Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
102 result(s) for "ضحاوي، بيومي محمد"
Sort by:
التنمية المهنية للمعلمين : مدخل جديد نحو إصلاح التعليم
هذا الكتاب يوضح صورة كاملة عن التنمية المهنية للمعلمين التي تمثل أحد أهم العناصر القادرة علي إحداث التغيرات المأمولة في المؤسسات التعليمية.. ويتضمن الكتاب ست قضايا رئيسية هامة وحاكمة لفهم التنمية المهنية للمعلمين وذلك على النحو التالي : ويتناول خصائص القرن الحادي والعشرين والدور المتغير لمعلم هذا القرن ومسئولياته المهنية، والتنمية المهنية من حيث المفاهيم، والأهمية، والأهداف. يعرض مداخل التنمية المهنية للمعلمين، وأشكال وأنماط ومجالات ومعايير التنمية المهنية، ونماذج التنمية المهنية للمعلمين. ويعرض برامج التنمية المهنية كمنظومة، ومراحل برامج التنمية المهنية للمعلمين، ونماذج تقويم برامج التنمية المهنية. ويتناول واقع التنمية المهنية للمعلم في مصر، والخطة الاستراتيجية للتعلم قبل الجامعي، برنامج تحديث الموارد البشرية والتنمية المهنية، الكادر الخاص للمعلمين، الأكاديمية المهنية للمعلم. ويتناول التنمية المهنية للمعلمين في بعض الدول المتقدمة ومنها أستراليا، واليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، اسكتلندا، التنمية المهنية للمعلمين في دول النمور الآسيوية والتي منها : إندونيسيا، وكوريا، وماليزيا. كما يعرض الإصلاح المتمركز علي المدرسة.
الحوكمة الجامعية في ماليزيا وإمكانية الإفادة منها في مصر
هدف البحث إلى التعرف على واقع الحوكمة الجامعية في ماليزيا، وحددت الدراسة عناصر الحوكمة الجامعية في الجامعات تمثلت في (النشأة والتطور، الحوكمة الجامعية: المفهوم، الأهداف، المبادئ، نظامها، هياكلها، المعوقات، وطرق تحسينها. العوامل والقوى المؤثرة على الحوكمة الجامعية)، واستخدمت الدراسة المقارنة منهج بيريداي لمقابلة هذه العناصر بدول المقارنة للوقوف على أوجه التشابه والاختلاف وتفسيرها في ضوء العوامل الثقافية ومن خلال نتائج الدراسة قدمت الدراسة تصور مقترح لتفعيل دور الحوكمة الجامعية في مصر.
ملامح التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس
يتناول البحث الحالي عرضا لمشروعات التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة قناة السويس على النحو الآتي: مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، ويمثل المشروع آلية مهمة في إحداث عملية تطوير وتحسين التعليم الجامعي المصري، ويقدم المشروع عددا من البرامج التدريبية منها (التدريس والبحث العلمي والقيادة)، بينما تؤكد رسالة ورؤية مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة قناة السويس على استخدام التكنولوجيا في تطوير وتنمية قدرات القيادات وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب والعاملين بالجامعة، أما مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة قناة السويس فلا يهدف للربح لإعداد مجموعة من البرامج التدريبية تهدف إلى تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وخارجها، من أجل تحسين مخرجات العملية التعليمية، إضافة إلى تقديم برامج للقيادات والعاملين بالجامعة لتنمية قدراتهم القيادية والإدارية.
أنماط القيادات الجامعية وعلاقتها بالتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في عصر المعلومات
يهدف البحث الحالي إلى الوقوف على أبعاد العلاقة بين أنماط القيادات الجامعية بجامعة قناة السويس ومستوى التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في عصر المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (135) عضو هيئة تدريس من العاملين بالجامعة، واستخدمت الباحثة أسلوب دراسة الحالة كأحد مداخل وفنيات المنهج الوصفي، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فجوة بين رؤية القيادات الجامعية لدورهم في تنمية أعضاء هيئة التدريس مهنيا وبين الواقع الفعلي لأدائهم لأدوارهم على المستوى التطبيقي، كما أن الثقافة الجامعية السائدة تعمل على إعاقة التنمية المهنية، ومن ثم انتشار ثقافة تقليدية تؤكد على الانعزالية والفردية في العمل، بالإضافة إلى أن اللوائح القديمة والروتين المعمول به في الكليات والعادات والتقاليد السائدة قد لا يشجع الأفكار الجديدة، وفي ضوء نتائج الدراسة الميدانية وضعت الباحثة تصورا مقترحا لتفعيل دور القيادات الجامعية في تنمية أعضاء هيئة التدريس مهنيا بجامعة قناة السويس في عصر المعلومات.
تطوير أداء قيادات مدارس التعليم الإعدادي بمحافظة شمال سيناء في ضوء التمكين الإداري
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التمكين الإداري كمدخل لتطوير أداء مديري مدارس التعليم الأساسي بمحافظة شمال سيناء، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، تكونت عينة الدراسة من (۷۰) مديرًا وإداريا بمدارس التعليم الإعدادي في المحافظة. وقد تم تطبيق خلال الفترة من 17/2/2024م إلى 29/2/2024م. وتتمثل أدوات الدراسة في استمارة استبيان مخصصة لدراسة التمكين الإداري. أسفرت النتائج عن عدد من التوصيات المهمة، أبرزها: ضرورة تفويض سلطات كافية لمديري المدارس وفقاً لأنظمة ولوائح وزارة التعليم، ومنح جوائز التميز للمديرين على مستوى الوزارة. كما أكدت النتائج على أهمية تناسب الصلاحيات الممنوحة لمديري المدارس مع طبيعة مهامهم، وتقديم الحوافز لهم عند تميز أدائهم، بالإضافة إلى ضرورة أن تتناسب الدورات التدريبية المقدمة مع احتياجات العمل الفعلي. كذلك أظهرت الدراسة أهمية توفير فرص كافية للتطوير الذاتي لمديري المدارس.
بعض التجارب الدولية الرائدة في تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني
أصبح التعليم في هذا العصر قوة تحدد مواقع المجتمعات ونفوزها حيث انقسم العالم في عصر ما بعد الحداثة إلى متقدم يملك العلم وينتج المعرفة وإلى متخلف يستورد العلم ويستهلك المعرفة ويمثل التعليم بشكل عام والتعليم والتدريب المهني المزدوج بشكل خاص البيئة الأساسية لتكوين وتطوير مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وبات من الواضح أن مقياس التقدم في هذه الآونة لا يعتمد على ما تملكه الدول من ثروات طبيعية بقدر ما يعتمد على ما تملكه من ثروات بشرية متسلحة بالعلم وقادرة على إنتاج المعرفة، لذا يعد التعليم والتدريب المهني المزدوج المحرك الرئيسي لإعداد القوي البشرية المنتجة لذا تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على ملامح التجارب الدولية في تطوير هذه المنظومة. أغلب المجتمعات والفلسفات عملت على تقسيم مجتمعاتها إلى طبقات، ومن يقوم بالأعمال المهنية هم الطبقة الدنيا من المجتمع، والطبقة العليا هم المفكرين وأصحاب العقول والفلاسفة، وامتدت آثار هذه الفلسفات وخصوصا الفلسفة اليونانية إلى مجتمعاتنا العربية، حيث يعتبر التعليم المهني حديث العهد مقارنة بالتعليم الأكاديمي، وكانت جميع الدول العربية تتوسع في التعليم الأكاديمي على حساب التعليم المهني من خلال افتتاح الجامعات والمدارس وتخريج الكم الهائل من الأفراد، وواجهت هذه الدول تزايد البطالة بين صفوف الشباب لعدم قدرتها على استيعاب خريجيها من التعليم الأكاديمي، فاتجهت إلى التعليم المهني باعتباره المحرك الوحيد للعجلة الاقتصادية المستدامة، ويقلل من الاعتماد على العمالة الوافدة، وبالرغم من الإصلاحات التي تجريها الدولة بجميع طاقاتها وتضافر مؤسساتها إلا أن هذا التعليم ما زال التحاق الذكور والإناث به قليل، لعدم توفر نظره مستقبلية للملتحقين به، وعدم ربطه بالشكل الجيد في سوق العمل وفي التعليم العالي.
دراسة تقويمية لدور القيادة الجامعية في تحقيق متطلبات التطوير التنظيمي بجامعة العريش
هدفت الدراسة إلى تقويم دور القيادات الجامعية في تحقيق متطلبات التطوير التنظيمي بجامعة العريش، من خلال تعرف الأطر النظرية لدور القيادات الجامعية في تحقيق متطلبات التطوير التنظيمي بالجامعات، وتحديد الأسس النظرية لتطوير أداء القيادات الجامعية، والوقوف على واقع دور القيادات الجامعية في تحقيق متطلبات التطوير التنظيمي بجامعة العريش. وقد استخدمت الدراسة أسلوب دراسة الحالة، كأحد مداخل وفنيات المنهج الوصفي، وتوصلت إلى تصور مقترح لتطوير دور القيادات الجامعية في تحقيق متطلبات التطوير التنظيمي بجامعة العريش.
إدارة المعرفة كمدخل لتطوير الأداء الإداري بالجامعات الليبية
سعت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى تطبيق إدارة المعرفة كمدخل لتطوير الأداء الإداري بالجامعات الليبية، ولتحقيق ذلك فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لأنه يمتاز بتوفير بيانات تفصيلية عن الواقع الفعلي للظاهرة، ويقدم تفسير واقعيا للعوامل المرتبطة بموضوع البحث بفرض تطوير الأداء الإداري، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وقد كانت عينة الدراسة 600 فردا طبقت على اربع جامعات ليبية، وقد توصلت الدراسة إلى وجود تدني بمدى تطبيق إدارة المعرفة كمدخل لتطوير الأداء الإداري بالجامعات الليبية، وتوصلت لعدد من المعوقات التي تحد من تطبيق إدارة المعرفة، وأوصت الدراسة بضرورة حشد كافة الإمكانات التي تساعد على تطبيق إدارة المعرفة كمدخل لتطوير الأداء الإداري بالجامعات الليبية.
الحوكمة الجامعية في نيوزيلندا وإمكانية الإفادة منها في مصر
هدف البحث إلى التعرف على واقع الحوكمة الجامعية في نيوزيلندا، وحددت الدراسة عناصر الحوكمة الجامعية في الجامعات تمثلت في (النشأة والتطور، الحوكمة الجامعية: المفهوم، الأهداف، المبادئ، نظامها، هياكلها، المعوقات، وطرق تحسينها. العوامل والقوى المؤثرة على الحوكمة الجامعية)، واستخدمت الدراسة المقارنة منهج بيريداي لمقابلة هذه العناصر بدول المقارنة للوقوف على أوجه التشابه والاختلاف وتفسيرها في ضوء العوامل الثقافية ومن خلال نتائج الدراسة قدمت الدراسة تصور مقترح لتفعيل دور الحوكمة الجامعية في مصر.
تطوير عملية اختيار مديري المدارس الثانوية بدولة الكويت بالإفادة من الخبرة الأسترالية
يهدف البحث الحالي إلى توضيح كيفية تطوير عملية اختيار مديري المدارس الثانوية بدولة الكويت بالإفادة من الخبرة الأسترالية، وذلك من خلال التعرف على الأسس النظرية لعملية اختيار مديري المدارس الثانوية. التعرف على واقع اختيار مدير المدرسة الثانوية بدولة الكويت. التعرف على واقع اختيار مدير المدرسة الثانوية بأستراليا. وتوصلت الدراسة إلى انتقاء مديري المدارس الذين تكون لديهم خصائص وسمات تمكنهم من استشراف المستقبل والتعامل مع متغيراته ومتطلباته الفكرية والثقافية والعلمية. وإيجاد وتطبيق معايير ذات كفاءة عالية عند اختيار مديري المدارس لما له من دور في إصلاح العملية التربوية باعتبار أن مدير المدرسة يمثل القيادة الميدانية التربوية التي تعمل مع الطلبة والمعلم والمجتمع. وبناء برامج متخصصة في مسارات وظيفية مبنية على احتياج على وتحليل الكفايات يتم الرجوع لها عند الانتقاء أو التطوير المهني للمديرين، ويمكن تحقيق ذلك من خلال إعداد قوائم ملاحظة خاصة بالكفايات واحتياجات التطوير المهني لمديري المدارس.