Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "طالة، لامية"
Sort by:
الصورة في الحضارات القديمة
منذ فجر التاريخ كان للصورة دور في تعليم الإنسان والمحافظة على خبراته وتجاربه الحياتية، إذ عرفها الإنسان في مرحلة سابقة من تطور اللغة، فأصبحت أداة تعبير شائعة لديه، ومعبرة عن الكلمات والجمل في اللغة، فلقد تغير موقعها ومكانتها عبر التاريخ، إذ كانت تتمتع بطابعها السحري، إلى اكتسابها الطابع المقدس في العصر القديم، ثم تحولت إلى مادة موجهة إلى النخبة (الفئة الأرستقراطية في المجتمع)، ثم اكتسبت الصورة الطابع الشعبي بعد انتشار التعليم والقراءة في المجتمع، خاصة بعد اكتشاف وسائل إعادة إنتاجها بشكل جماهيري.
وسائل الإعلام في الوقاية من الأمراض المزمنة
تعد وسائل الإعلام -سواء كانت التقليدية (كالصحف أو التليفزيون أو الإذاعة) أو الوسائل الحديثة كالصحافة الإلكترونية ومواقع الأخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الإنترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر والتي تعد الآن أحد وسائل نقل الأخبار والأكثر شهرة في العالم، وكل هذه الوسائل لها تأثير كبير على تشكيل البناء الإدراكي والمعرفي للفرد أو المجتمع ويساهم هذا البناء في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعة والقدرة على تحليلها واستيعابها للاتخاذ السلوك المناسب حول هذه القضايا، فوسائل الإعلام أيضا قادرة على تغير سلوك وأنماط المجتمع، من خلال تثقيف الناس وزيادة وعيهم بالمخاطر المحدقة بالدولة والمجتمع؛ فالمجتمعات تغفل أحيانا عن استشعار المخاطر حولها ويكون للإعلام دور كبير في إيقاظ المجتمعات للتنبه باستمرار لما يحيط بها من مخاطر وتهديدات وضرورة الاستعداد لمواجهتها والتصدي لها، خصوصا في الجانب الصحي. في هذا السياق، يعتبر مرض السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، لكن احتمالات الشفاء منه آخذة في التحسن باستمرار في معظم الأنواع، بفضل التقدم في أساليب وخيارات علاج السرطان من جهة، وبفضل التوعية والتحسيس التي تتم عبر مختلف وسائل الإعلام بضرورة إجراء فحوصات طبية دورية للكشف المبكر عنه من جهة ثانية. يتمتع الإعلام بتأثير كبير على طريقة نظرتنا إلى العالم، مما يجعل له دورا حيويا للإسهام في تشكيل الصورة الذهنية نحو مختلف القضايا، وفى العمل على تشجيع الحكومات والشعوب والمجتمع المدني على إجراء التغييرات الفعالة، ذلك أن مكافحة مرض السرطان لا تقتصر على توفير العلاج في المستشفيات، إنما هي مسئولية مؤسسات المجتمع بأكمله -وعلى رأسها المؤسسات الإعلامية -للرقي بالوعي الصحي والتنبيه لخطورة هذا المرض، وأهمية الكشف المبكر عنه وكيفية التعامل معه، وتوضيح تداعياته الاجتماعية والنفسية.\"
العملة الافتراضية البتكوين
منذ نشأتها وهي مثار جدل والتحذيرات من المخاطر عن انتشار التعامل فيها تأتي من العديد من المنظمات المحلية والدولية، هي عملة ولدت من رحم الفضاء الرقمي متجاوزة جميع النظم المالية التقليدية التي عرفها العالم في القرون السابقة، وحقق سعرها ارتفاعات هائلة وغير مسبوقة لأية عملة وقد استطاعت البتكوين أن تقنع شركات كثيرة حول العالم للاستثمار فيها وقبولها في دول وأسواق عديدة وهي اليوم تتربع على عرش العملات المشفرة التي بلغت أكثر من أربعين في الفضاء الرقمي وباتت أسعارها تسجل أرقاما قياسية في البورصات التي تتعامل معها، لكن في الوقت ذاته فإن بعض خبراء الاقتصاد يصفونها بأنها عملة شديدة التقلب ويعتقدون أن أسعارها تعتمد على المغامرات والتكهنات والمضاربة الأمر الذي يجعل عنصر الخسارة فيها برأيهم كبير جدا بجانب احتمال اختراقها وقرصنتها.
المعايير الأخلاقية والمهنية للممارسة الإعلامية في الصحافة الجزائرية
تعد قضية المعايير المهنية في أداء وسائل الإعلام أحد أبرز الأسس المحركة لنجاحها. والمتتبع اليوم لواقع الممارسة الإعلامية يلاحظ أزمة ثقة وانعدام المصداقية فيما تقدمه وسائل الإعلام فهي تعاني من تجاوزات عديدة، فأصبحت رهينة للممارسات البعيدة عن قواعد وأبجديات العمل الإعلامي.
التسويق الإلكتروني للموروث السوسيوثقافي وتنشيط السياحة التراثية في الجزائر
يعد الموروث الثقافي لأي بلد تعبيرا جليا عن هويته الوطنية والإنسانية في مراحل زمنية وتاريخية مختلفة، وهو يشمل الموروث المادي وغير المادي، والهدف الأساسي من معالجة إشكالية مساهمة الموروث الثقافي في تنشيط السياحة التراثية هو إبراز الصورة الحقيقية لما تزخر به الوجهة السياحية الجزائرية، وما تكتنزه من مقومات تراثية سياحية تمكنها من منافسة العديد من الدول في هذا المجال، وجذب السياح خاصة مع تطور صناعة السياحة في العالم وبروز فئة تهتم بالسياحة التراثية وتطلبها بكثرة. حيث خلصت هذه المداخلة إلى أن التسويق السياحي يعد أحد العوامل الرئيسية للنهوض بهذا القطاع، تنبع أهميته من الدور الذي يلعبه في تحويل السياحة إلى ساحة المنافسة بين جميع دول العالم، حيث تحاول كل دولة إبراز مقوماتها السياحية بغية الاستحواذ على أكبر نصيب ممكن من الأسواق المصدرة للسائحين، وذلك من خلال تكوين صورة إيجابية وترسيخها في أذهان السائح اعتمادا على مختلف السياسات التسويقية.
الشبكات الاجتماعية بين تنمية الوعي السياسي للشباب وتزييفه
يمارس الإعلام في الوقت الراهن دورا أكبر من حيث تعدد الوسائل كالشبكة العنكبوتية وتحويل العالم إلى قرية صغيرة لذا أصبح بإمكان الأفراد الذين يعيشون تحت نير الاستبداد من التعرف على العالم الواسع واقتناء الأفكار الحرة من خلال الأنترنيت والأقمار الاصطناعية. وهنا لابد من الفرق بين الأثر الذي يجلبه الإعلام العالمي في اكتساب نوع من الوعي السياسي، فالإعلام العالمي اليوم يؤثر بصورة واضحة في تفكير الشعوب نظرا لسرعة التنقل في المعلومات بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويتجلى هذا الأثر بقوة في المجتمعات النامية والمغلقة وذلك لكون الأفراد في هذه المجتمعات تقيم الأحداث السياسية من زاوية ردود الأفعال الآنية والمرحلية دون التفكير في العواقب والآثار التي تفرزها الظروف السياسية المتنوعة لذا نرى بأن الظواهر التي تعبر عن الوعي السياسي كالمظاهرات والمطالبة بالتغيير غالبا ما تكون مرحلية ويتلاشى في الوقت الذي رسمته الأنظمة الحاكمة في هذه البلدان.
الاتصال السياسي ووسائل الإعلام
يعتبر الاتصال السياسي واحد من الحقول الأكاديمية والمعرفية التي باتت تستقطب شهية واهتمام المفكرين والباحثين في مختلف دول العالم في السنوات الأخيرة نظر للدور الذي بات يلعبه هذا النوع من الاتصال في البيئة السياسية، وقد اهتم علماء السياسة والاتصال السياسي والاجتماع السياسي بدراسة التفاعل بن الاتصال والنظام السياسي والعملية السياسية بصفة عامة، وأكدوا أهمية العلاقة الجوهرية بينهما، بل أنهم نادوا بإعادة دراسة وتحليل العلوم السياسية بالاعتماد على نظريات الاتصال. حيث تؤكد الدراسات الحديثة في علوم السياسة والاتصال السياسي، أن وسائل الإعلام أصبحت تشكل قوة كبيرة في المجتمع، ويمكن أن تلعب أدوارا سياسية عبر ما تنقله من مواد إعلامية، كما أن لها أثرها البالغ في علمية صنع القرار السياسي.
الرسوم المتحركة والطفل
لبرامج الرسوم المتحركة تأثيرات متعددة في حياة الأطفال فتعتبر بذلك وسيطا ثقافيا وأداة تربوية وثقافية وترفيهية تعمل كمصدر للمعرفة ووسيلة لتعزيز النمو الاجتماعي والثقافي للأطفال، فكل ما تتضمنه هذه الرسوم يقدم لهم صورا عن القيم والاتجاهات والمعتقدات التي يجب أن يتحلوا بها، وبالتالي تعمل على غرس أفكار وسلوكيات وقيم تترسخ في أذهانهم وتنطبع على شخصيتهم مدى العمر، خاصة إذا ما علمنا أن التلفزيون من خلال برامجه الموجهة للأطفال -وأهمها الرسوم المتحركة- يلعب دورا موازيا لدور الآباء في تنمية القيم المكتسبة لدى الطفل من طرف أسرته فيساعد في تنمية شخصيته من النواحي العقلية والحركية واللغوية والانفعالية والاجتماعية. لهذا توجب توعية الأهل في كيفية استغلال البرامج المقدمة لتعزيز قيم أبناءهم استخلاص العبر والفائدة عند مشاهدة هذه الرسوم، كما يجب دعم الرسوم المتحركة العربية من خلال ابتكار أفلاما خاصة لأطفالنا العرب لتنمية القيم والمبادئ والمثل العليا المستمدة من ثقافتنا.
فلسفة الفكاهة والخطاب الفكاهي وعلاقتها بالسلوك الإنساني
مما لا شك فيه أن الفكاهة من المصطلحات التي يصعب تحديد مفهوم خاص بها نظرا لتداخل العديد من أنواع المضحك معها؛ حيث أنها تعتبر من الكلمات التي يصعب على الباحث أن يقف على تعريف محدد لها، ولعل سر ذلك فيما يبدو اشتمالها على الدعابة والمزاح والتهكم والسخرية والنكتة والهزل، خاصة وأن مفهومها متغيرا من بلد إلى آخر ومن زمن الى آخر ومن موضوع الى آخر. وفي نفس الصدد فقد جذبت الفكاهة اهتمام الأدباء المفكرين والفلاسفة قديمًا وحديثا، إذ يلتقي عند الفكاهة حلم الإنسان بواقعه التاريخي وبخياله الأدبي، الأمر الذي لا يخلو من دلالات تهيئ مجالا واسعًا خصبًا للدراسات التاريخية والاجتماعية والأدبية والفلسفية والنفسية أيضًا، تنعكس لها في خطاباته الفكاهية، فعندما يسرد الراوي حادثا واقعيا أو متخيلا، يثير إعجاب السامعين، ويبعث فيهم الجدل والضحك أحيانا، وعلى ما يبدو أن الفكاهة ليس الهدف منها الإضحاك فحسب، بل الهدف منها النقد و الإصلاح بطريقة أقل عدوانية مقارنة مع الأنماط الأخرى.