Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "شيماء عبد الحميد سعد البنا"
Sort by:
النزاعات على الحدود الغربية للأندلس من القرن الرابع حتى القرن السادس الهجري = العاشر والثاني عشر الميلادي
تمتد الحدود الجغرافية لمدينة يابرة في منطقة غرب الأندلس (أي البرتغال حاليا)، فيحدها من الشمال نهر التاجة الذي تقع عليه مجموعة مهمة من المدن الإسلامية، ومن الشمال الغربي مدينة لشبونة، ومن الجنوب مدينة باجة، علما بأن يابرة تقع على الحدود الإسبانية من ناحية الشرق. وجعل هذا الموقع الاستراتيجي المتميز من يابرة المدخل والبوابة الرئيسية إلى وسط وقلب الأندلس، كما أنها من أهم مدن إقليم بطليوس إذ كانت جزء من إقليم حدودي على مقربة من الحدود البرتغالية. وتعتبر هذه المدينة الدرة الثمينة لمملكة بطليوس، وهي محمية بحدود طبيعية حيث أنشئت على جبل يميزها ويفصلها عن باقي الأندلس، واكتسبت شهرتها من موقعها الاستراتيجي في محور كثير من الطرق البرية عبر أوروبا. لقد كانت تتوسط مجموعة ممالك إسلامية ومسيحية، إذ كان يحدها من الشمال مملكة ليون ومن الجنوب مملكة بنى عباد ومن الشرق مملكة ذي النون في الوقت الذي كانت فيه مدينة يابرة تابعة لمملكة بنى الأفطس. وبالتالي كانت مدينة يابرة البوابة الذهبية لعبور أي طرف لممتلكات الطرف الآخر: فهي بالنسبة للمسلمين كانت المدخل والبوابة نحو الشمال مملكة ليون، وبالنسبة للمسيحيين كانت بوابة العبور نحو وسط وجنوب الأندلس؛ ولذلك سعى أردون الثاني ملك ليون بكل ما أوتي من قوة لضم هذه المدينة إلى حدود مملكته، وعمل جاهدا للاستيلاء عليها. فقد استخدم كل أعمال العنف والتخريب والإرهاب التي آلت إلى الحرب مع أهالي يابرة لكي يدخل تلك المدينة عنوة، ثم يضمها إلى أملاكه في ليون. لكن أردون لم يستطع وضع يده عليها خوفا من تشابك الحدود في هذه المنطقة الجنوبية والشرقية، إضافة إلى علمه بوصول الإمدادات إليها من الأماكن المجاورة؛ ولذلك اكتفى بما أقامه بها وعاد مسرعا إلى ليون. وبقيت مدينة يابرة خرابا نحو عام، ثم قام عبد الله بن محمد الجليقى صاحب بطليوس باستيطانها وتعميرها بعد أن جردت من كل سكانها. وعرفت يابرة بعد ذلك صراعا مع حدودها الجنوبية ومملكة بنى عباد التي استطاعت أن تغير شكل الحدود في غرب الأندلس، حيث سيطرت عليها وعلى بقية مدن الغرب. وظل الوضع بالنسبة للمدينة على ما هو عليه حتى دخل المرابطون الأندلس، وبذلك تغيرت الخريطة السياسية إذ لم تعد هناك فكرة تقسيم الأندلس إلى عدة ممالك. فقد توحدت الأندلس تحت رايتهم وضموا يابرة إلى ممتلكاتهم، وسرعان ما توالت الأحداث مع ظهور دولة الموحدين. لكنها كانت كصحوة الموت حيث اشتعلت في المدينة النزاعات والثورات، وانتهى الأمر بضمها إلى أملاك الممالك المسيحية في شمال الأندلس، وتحولت من مدينة إسلامية إلى مدينة مسيحية.
يليو تشوتساي ودوره الحيوي في الإدارة المغولية فترة حكم جنكيز خان وأولاده 612-640 هـ. = 1215-1242 م
لقد قام يليو تشو تساى YeliuChutsai بدور كبير وعظيم وصعب بالبلاط المغولي، ولكن هل كان كل هذا الإخلاص والتفاني في العمل من قبله بدون مقابل وإنما كان يخفي بداخله أشياء دفينة لا يعلمها غيره ويريد الوصول لها بسرية تامة كي لا يعترضه أحد. وأعتقد أن يليو تشاى كان رجلا حضاريا يميل للسلم لا يميل للحرب وقد حزن حزنا شديدا على فقدانه موطنه وموطن أبائه وأجداده من قبل المغول، وعندما اتخذوه أسيرا لم يستطع الوقوف منفردا أمام هذا الزحف الهمجي الخطير. كما أنه لم يكن يميل إلى الانتقام، فلم يكن أمامه إلا أن يرضى بالأمر الواقع دون استسلام، وظل يحتفظ بذكرياته حتى سنحت له الفرصة وعبر عما بداخله بتنفيذه على أرض المغول، ونجح إلى حد كبير في إحياء معظم التقاليد والقوانين الصينية ونقل كثير من المؤثرات الصينية إلى المغول كأنه أصبح بذلك يعيش في وطنه. فهو شخص عاشق للحضارة ولا يستطيع أن يعيش بدونها، وكان يريدها ملموسة في كل ما يحيط به، علما بأن كل هذا على عكس طبيعة المغول. وعلى الرغم من ذلك شاركه المغول هذا الدور الحضاري فكان لكل منهما دور ولكن النصيب الأكبر كان ليليو. وهنا نجد يليو قد نال مكاسب عظيمة أهمها أنه نال إعجاب وتقدير المغول ويظهر هذا بوضوح في المكانة التي حصل عليها بالبلاط المغولي في فترة من الفترات. لقد عاش يليوتشاى ساى في بلاط المغول منذ عام 612 ه وهو تاريخ التحاقه بهم حتى عام 640 ه وهو تاريخ وفاته أي أنه عاش بينهم ووسطهم لمدة ثمان وعشرين عاما منهم حوالي اثنا عشر عاما في عهد جنكيز خان (603- 624ه/ 1206- 1227م) وستة عشر عاما في عهد ابنه أوكتاي خان. من أجل ذلك كان اختيار تلك الفترة محلا للبحث والدراسة. علما أن هذه الفترة تواكب فترة حملات المغول الثلاث على الدولة الخوارزمية (من 616ه حتى 654ه) وهذا كان مهم لدولة جنكيز خان لأنه بعد سيطرته على الصين أصبح له حدود مع الدولة الخوارزمية.
قراءة فى تاريخ مدن الغرب الأندلسى
كانت مدينة قلمرية ثالث أكبر مدن البرتغال من حيث الأهمية والمساحة، وتقع في وسط البرتغال، وترجع أصول هذه المدينة للعصور القديمة وهي عصور ما قبل التاريخ؛ حيث كانت النشأة وقد استمدت هذه المدينة معطيات بقائها وبناء مستقبلها من حضارات وثقافات هذه العصور مها خلد ذكراها، وهنا كانت النشأة ثم ترعرعت قلمرية في العصر الإسلامي بعد قيام المسلمين بفتحها. وقبل التطرق للحديث عن قلمرية لابد من تحديد المعالم المميزة لهذه المدينة عن باقي المدن البرتغالية الأخرى وذلك ببيان سماتها الغالبة عليها، فعند التمعن في دراسة المدينة نجد أن الصبغة التجارية هي الغالبة عليها خاصة طيلة فترة الحكم الإسلامي للمدينة؛ فقد لعبت دورا هاما باعتبارها حلقة وصل تجارية بين مسيحة الشمال ومسلمي الجنوب. وبمقارنة النهاية لكل من عصر الخلافة الأموية وعصر الإمارة، في قلمرية نجد أن عصر الخلافة أفضل لأنه انتهى بقلمرية مدينة إسلامية تقع تحت حكم المسلمين وفي نطاق حدودهم، أما عصر الإمارة انتهى بها مدينة مسيحية تقع في حدود وتحت حكم المسيحيين. أما عصر ملوك الطوائف (400-484 هـ/1009-1091 م) بالنسبة لقلمرية فهو أسوأ العصور بالنسبة لها، فقد سقطت المدينة بدون رجعة بقيادة فرناندو الأول (426-457 هـ/ 1035-1065 م) في عهد المظفر بن الأفطس وبهذا انتهى وجود قلمرية الإسلامية، ومنذ هذه اللحظة أصبحت قلمرية مدينة برتغالية.
حصن ببشتر ودوره التاريخي في عصر عبدالرحمن الناصر من خلال كتابات المقتبس لابن حيان في الفترة من 307هـ. = 919م. حتى عام 316هـ. = 928م
يعتبر حصن ببشتر من الحصون الهامة بالأندلس بشهادة الجغرافيين والمؤرخين الذين أثبتت أقوالهم مدى قوة ومناعة هذا الحصن. هذا التحصين الذي أعطى للمكان هيبة كبيرة وأعلى من شأن أصحابه. ويرجع جزء كبير من هذا التحصين إلى الطبيعة، لذا لعب الحصن دورا تاريخيا عظيما. من هنا ارتكز البحث على عدة محاور: المحور الأول: جغرافية حصن ببشتر، وتوضيح هل هذا المكان يتمتع بميزة جغرافية عن غيره أم لا ؟، وهل كان للطبيعة دور في إغداق الكثير من النعم عليه؟ كما تجيب الدراسة على عدة تساؤلات، أهمها: هل يعتبر ببشتر حصنا من الحصون أم لا؟ وتوضح -الدراسة -أيضا الأهمية التاريخية لهذا الحصن قبل عصر عبد الرحمن الناصر؟ وتدور أحداث المحور الثاني حول حصن ببشتر ودوره الكبير في عهد ورثة عمر بن حفصون، علما بأنني سأقوم بذكر العديد من الشخصيات المتمثلة في أبناء عمر بن حفصون، وعلى الرغم من تلك الكثرة لكن عند تدقيق إمعان النظر لن نجد لهم دورا من الأهمية بمكان، رغم أنهم مثلوا خطورة كبيرة على الخلافة الأموية، وكانت الخطورة تكمن في المكان -ببشتر -نفسه وقدرته على الحماية والدفاع عن اللائذين به. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تمكن الناصر من دخول هذا الحصن المنيع؟ وما خطته للتغلب عليه؟\"
أحباس أهل الذمة في الأندلس من خلال كتب النوازل والفتاوى
شجع الإسلام الأحباس واستجاب المسلمون لذلك لما يعود على بلادهم من منافع ولسد احتياجات كثيرة إضافة إلى الغرض الأساسي منها وهو التقرب إلى الله عز وجل، مع الحرص على وضع قيود وضوابط لحماية الأحباس من الطامعين. والغريب هنا اندراج أهل الذمة في هذا العمل الخيري فما المقصود من هذا؟ وهل أحباسهم هذه خالصة لوجه الله؟ فهذا البحث يتناول بعض النوازل التي تخص أحباس أهل الذمة في الأندلس، وهي عبارة عن عدة نوازل متنوعة متعلقة بهم، وقد قمت بجمعها من خلال كتب النوازل خاصة كتاب المعيار المعرب للونشريسى ثم العمل على دراستها وتحليلها. وقد انقسم البحث إلى قسمين مهمين الأول: منهما يتعلق ببعض النوازل المتعلقة بأهل الذمة والمسلمين، والقسم الثاني: فهو يختص أهل الذمة فقط. وقد ركزت الدراسة على تعريف الأحباس لغة واصطلاحا، والتعرض في سياق الحديث إلى معنى الوقف وإبراز الفرق ما بين الأحباس والأوقاف، مع الإشارة إلى السبب في إيثار التعبير بالأحباس بدلا من الأوقاف. كما أوضحت الدراسة الشروط الواجب توافرها في الحبس وهل الحبس يقتصر على فئة من المجتمع دون غيرها ومن هي هذه الفئة؟ وما هي أنواع الأحباس؟ وهل شملت أحباس أهل الذمة في الأندلس كل هذه الأنواع؟ أم اقتصرت على نوع واحد؟ مع الإشارة إلى الدوافع من وراء تلك الأحباس؟ كما تناولت الدراسة قضية هل أحباس أهل الذمة كانت موقوفة على كنائسهم فقط؟ أم استفاد منها المسلمون أيضأ؟
أثر الهوية الثقافية في غرب الأندلس
تناولت هذه الدراسة موضوع الهوية الثقافية في غرب الأندلس، وتم تسليط الضوء على النقاط التالية: تعريف الهوية الثقافية وأهميتها في الحفاظ على كيان الشعوب. والموقع الجغرافي لمنطقة غرب الأندلس وتأثيره على سكان المنطقة. كما تناولت الدراسة بعض مدن الغرب الأندلسي وتأثرها بالوجود العربي. وتعرضت الدراسة لبعض مظاهر الحياة الاجتماعية مثل السكان والتسمية واللغة. وقد أجابت الدراسة على عدة تساؤلات من أهمها: هل كان للموقع الجغرافي تأثير على شخصية وطبائع سكان منطقة غرب الأندلس؟ ومن الأكثر تأثيرا في مجتمع غرب الأندلس الإنسان أم المكان؟ بمعنى هل تأثر المكان بالقادمين عليه أم أثر هو فيهم؟. وكان السير في هذه الدراسة وفق المنهجين التحليلي والوصفي. ومن أهم ما انتهت إليه الدراسة من نتائج أن للطبيعة دورا كبيرا في تشكيل هوية البرتغال الإسلامية، كما أن هوية غرب الأندلس كانت نتيجة انصهار العرب والبربر وباقي الأجناس التي تسكن منطقة غرب الأندلس. ومن أهم النتائج أيضا دور حروب المماليك المسيحية مع مسلمي الأندلس في الحفاظ على هوية غرب الأندلس.
المجاعات والأوبئة بالأندلس وآثارها في ضوء المصادر العربية بالفترة من 138 هـ / 756 م-422 هـ / 1031 م
يعتبر جزء كبير من هذه الأحداث - الأوبئة والمجاعات - رسالة ربانية موجهة من الله - عز وجل - إلى البشرية ليسمع نداءهم وأصواتهم، ملخص هذه الرسالة أن يستوقف الإنسان نفسه برهة ويسترجعها؛ كي يتأمل في الأمر، ويصل بكثرة تفكيره، وطول تأمله للسبب الحقيقي وراء كل هذا، ألا وهو تقصيره وتفريطه في جنب خالقه وحق رازقه ومولاه، وبهذا يكون قد اعترف بكل ذنوبه اعترافاً يحمله على التضرع إلى الله - عز وجل-، والتوسل إليه؛ طلبا منه النجاة فهي - الأوبئة والمجاعات - جرس إنذار للبشرية، عندئذٍ يتقبل الله منه، ويعفو ويصفح عنه. كما أن هذا الموضوع من الموضوعات الحياتية والمصيرية التي نحياها؛ حيث إنه يترتب عليه مصير بشرية أو أمة بأكملها في تلك الفترة الحرجة؛ فهي نوع من أنواع التهديدات الخطيرة للأمن الغذائي خاصة لصغار السن، كما أنها تتحكم في سلوكيات الأمة وتعاملاتها. فهذه الأحداث تعتبر تجربة صعبة وقاسية مرت بها الأمم على مر العصور، ولها تأثير كبير جداً على كل شيء يحيط بالإنسان، وكان التأثير الأكبر لها على الحالة النفسية السيئة للبشرية. والكارثة تكمن في أن الأثر النفسي ليس له صوت مسموع ولا أنفاس محسوسة، لأنها حاجة خاصة بالنفس الداخلية للإنسان، والنفس لا تتكلم على عكس الشكاية العضوية، لكننا نستطيع ترجمة الحالة النفسية للشخص من خلال أقواله وأفعاله؛ فهي الكاشفة عن تلك الحالة النفسية، كما أن الأثر النفسي لا يزول إلا بالنسيان أو بزوال أسبابه، وهذا ما قام به معظم أمراء وخلفاء الدولة الأموية سعياً منهم للقضاء على المجاعات والأوبئة وزوال أي أثر لها. ولذا يعتبر المرض النفسي أشد من المرض العضوي. لم يكن الأثر النفسي السيء المترتب على المجاعات والأوبئة في تلك الفترة للعامة فقد، فقد كان لها تأثير كبير أيضاً على الأمراء والخلفاء ولذا كانوا يسعون جاهدين من أجل إيجاد الحلول؛ لدرجة جعلتهم يكرسون بعض رجال الدولة كالعلماء والفقهاء جهدهم من أجل التخفيف على الأهالي بصور متعددة. فإذا نظرنا لهذا الموضوع نجد أن الأوبئة والمجاعات حدثين متلازمين، فبعد كل مجاعة يحدث وباء وبعد كل وباء تحدث مجاعة والنتيجة لهما واحدة وهي الخوف والفزع والرعب لما لهما من تأثير خطير يهدد البشرية، والفقر والمرض، وتنهى هذه القصة أحياناً كثيرة بالموت. لم يقتصر تأثير المجاعات والأوبئة على التأثير النفسي فقط؛ فقد كان لها تأثير سياسي واقتصادي واجتماعي أيضاً، ولكن كان للتأثير النفسي الحظ أكبر والتأثير الأخطر. المجاعات ظاهرة اجتماعية خطيرة يتسبب وجودها في إفساد وتدمير المجتمع؛ لما لها من عواقب مثل السرقات وغيرها. ولذا كانت سبل المسلمين من أجل التخلص من المجاعات وعواقبها النفسية كثيرة فمنها الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله، والتصدق والإنفاق وأحيانا وجدوا الحل في الهجرة وأحيانا أخرى في إقامة علاقات مع دول مجاورة وأيضاً ابتداع وابتكار طرق للتخزين... الخ. لقد عانت الأندلس في فترة عصر الدولة الأموية بالأندلس (138ه - 422ه /756م - 1031م) من عدة أزمات متعددة الجوانب و التي بدأت في عهد عبد الرحمن الداخل وانتهت في عهد هشام المؤيد، فقد كان للمجاعات والأوبئة والأمراض نصيب الأسد من هذه الأزمات والتي ترتب عليها أزمات اقتصادية وهذا لتعطل الحياة الاقتصادية، ومما زاد من سوء الأوضاع أحياناً كثيرة في الأندلس في تلك الفترة هو حدوث المجاعات وما يتبعها من حدوث الأوبئة، ومما زاد الطين بلة معاصرة كل هذا للفتن والثورات والحروب؛ الأمر الذي تسبب في حدوث أزمة فعلية في البلاد وسوف نتحدث عن ذلك بالتفصيل.
أرض البجة محورا للصراعات السياسية الإسلامية 241-260 هـ.= 854-873 م
أعنى بهذا العنوان السكان الأصليين الذين يعيشون بهذه المنطقة، والذين سمى المكان باسمهم، فهم حراس له. لذا فإن العنوان ينقسم لقسمين، الأول منهما صراع البجة مع المسلمين وأراضيهم وهذا هو التحدي، والثاني رد فعل المسلمين على جرائم البجة عليهم، وقيامهم بحملات إلى بلادهم نتج عنها تفوق حربي ترتب عليه. صراع بين المسلمين ويعضهم البعض فهذا العنوان عبارة عن سلسلة متصلة ببعضها البعض. كما أعنى بفترة البحث \"٢٤١ ه-٢٦٠ ه/ 854م - ٨٧٣م\" فترة مهمة في عصر الدولة العباسية حيث إنها تواكب جزءا من العصر العباسي الثاني \"٢٣٢ ه/343 هـ، 847م - 1055م\" وهو عصر الأتراك وطلائع الانهيار، وعهد الفتن والحروب الداخلية؛ فهي فترة صعبة على الدولة الإسلامية، وأي تهديد لها مهما كانت صوريه يمثل خطرا شديدا عليها، وأي مجهود يحسب لها .