Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عبدالدايم، لمياء عبدالحميد عبدالنور"
Sort by:
رؤية تاريخية لريادة الأعمال الفنية
يعد ريادة الأعمال نوعا من أنواع الفنون الفكرية والإدارية والاقتصادية، ويستطيع أي إنسان أن يصبح رائدا في قطاع الأعمال، وريادة الأعمال الفنية لها عدة أدوار مهمة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية، وريادة الأعمال لها دور هام في القدرة الإبداعية للحرف الفنية في شتى المجالات الفنية المختلفة، وهنالك أنواع عديدة لريادة الأعمال الفنية تختلف بدرجات متفاوتة تختلف بين الفرد والأخر، فالريادة الفنية التاريخية يمتلكها صاحب الموهبة، وهى دلاله على المهارات المستخدمة لإنتاج المنتجات أو السلع أو الأعمال الفنية على مر الزمن، وتحمل صفات وقيم جمالية ضمن التعريفات والخصائص لها مثل: المهارة - الحرفة- الحدس- المحاكاة. فريادة المشاريع الفنية لها أساليب مختلفة للتسويق منتجاتها الفنية على مر التاريخ، فالفنان هو ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، ويكون سابقا لعصره، ويضنه الناس أشبه بالمجنون، نظرا لتميز أفكاره، لكنه في الواقع أكثر الناس خيالا وإحساسا بالخامة والعمل الفني الذي يقوم بصياغته وإنتاجه، فالفنان الريادي هو ركيزة الحضارة والقائد الكفء لقاطرة التطور، فدخوله لأى مجال عملي أو علمي فقد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول، ويمكنه الحدس والتنبؤ بالمستقبل عن طريق شفافيته وإلهامه وأحاسيسه المرتفعة، وقدرته على قراءة الأمور في الحياة، وعلى هذا يصيغ إنتاجه الفني حسبنا يتوافق مع العصر الذي يعيش فيه، ومهما كانت أدواته وخاماته المتوفرة بسيطة وبدائية فيمكنه أن يجعل ويشكل منها إنتاجا فنيا عظيما يساهم على نهوض الحرفة أو المهنة بشكل مستمر على مدار الزمن، مما يتيح له الفرصة بتسويق منتجه وعمله الفني، مما يؤدى إلى إقامة المشاريع الريادية الفنية الصغيرة أو منتهى الصغر ويزيد قيمة المنتج فنيا وماديا، ويجعله أكثر حرصا على تطوير مشروعة الريادي ومنتجة الفني باستمرار على مر التاريخ.
دليل ريادة الأعمال الفنية
إن المشروعات الصغيرة لا يمكن أن تزدهر إلا في مجتمع تتوفر فيه روح الريادة وحب العمل الحر، ومعظم رجال الأعمال تتبنى فكرة أصحاب المواهب الإدارية الخاصة من ذوي الاستعداد للمخاطرة، وتبني الأفكار الجديدة، وفهم آليات التنافس في السوق العالمي فاليابان استطاعت أن تحقق معجزة في مختلف المجالات وذلك من خلال الإعتماد على المشروعات الصغيرة، مما يتيح للشخص الي فتح أفاق جديدة لريادة المشروعات الفنية الصغيرة، ويعتبر الاقتصادي (شومبيتر) أول من ركز على الإبداع في الاقتصاد وذلك من خلال كتابه نظرية التطور الاقتصادي المنشور في 1912، حيث عرف مصطلح الإبداع بأنه الحصيلة الناتجة عن ابتكار طريقة أو نظام جديد في الإنتاج يؤدي إلى تغيير مكونات المنتج وكيفية تصميمه وقد صنف (شومبيتر) الإبداع إلى خمسة أصناف وهي: أ-إنتاج منتجات جديدة استجابة لطلبات مستقبلية. ب-الكشف عن طرائق جديدة في الإنتاج لم تكن معروفة من قبل تسهم في تخفيض التكاليف. ج-إيجاد منفذ جديد لتصريف المنتجات. د-اكتشاف مصدر جديد للمواد الأولية. ه-إيجاد تنظيم جديد. ويمثل المناخ الإبداعي مجال فعل المبدع ويعزز المناخ من خلال اهتمام إدارة المشروعات الفنية الصغيرة المبني على: (الإيمان بالفكرة والاستجابة لها-اهتمامها بالإبداع والمبدعين-البحث عن الفرص المفقودة نتيجة المخاطرة-لتشجيع النقد البناء-تعريف العاملين بوجهات النظر الجديدة)، ومما يشير تقدم مفهوم الإبداع إلى اتجاهين وهما: الأول يهتم بتطوير الفكرة المبدعة وبلورتها أما الثاني يتعلق بطريقة تنفيذ الفكرة وتحويلها لأشياء نافعة. مما ساعد الباحثة الي إضافة ووضع نموذج لريادة الأعمال الفنية يطرح لأول مرة بالتربية الفنية مما يساعد خريج التربية الفنية على اختيار أحد المشاريع الصغيرة الفنية المناسبة لتنفيذها.
أتوبيس السعادة الفني والتنمية المجتمعية
يؤثر الفن على تنمية المجتمع بصورة كبيرة مما ينتج عنه ترابط شديد بين الفن والحياة الاجتماعية، ويقوم الفن بعمل هذا عن طريق غرس مجموعة من القيم والآراء التي تؤثر بدورها على إحساس الشخص الذاتي، ويحافظ الفن بدوره على ذاكرة المجتمع الجماعية، حيث نوثق عن طريق الفن التاريخي المبني على الحقائق في أي زمان وأي مكان، والفن يعني التواصل، كما أنه وسيلة يمكن بها التغيير الاجتماعي، وله آثار إيجابية على الحياة الشخصية، وعلى المجتمع أيضا، ومن هنا جاءت الفكرة وهي (أتوبيس السعادة الفني) هو عبارة أتوبيس فني متنقل يقدم عدة من الأنشطة الفنية المختلفة المجالات من الرسم والنحت والتصوير والطباعة والخزف والأشغال الفنية يستهدف فئة العمرية وهي (المراهقين والبالغين) الذين يعشون في القرى والمحافظات والمدن الفقيرة والمهمشة، بشكل فني وبتصميم مبتكر من الداخل والخارج، مما يلفت الأنظار إليه وخاصتا هذه الفئة، ويجعلهم يقبلون على هذه التجربة في إطار خارج عن المألوف، حيث تقوم هذه الأنشطة عادتا في القاعات والمدارس والمراكز الثقافية ولكن غالبا ما تبعد هذه الأماكن لممارسة هذه الأنشطة عن تلك القرى والنجوع وتقوم مثل هذه الفاعليات في المحافظات وعلى فترات بعيدة في صورة مهرجانات أو احتفالات لمناسبات وأيضا تقل هذه الأنشطة في المحافظات البعيدة لبعد المسافات، حيث يمكن للأتوبيس يقودهم إلى أي مكان من هذه القرى أو المحافظات البعيدة، وأيضا يمكن الجمع بين الأنشطة الفنية والأماكن المميزة والثقافية التي تتميز بها كل محافظة أو قرية سواء من مناظر طبيعية وسياحية أو أثرية، تشجيعا لهم لمعرفة بلدهم والاهتمام والتمسك أكثر بهويتهم وثقافتهم الساحلية أو الوجه القبلي من المدن لما تحتوي من مناظر خلابة ساحرة وآثار سياحية وثقافة تحتوي على عادات وتقاليد وتراث فني، كل هذه عوامل تساعد على بناء من شخصيتهم وتقويم سلوكهم وتأهيلهم نفسيا وفنيا وثقافيا ومهاريا ومجتمعيا، واكتشاف المواهب وتوظيفها وتوجيهها واستثمارها الاستثمار الأمثل نحو الاتجاه الصحيح، بعيدا عن العنف والانحراف والظروف الأسرية المفككة أو الفقر والجهل تلك الظروف القاسية المجتمعية التي تؤدي بهم إلى البحث عن عمل لكسب الرزق أو يصدر منه تصرفات خاطئة نتيجة لما واجه من هذه الظروف القاسية، فمن خلال هذا المشروع (الأتوبيس السعادة الفني) يقوم بجزء من التوجيه والتعبير واحتواء هذه الفئة والعمل على تأصيل هويتهم وإنماءها اتجاه وطنهم مصر من خلال هذه الأنشطة الفنية، مع إمكانية وضع مخطط لوجود رعاة يرعون المشروع ويشجعونه ويحتضنوه لتغطية تكاليفه هذا المشروع الفني للعمل على استمرار وعدم اختفاءه، وهي إقامة ورش تعريفية يذهب ريعها للمشروع (عن طريق عمل ورش فنية لسيدات وآنسات المجتمع ورجال الأعمال والجمعيات الخيرية، وعمل رحلات لهم خارج وداخل القاهرة لتعزيز التكافل المجتمعي وتجديد النشاط وتبادل الخبرات) بمقابل مادي أو بتذكرة أو مفتوحة لهم لترك لهم الساحة لكيفية وجود أي طريقة من المساهمة والمشاركة المجتمعية.
تصور مقترح باستخدام أسلوب البايكـ لتسويق الإنتاج الفني لخريجي التربية الفنية
انحصر ميدان التربية الفنية في مجالين أحدهما التربية والتعليم والآخر المؤسسات المجتمعية باختلاف مجالاتها، إلا أن التربية الفنية استمرت خلف الجدار تتفاعل مع رواد هذه الأماكن، ولم تنطلق إلى المجتمع لتصل إلى الجمهور حيث يكون (في الشارع أو الحدائق والمنزهات أو...)، لعرض الإنتاج الفني سواء بالتدريب عليه أو تسويقه من خلال فن مبتكر وغير مكلف، حيث يتم الخروج عن المألوف والتحرر من الجدران والأثاث وقاعات العرض الثابتة، حتى لا يقتصر على عدد محدود من الجمهور للحضور سواء بالمعارض أو الورش الفنية أو... أي وسيلة لممارسة وتسويق المنتج الفني، حيث يتم توفير مادي سواء في الاشتراك في حجز قاعة أو ما شابه لممارسة الإنتاج أو التسويق مما يتسبب في خلل في محصلة التسويق، حيث يكون التكلفة أقل من المكاسب المادية، فتكون محصلة التكاليف باهظة الثمن وكذلك المحصلة للبيع والتسويق لهذه المنتجات حيث لا تغطى تكاليف هذه النفقات من خامات وأدوات وغيرها من تكاليف أحاطت بالإنتاج الفني، مما ساعد على انحصاره إلى حد كبير في المجتمع المصري. أهمية البحث: - ١ -وضع نموذج مصغر وفتح آفاق جديدة ومدركات فنية لخريج التربية الفنية لتخيل مشروعه الفني الصغير (البايك الفني المتحرك) لديه. ٢-فتح مجالات فنية كثيرة مع سهولة عرضها بطرق مبتكرة جاذبة للجمهور. ٣-فتح آفاق جديدة اقتصادية بطرق مختلفة لأخذ حيز ينافس به سوق العمل الطالب /الخريج لتجويد للمنتج الفني أو الخدمة التي تقدم من خلال هذا (البايك الفني المتحرك) في سوق العمل ومنافسته محلي والترويج له عبر الشبكات التواصل الإنترنت مما قد يوصله للعالمية رغم أنه مشروع صغير. ٤ -استثمار هذا المشروع بطريقه فردية أو مشاركة جماعية لدى الطلاب/الخريج للمواهب الإبداعية والمهارية والفنية في إنشاء (البايك الفني المتحرك) واختيار الفكرة للمناسبة للتجويد المنتج الفني المميز مما يجعله منافسا بين المنتجات الفنية الأخرى المطروحة في سوق العمل. ٥ -التعرف على نموذج استرشادي لدراسة الجدوى (للبايك الفني المتحرك).\"