Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "صالح، سلوى بنت رشدي أحمد"
Sort by:
الضغوط النفسية لدى أولياء أمور الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وعلاقتها بالخدمات المقدمة لهم أثناء جائحة كورونا
هدفت الدراسة الكشف عن مستوى الضغوط النفسية وجودة الخدمات المقدمة كما يدركها أولياء أمور الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد أثناء جائحة كورونا، والتعرف على العلاقة الارتباطية بين مستوى الضغوط، ومستوى جودة الخدمات المقدمة لدى أفراد عينة الدراسة. وتكونت عينة الدراسة من (٢٩٤) من أولياء أمور الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. وتمثلت أدوات الدراسة في استبيان الضغوط النفسية، واستبيان جودة الخدمات المقدمة أثناء الجائحة لأولياء أمور الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من إعداد الباحثة. وأظهرت النتائج ارتفاع مستوى الضغوط النفسية للوالدين أثناء الجائحة، ووجود مستوى جودة خدمات مرتفع إلى حد ما في كل من الخدمات التعليمية والصحية والترفيهية، ومستوى متوسط في الخدمات الإرشادية. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود علاقة بين الضغوط النفسية وجودة الخدمات المقدمة أثناء الجائحة لدى أولياء الأمور. كما أوضحت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق في مستوى الضغوط النفسية تعزى لمتغير المستوى التعليمي للوالدين، في حين وجدت فروق في مستوى الضغوط تعزى لمتغير البديل التربوي الذي يقدم الخدمات للطفل لصالح مدارس الدمج، فيما أظهرت النتائج وجود فروق في مستوى الخدمات المقدمة تعزى لمتغير المستوى التعليمي للوالدين لصالح المؤهل التعليمي ثانوي فما دون، وفي البديل التربوي الذي يقدم الخدمات للطفل لصالح مراكز الرعاية النهارية. وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها تقديم خدمات استشارية مهنية عن بعد لأسر الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد للتخفيف من حدة الضغوط النفسية لديهم.
فاعلية الألعاب التعليمية الإلكترونية في تنمية بعض المهارات المعرفية لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فاعلية الألعاب التعليمية الإلكترونية في تنمية بعض المهارات المعرفية لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد واشتملت عينة البحث على 10 أطفال «5» أطفال يمثلون المجموعة التجريبية و«5» أطفال يمثلون المجموعة الضابطة، تراوحت أعمارهم من 4-8 سنوات، ودرجة ذكائهم فيما بين 80-90 درجة على مقياس جودارد، ومن ذوي اضطراب طيف التوحد البسيط إلى المتوسط على مقياس اضطراب التوحد للأطفال للشخص 2013، كما قامت الباحثة بتصميم مقياس للمهارات المعرفية: مهارة التصنيف البسيط اللون الشكل، الحجم، والمتعدد اللون والشكل اللون والحجم، والحجم والشكل، ومهارة التسلسل (البسيط الطول، الحجم»، والمتعدد الطول والحجم معا)، كما أعدت البرنامج التدريبي الذي تكون من 20 جلسة تضم عددا من الألعاب التعليمية الإلكترونية. وأسفرت نتائج البحث عن فاعلية البرنامج المستخدم في تنمية مهارتي التصنيف والسلسلة لدى أطفال المجموعة التجريبية كما لوحظ زيادة فترة انتباههم وتركيزهم أثناء تعاملهم مع البرنامج من خلال النظر في الشاشة وهم يتتبعون التطبيقات المختلفة المقدمة لهم، ويوضح ذلك مدى الاستفادة من فنيات وإجراءات البرنامج التي امتد أثره مع الأطفال بعد مرور شهر من انتهائه. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بتدريب المعلمين وأولياء الأمور على استخدام الألعاب التعليمية الإلكترونية في تنمية الكثير من مهارات أطفال طيف التوحد في جميع مجالات النمو لما لها من أهمية بالغة في تحسين مستوى الأداء والمهارات المختلفة لدى هؤلاء الأطفال.
معرفة واستخدام معلمي التعليم العام ومعلمي اضطراب طيف التوحد للتصميم الشامل في التعلم بفصول الدمج
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى معرفة واستخدام معلمي التعليم العام ومعلمي اضطراب طيف التوحد للتصميم الشامل في التعلم بفصول الدمج، وقياس الفروق بين متوسطي درجات معلمي التعليم العام ومعلمي اضطراب طيف التوحد فيما يتعلق بمستوى معرفتهم، ومستوى استخدامهم للتصميم الشامل في التعلم بفصولهم الدراسية، ولتحقيق هدف الدراسة؛ تم اتباع المنهج الوصفي، واستخدام استبانة وزعت على معلمي التعليم العام ومعلمي اضطراب طيف التوحد بفصول دمج الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد بمدينة الرياض. وقد اشتملت عينة الدراسة على (283) معلما ومعلمة، منهم (176) من معلمي التعليم العام، و(107) من معلمي اضطراب طيف التوحد. وأسفرت نتائج الدراسة عن انخفاض مستوى معرفة ومستوى استخدام المعلمين التصميم الشامل للتعلم بفصول الدمج، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات معلمي التعليم العام ومعلمي اضطراب طيف التوحد فيما يتعلق بمستوى معرفتهم للتصميم الشامل للتعلم وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بمستوى استخدام المعلمين التصميم الشامل بفصول الدمج. وتم التوصل إلى بعض الحلول المقترحة للتغلب على معوقات تطبيق التصميم الشامل للتعلم من وجه نظر المعلمين. وأوصت نتائج الدراسة بعدد من التوصيات منها تكثيف اللقاءات العلمية، وورش العمل؛ لتوعية المعلمين بأهمية استخدام التصميم الشامل للتعلم في تعليم جميع طلابهم بما فيهم الطلاب ذوي الإعاقة، تحقيق التكامل بين معلمي التعليم العام ومعلمي التربية الخاصة، والتأكيد على وجود المعلم المساعد بمدارس الدمج لتطبيق التصميم الشامل للتعلم وتحقيق أهداف التعليم الشامل.
فاعلية برنامج قائم على إدارة الذات في تحسين مستوي التحصيل الدراسي لدى الطالبات المتفوقات عقلياً منخفضات التحصيل
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية تطبيق برنامج قائم على إدارة الذات في تحسين مستوي التحصيل لدى الطالبات المتفوقات عقلياً منخفضات التحصيل الدراسي، وتكونت عينة الدراسة من 20 طالبة من طالبات المرحلة الثانوية مقسمات إلى مجموعتين أحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، واستخدمت الباحثتان الأدوات الأتية: مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة، واختبار الذكاء للصغار والكبار، ومقياس بينيه للذكاء- الصورة الرابعة المعدلة، ومقياس مهارات إدارة الذات، ودرجات التحصيل الدراسية، (المعدل التراكمي للطالبة في 3 فصول دراسية سابقة)، والبرنامج التدريبي القائم على إدارة الذات. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن تحسن مستوى التحصيل الدراسي لطالبات المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج عليهن.
دور الدراما الإبداعية في خفض سلوك التنمر \المتنمر - الضحية\ لدى الأطفال المعاقين سمعيا من 9-12 سنة
يهدف البحث إلى التعرف على مدى فاعلية الدراما الإبداعية في خفض سلوك التنمر (المتنمر - الضحية) لدى الأطفال المعاقين سمعيا وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها ٢٥ طفل وطفلة أعمارهم تتراوح بين (٩- ١٢) سنة، وقد تم تطبيق كل من (مقياس التنمر المصور، وقياس الضحية المصور) وقد أشارت النتائج إلى أن هناك فروق دالة إحصائية عند مستوى ٠.٠١ قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي كما يؤكد على فاعلية الدراما الإبداعية في خفض التنمر لدى الأطفال المعاقين سمعيا، ويرجع ذلك إلى ما يقدمه التدريب على عناصر الدراما الإبداعية من الحركة الإبداعية، والتدريب على تعبيرات الوجه وتدريب حواسه واللعب بأنواعه ولعب الدور والتمثيل الصامت والارتجال وكذلك التدريب على الأنشطة المصاحبة مثل التفكير والتركيز والتخيل والتعبير عن الذات.
فاعلية برنامج تدريبي في تنمية مهارات تعامل الأمهات مع أطفالهن التوحديين وأثره على خفض المشكلات السلوكية لأطفالهن
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر تطبيق برنامج تدريبي في تنمية مهارات تعامل الأمهات مع أطفالهن التوحديين وأثره على خفض المشكلات السلوكية لأطفالهن، ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان عينة قوامها 7 من أمهات الأطفال التوحديين وأطفالهن، واعتمد الباحثان على عدة شروط في اختيار عينة الدراسة، حيث تراوحت أعمار الأمهات ما بين 25- 41 عاما، ودرجة أعمار أطفالهن مابين 4- 8 سنوات، كما تراوحت درجة ذكاء أطفال العينة فيما بين 75-90 درجة على مقياس جودارد، ومن ذوي التوحد المتوسط على مقياس تشخيص اضطراب التوحد للأطفال، كما تم اختيار الأمهات اللاتي حصلن على درجات منخفضة في مقياس مهارات الأمهات للتعامل مع أطفالهن التوحديين (لديهن نقص في مهارات التعامل مع الأبناء)، وتقنين الباحثة على البيئة السعودية، أما عن البرنامج التدريبي فضم مجموعة من المهارات (مهارات التواصل، مهارات التفاعل الاجتماعي، إشباع الحاجات الأساسية، مواجهة السلوكيات المضطربة) وتم تدريب الأمهات على هذه المهارات لمدة ثلاثة أشهر تقريباً بواقع جلستين أسبوعياً، ومدة الجلسة الواحدة ساعتان، وتتضمن كل جلسة تحقيق مجموعة أهداف إجرائية من أهداف البرنامج، وقد أسفرت نتائج البحث الحالي على النتائج التالية: 1- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات أمهات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس مهارات تعامل الأمهات مع أطفالهن، وذلك لصالح القياس البعدي. 2- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات أمهات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس مهارات تعامل الأمهات مع أطفالهن. 3- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات أطفال أمهات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس تشخيص اضطراب التوحد للأطفال، وذلك لصالح القياس البعدي. 4- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات أطفال أمهات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس تشخيص اضطراب التوحد للأطفال.