Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
129
result(s) for
"ضاهر، مسعود عبدالله"
Sort by:
إشكالية التاريخ العبء والتاريخ الحافز عربيا
2018
كشف المقال عن إشكالية التاريخ العبء والتاريخ الحافز عربياً. واستعرض المقال إشكالية التاريخ والتأريخ. كما أشار إلى فلسفة التاريخ ورؤية التاريخ العربي على قاعدة \" التحدي والاستجابة\". ثم بين عبء تاريخ الأفراد ومأزق التاريخ المدرسي العربي الموحد. وحدد المقال مشكلات انتقال العرب من التاريخ العبء إلى التاريخ الحافز. ثم تطلع المقال إلى آفاق جديدة لتطور التاريخ الحافز عربياً. واختتم المقال موضحاً أن رواد المنهج العلمي شددوا على أن التأريخ العلمي ليس استعادة لأخبار الماضي من خلال الوثائق والمصادر، بل قراءة نقدية لأحداث الماضي بعيون الحاضر ومعارفه المتطورة، ولكي تكون كتابة التاريخ نقدية لابد من تملك المؤرخ لمناهج علم التاريخ معرفياً والاستفادة من دروس التاريخ، وفهم آليات التحدي الحضاري والرد على التحدي من موقع الندية، وإقامة التفاعل الإيجابي بين الماضي والحاضر لبناء مستقبل أفضل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
إن الحصري كان موسوعي الثقافة. درس حيداً التأثير السلبي لسيطرة الدين على أوروبا، في العصور الوسطى. وتبلورت لدية حقيقة الصلة بين التطور العلمي من جهة والتراجع الديني من جهة أخرى؛ فأعلن انحيازه التام إلى التفكير العلمي، ودعا إلى فصل الدين عن السياسة. كان علمانياً صارماً في مواقفه، لأن السياسة شيء، والديانة شيء آخر. ولا يمكن إقامة السياسة على الدين بصورة من الصور. فوحدة اللغة هي الأساس الذي تقوم عليه الجنسية. واللغة أشد ثباتا وأكثر دواماً من الدين. وتأثير رابطة اللغة أقوى من تأثير الرابطة الدينية التي عجزت دوماً عن بناء الوحدة السياسية. فلم تمنع وحدة الدين من نشوب الخصومات والحروب بين الدول والشعوب التي تدين بدين واحد. ولم يحل اختلاف الدين دون تحالف بعض الدول، واشتراكها في حروب ضد عدو مشترك. ولم تقم سياسة الدول أبداً على أساس العلاقات الدينية، بل على أساس المصالح. ولم تتبع العلاقات السياسية بالضرورة العلاقات الدينية، بل كثيراً ما كانت تسير في الاتجاه المعاكس لها. وأدرك الحصري، وغيره من المفكرين النهضويين العرب، من ذوي الميول العلمانية، أن علاقة الأديان بالقوميات هي من المسائل المعقدة جداً، التي تحتاج إلى أبحاث معمقة. فالأديان ليست مقتصرة على شعوب أو قوميات محددة بل مفتوحة أمام جميع الشعوب والقوميات. وبسبب عالميتها وانفتاحها تميل الأديان إلى إيجاد رابطة أعم من رابطتي اللغة والتاريخ، وهما العاملان الأساسيان في بناء القومية. ولاحظ أن الأديان لم تنجح في توحيد القوميات، حتى في ذروة سيطرتها وانتشارها. لكن الدين إذا اتحد مع لغة من اللغات قوى جذور تلك اللغة وحافظ على كيانها أكثر من جميع العوامل الاجتماعية الأخرى. فانتشرت اللغة اللاتينية بانتشار الدين المسيحي، واللغة العربية بانتشار الإسلام. إلا أنه أكد أن تأثير الدين في اللغة بقي ثانوياً في مجال تكوين القومية قياساً بتأثير اللغة والتاريخ. وشدد على أن الحضارة العربية بعد الإسلام لم تكن دينية بحتة بل غنية ومتنوعة. وبالتالي، فتصورها على أنها دينية، إنما هو من قبيل الجهل، لأن فيها الكثير من العناصر والمظاهر التي لا تمت إلى الدين بأية صلة. والحضارة المنشودة لبناء نهضة عربية جديدة سوف تكون حضارة عربية، لا دينية، بل مدنية علمانية. ويتطلب قيامها تضافر جهود المسلمين والمسيحيين العرب كافة، ولا تبنى إلا على أسس عقلانية وعلمانية، أسهب الحصري في تحليل أبعادها وآفاقها المستقبلية.
Journal Article
تقرير عن : ندوة \ موسيقى العالم في إطار التعددية الثقافية \
2008
إن ندوة التعددية الثقافية ساهمت في نشر رهانات اليونسكو حول أهمية شعار التعددية الثقافية الذي بات يزعج قادة عصر العولمة، وتحديدا الأمريكيين. فهو شعار نقيض لمفهوم الثقافة الكونية التي يراد لها محو أو تجاهل الثقافات المحلية تحت ستار ((الثقافة الواحدة في القرية الكونية))، أي الثقافة الغربية الوحيدة الجانب. لكن منظمة اليونسكو ما زالت تصر على أن عصر الهيمنة والاستعمار، بشكليه المباشر أو غير المباشر، لم يحمل إلا المزيد من المآسي للشعوب الفقيرة والضعيفة. وهو يهدد ثقافاتها المحلية بالزوال. واستعاد بعض الباحثين مصطلحا مهما للتعريف بالبرابرة الجدد، أي الأنظمة القوية التي تحاول تدمير ثقافات الشعوب الأخرى وتراثها التقليدي. فبأي حق تصادر حريات الشعوب الفقيرة وتدمر ثقافاتها المحلية؟ علما أن الدول الموقعة على اتفاقيات اليونسكو تعترف صراحة بحق الشعوب في الدفاع عن حرياتها الأساسية، وحماية ثقافاتها التراثية، لأنها مصدر غنى للثقافة الإنسانية. كما أن تنوع الفنون، ومنها الموسيقى، يقدم مكاسب مادية كبيرة. فالموسيقى مصدر غنى ثقافي وروحي ومادي للعاملين فيه، وللشركات الرأسمالية الكبرى التي تجني منه مبالغ مالية هائلة. بعبارة موجزة، حفلت ندوة الرباط لعام 2008 بمقالات ومداخلات كثيرة تذكر بيانات اليونسكو المتكررة، التي تطالب بتوسيع دائرة التنوع الثقافي، وليس محاصرتها، وحماية الثقافات المحلية، وليس تدميرها، والدفاع عن الموروث الثقافي، وليس تجاهله أو تعريضه للإهمال القسري. وبدت المنظمة الدولية شديدة الحرص في الحفاظ على الخصوصية، والتعددية الثقافية، وصيانة العيش المشترك، وتشجيع الأفراد والجماعات على الإبداع الثقافي والفني. فالتنوع الثقافي معطى إنساني لا يمكن تجاوزه أو التخلي عنه. وهو ليس مجرد رهان اقتصادي، بل رهان إنساني بالدرجة الأولى، لأن التنمية البشرية المستدامة تساعد على التنمية الاقتصادية المستدامة، والعكس صحيح. وتلعب التعددية الثقافية دورا أساسيا في بناء عالم جديد يصون السلام العالمي، ويضمن الحريات الأساسية للأفراد والجماعات والشعوب. لكن هناك محاذير كبره من عملية دمج الثقافة بالهوية. فرغم التداخل الواضح بينهما، إلا أن الثقافة، بالمعنى الإنساني الشمولي، تتجاوز كل أشكال الهويات، خاصة القاتلة منها. فليست التعددية الثقافية أداة للتطور فحسب، بل الضامن لبناء الشخصية الإنسانية والتوازن على المستوى الكوني. والتنوع الثقافي قائم على أرض الواقع داخل كل بلد، وبين المدن والأرياف، وبين الجماعات العرقية، والدينية، واللغوية. ولا يمكن أن يتحقق السلام في العالم بمعزل عن منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها الفاعلة، خاصة منظمة اليونسكو على المستوى الثقافي. لذلك حرصت هذه المنظمة الدولية في السنوات العشر الأخيرة على نشر بيانات لا حصر لها، والمشاركة في كثير من المؤتمرات والندوات التي تدعو إلى رفض التوحيد القسري للثقافة، وضرورة حماية التعددية الثقافية وحق الشعوب في الدفاع عن تراثها التقليدي وثقافاتها المحلية.
Journal Article
الإطار التاريخي والثقافي للعلاقات العربية - الصينية
2017
هدفت الورقة البحثية إلى استعراض تعقيب حول تطور العلاقات العربية-الصينية منذ طريق الحرير التاريخي حتى مبادرة \" طريق الحرير والجزام الاقتصادي\". وأوضحت الورقة أن العلاقات العربية-الصينية تطورت بسرعة قياسية مع تطور الملاحة البحرية والجوية. وأكدت الورقة على أن الصين كانت تحظى بنظرة إيجابية لدى العرب كواحدة من مراكز الحضارة والعمران. كما ذكرت الدراسة أن العلاقات الصينية العربية قديمة وحميمة، لكنها بقيت أغلب الأحيان علاقات تجارية واقتصادية تقوم على استيراد وتصدير البضائع، ونادرا ما قامت على استيراد وتصدير الأفكار والآداب أو ترجمة كنوز الفكر الصيني الكلاسيكي الغنى. وختاما أكدت الورقة على أن العرب والصين يعقدوا اليوم آمالا كبيرة على مشروع طريق الحرير والحزام الاقتصادي؛ كجسر للتواصل بين الصين والبلدان العربية بأكملها. كما أظهرت الورقة الاهتمام العربي المتزايد بمبادرة الرئيس الصيني \"شى جينبينغ\" التي تضمنت رؤية صينية واعدة ومستقبلية. وأوصت الورقة بضرورة إجراء أبحاث عن التبادلات البنيوية الراهنة على الجانبين الصيني والعربي من خلال لغتها الأصلية ومصادرها الأساسية. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Conference Proceeding