Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عباس، محمد بدر سيد"
Sort by:
اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد في ضوء بعض المتغيرات
تمثل اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي جانبا أساسيا من جوانب القصور لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد وتختلف شدة الاضطراب بينهم باختلاف بعض المتغيرات. وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الفروق في اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد في ضوء متغير النوع، وشدة التوحد، والعمر الزمني، وتألفت عينة الدراسة من (42) طفلا من الأطفال ذوي اضطراب التوحد (34) من الذكور و(8) من الإناث، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (6- 12) سنوات، بمتوسط عمري قدره (8.63) عاما، وانحراف معياري قدره (1.59)، ويتراوح معامل الذكاء للعينة ما بين (70-90) و(90-110) درجة ذكاء، وتضمنت العينة (15) طفلا من ذوي اضطراب التوحد البسيط، و(27) طفلا من ذوي اضطراب التوحد المتوسط، وتم استخدام المنهج الوصفي المقارن، واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: مقياس ستانفورد- بينية للذكاء الصورة الخامسة، مقياس جيليام 3 لتشخيص أعراض وشدة اضطراب التوحد، ومقياس تشخيص اضطراب التواصل اللغوي الاجتماعي. وأسفرت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي تعزي لنوع الطفل حيث كانت قيمة (ت) غير دالة إحصائيا، وإلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي تعزي للعمر الزمني للطفل حيث كانت قيمة (ت) غير دالة إحصائيا، وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي اضطراب التوحد على مقياس اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي تعزي لشدة اضطراب التوحد للطفل ذوي التوحد المتوسط (الأشد) حيث كانت قيمة (ت) دالة إحصائيا عند مستوى (0.01). وانتهت الدراسة بأن شدة اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد تزداد بزيادة شدة اضطراب التوحد لديهم ولكن النوع والعمر الزمني لا يؤثران في شدة اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي بينهم.
فعالية برنامج للتكامل الحسي في خفض اضطرابات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
تمثل اضطرابات التواصل اللفظي جانبا أساسيا من جوانب القصور لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد وحتى نتغلب عليها يجب خفض بعض هذه الاضطرابات لدى هؤلاء الأطفال. وقد هدفت هذه الدراسة إلى خفض بعض اضطرابات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد من خلال برنامج للتكامل الحسي، والتحقق من استمرارية فعالية البرنامج بعد فترة المتابعة (شهر بعد انتهاء تطبيق البرنامج)، وتألفت عينة الدراسة من (۱۲) طفلا من الأطفال ذوي اضطراب التوحد، (۱۰) من الذكور و(۲) من الإناث من ذوي اضطراب التوحد المتوسط، والذين اتصفوا بارتفاع في اضطرابات التواصل اللفظي، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٦-٩) سنوات، بمتوسط عمري قدره (7.4) عاما، وانحراف معياري قدره (0.852)، ويتراوح معامل الذكاء للعينة ما بين (۷۰-۹۰) درجة ذكاء، مقسمين على مجموعتين مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، قوام كل منهما (٦) أطفال (٥ ذكور- ١- أنثى)، وتم استخدام المنهج التجريبي، أما الأدوات التي تم استخدامها فقد ضمت مقياس ستانفورد بينية للذكاء (الصورة الخامسة)، مقياس جيليام 3 لتشخيص أعراض وشدة اضطراب التوحد، ومقياس تشخيص اضطرابات التواصل اللغوي الاجتماعي، البرنامج القائم على التكامل الحسي (إعداد: الباحث). وأسفرت نتائج الدراسة عن: فعالية البرنامج للتكامل الحسي المستخدم في خفض بعض اضطرابات التواصل اللفظي (موضوع الدراسة) لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد ووجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح القياس البعدي في خفض بعض اضطرابات التواصل اللفظي وبقاء أثر البرنامج بعد فترة المتابعة. وانتهت الدراسة إلى إمكانية استخدام البرامج التدريبية من هذا القبيل في تعديل السلوك لدى هؤلاء الأطفال بشكلا عام.
تحليل الاتجاهات البحثية في دراسة العلاقة بين الاتصالات الرقمية وتشكيل الانطباعات حول جودة الخدمات الصحية
تناولت هذه الدراسة تحليل الاتجاهات البحثية حول تأثير الاتصالات الرقمية في تشكيل الانطباعات تجاه جودة الخدمات بالمؤسسات الصحية، مع التركيز على الفترة بين عامي ٢٠١٥ و٢٠٢٥. اعتمدت الباحثة على منهج التحليل من المستوى الثاني (Meta-analysis) لمراجعة ٤٥ دراسة منشورة باللغتين العربية والإنجليزية، مستخلصة أبرز النتائج والتوجهات في هذا المجال. كشفت الدراسة أن الاتصالات الرقمية، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت تلعب دورا محوريا في تشكيل تصورات الجمهور تجاه الخدمات الصحية. حيث أظهرت النتائج أن المحتوى التفاعلي والموثوق على هذه المنصات يعزز الثقة ويحدث تأثيرات معرفية ووجدانية وسلوكية إيجابية. ومع ذلك، حذرت بعض الدراسات من أن الاستخدام غير المسؤول لهذه الوسائط قد يثير القلق أو ينشر معلومات مضللة. من ناحية أخرى، أبرزت الدراسة أهمية التحول الرقمي في تحسين جودة الخدمات الصحية، حيث أن الأدوات الرقمية مثل التطبيقات الصحية والمواقع الإلكترونية أدت إلى زيادة كفاءة تقديم الخدمات وتقليل التكاليف. إلا أن البحث أشار أيضا إلى تحديات تواجه هذا التحول، مثل نقص التدريب الكافي للعاملين في القطاع الصحي وتباين التصورات بين الإدارة والموظفين حول فوائد الرقمنة. توصلت الدراسة إلى عدة توصيات بحثية وعملية، منها ضرورة تعميق البحث في تأثير الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة على الصحة الرقمية، ودراسة دور الحملات الشعبية غير الرسمية في تشكيل الرأي العام. كما أوصت بتحسين التفاعلية والشفافية في المحتوى الرقمي الصحي، مع مراعاة التنوع الثقافي والاجتماعي للجمهور المستهدف. كما أكدت هذه الدراسة على الأهمية المتزايدة للاتصالات الرقمية في القطاع الصحي، مع الإشارة إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث لسد الفجوات المعرفية، خاصة في سياقات الأزمات الصحية ولدى الفئات المهمشة. كما تبرز ضرورة تطوير استراتيجيات اتصال رقمي متكامل يعزز الثقة ويضمن تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي توقعات الجمهور المتغيرة.
تطور الاتجاهات البحثية في دراسات العلاقة بين الاتصالات الداخلية المؤسسية والارتباط الوظيفي
كشفت الدراسة عن تطور الاتجاهات البحثية في دراسات العلاقة بين الاتصالات الداخلية المؤسسية والارتباط الوظيفي، وذلك باستخدام منهج المسح التحليلي الشامل. وقُسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور، تناول الأول مسح البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية في مجال مفهوم الارتباط الوظيفي بشكل عام. وأشار الثاني إلى مسح البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية في مجال مفهوم الاتصالات الداخلية من حيث تعريف هذا المفهوم وأهميته وسماته، والوسائل والأدوات الاتصالية المستخدمة، والاتجاهات التي تعمل على تدفق الاتصالات داخل المنظمات. وتطرق الثالث إلى مسح البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية في مجال العلاقة بين الاتصالات الداخلية والارتباط الوظيفي، وقد خلصت هذه الدراسات إلى تحول اهتمام دراسات الاتصال المؤسسي إلى ما هو أعمق من قياس الرضا الوظيفي للعاملين إلى تناول الأبحاث مفهوم الارتباط الوظيفي للعاملين بالمنظمات أي ارتباط الموظف عقليا وعاطفيا وسلوكيا بمنظمته التي يعمل بها. وجاءت خاتمة الدراسة موضحة الرؤية المستقبلية للاتجاهات البحثية العربية لمجال الاتصالات الداخلية ودورها في تحقيق الارتباط الوظيفي والتي تشمل عدة اقتراحات ومنها، إجراء دراسات حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة اتصال داخلية ودورها في تحقيق الارتباط الوظيفي في المجتمعات العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
دور الثقافة التنظيمية فى تحقيق الارتباط الوظيفى للعاملين فى المنظمات المصرية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الثقافة التنظيمية في تحقيق الارتباط الوظيفي للعاملين في المنظمات المصرية (دراسة حالة على شركة مصر لتأمينات الحياة). واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة، ومنهج المسح. وتمثلت أدوات الدراسة في المقابلات المتعمقة، وصحيفة الاستقصاء، وتم تطبيقهما على عينة مكونة من (54) مبحوث من العاملين بشركة مصر لتأمينات الحياة في مقر الشركة الرئيسي في منطقة وسط القاهرة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: وجود علاقة ارتباطية طردية عالية الدلالة بين درجة كفاءة الاتصالات الداخلية وفعاليتها بالشركة وتحقيق أبعاد الارتباط الوظيفي، حيث بلغت قيمة المعامل 0.442 وهي ذات دلالة إحصائية عند درجة ثقة 99% وعند مستوى معنوية أقل من (0.01) ، وجود علاقة ارتباطية طردية متوسطة الدلالة فيما بين الثقافة التنظيمية للشركة وكفاءة فاعلية الاتصالات الداخلية بها، حيث بلغت قيمة المعامل 0.284 وهي ذات دلالة إحصائية عند درجة ثقة 95% عند مستوى معنوي أقل من (0.05)، وعدم وجود علاقة بين الثقافة التنظيمية السائدة وتحقيق أبعاد الارتباط الوظيفي، حيث بلغت قيمة ارتباط سبيرمان 0.058 وهي غير ذات دلالة إحصائية عند درجة ثقة 95%، وعند مستوى معنوية أقل من (0.05). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"