Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
7 result(s) for "طه، نزيهة"
Sort by:
ظاهرة الحنين في شعر جحدر بن معاوية
يتناول هذا البحث ظاهرة الحنين في شعر جحدر بن معاوية العكلي، وهي من الظواهر الوجدانية التي شغلت حيزا واسعا في موروثنا الشعري؛ قديمة وحديثه، عبر من خلالها الشعراء عن معاناتهم، وضمنوها نفثات شعورية صادقة، تحكي وجع الغربة، وألمها الممض. وجحدر بن معاوية أحد الشعراء اللصوص الفتاك، الذين نفوا عن ديارهم، وقبعوا في سجون الحجاج آمادا طويلة، فعصفت به رياح الشوق وفاضت نفسه بما اعتلجت به من حنين جارف، خلفه اغترابه القسري عن دياره وأهله. فأردنا في هذا البحث أن نرصد ظاهرة الحنين في شعره من خلال قراءة نصية فاحصة لقصيدته النونية التي تواشجت فيها مشاعر متضاربة، متكئين على الظواهر الأسلوبية التعبيرية، وأساليب الصياغة الفنية، التي أفصح من خلالها الشاعر عما يمور في نفسه من تباريح الشوق، ووجع الحنين.
ظاهرة الخوف في شعر عبيد بن أيوب العنبري
إن القارئ المتمعن في أدب الصعاليك عامة، يجد أن الظروف القاهرة التي كانوا يعانونها شكلت منعطفاً خطيراً في حياتهم؛ فقد عانوا النبذ والتشرد، وفقدوا الأمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي، فعاشوا اغتراباً ضاغطاً، انعكس عليهم بشكل أو بآخر، مما أدى إلى تأزم نفسي، ظهر بشكل جلي في أحاسيس مشتتة، ومشاعر حائرة، وقلق دائم، وخوف باد في ثنايا أشعارهم؛ في أساليبهم التعبيرية والفنية. وهذا ظهر جلياً -وبشكل لافت -في شعر عبيد بن أيوب العنبري، الذي تحول الخوف عنده إلى ظاهرة مرضية مخيفة، فأردنا أن نتبين أثر هذه الظاهرة في إخصاب خياله، وإثراء تجربته الشعرية.
المرأة في شعر جران العود النميري
ما زال شعرنا القديم يجذبنا بمعناه ومبناه وأساليبه التصويرية، ويفتح أمامنا آفاقا للدراسة والبحث، وما أكثر ما راد الباحثون شعاب هذا الشعر وارتقوا حزونه الصلبة، وما زالوا يجدون في خباياه الكثير والجديد، كلما تعمقوا في قراءته، وأبحروا في لججه الخفية الغامضة. وتراثنا غني بشعر الكثير من الشعراء المغمورين الذين ظلوا طي النسيان لأسباب عدة. وجران العود النميري أحد الشعراء المقلين الذين حطت رحالنا عندهم، فاستوقفنا شعره بموضوعاته المتنوعة، وبما توافر له من خصائص فنية؛ بلاغية وأسلوبية متميزة. ولفتنا شعره في المرأة، إذ كان غزلا وصافا يصف ويفرط في تشبيهه، وقد أجاد في وصف المرأة، وكانت له تجربته الخاصة معها. فأردنا أن نميط اللثام عن هذا الشاعر، وعن حياته، ونقف وقفة متأنية عند المرأة في شعره، نتبين تنوع الصور التي قدمها للمرأة، ونتلمس أثر البيئة، والثقافة، والحياة الشخصية للشاعر في إثراء التجربة الشعرية لديه، وإخصاب خياله.
تجليات الصراع في شعر الأخطل
نسلط الضوء في هذا البحث على بعض مشاهد الصراع في شعر الأخطل التغلبي، كونه شاعرا لا يضاهى، يستطيع سبر مشاهده في كينونة رؤيوية، تملؤها الشعرية. والصراع حالة يعيشها المرء نتيجة الاختلاف بين أخلاقه ودينه وأفكاره وبين الواقع المعيش، والأخطل أحد الشعراء الذين عاشوا هذا الصراع نتيجة لأسباب كثيرة، فهو مختلف الديانة، مختلف العقلية والانتماء، وهذا ما ظهر في شعره في نواح متعددة؛ إذ يبدو الصراع الديني عبر رواسب القصيدة في الذات، وتأطير نوازع هذا الصراع بين الغرائز وكابحاتها، وبين الأمور الدنيوية والدينية، ونجد الصراع الثقافي المتمثل في اختلاف الأيديولوجيات والأمور الفكرية التي تشع بالفكر وتوهجات الحضارة العربية. وتجلى الصراع الاجتماعي في صراع الطبقات بين الغني والفقير، وبين مسؤولي السلطة وعامة الشعب، وبين القوى المجتمعية المختلفة التي كان لها حضورها وأثرها في الحياة العربية عموما، وكان الصراع السياسي صوت المواطن إزاء القوى التي تعيق تقدمه. لقد كان شعر الأخطل خاضعا لتطورات أحداث الحياة في الصور كلها سياسيا واجتماعيا وثقافيا ودينيا، عبر أفق درامية يملؤها الصراع، وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أن الصراع السياسي برز عبر ارتباط قبيلة الشاعر بغيرها من القبائل العربية، وعلاقته مع الأحزاب المختلفة في عصره، أما الصراع الديني فكان ماثلا في الاختلاف العقائدي بين الأخطل ومجتمعه، وبرز الصراع الاجتماعي في تباين أمور الحياة المتعلقة بالمرأة والأسرة وغيرها.
اللوحة الطيفية في الشعر الأموي
اللوحة الطيفية مشهد شعري درج الشعراء في العصر الأموي على توظيفه بصورة لافتة للتعبير عن لواعج قلبهم ومكنوناته. وهذه الدراسة تبحث في اللوحة الطيفية، فتدرس البواعث التي أدت إلى استحضارها، وتبحث في الظروف العامة والخاصة التي أنتجتها كالعوامل النفسية والقسرية، والاغتراب الزماني والمكاني، وغيرهما من العوامل، ثم تبين تداعياتها ومراميها. فالطيف يجمع الشمل، وفيه سلوة وتعلل، وتعويض عن الحرمان، يقرب البعيد، ويبعد القريب، لكنه يفضي إلى خيبة أمل في غالب الأحيان، فهو رحلة مؤقتة في المكان ترتطم بأمواج الحياة العاتية، أو حلم جميل يراود الشاعر، ليفيق منه على مرارة الواقع. وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها البحث أن اللوحة الطيفية تعبير عن عجز واضح رافق الشاعر الأموي، وقد ابتكرها الشعراء لتناسب واقعهم وظروفهم، فعبروا من خلالها عن لواعج أشواقهم، وحنينهم إلى الوطن والأهل، لعلهم يحققون استقرارا أو توازنا نفسيا، أو يعيدون اعتبارا لأنفسهم.