Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
378 result(s) for "عباس، عباس مصطفى"
Sort by:
الإنترنت والبحث العلمي
يتناول كتاب (الإنترنت والبحث العلمي) والذي قام بتأليفه (عباس مصطفى صادق) في حوالي (240) صفحة من القطع المتوسط موضوع (البحث والإنترنت) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مدخل لفهم بيئة معلومات الإنترنت، الفصل الثاني : محركات البحث وأدلة الإنترنت وآلية استرجاع المعلومات، الفصل الثالث : المهارات الأولية لاسترجاع المعلومات في الإنترنت، الفصل الرابع : التعامل مع المكتبات والدوريات والموسوعات الرقمية والكتب الإلكترونية، الفصل الخامس : قواعد توثيق مصادر المعلومات من الإنترنت، الفصل السادس : النظم البرامجية لإدارة المراجع والتوثيق الإلكتروني.
الشخصية الاعتبارية للذكاء الاصطناعي بين الاعتراف والإنكار
الذكاء الاصطناعي ذلك الجهاز الذي يحاكي الذكاء البشري ويقوم بذات الأعمال التي يقوم بها الإنسان، بناء على قواعد بيانات مخزنة فيه. يناقش الفقه منح الشخصية المعنوية لهذا الشي، وهو موضوع للقانون لمنحه الأهلية القانونية والذمة المالية المستقلة ليتحمل المسؤولية عن أفعاله. والرأي الراجح هو أن الذكاء الاصطناعي هو شيء جماد، ليس به روح، ولا إرادة ولا يمثل مجموع من الأموال أو الأشخاص. وليس القدرة على اكتساب الحقوق وتحمل الالتزامات. فلا يكتسب الشخصية القانونية، إلا من خلال النظام القانوني للشخصية المعنوية.
المدن الإعلامية الحرة في دولة الإمارات
يمثل هذا الكتاب مرجعا مهما، حيث يعتبر الأول في موضوعه ويهدف إلى تقديم عرض شامل عن ماهية المدن الإعلامية التي أقيمت في الإمارات والهدف من إنشائها، والنظم التي تحكم عملها وواقعها الراهن على ضوء التجارب العربية الأخرى. وعلى ذلك يرصد الكتاب الوضع القائم في المدن الإعلامية بالدولة وهي أربع مدن في دبي وأبو ظبي ورأس الخيمة والفجيرة. وينطلق الكتاب من الأهمية الكبيرة التي أحدثتها ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال من نقلة هائلة في نمط حياة الإنسان، الأمر الذي فرض تذليل الفجوة الرقمية والإعلامية القائمة بين الشمال والجنوب وهو ما عمدت إليه الإمارات من خلال إقامة مدن إعلامية حرة مع بداية الألفية الجديدة.
التعويض عن الضرر الجمالي الناتج عن جراحات التجميل
تناول هذا البحث التفرقة بين الجراحة العادية باعتبارها جراحة علاجية لاستئصال ورم أو تركيب عضو أو إصلاحه، باعتبارها لازمة لسلامة جسم الإنسان، والجراحة التجميلية والتي تهدف ليس لضرورة علاج، إنما تهدف إلى الوصول إلى شكل جمالي لجسم الإنسان، وفي الغالب تتعلق بتعديل أجزاء بعينها من جسم الإنسان؛ مثل الأنف أو الثدي أو الأرداف، وتشيع في أوساط النساء. وقد أقر التشريع الفرنسي هذه الجراحة ونظمها على خلاف المشرع المصري؛ حيث أخضعتها محكمة النقض المصرية للقرائن العامة للأخطاء الطبية، وفرقت بين الالتزام التعاقدي الواقع على جراح التجميل وهل هو بنتيجة أم بعناية، مع ضرورة أن يكون الضرر مباشرا؛ أي مترتب على أهل الطب، ورجحت كون المسئولية لا تستند لركن الخطأ، باعتبار أن الخطأ مفترض. ومن ناحية أخرى، اعتبرت الدراسة المريض مستهلكا يتمتع بالحماية المقررة للمستهلك، ويكون له رفع دعوى المسئولية أمام المحكمة الأيسر له، وهي تتقادم بالتقادم الطويل على خلاف المشرع الفرنسي الذي أخذ بالتقادم العشري، ونادت الدراسة بضرورة التأمين على الأخطاء الطبية واعتبار التأمين إجباريا، وإنشاء صناديق لتعويض ضحايا الأضرار الجراحية التجميلية أو ما يعرف بالضرر الجمالي. حيث تعد الأضرار الجمالية أو ما يصيب الإنسان من تشوهات في مظهره الجمالي من أخطر الأضرار التي تؤثر على الإنسان، ذلك أنها تغير في ملامح الإنسان وصورته التي خلقه الله عليها، مما يستتبع آثارا قد يكون لها مردود سلبي على الشخص نفسه أو على نظرة المجتمع له بعد هذه التشوهات.
الإعلام والواقع الافتراضي
يتناول كتاب الإعلام والواقع الافتراضي للمؤلف عباس مصطفى صادق ثمانية فصول الفصل الأول من الكتاب على مداخل فهم الواقع الإفتراضي ومسيرة تطوره وجذور نشأته الأولى الفصل الثاني فيستعرض مسيرة التطور التكنولوجي للواقع الافتراضي أما الفصل الثالث مكرس لاستعراض أشكال وتطبيقات الواقع الافتراضي وفي الفصل الرابع من الكتاب يتم الانتقال إلى توضيح الأبعاد الاتصالية للواقع الافتراضي والفصل الخامس من الكتاب مفهوم وأشكال صحافة الواقع الافتراضي ويتحدث الدكتور عباس في الفصل السادس من الكتاب عن تطبيقات التلفزيون والفيديو بالواقع الافتراضي وفي الفصل السابع يستعرض الكتاب الإنتاج والعرض السينمائي بالواقع الافتراضي الفصل الثامن والأخير من الكتاب لإستعراض تجارب التدريب برامج التدريس المختلفة للتطبيقات والمفاهيم الخاصة بالواقع الافتراضي.
ملامح العولمة في التشكيلي العراقي المعاصر
تهدف الدراسة الحالية تعرف ملامح العولمة في التشكيل العراقي المعاصر أو أعمال التشكيل العراقي المعاصر. أما حدود البحث فتمثلت بالحدود المكانية (العراق) فيما تمتد حدوده الزمانية للمدة (1990- 2019) ضمن الحدود الموضوعية التي تضم الأعمال الفنية العراقية المعاصرة المنتجة والمعروضة وغيرها والتي شملت (المعارض الفنية، المقتنيات العامة، المتاحف، شبكة المعلومات الإلكترونية، المجلات الصحف) تضمن الفصل الثاني ثلاثة مباحث تناول الباحث في المبحث الأول مفهوم العولمة أما المبحث الثاني فقد ارتكز على الفن والعولمة أما المبحث الثالث فتضمن التشكيلي العراقي المعاصر أما في الفصل الثالث فكانت اجرات البحث، ومجتمع البحث، وعينته وتحليلها. جاء في الفصل الرابع نتائج البحث واستنتاجاتها وكان أهمها 1- لقد كان البعد التداولي أحد مصادر تحول المفهوم في التشكيل العالمي والعراقي المعاصر، إذ إن العلامة لم تعد علامة منطقية؛ أو مثالية تتبع نظاماً لغوياً واحداً، يمكِّنها من أن تحدد نظاماً اجتماعياً واحداً تخضعه لها، بل إن لها من الاستعمال ما يعمل على إظهار مختلف الجوانب الثقافية والتأريخية والسايكولوجية والآيديولوجية والميتافيزيقية، ومن ثم لا يمكن فصل العلامة البصرية عن وسطها وفضائها المحيط، بل إن لكل بيئة أهمية في توليد وتنافذ مختلف اللغات من حيث إنها بُعد تواصلي تناصي في الوقت نفسه يعمل في مستوى بيئي اجتماعي معين. 2- تفعيل البنى اللونية تقنياً في التعبيرية التجريدية، هو انعكاس لافتراضات معرفية متشظية. 3- يتحرر الشكل من واقعه وحقيقته البصرية إلى مجرد أشكال قد تكون عشوائية، هندسية، إذ تتناغم الألوان أو تقتصر الألوان على القلة؛ ممثلة قوام التحول في الشكل الفني العراقي المعاصر ما بين الوظيفة والجمال. وأخيرا ًكانت التوصيات والمقترحات وقائمة المصادر العربية والأجنبية والملاحق التي تتضمن مجاميع لمصورات مجتمع البحث والملخص باللغة الإنكليزية.
إعلانات الرسوم المتحركة بين الحداثة والهوية
أن لم تصنع الهوية في فن إعلان الرسوم المتحركة فإن الفنان يظل عبدا لمعارف وثقافات الغير ولن يصل الفنان إلى الجديد والصادق مهما امتلك من أدوات ومازالت تسبح حوله سحابات من التراكمات الغريبة عن هويته، ودمج الهوية بالحداثة في مجال الإعلان بتقنية الرسوم المتحركة يحققان جانبي الإبهار كقيمة جمالية والجذب للمتلقي وبالتالي التفاعل فيتحقق الجانب النفعي ولكن إن لم يتم الدمج فتصبح الحداثة تهديد للهوية فكل شيء يصبح قابل للاستهلاك وتتراجع قيمة الثقافة والقيم، ونظرا لأهمية الدمج بين الهوية والحداثة أوجب علينا القاء الضوء عليه للحفاظ على تاريخنا بالمجال والحث إمكانية الحفاظ على هويتنا مع استخدام التكنولوجيا الحديثة.