Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عبدالحميد، أحمد صدقي عبدالمنعم"
Sort by:
نيل الأرب في حكم طلاق المدفوع بالغضب
هدف البحث إلى التعرف على نيل الأرب في حكم طلاق المدفوع بالغضب. اقتضت طبيعة البحث الاعتماد على المنهج الاستقرائي والموازنة الفقهي (الفقه المقارن)، وللعرض المنهجي للبحث تطلب تقسيمه إلى عشرة مطالب وهي توصيف الغضب وأثره على إرادة الإنسان، تحقيق رواية حديث الإغلاق، تفسير لفظ الإغلاق عند (أئمة اللغة، الأصوليين، الفقهاء)، مناقشة تفسير الإغلاق بالغضب، تحقيق مذاهب الفقهاء حول حكم الطلاق في الغضب، طلاق الذي ذهب عقله بسبب الغضب، طلاق الذي لم يذهب عقله بسبب الغضب (مدفوع الغضب)، مذاهب الفقهاء وأدلتهم في طلاق مدفوع الغضب، تفاوت الغضب وأثره في حكم الطلاق، السياسة الفقهية لحكم طلاق مدفوع الغضب، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن الغضب هو حالة مزاجية غير قويمة كثيرًا ما تختلف فيها الحالة الرضائية الداخلية للمرء عما أقدم عليه تفاعلًا مع غضبه، واختتم البحث بعرض مجموعة من التوصيات ومن أهمها توعية المجتمع بخطورة حالة الغضب وضرورة التحكم في النفس وبيان وصية النبي الكريم صلوات الله عليه بعدم الغضب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
البصمة الوراثية وأثرها في قضايا الأنساب والجنايات
يتناول هذا البحث موضوع البصمة الوراثية بوصفها من أهم المستجدات العلمية التي أثرت في مجالات الفقه والقانون، وخاصة في قضايا الأنساب والجنايات. يبدأ الباحث بعرض الخلفية العلمية للبصمة الوراثية، موضحًا كيفية استخراجها من الحمض النووي وإمكان الاعتماد عليها كدليل مادي يكاد يصل إلى درجة القطع. ثم يناقش الأبعاد الشرعية لاستخدام البصمة الوراثية في قضايا النسب، حيث يعرض آراء الفقهاء بين مؤيد يرون أنها وسيلة قوية لإثبات أو نفي النسب، ومعارض يحذر من الاعتماد عليها وحدها دون قرائن أخرى. كما يوضح الباحث التطبيقات العملية للبصمة الوراثية في المحاكم، مثل إثبات نسب الأطفال في حالات الاشتباه أو نفيه عند وجود نزاع، بالإضافة إلى دورها في التعرف على مجهولي الهوية. وفي الجانب الجنائي، يبين البحث كيف أصبحت البصمة الوراثية أداة حاسمة في الكشف عن الجرائم وربط المتهمين بمسرح الجريمة، مع عرض نماذج لقضايا جنائية استندت فيها الأحكام إلى نتائج الفحص الجيني. يناقش البحث أيضًا الضوابط الشرعية والأخلاقية المتعلقة باستخدام هذه التقنية، مثل حفظ سرية المعلومات ومنع إساءة استخدامها. ويخلص الباحث إلى أن البصمة الوراثية تمثل إضافة نوعية للوسائل الشرعية والقانونية، شريطة أن توضع في إطار ضوابط دقيقة تحقق العدالة وتمنع الانحراف. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التشريف بأحكام عبادية معاصرة للمصحف الشريف
أولي فقهاء الشريعة عناية بالغة ببيان الأحكام الفقهية المتصلة بالمصحف الشريف وذلك في باب العبادات وغيرها من أبواب الفقه، ويتحدث هذا البحث عن أحكام فقهية في العبادات تختص بالمصحف الشريف وهي أحكام معاصرة جديدة تحتاج إلى اجتهاد فقهي ومن أهم هذه الأحكام حكم لمس المصحف الإلكتروني لغير المتوضئ وحكم كتابته لغير المتوضئ وحكم الدخول به إلى أماكن غير طاهرة وحكم القراءة منه أثناء الصلاة، ويحتوي البحث أيضا على ذات الأحكام فيما يختص بالمصحف المكتوب بطريقة برايل للمكفوفين.
علم الفقه المقارن ودوره في ترسيخ القيم المجتمعية
إن أشرف العلوم مطلقا هو علم التوحيد؛ إذ يتصل معلومه بالرب-جل جلاله-وشرف العلم بشرف المعلوم، ويليه في الرتبة علم الفقه في الدين وهو معرفة الأحكام الشرعية العلمية وقد وسمه الفقهاء الأوائل بعلم الحلال والحرام، وعلم الفقه المقارن إنما هو علم الفقه وزيادة؛ من حيث عرض النتاج الفقهي للمجتهدين وتحقيقه وتبين قوية من ضعيفه، وترجيح ما هو أقرب زلفى إلى دلالات النصوص ومقاصد الشريعة وغاياتها. وقد وقع اختياري للمشاركة ببحث-حسب تخصصي-في هذا المؤتمر القيم بهذا الموضوع لعدة أسباب أجملها ما يلي: - ضرورة تسليط الضوء على أهمية القصوى لعلم الفقه المقارن في إصلاح المجتمعات الإسلامية بترسيخ القيم الراقية والمثل الفاضلة، وبيان رحابة الاجتهاد الفقهي لعلماء الشريعة. - نفي الزيف والدخل عن مقاصد هذا العلم الجليل وغاياته التي وضعه العلماء لأجلها؛ حتى لا يتخذه أهل الأهواء وسيلة يتحلل بها من شرف التكاليف الشرعية، وذريعة إلى ابتاع شهوات النفوس الخفية. حداثة هذا الموضوع؛ فهو يمثل جانبا تنظيريا يصحبه تطبيق عملي في خدمة هذا العلم من جهة قيمية، فلم أقف على بحث يتناول هذه الآثار الجليلة لعلم الفقه المقارن في مجال ترسيخ القيم المجتمعية. وقد استقصيت أهم القيم المجتمعية التي يرسخها علم الفقه المقارن من خلال الخطوات العملية المتبعة في منهجه البحثي.