Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "صالح، عبدالجبار حميد"
Sort by:
التغريب ودور العقيدة الإسلامية في مواجهته
هذا البحث يهدف إلى غرس معاني العقيدة السليمة في نفوس الناس، وقلوبهم، وعقولهم وهذا هو هدف معلمنا ورسولنا صلي الله عليه وسلم الأساس، وغايته الأسمى؛ لأنه يعلم أن بصلاحها صلاح المجتمع، وبفسادها فساد المجتمع، فمتى ما فسدت العقيدة فلا شك بأنه ستعشعش الخرافات، ويعم الجهل، وتنتشر الفوضى، وتسود سياسة الغاب في ظل غياب الوازع الديني فيأكل القوي الضعيف، والغني الفقير، لذلك نرى أن معلمنا الأول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته ركز على غرس معاني العقيدة الصافية في نفوس الرعيل الأول؛ لأنه يعلم أن المسلم متى ما رسخت عقيدته رسوخ الجبال الرواسي، فلا شك بأنه سيثبت أمام التيارات المنحرفة والاتجاهات الفاسدة، والفرق المنحرفة، ولا تهزه الأعاصير، ولا تقتلع جذوره الرياح العاتية مهما استخدموا معه من وسائل منحرفة وحِيَل مضللة لإبعاده عن دينه وعقيدته وهويته. وقد بينت في هذا البحث مقدمات عن التغريب، ودور العقيدة الإسلامية السليمة في مواجهة هذا الغزو الذي يتربص بالإسلام وأهله الدوائر، إذ سعى دعاة التغريب جاهدين لزحزحة القرآن الكريم، واللغة من قلوب المسلمين وعقولهم، وغرس المعتقدات الفاسدة والأفكار المريضة بين أولئك المنهزمين من أبناء جلدتنا وذلك بالطعن والتشويه تارة وإثارة الشبهات تارة أخرى، وتصوير الثقافة الغربية على أنها المخلص الوحيد للبشرية، وأن أحكام القرآن قد أكل الدهر عليها وشرب، ولم تعد صالحة لزماننا؛ لأنها بزعمهم الفاسد وفهمهم العقيم تتميز بالقسوة والعنف، وما ذاك إلا كذبٌ ومحضُ افتراء على الله ورسوله صلي الله عليه وسلم.
الخطاب الديني المعتدل ودوره في تعزيز السلم المجتمعي
إن صلاح الأمة واستقرارها من صلاح دينها وثباته، ولا يمكن أن يتحقق الصلاح والاستقرار في ظل اقصاء الخطاب الديني المعتدل، وتسيد الخطاب المتطرف للساحة الاجتماعية، واتخاذ الدين ذريعة لنشر الافكار والمعتقدات المنحرفة بما لا يتفق مع دعائم الاسلام السمحاء التي لا غنى لمجتمعاتنا عنها في كل وقت وحين، لذا فالخطاب الديني المعتدل بات الحديث عنه بل وترسيخه لدى المتسيدين للخطاب الديني ضرورة ملحة في مجتمعاتنا المسلمة ولا سيما بعد الأحداث والاضطرابات التي أصيبت بها أمتنا؛ لتعزيز السلم المجتمعي المنشود، الذي تسعى إليه الأمم وتبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيقه إشكالية البحث: تنحصر اشكالية البحث في كون التطرف له ايدولوجيات وجذور ارتبطت بمتغيرات دينية وسياسية واجتماعية، وأصبح ونذير شؤم يهدد الخطاب الديني المعتدل في مجتمعاتنا الاسلامية، فهو ظاهرة مرضية أثرت في مجتمعاتنا بسبب ابتعادها عن الخطاب الاعتدالي، لذا سنسعى جاهدين لتحقيق معالم الخطاب الوسطي الاعتدالي من خلال البحث هدف البحث: يهدف البحث لتأصيل خطاب الاعتدال، وترسيخ معانيه في نفوس المسلمين؛ لأنه الدعامة الرئيسة لتبليغ الناس دين الله، فهو يؤدي رسالة لها مضامينها واهميتها في الدعوة الإسلامية منهجية الدراسة: وقد اعتمدت دراستنا هذه على المنهجية النظرية الاستدلالية، وجمع المعلومات المتعلقة بالدراسة من مظانها الأصلية، وقد قمنا بوضع العنوانات الرئيسية والتدليل عليها من القرآن والسنة وكلام العلماء مع بعض اللفتات الخاصة بنا النتائج: تحصلت للباحثين نتائج مصحوبة بتوصيات من أهمها: 1. إننا بحاجة للعمل على تجديد الفكر والرؤية بكل ما هو جديد، وبخلاف ذلك فأننا نبقى من حيث نحن لا نتغير ولا نتجدد 2. من أهم أهداف الخطاب الديني هو تحقيق العدالة في المجتمعات بموازين الدين الإسلامي الحقيقي، ونبذ التطرف الذي يقود الى سلسلة لا متناهية من الصراعات المدمرة، وكذلك تحقيق السلم وهو الهدف الأغلى للخطاب المعتدل، وهداية النا للطريق القويم هو الهدف الأبرز في الخطاب الإسلامي التأسيسي، وهو هدف ذو قيمة كبيرة يمر عبر دعوة الناس وتبليغهم وتنظيم حياتهم بسنن وقوانين وقواعد الهدي النبوي الشريف 3. لابد لمن يريد للخطاب المعتدل الانتشار أن يعرض عن الجاهلين، ويخاطب الناس على قدر عقولهم، ودعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، والاستماع لهم وتقبل آرائهم، وعدم اللعب بمشاعرهم 4. يتميز الخطاب الدين المعتدل بالعالمية والشمولية، ويهتم بنهضة الانسان وثقافته، والتجديد ومواكبة الاحداث والازمان، كما أنه يركز على الجواهر واساسيات الدين ويهذب المظاهر وينقيها من الأفكار المريضة 5. إن اكتشاف عناصر الخطر في الخطاب الديني، والتنبيه من تداعياته، وابراز مخاطره ومهدداته كالغلو في المسائل الدينية والسياسية، والجهل والانغلاق، يعد الاساس في كيفية رسم صياغات جديدة للخطاب الديني ولاسيما في المجتمعات متعددة الطوائف والاعراق التوصيات: 1. إن تنقية التراث الإسلامي مما شابه من النزعات التطرفية المتشددة منذ قرون بات أمرا ضروريا، فلن يتحقق الصلاح إلا بإصلاح ما أفسد، وهذا يستدعي وقفة جادة وجريئة للعلماء لمراجعة شاملة للمنظومة الدينية التي أصابها الوهن في ظل المتغيرات والأفكار الدخيلة على الإسلام 2. يجب أن ينطلق الخطاب الديني من القاعدة الاساسية التي تتضمن جلب المصالح وتكميلها ودفع المفاسد وتقليلها 3. مجتمعاتنا اليوم بحاجة الى خطاب ديني يؤكد على ضرورة التعامل الايجابي مع الآخر بعيدا عن الانغلاق الذاتي الذي لا يحترم السلم الاجتماعي 4. تجنب سلبيات الخطاب الديني من خلال البحث في موروثنا الاسلامي واستشراف المستقبل فمن لا ماضي له لا حاضر له أيضا.
أخلاقيات فن الرد في الفكر النبوي الشريف
في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، برزت الاستجابة كوسيلة للحفاظ على الأخلاق الحميدة، وحل النزاعات، وتعزيز الوئام داخل المجتمع. وكان النبي نفسه قدوة في الرد على الآخرين باللطف والصبر والحكمة، بغض النظر عن طبيعة التعامل. وهذا يوضح أهمية الاستجابة ليس فقط في التواصل اللفظي ولكن أيضا في الأفعال والسلوك. إن معرفة أخلاقيات النبي صلى الله عليه وسلم وسياسة فن الرد وتطبيق أساليبه المختلفة في الحياة اليومية يعد أمرا بالغ الأهمية لتحقيق التواصل الفعال مع الآخرين والتفاعل الإيجابي في مختلف المواقف. فبناء على السنة النبوية، تعد هذه الأساليب وسيلة لتعزيز التسامح والتعايش السلمي، وتحقيق الإصلاح والتعاضد في المجتمع. ومن خلال تطبيق هذه الأساليب يمكن تحقيق الهدف الأسمى للتواصل الإنساني بشكل عام، وتحقيق السعادة والسكينة في حياة الفرد والمجتمع. يعد الرد في الفكر النبوي الشريف وسيلة لتبيان الحقيقة ودحض الباطل، بل هو أيضا فرصة لتجسيد القيم الأخلاقية السامية. فالمسلم المتدين يجب عليه أن يكون مثالا للصدق والأمانة في تعامله مع الآخرين، بناء على ما تقدم اعتنت هذه الدراسة بلفت النظر لأهمية أخلاقيات النبي صلى الله عليه وسلم في الردود وكيفية استخدامها عمليا للاحتكاك بالآخرين بشكل أخلاقي سنطلع في هذا القسم على استنتاجات وتوجيهات تمكن القراء من دمج هذه الأخلاقيات في الحياة اليومية المواجهة مختلف المواقف التي تحتاج إلى ردود محسوبة.
تأثير تدريبات الاستجابة الخططية الدفاعية في بعض أشكال السرعة بكرة اليد تحت 18 سنة
تجلت أهداف البحث من خلال إعداد تدريبات الاستجابة الخططية الدفاعية في بعض أشكال السرعة تحت 18 سنة، بالإضافة إلى التعرف على أفضليه التأثير بين مجموعتي البحث (التجريبية والضابطة) في الاختبارات البعدية لعينة البحث، أما منهج البحث فقد استخدم الباحث المنهج التجريبي بأسلوب المجموعات المتكافئة مجموعة تجريبية ومجموعة ضابط) ذات الاختبار القبلي والبعدي، أما بالنسبة إلى مجتمع وعينة البحث فقد تم تحديد مجتمع البحث بلاعبي منتخب تربية كربلاء (المرحلة الإعدادي) بكرة اليد تحت 18 سنة للموسم (2023- 2024) والبالغ عددهم (16) لاعب، حيث تكونت كل مجموعة من (8) لاعبين، وتم عرض البيانات وتحليلها ومناقشتها ومعالجتها إحصائيا وباستخدام الحقيبة الإحصائية spss ومن خلال النتائج توصل الباحث إلى عدة استنتاجات من أهمها أفضلية استخدام تدريبات الاستجابة الخططية الدفاعية على تدريبات المجموعة الضابطة في متغيرات (سرعة الاستجابة الحركية، السرعة الانتقالية السرعة الحركية)، وأوصت الدراسة باستخدام تدريبات الاستجابة الخططية الدفاعية حسب الوحدات التدريبية لكرة اليد وفي مرحلة الإعداد الخاص لما لها من أهمية في تهيئة اللاعب من أجل المشاركة في البطولات.