Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "شبر، أسماء شاكر نعمة"
Sort by:
سيميولوجيا اللون الأبيض والأسود في المنظر المسرحي
عمدت الكثير من التجارب المسرحية (في مجال تصميم المنظر المسرحي) باستخدام الألوان التشكيلية في عروضها المسرحية تتعدى وظيفتها التقليدية الطبيعية للفعل الدارامي حاملة سمات (اجتماعية، دينية، نفسية، جمالية). احتوى البحث مقدمة البحث متضمنة مشكلة البحث التي تحددت بالاستفهام الآتي: كيف يمكن للونين الأسود والأبيض سيموسيولوجيا أن يحدثا جدلا فنيا وجماليا في تصميم المنظر المسرحي والحامل لنفس المضامين الاجتماعية والفلسفية، والفكرية، والنفسية، والتعبير عنها عبر الضوء (الضوء والظل). أما هدف البحث فهو التعرف على سوسيولوجيا اللون الأبيض والأسود في المنظر المسرحي. وتضمن البحث حدود البحث التي تحددت زمانيا (2010-2019)، ومكانيا العراق/ بغداد وبابل، وموضوعيا دراسة اللونين الأبيض والأسود سيموسيولوجيا. اشتمل الإطار النظري والمؤشرات التي أسفر عنها والدراسات السابقة، على مبحثين عني المبحث الأول بدراسة تشكيلات اللون الأبيض والأسود في المنظر المسرحي، أما المبحث الثاني فعني في الاختزال والتبسيط السيموسيولوجي للون الأبيض والأسود في المنظر المسرحي. أما الإطار الإجرائي الذي ضم مجتمع البحث من ثلاثة عروض مسرحية نماذج مختارة، التي تتنوع فيها سيموسيولوجيا اللون الأبيض والأسود بالاختزال والتبسيط في شكل اللون المرئي. وتضمن الفصل عينة البحث المتكونة من ثلاثة عروض مسرحية بهدف التعرف على سيموسيولوجيا اللون في المنظر المسرحي. وتضمن البحث نتائج توصلت إليها الباحثة بالتعرف على سيموسيولوجيا الألوان بتمثلاتها المختزلة والمبسطة التي تستخدم تقنية اللون المتنوعة في صناعة عروضها المسرحية.\"
شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر
يتمتع به البصر بحظوة في تحسس مواطن الجمال، والإثارة وتأويلها تأويلا جديدا، وأن كل صورة تتحايل على الواقع هي في الوقت ذاته إبداع أصيل، وهذا يعني نفي أن تكون الصورة مجرد استنساخ لأخرى. أي أن الوظيفة الأساسية التي تحملها الصور البصرية للمخيال في العرض المسرحي هو استنباط الخصائص والقواعد التي تقوم عليها تقنيات العرض المقدم، في وضع المبادئ المستمدة من مفهومها للشعرية البصرية، إذ الصور المنهجية غير ثابتة، ومفارقة تصويرية، ومخاطبة غائب، وتجسيم معنوي، وسؤال بلاغي، وتشبيه، واستعارة وكناية ومقابلة وتشخيص، وبناء على هذه المعلومات قسم البحث إلى أربعة فصول، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث التي تمحورت في السؤال الاتي: ما الأشكال والصور الشعرية المتمظهرة في العروض المسرحية العراقية المعاصرة للمخيال البصري؟ وأهمية البحث التي ارتكزت حول تسليط الضوء على المعالجات الدرامية التي يمكن بوساطتها إثراء العمل المسرحي سواء على مستوى النص أو العرض أو التقنيات الفنية؟ وعلى ذلك يكون البحث مدشنا لأحد المشكلات الفلسفية والاجتماعية والفنية التي لم يتسن للعديد من الباحثان في الميدان المسرحي الخوض فيها من قبل، مع الإشارة إلى أن البحث يمكن أن يفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية بوصفه يقع ضمن البحوث النظرية والتطبيقية المتعلقة بالدرس الأكاديمي المسرحي، فضلا عن أن الحاجة للبحث تكمن في كونه يعد دراسة منهجية تفيد جميعا المشتغلين بالعملية المسرحية، إلى جانب إمكانية إفادة المختصين في مجال تقنيات المسرح منه، كما تم تحديد هدف البحث في الكشف شعرية المخيال البصري في العرض المسرحي العراقي المعاصر. وكما شمل هذا الفصل أيضا على (حدود البحث) الذي تحددت زمنيا بالمدة (2010-2016) ‏ومكانيا العروض المسرحية المقدمة في بغداد على خشبة المسرح الوطني، إما موضوعيا فقد اختصت على المخيال البصري وطاقته الشعرية في العرض المسرحي العراقي المعاصر، واختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها لغويا واصطلاحا وإجرائيا. وجاء الفصل الثاني ليضم ثلاثة مباحث والمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري فضلا عن الدراسات السابقة للبحث ومناقشتها أذ تناول في المبحث الأول مفهوم المخيال البصري في الفلسفة وعلم الاجتماع، في حين تناول المبحث الثاني الشعرية وتطبيقاتها في الفكر المسرحي العالمي والعربي، وكرس المبحث الثالث لدراسة تمظهرات المخيال البصري في التجارب الإخراجية المعاصرة (عالميا وعربيا)، ثم اختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث لإجراءات البحث، إذ تم فيه تحديد مجتمع البحث الذي تكون من (35) عرضا مسرحيا تم استخلاص عينة البحث منها التي شملت مسرحيتين، جرى اختيارها بطريقة قصدية وهي (مسرحية العد التنازلي لمكبث للمخرج أحمد حسن موسى) و (مسرحية انترفيو للمخرج أكرم عصام). وخلص البحث في الفصل الرابع إلى درج نتائج تحليل العينات التي كان من أبرزها: 1. اتسمت العناصر البصرية بسطوتها على آلية المخيال داخل الخطاب المسرحي لتفسر الصورة البصرية إلى ثيمات قد أستنبطها المتلقي نتيجة تراكم الصورة التي مرت عليه. 2. حققت شعرية المخيال البصري في العينات المحللة قيمة معنائية متغيرة تبعا للتغير الذي يحدث في المشهد وهي مختلفة من عرض إلى عرض مسرحي آخر. وكذلك ضم الفصل جملة من الاستنتاجات أبرزها: ١-لقد‏ جاء المنظر بتنوعات مغايرة ذات طابع غروتسكي تحمل دلالات وشفرات متشظية تسمح للمتلقي بإنتاج تأويلات عدة وتضفي صورة جمالية لها تثيراها على المتفرج. ٢-أسهمت‏ التقنيات الحداثوية في العينات المحللة في خلق صورة بصرية ذات طابع مخيالي. إلى جانب ذلك ضم الفصل كل من المصادر والمراجع.
الحكاية الشعبية في نصوص مسرح الطفل
تناول البحث الحالي الحكاية الشعبية في نصوص مسرح الطفل . وقد احتوى ثلاثةفصول ، تضمن الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه ، فتحددت مشكلة البحث في الإجابة عن الاستفهام وهو ما مدى نجاح كتاب دراما الطفل في استثمار الحكاية الشعبية بكل ما تشمله من ألغاز وسير وملاحم وقيم تربوية جمالية تحفل بها لتشكيل اتجاه الطفل الفكري ، وتذوق جمالي خالص في أنماط سلوكه . كما تضمن هدفي البحث لتعرف الاتي : 1. تعرف أنماط الحكاية الشعبية المستثمرة في نصوص مسرح الطفل . 2. تعرف المعايير المعتمدة في الحكاية الشعبية المستثمرة في نصوص مسرح الطفل . فيما اقتصرت حدود البحث بنصوص مسرح الطفل المستثمرة للحكاية الشعبية المؤلفة والمعدة من قبل كتاب الدراما في بغداد . تضمن الفصل الثاني الاطار النظري الذي احتوى مبحثين، تناول الأول الحكاية الشعبية وأساسها التاريخي، ودرس الثاني الأثر التربوي للحكاية الشعبية ، خاتماً الاطار النظري بمؤشرات ممكن الإفادة منها في إجراءات تحليل عينة البحث . واحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث التي تضمنت مجتمع وعينة وأداة البحث ، ومن ثم تحليل عينة البحث . واختتم البحث بالنتائج والتوصيات .
جماليات التشكيلات الهندسية فى سينوغرافيا العرض المسرحى العراقى
تبنى البحث الحالي موضوع (جماليات التشكيلات الهندسية في سينوغرافيا العرض المسرحي العراقي)، وقد جاءت فصول البحث الأربعة بالسياق الآتي: تناول (الفصل الأول) مشكلة البحث، والتي تضمنت الاستفهام الآتي؟ ما مدى اعتماد مصمم الديكور إلى إحالة الأفكار الهندسية إلى رؤى جمالية تتخذ المزاوجة بين المرئي واللامرئي في الخطاب لجمالي؟ كما تضمن (الفصل الأول) أهمية البحث التي تتجلى في توضيح السمات الجمالية للتشكيلات الهندسية من خلال الاستعانة بالمعطيات الفلسفية والمسرحية، وأهمية هذه السمات في قيادة أساليب تشكيل الأشكال الهندسية في المنظر المسرحي، وتم استخلاص هدف البحث بالسياق الآتي: الكشف عن السمات الجمالية للتشكيلات الهندسية ومدى توظيفها في سينوغرافيا العرض المسرحي العراقي. بينما اقتصرت (حدود البحث) على عروض المسرح العراقي وللمرحلة من (2000 - 2005)، في حين تم اختتام الفصل بتعريف المصطلحات وتضمن (الفصل الثاني) الإطار النظري المبحث الأول منها مظاهر التشكيلات الهندسية في سينوغرافيا العرض المسرحي، واحتوى المبحث الثاني على السمات الجمالية في التشكيلات الهندسية للعرض المسرحي. وكانت خاتمة الفصل الثاني بالمؤشرات التي أسفرت عنه بوصفها منطلقًا مقترحة تسند بناء تحليل العينات. وتناول (الفصل الثالث) إجراءات البحث التي شملت مجتمع البحث وعينته ومنهجيته, ثم تحليل عينة البحث (نار من السماء) و (فوق تحت - تحت فوق)، إذ قامت الباحثة بتحليلها للعينة وفق منهج البحث الوصفي بأسلوب (تحليل المحتوى). وكرس الفصل الرابع للنتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات والمصادر.