Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "طلحا، فوزية"
Sort by:
الإسلاميون وحكم دولة الحديثة
تميزت مواقف التيارات الإسلامية اتجاه الدولة الحديثة بالتناقض والاضطراب، ولم تتخذ شكلا واحدا لاختلاف التوجهات السياسية والمذاهب الدينية، كما أنها لم تؤسس لنظرية واضحة ودقيقة للدولة التي تنشدها، ولم تقدم مشروعا مقنعا ومنسجما للدولة التي تريد حكمها. وتسعى هذه الدراسة لمقاربة العوائق والتحديات التي تواجه الإسلاميين عموما في حكم الدولة الحديثة، وذلك للتوعية بحجم الصعوبات التي تعترضهم، خاصة أن ثورات ما يسمى بالربيع العربي قد أفسحت الطريق لمشاركة الإسلاميين في الحكم، كما هو الشأن في تونس والمغرب.
فاعلية التربية على قيم حقوق الإنسان في المدرسة العربية
تؤدي المدرسة العربية عدة أدوار من أهمها التربية على القيم النبيلة كالقيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية والإنسانية، ويمكن أن نمثل لهذه الأخيرة بالتربية على قيم حقوق الإنسان. وعليه، تسعى هذه الدراسة للتنويه بإيجابيات التربية على القيم عموما، من خلال تحديد مفهومها، ووظائفها الراقية، وكذا محددات اكتسابها لدى المتعلم، هذا إلى جانب إبراز دور الأسرة والمدرسة في التربية على القيم النبيلة، ومن أهم ما ركزت عليه هذه الدراسة أيضا خصائص التربية على قيم حقوق الإنسان في المدرسة العربية، وكذا إيجابياتها، والصعوبات التي تواجه تدريسها.
الحركات الإسلامية بين الحكم الإسلامي وحكم الدولة الحديثة
سلطت الدراسة الضوء على الحركات الإسلامية بين الحكم الإسلامي وحكم الدولة الحديثة حركة \"التوحيد والإصلاح\" المغربية نموذجا. فقد تأسست الحركات الإسلامية بمختلف أشكالها وأقطارها على مرجعية دينة بحثه، حيث اتخذت من الفقه السياسي الموروث منبعا، واعتبرت سيادة أحكام الشريعة مطمحا، كما جعلت استرجاع الخلافة حلما، وبناء \"الدولة الإسلامية\" مطمحا، خاصة بعد توطين الدولة القطرية الحديثة قسرا داخل العالم العربي الإسلامي. ولكن تراجعت العديد من الحركات الإسلامية نسبيا عن حلم الخلافة، بعد قيامها بعدة مراجعات اتجهت أغلبها نحو أسلمة الدولة التي حادت عن المبادئ الإسلامية بفعل علمانيتها وانتشار موجة التغريب داخل مؤسساتها، وذلك من خلال استهداف نشر القيم الدينية والأخلاقية المعتمدة في مجتمعاتها، فتحولت الحركات الإسلامية من المناداة باسترجاع الشرعية السياسة الملغاة قسرا من طرف الاستعمار الغربي، المتعالي بجبروته العسكرية وتقدمه العلمي، إلى المطالبة بشرعية سياسية جديدة، هي شرعية إقامة الدولة الإسلامية من خلال أسلمة الدولة القطرية الحديثة، وترويض مبادئها السياسية الحداثية لتنسجم مع روح الإسلام ومقاصده. وتطرقت الدراسة إلى حركة \"التوحيد والإصلاح\" بين الحكم الإسلامي والدولة الحديثة، وحركة التوحيد والإصلاح بين علمانية الدولة الحديثة ومشروع تطبيق الشريعة. وختاما فقد سعت التيارات الإسلامية التي اختارت التغيير من خلال المشاركة السياسية داخل الدولة القطرية الحديثة إلى التوافق مع هذا الكيان السياسي، والدفاع عن مبادئه السياسية، وتوجيه النقد للخطاب الإسلامي الذي يتبني حلم الخلافة أو تحقيق الدولة الإسلامية. ويظهر ذلك جليا لدى التيار الإسلامي المغربي المكون من حركة \"التوحيد والإصلاح\" الجناح الدعوي، وحزب \"العدالة والتنمية\" الجناح السياسي، فقد آمن هذا التيار الإسلامي بالدولة الحديثة كأمر واقع، وسعى لتكييف المبادئ السياسية لهذه الدولة مع أحكام الإسلام، حيث آمن بالديمقراطية كآلية سياسية ودافع على شرعيتها الدينية باعتبارها تنزيلا للشورى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
استراتيجيات النقل الديداكتيكي لقيم حقوق الإنسان في ظل الدولة العربية الحديثة
يتناول موضوع الدراسة استراتيجيات النقل الديداكتيكي لقيم حقوق الإنسان، على اعتبار أن هذه الأخير تعد وسيلة للترقي الإنساني والقيمي، وأحد أسس وركائز الدولة الحديثة. كما نعتبر أن المدرسة وسيلة فعالة لتحقيق هذا النوع من التربية، من خلال تفعيلها لبيداغوجيات مناسبة، وتوظيفها لاستراتيجيات حديثة فعالة لترسيخ قيم حقوق الإنسان التي لا تتعارض مع أحكام الدين الإسلامي. هذا إلى جانب تفعيل دور المدرس، الذي يعد العنصر الأساس في مجال التربية على قيم حقوق الإنسان