Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "عاشوري، صونيا"
Sort by:
السلوك العدواني لدي الطفل المسعف
جاءت هذه الدراسة الميدانية للكشف عن بعض مشكلات الطفل المسعف، ذلك الطفل الذي يعاني من الحرمان العاطفي رغم مساعي الدولة للتكفل به ماديا ونفسيا غير أن الأهداف المرجوة والخطط الهادفة مازالت بعيدة، حيث أننا توصلنا من خلال هذه الدراسة الميدانية التي تم تطبيقها بمركز الطفولة المسعفة- إليزا- بعنابة من خلال استخدام المنهج العيادي وبتطبيق وسيلة المقابلة واختبار رسم الشجرة على حالتين من المركز تم التوصل إلى أن الطفل المسعف لديه سلوك عدواني موجه نحو الأخر تمثل في الضرب والعراك والشتم وأيضا سلوك عدواني موجه نحو الذات تمثل في العزلة والاكتئاب والشعور بالذنب.
الطفولة ما بين التكريم الإسلامي وتداعيات الحياة المعاصرة: عمالة الأطفال كنموذج
لقد جاءت دراستنا هذه للبحث في واقع الطفولة في بلادنا ومدى فعالية التنشئة الاجتماعية اليوم في التقليل من التداعيات السلبية للحياة المعاصرة وكيف يمكننا أن نقي أطفالنا من خطر التوجهات الاقتصادية الحالية وتأثيراتها السلبية على مدركات وتوجهات طفل اليوم، لذلك اخترنا شريحة الطفولة العاملة كنموذج يستحق الاهتمام باعتبارها تجسد الخلل الواضح فيما يخص مواكبة التنشئة الاجتماعية ودور الأولياء للتغيرات الاقتصادية الحاصلة في بلادنا حيث توصلت الدراسة إلى أن الحياة المعاصرة وظروفها ومتغيراتها لاسيما الاقتصادية منها تنعكس بصيغ سلبية على الطفل ولاسيما على المستويات النمائية للطفل العامل الذي أصبح يتفاعل مع الحيات الاقتصادية من منطلقات ذاتية قد تؤدي به إلى الاختلال.
متطلبات المدرسة الجزائرية و علاقتها بخروج الطفل للعمل في ظل المقاربة بالكفاءات
تعتبر المدرسة أهم مؤسسة بعد الأسرة والتي تعمل على تنشئة الأفراد ورعايتهم من خلال تزويدهم بمختلف المعارف والخبرات وتعمل على تفتح قدراتهم ومهارتهم ، فهي التي توفر لهم المناخ الملائم والضروري لذلك ، وفي هذا السياق عرفت المدرسة الجزائرية عدة إصلاحات تربوية جاءت كتلبية لاحتياجات البلاد من ناحية وتماشيا مع متطلبات العصر وتطوراته العلمية من ناحية أخرى ، حيث كان أهم وأخر هذه الإصلاحات المقاربة بالكفاءات والتي تركز على التعلم الذاتي للتلميذ وإكسابه المعارف بشكل عملي يترجم إلى مهارات وكفاءات. إلا أنه من خلال دراستنا الميدانية حول العلاقة بين دور وقيمة المدرسة من جهة وخروج الطفل للعمل من جهة أخرى، وجدنا أن أغلبية عينة البحث تطرح إشكالية عدم إشباع المدرسة لاحتياجات واهتمامات وطموحات الفئة المعنية ( عينة الدراسة ).
التصورات الاجتماعية لأساتذة التعليم الابتدائي حول اضطراب طيف التوحد
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على طبيعة التصورات الاجتماعية لاضطراب طيف التوحد حسب أساتذة التعليم الابتدائي بابتدائية الإخوة مشحود ببلدية أمجاز الدشيش ولاية سكيكدة، من خلال الكشف عن تداعى الكلمات والأفكار التي يحملها الأساتذة حول هذا الاضطراب من حيث الأسباب والأعراض ومحاولة إعطاء تفسير لهذه التصورات، حيث استخدمنا المنهج الوصفي كونه الأنسب لموضوع بحثنا وقمنا بتطبيق تقنية الشبكة الترابطية على عينة قدرت ب 14 أستاذ وأستاذة، وقد أظهرت النتائج أن طبيعة التصورات الاجتماعية لاضطراب طيف التوحد حسب الأساتذة سلبية.
تمثلات السلطة لدى المراهق المدمن علي المخدرات
جاءت دراستنا هذه للبحث في تمثلات السلطة ذات المستويات الثلاثة (السلطة الوالدية، السلطة الاجتماعية، السلطة القانونية) لدى المراهق المدمن على المخدرات باعتبار أن هذه الأخيرة -أي السلطة- تعد كمفهوم له مبادئه وقواعده والذي قد اختل وتم اختراقه من طرف المراهق المدمن على المخدرات، وعليه قمنا بدراسة ميدانية استعملنا فيها المنهج الإكلينيكي بتقنية الشبكة الترابطية التي تم تطبيقها على ثلاثة حالات من المراهقين المدمنين على المخدرات والمتواجدين بمستشفى أبو بكر الرازي بعنابة أين توصلنا إلى وجود تمثلات سلبية للسلطة (الأنماط الثلاث) لدى المراهق المدمن على المخدرات عند الحالات الثلاثة.
المعيش النفسي \نمط التعلق\ للطفل مريض الربو
تهدف هذه الدراسة للكشف عن سيرورة البناء النفسي للطفل مريض الربو من خلال دراسة متغير نمط التعلق باعتباره مركب ضروري للنمو النفسي لدى الطفل وذلك من خلال طرح الإشكال التالي: \"هل يعكس طفل مريض الربو نمط تعلق غير صحي (مرضي). وعليه تم صياغة الفرضيات التالية: - يعكس طفل مريض الربو نمط تعلق مرضي مقاوم. - يعكس طفل مريض الربو نمط تعلق مرضي تجنبي. لاختبار صدق الفرضيات قمنا بدراسة إكلينيكية اعتمدنا فيها على المنهج الإكلينيكي وتقنية تحليل المضمون ووسائل قياس من نوع شبكة الملاحظة، المقابلة النصف موجهة حيث طبقت على حالة طفل مصاب بالربو الشعبي أين جاءت النتائج كما يلي: - وجود نمط تعلق غير صحي (مرضي) لدى الطفل مريض الربو (سواء من نوع مقاوم أو من نوع تجنبي).
البيئة الأسرية والعنف المدرسي
لقد أصبحت مشكلة العنف المدرسي من المشاكل الكبيرة التي تتخبط فيها المؤسسة التربوية ناهيك عن لأثار السلبية الخطيرة التي تخلفها سواء على مستوى الأفراد وحتى على مستوى المؤسسات، وقد برهنت الدراسات والبحوث العلمية على أن لمشكلة العنف المدرسي أسباب كثيرة متداخلة فيما بينها تتمحور حول الأسباب الأسرية والأسباب المتعلقة بالمؤسسة التربوية وكذلك الأسباب التي تعود للفرد التلميذ. ولعل البيئة الأسرية باعتبارها الحاضن الأول والمؤسسة القاعدية للتنشئة الاجتماعية هي المرجعية الكبرى لمقاربة الظاهرة والبحث في أسبابها وتداعياتها. من هذا المنطلق جاءت هذه الدراسة للوقوف حول العلاقة ما بين البيئة الأسرية والعنف المدرسي أي أننا نحاول البحث في الأسباب البيئية الأسرية المؤدية إلى العنف المدرسي من خلال دراسة ميدانية على عينة من التلاميذ.
أنماط السلوك القيادي ومدى أثره على الهوية المهنية للعمال داخل المنظمة
من المتعارف عليه أن السلوك القيادي هو جملة من السلوكيات والإجراءات التي تؤثر في نشاطات الأفراد العاملين لتحقيق الأهداف المنشودة للمؤسسة في ظروف معينة، ولهذا فإن فعالية القيادة ونجاحها يتجليان في المواقف التي تحقق الانسجام بين متطلبات الموقف والنمط القيادي اللازم للموقف والسمات الشخصية للقائد ويعد النمط القيادي لموقف ما فعالا بالقدر الذي يتمكن فيه القائد من تحقيق الأهداف والنتاجات التي وجد من أجلها المنصب القيادي، وعلى القائد الإداري أن يدرس جماعته، أدوارها وتماسكها وأهدافها وبناءها، وعليه أن يكون تأثيره في سلوك الجماعة وتوجهيه لأعضائها في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة. هذا ما دفعنا إلى محاولة التناول العلمي لهذا الموضوع لمعرفة مدى تأثير السلوك القيادي على شخصية العمال داخل المنظمة، انطلاقا من محاولة الكشف عن السمات الشخصية للقائد وعن النمط القيادي الذي يتبعه في تسير الموارد البشرية وفهم سلوكياتهم، ومواقفهم اتجاه هذا النمط، ولهذا يجب أن يكون القائد قادرا على تحديد دوره ودور أتباعه وتكوينه في السعي لتحقيق الهدف أو السلوك الذي يحاول تنظيم العمل وعلاقاته وأهدافه.