MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
ساطع الحصري : الدين و العلمانية

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
ساطع الحصري : الدين و العلمانية
Journal Article

ساطع الحصري : الدين و العلمانية

2009
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
إن الحصري كان موسوعي الثقافة. درس حيداً التأثير السلبي لسيطرة الدين على أوروبا، في العصور الوسطى. وتبلورت لدية حقيقة الصلة بين التطور العلمي من جهة والتراجع الديني من جهة أخرى؛ فأعلن انحيازه التام إلى التفكير العلمي، ودعا إلى فصل الدين عن السياسة. كان علمانياً صارماً في مواقفه، لأن السياسة شيء، والديانة شيء آخر. ولا يمكن إقامة السياسة على الدين بصورة من الصور. فوحدة اللغة هي الأساس الذي تقوم عليه الجنسية. واللغة أشد ثباتا وأكثر دواماً من الدين. وتأثير رابطة اللغة أقوى من تأثير الرابطة الدينية التي عجزت دوماً عن بناء الوحدة السياسية. فلم تمنع وحدة الدين من نشوب الخصومات والحروب بين الدول والشعوب التي تدين بدين واحد. ولم يحل اختلاف الدين دون تحالف بعض الدول، واشتراكها في حروب ضد عدو مشترك. ولم تقم سياسة الدول أبداً على أساس العلاقات الدينية، بل على أساس المصالح. ولم تتبع العلاقات السياسية بالضرورة العلاقات الدينية، بل كثيراً ما كانت تسير في الاتجاه المعاكس لها. وأدرك الحصري، وغيره من المفكرين النهضويين العرب، من ذوي الميول العلمانية، أن علاقة الأديان بالقوميات هي من المسائل المعقدة جداً، التي تحتاج إلى أبحاث معمقة. فالأديان ليست مقتصرة على شعوب أو قوميات محددة بل مفتوحة أمام جميع الشعوب والقوميات. وبسبب عالميتها وانفتاحها تميل الأديان إلى إيجاد رابطة أعم من رابطتي اللغة والتاريخ، وهما العاملان الأساسيان في بناء القومية. ولاحظ أن الأديان لم تنجح في توحيد القوميات، حتى في ذروة سيطرتها وانتشارها. لكن الدين إذا اتحد مع لغة من اللغات قوى جذور تلك اللغة وحافظ على كيانها أكثر من جميع العوامل الاجتماعية الأخرى. فانتشرت اللغة اللاتينية بانتشار الدين المسيحي، واللغة العربية بانتشار الإسلام. إلا أنه أكد أن تأثير الدين في اللغة بقي ثانوياً في مجال تكوين القومية قياساً بتأثير اللغة والتاريخ. وشدد على أن الحضارة العربية بعد الإسلام لم تكن دينية بحتة بل غنية ومتنوعة. وبالتالي، فتصورها على أنها دينية، إنما هو من قبيل الجهل، لأن فيها الكثير من العناصر والمظاهر التي لا تمت إلى الدين بأية صلة. والحضارة المنشودة لبناء نهضة عربية جديدة سوف تكون حضارة عربية، لا دينية، بل مدنية علمانية. ويتطلب قيامها تضافر جهود المسلمين والمسيحيين العرب كافة، ولا تبنى إلا على أسس عقلانية وعلمانية، أسهب الحصري في تحليل أبعادها وآفاقها المستقبلية.