشروع \"جمال الدين الأفغاني\" في الإصلاح يقوم على أربع ركائز أساسية، أولها الالتزام بمبادئ الإسلام كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة جوهراً لا نصاً، والثاني تحرير الأمة من الاستبداد الداخلي والاستعمار الخارجي، والثالث توحيد الأمة في جامعة إسلامية، والرابع الأخذ بأسباب القوة من العلوم العصرية النظرية منها والتطبيقية حتى وإن كانت غربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018