Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "طه، أحمد عبدو"
Sort by:
جدلية النص والقراء في نظريتي جاوش وآيزر النقديتين
يسلط هذا البحث الضوء على نظريتي جاوش وآيزر في القراءة، وخاصة دور القارئ في تقويم النص الأدبي، وإغنائه بالأفكار، والتصورات، والفرضيات الاجتماعية والنفسية، والفكرية التي تضفي على النص نوعاً من التجدد الدائم، والتطور المستمر، الأمر الذي يساعد على تغيير معايير ما هو محظور من الناحية الأخلاقية تقليدياً على القارئ، وذلك بطرح معايير وأسس معرفية وأخلاقية جديدة تتناسب وآفاق توقعات القارئ. من هذا المنطلق يمكن اعتبار نظريتي آيزر وجاوش مهمتين من الناحية الفكرية والفلسفية، لكونهما من أهم المحاولات النقدية التي أسهمت في تجاوز الثغرات التي اعترت النظريات الأخرى، في تعريفها لماهية القارئ، وذلك من خلال تحفيزهما للتفاعل الإيجابي بين القارئ والنص الأدبي. علاوة على ذلك، وبما أن هاتين النظريتين تركزان على إرشاد القارئ في القراءة، فإن هذا يعني أنهما يبسطان مفهوم القارئ، على الرغم من تطرقهما لشرح العلاقة التي تربط بين جميع مكونات القراءة وطبيعتها الديناميكية. وعلى الرغم من أن الكثير من النقاد يعتبرون نظريتي جاوش وآيزر النقديتين من أكثر النظريات إثارة للجدل، إلا أنهم لا ينكرون أهميتهما في فهم وتحليل طبيعة القراء والنص الأدبي على حد سواء، فأهميتهما لا تقتصر على حث القراء على إعادة تمحيص المكونات الذاتية والاجتماعية للنص الأدبي وحسب، وإنما تتعديان ذلك إلى مساهمة لا يمكن إغفال أهميتها في فهمنا للقراءة الأدبية. يخلص البحث إلى نتيجة مفادها أن النظريتين قد أسهمتا في اكتشاف معالم جديدة في النص، وتشكيل رؤى بديلة، وساعدتا أيضٌا على إرواء ظمأنا كقراء للعمل من دون قيود، والتفكير اللامحدود، والتحرر مما يعيق تطورنا الفكري كبشر.
تفكيك أنظمة الفكر أحادية المنطق
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على مفهومي ديريدا وباول دو مان للتفكيك؛ وإبراز دور هذا الفكر إعادة صياغة الأمس الفكرية التي قامت عليها حضارة الغرب، والتي تفترض مسبقاً وجود نوع من المنطق والصدفية التي ترقى إلى مستوى اليقين في مصطلحات، ومفاهيم أساسية تشمل الوجود، المادة، الجوهر، الحقيقة، الشكل، الإنسان، والله الخ؛ بالإضافة إلى نظرية هذا الفكر في قراءة النص الأدبي، ونظرته تجاه الكتابة، والقراءة، والكلام، وأنظمة معرفية أخرى تعطي أسبقية لمفاهيم فكرية على أخرى في ثنائيات فكرية مرتبة بصورة هرمية، يكون فيها الحد الأول المركز الذي يتلوه الحد التالي بصفة تابعاً له (كالروح/ الجسد، الرجل/ المرأة، الضوء/ الظلام، المعنى المجازي، المعنى الحرفي، السرد/ البلاغة) الخ. يهدف البحث إلى اعتبار نظرية التفكيك وسيلة لعرض الوجه الآخر الكامن لجميع الأفكار التي تشكل منها الفكر البشري. وبهذا المعنى يصبح التفكيك مجازاً شاملاً يلخص التجربة الإنسانية برمتها خارج حدود أنظمة الفكر الغربية أحادية المنطق والمتزمتة، سواء أكانت تلك الأنظمة الفكرية دينية أو وضعية، ليصب في خدمة المشروع الإنساني، والتربوي، والفكري
أزمة الكتابة الأنثوية في الفكر النقدي النسوي
يعالج البحث موضوع مهم حول الجدل الدائر في الأوساط النسائية حول طبيعة الكتابة النسائية، والشروط الواجب توفرها في هذه الكتابة لكي تتمايز في أطروحاتها وأهدافها عن الفكر الأبوي للرجل. يركز البحث بشكل خاص على المفكرة النسوية لوس إريغاري، والناقدة جوليا كريستي ق1، وهيلين سيكس، وفرجينبا وولف بشكل عام، إضافة إلى عدد من المفكرين الآخرين في هذا المجال، وذلك لإلقاء الضوء على هذ1 الجدل النسوي الذي تحول في الآونة الأخيرة إلى أزمة حقيقية في الفكر النقدي النسوي. يخلص البحث إلى أن الكتابة النسائية، لكي تعبر عن هموم المرأة بشكل عام وتطلعاتها بشكل خاص، لابد أن تشمل جملة معقدة من المعطيات اللغوية التي تفرضها طبيعة اللغة المتداولة في المجتمع، وغير اللغوية التي يكتسبها الفرد باللاشعور من العادات والتقاليد، والأعراف؛ كما يتوجب تجنيب كتاباتها التركيز على العامل البيولوجي الذي يفرق المرأة عن الرجل، حتى لاتنزلق في كتاباتها إلى نوع من الشوفونية على أساس الجنس البشري، أو الحتمية الفكرية التي تفضي إلى التزمت أو التعصب الفكري، عوضاً عن الانفتاح على الجنس الآخر لإرساء قواعد المساواة المنشودة بين الجنسين.
مفهوم المأساة من وجهة نظر النقد الحديث
يعالج البحث مفهوم ميللر للبطل التراجيدي من وجهة نظر النقد الحديث؛ يسلط البحث الضوء علي هذا المفهوم من خلال وجهة نظر النقد الحديث الذي يعتبر أن الإنسان العادي يمكن أن يكون موضوعا لقصة تراجيدية بكل ما تحويه الكلمة من معني، كما كانت الحال بالنسبة للملوك، وذلك لكون كلتا الشخصيتين ضحية لمجتمعها، أو لظروف معينة خارجة عن إرادتها، أو كلتا الحالتين معا. يجري البحث مقارنة شاملة بين مفهوم البطل التراجيدي الأرسطي، ذلك المفهوم الذي تبناه شكسبير في معظم مسرحياته، بما في ذلك \" هاملت\" ، و\" الملك لير\"، ومسرحية \" مكبيث\"، وبطل ميللر التراجيدي، في مسرحية \" موت بائع\"، للتعرف علي مدي التشابه والاختلاف بين كلتا الحالتين، حيث يتوصل البحث إلي نتيجة مهمة تتلخص في اعتبار نقاط التشابه بين الحالتين أكبر من نقاط الاختلاف، وأن بطل ميللر، من وجهة نظر النقد الحديث، الذي ينحدر من طبقة عامة الناس لا يقل وقعه التراجيدي في نفوس جمهور المستمعين، عن وقع البطل التراجيدي التقليدي ومكانته في مسرحيات شكسبير، أو حتي في المسرح الإغريقي.
المنهج الماركسي في الأيدولوجيا : ماركس وهيغل
يعالج البحث مفهوم الايدولوجيا لدى العديد من المنظرين الماركسيين وغير الماركسيين، بما فيهم أتباع ماركس وهيغل، أمثال التسير، هيغل، بيتر ارمتاج وريموند وليامز وكارل ماركس. كما يتطرق البحث إلى شرح واف عن نظريات وآراء هؤلاء المفكرين والفلاسفة حول الايدولوجيا ومنطلقاتها ومبررات وجودها وخاصة تلك الايدولوجيات التي تتعلق بالسياسة، والمرأة، والدين، والتعليم، ونظريات الآداب. كما يعالج البحث الأسباب التي تدفع المؤسسات الأيديولوجية في المجتمعات المختلفة في الغرب لصياغة تلك الأنماط من الايدولوجيات، وذلك حسب ما يتناسب مع هويتها الثقافية، واتجاهاتها الفكرية والعقائدية، والسياسية، وأهواء منظروا هذه الايدولوجيات. يخلص البحث إلى حقيقة مفادها أن الايدولوجيا لا يمكن فصلها عن السياسة والعقيدة، ومؤسسات الدولة البراغماتيه، وهي في غالب الأحيان ممارسه لاواعية لمجموع الإفراد، والمؤسسات الثقافية، والدينية، والاجتماعية، لأنها حصيلة إرث لاواعي تفرضه هذه المؤسسات على أفرادها، وهم في غالب الأحيان غير قادرين على اختيار أيدولوجيا بعينها.