Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "عبدالحليم، سكينة محمد محمد"
Sort by:
حرية التعبير وازدراء الأديان
يهدف البحث إلى بيان العلاقة بين الحرية كمطلب إنساني وبين احترام الأديان الذي هو مطلب شرعي إنساني، وكيف بنت السيرة النبوية منهجا مقاصديا يتصدى لظاهرة الإرجاف من خلال منظومة مبادئ متكاملة، وعلاجا من خلال التعامل مع الظاهرة تعاملا مسؤولا، يحجمها، ويصد ضررها عن المجتمع. وقد استخدم في هذا البحث المنهج الاستقرائي الوصفي الاستدلالي التحليلي. وتم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث، عني الأول بمفهوم الحرية لغة واصطلاحا، والثاني نوقش من خلاله مفهوم ازدراء الأديان، أما الثالث فقد وضح المنهج النبوي في التعامل مع ازدراء الأديان في السيرة النبوية. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: عناية السلام بالحفاظ على حرية الإنسان لارتباطها بحقوق الله والمجتمع، وأن تقيد الحرية في الإسلام بضوابط لحمايتها من الاستغلال السيئ، كما أن الإرجاف وازدراء المقدسات محرم شرعا، ويوجب حدودا وتعزيزات على مرتكبيه.
جدلية العلاقة بين الحرية والمسئولية وأثرها في التجديف والإرجاف والعنف الديني
يهدف البحث إلى بيان العلاقة بين الحرية والمسؤولية، والوقوف طبيعة الجدل المستمر بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي فيما يتعلق بطبيعة التلازم بينهما وحدوده، كما يحاول البحث الوقوف على أثر هذا الاختلاف في تصوير العلاقة في نمو ظواهر تسيئ للمجتمعات والمقدسات، كالإرجاف والتجديف، والعنف الديني كردة فعل قد توجه توجيها متطرفا مضرا بكل أطراف النزاع. وقد استعمل في البحث المنهج الوصفي الاستدلالي التحليلي باعتباره الأنسب لموضوع الدراسة، وتوصل لجملة من النتائج، أهمها: أن رفض الغرب لإدانة ازدراء الأديان يستند في تقريره على أسباب عقدية لا علاقة لها بحماية حرية التعبير والرأي كما يزعم، وأن قضية التجديف والإرجاف ستظل بلا معالجة دولية لعدم وجود نية قانونية صادقة لمعالجة الظاهرة ومنع سوء الاستخدام للحرية، وأن أهم العوامل المساهمة في العنف الديني هو الإرجاف والتجديف الذي تمارسه وسائل الإعلام الغربية يوميا وبشراسة ضد المسلمين، متخذة من سكوت المجتمع الدولي ومبدأ الحق في التعبير غطاء شرعيا لها، وأن الإسلام كدين نجح من خلال منظومته التشريعية والأخلاقية في الموازنة بين الحرية والمسئولية، وما زالت أحكامه المشرعة قبل (15) قرنا صامدة أمام المتغيرات، ومؤثرة في تحقيق السلم والأمن العالمين، وضبط سلوكيات المسلمين، بما يحقق التعايش الذي يحفظ الخصوصية الدينية والمجتمعية للمسلمين، ولا يعرض مقدساتهم للإرجاف والتجديف.
الهندرة ودورها في إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي
مع ازدياد الانفجار المعرفي الذي شهدته العقود الأخيرة، وما استتبع ذلك من ظهور نظريات جديدة، وتقنيات تعليمية متطورة أوجدتها بحوث علمية متقدمة ومتسارعة، أصبح لزاما على مؤسسات التعليم العالي إعادة النظر جذريا في الخدمة التعليمية التي تقدمها لكي تتواكب مع هذه المتغيرات باعتبارها الممول الرئيس لسوق العمل بالكفاءات الاكاديمية والمهنية مما يؤثر على اقتصاد الدول على كافة الأصعدة. ومن خلال ما سبق يمكن القول بأن الهندرة في التعليم العالي ما هي إلا عملية يراد من خلالها إعادة هيكلة النظم الإدارية للوصول إلى الجودة الشاملة من خلال مجموعة من الإجراءات والتقنيات تساعد في تقليل الوقت والجهد والتكلفة وتؤدي إلى سرعة الإنجاز والدقة في الأداء بعيدا عن تكرار الأعمال والبيروقراطية، مما يؤدي إلى الوصول إلى الجودة الشاملة. وتسعى الباحثتان من خلال هذه الدراسة إلى الوقوف على واقع تطبيق الهندرة في جامعة الملك خالد ودورها في إدارة الجودة الشاملة من خلال استبيان صمم لهذا الغرض لأعضاء هيئة التدريس، مكون من سنة محاور، وهي عملية التدريس والتقييم والإرشاد الأكاديمي وجودة الخريجين والبحث العلمي وجودة المؤتمرات وبرامج الخدمة العامة، ويحتوي على إحدى وثلاثين فقرة. ولقد أظهرت النتائج أن درجة استخدام الهندرة لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد كانت مرتفعة في المحاور الست للاستبانة.
الوعي بين الفلسفة والإسلام
يعد مفهوم الوعي من القضايا الفلسفية المركزية التي شغلت الفكر الإنساني منذ العصور القديمة، حيث تنوعت التفسيرات الفلسفية حول طبيعته ومصادره وأبعاده ووظائفه، تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تطور مفهوم الوعي في الفلسفة الغربية، انطلاقا من الفلسفة اليونانية الكلاسيكية، مرورا بمفكري الحداثة مثل ديكارت وكانط، وانتهاء بالتصورات المعاصرة، مع تركيز خاص على مفهومي الإدراك والقصدية بوصفهما مكونين رئيسيين للوعي، كما تتناول الدراسة مفهوم الوعي في الفكر الإسلامي، مستعرضة إسهامات كل من الفارابي، وابن سينا، والغزالي، في تحليل العلاقة بين النية والقصد، ومقارنة هذه الرؤية بما قدمته الفلسفة الغربية، يسعى البحث إلى الربط بين التصورات الفلسفية التقليدية والمعاصرة، والتطورات التقنية الحديثة، خصوصا في مجال الذكاء الاصطناعي والأخلاق الرقمية، ويطرح تساؤلات جوهرية حول مدى إمكانية أن تمتلك الأنظمة الذكية وعيا أو قصدية شبيهة بالوعي الإنساني، وتظهر الدراسة أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره في التعلم الذاتي واتخاذ القرار، لا يزال يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي الذي يعد جوهر الوعي البشري، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي لتفكيك المفاهيم، والمنهج المقارن للكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين الرؤيتين الإسلامية والغربية، والمنهج التطبيقي لتتبع إمكانية توظيف تلك المفاهيم في مجال الذكاء الاصطناعي، والأخلاق الرقمية، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن الوعي في الفكر الإسلامي يتميز بشموله العقلي والروحي والأخلاقي، بينما يركز التصور الغربي على البعد الحسي والعقلي، يوجد تقارب بين مفهوم النية في الإسلام والقصدية في الغرب، وكلاهما عنصر محوري في الوعي الإنساني، على الرغم من تقدم الذكاء الاصطناعي في مجالات كالتعلم الذاتي، إلا أنه يفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي الذي يميز الوعي البشري، أوصت الدراسة: بضرورة تعزيز الدراسات المقارنة بين الفلسفتين، وتطوير منظومة أخلاقية إسلامية لتوجيه الذكاء الاصطناعي، ودراسة تطبيق مفهوم القصدية في السياقات الذكية خاصة في القرارات الأخلاقية والعدالة الرقمية.
الفردانية والأمن الاجتماعي
يهدف البحث إلى بيان معنى الفردانية كنظرية غربية، ظهرت إبان عصر النهضة وتغلغلت في المجتمع الغربي، وبيان موقف الإسلام منها، ثم بيان علاقتها تأثرا وتأثيرا، بالأمن الاجتماعي كضرورة حياتية ومطلب إنساني لا تقوم المجتمعات ولا تستمر في غيابة. وتتخلص مشكلة الدراسة في إثارة التساؤل حول ماهية الفردانية، وعلاقتها بسلطان الجماعة، ثم علاقتها بالأمن الاجتماعي؟ وموقف الإسلام منها كنزعة فلسفية في مواجهة مفهوم الجماعة عند المسلمين، وكان المنهج الأنسب للدراسة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لأهداف البحث وطبيعته، وتضمن البحث مقدمة وتمهيد ومبحثين، جاء أولها وهو التمهيد بعنوان: قراءة في المفاهيم والمصطلحات المتصلة بالموضوع، وتناول الثاني مبادئ وأسس الفردانية الغربية وعلاقتها بالأمن الاجتماعي، أما الثالث فقد تناول موقف الإسلام من الفردانية وتأثير ذلك على الأمن الاجتماعي. ولقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أبرزها: أن الفردانية تختلف باختلاف المذاهب والعلوم التي تتناولها، وأنها ترمز إلى واقع اجتماعي وثقافي يستطيع فيه الناس بوصفهم أفرادا إلى اختيار طريقة حياتهم وسلوكهم وممارسة عقائدهم، بعيدا عن النمط الشمولي، وأنها نتاج الحرية والنسبية التي ظهرت في الغرب، وأنهما لا تمنحان الإنسان الشعور بالأمن الاجتماعي نتيجة العزلة والتقوقع الذي تفرضه عليه، وأن الأمن الفردي والأمن الاجتماعي متدخلان لا يتحقق أحدهما بدون الأخر، وأن الإسلام دين يوازن بين الفرد والمجتمع في الحقوق والواجبات، فلا يطغى طرف على آخر، ولا يلغي طرف آخر، كما أن الإسلام يعزز الخصوصية الفردية ويحميها، ويدعو في نفس الوقت إلى لزوم جماعة المسلمين.
(نور الأصفياء في بيان عصمة الأنبياء عليهم السلام) للشيخ العلامة شرف الدين ابن عبدالقادر من غزة هاشم المتوفي سنة 1034 هـ
تعتبر مسألة عصمة الأنبياء من المسائل المهمة في باب النبوات، وقد ألفت فيها رسائل علمية، وبحوث أكاديمية عديدة أكدت على إثبات عصمة الأنبياء عليهم السلام وتنزيههم من كل ما يخل بهذا المنصب الرفيع، وموضوع هذا البحث يتعلق بعصمة الأنبياء والآراء التي تناولتها من خلال تحقيق مخطوط (نور الأصفياء في بيان عصمة الأنبياء عليهم السلام) حيث قسم البحث إلى قسمين، القسم الأول: الدراسة، تناولت محاوره ترجمة المؤلف، التعريف برسالة نور الأصفياء في بيان عصمة الأنبياء، القسم الثاني: التحقيق، تناولت محاوره تحقيق الرسالة على نسخة وحيدة فريدة. تضمنت هذه النسخة الحديث عن عصمة الأنبياء في الفكر الإسلامي، مع ذكر آراء علماء الكلام في المسألة، -الإمامية، والمعتزلة الأشاعرة -وآراء الفقهاء والمحدثين وعلماء التفسير خاصة فيما ورد من آيات يوهم ظاهرها صدور الذنب منهم، ثم الحديث عن عصمة الملائكة والآراء التي تناولتها، وختمت المخطوطة الحديث عن خلق إبليس واختلاف العلماء في المسألة، وقد اتبع الشيخ شرف الدين في رسالته منهجا سليما في الحديث عن عصمة الأنبياء يتناسب مع فضلهم ومكانتهم التي شرفهم الله عز وجل بها، كما تبين من الدراسة أن الشيخ الفاضل عل دراية واسعة بأقوال علماء التفسير والعقيدة فعرض لآرائهم بإيجاز - دون التعرض لما ورد في كتب التفسير من الإسرائيليات -، متبعا المنهج العلمي في التحري والتثبت في نسبة الأقوال إلى قائلها وختم البحث بالتوصية: بالاهتمام بالمخطوطات وتحقيقها، فالتراث بصورة عامة والتراث الإسلامي المخطوط بصورة خاصة، يعد هوية الشعوب الإسلامية ومصدر ثقافتها، والحفاظ عليه من الضياع والاندثار والاهتمام به واجب ديني مقدس وأخلاقي ووطني.
أسباب الاختلافات الفكرية من منظور الشريعة الإسلامية ودور الجامعات السعودية في مواجهتها
هدف البحث إلى نشر الوعي بأهمية الاختلافات باعتبارها من السنن الكونية، وحصر أسباب الاختلافات الفكرية بين طلاب الجامعات السعودية، وتوضيح دور الجامعات السعودية في مواجهة هذه الاختلافات، ونشر ثقافة تقبل الآخر، ولقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الوثائقي، لملاءمته لأهداف البحث وطبيعته، حيث يتناول البحث ظاهرة مجتمعية، وطرق علاجها من خلال وصفها وتفسيرها، ثم تحليل هذه الظاهرة، للوصول لطرق علاجها من خلال تحديد دور كل عنصر من العناصر المشتركة في العلاج من خلال التمهيد الذي يشمل قراءة للمفاهيم والمصطلحات المتصلة بهذا الموضوع، ومبحثين الأول تناول الاختلافات الفكرية بين الأسباب والمظاهر والمبحث الثاني تناول دور الجامعة في التصدي لظاهرة الاختلافات الفكرية، موضحا الدور التأسيسي والدور العلاجي ومشيرا للدور المحوري للأستاذ الجامعي في التصدي لهذه الظاهرة، ثم عرض للخلاصة والنتائج، ومن أهمها أن البعد عن التعصب ونشر ثقافة تقبل الآخر من أسباب وحدة المجتمع، وحصر الأسباب الخارجية والداخلية للاختلافات الفكرية ليسهل علاجها أهمية دور الجامعة والأستاذ الجامعي في علاج هذه الظاهرة، ومن أهم التوصيات طرح الجامعة لمشاريع بحثية، لحث الطلاب على تقديم حلول ابتكارية المواجهة الاختلافات الفكرية، دعم الجامعات السعودية للتبادل الثقافي والفكري بينها وبين الجامعات العربية والعالمية وذلك بتبادل الزيارات على شكل أسابيع ثقافية.