Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "عبدالرحمن، عمرو محمد سليمان"
Sort by:
الوالدية اليقظة عقليا وعلاقتها بكفاءة المواجهة لدى عينة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمعاقين عقليا
هدفت الدراسة إلى بحث العلاقة الارتباطية بين الوالدية اليقظة عقليا وكفاءة المواجهة لدى عينة من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين والمعاقين عقليا، والكشف عن تأثير بعض المتغيرات الديموجرافية في الوالدية اليقظة عقليا. وتكونت عينة الدراسة من (١٧٥) فردا من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين، والمعاقين عقليا، موزعة على مجموعتين؛ الأولى: اشتملت على (١٠٢) فردا من آباء وأمهات الأطفال المعاقين عقليا (41 أبا بمتوسط عمر زمني 86، 48 سنة بانحراف معياري 54، 13، و61 أما بمتوسط عمر زمني 57، 44 سنة بانحراف معياري 13، 11)، أما العينة الثانية، فاشتملت على (٧٣) فردا من آباء وأمهات الأطفال الذاتويين (٢٩ أبا بمتوسط عمر زمني 06، 40 سنة بانحراف معياري 34، 9، 44 أما بمتوسط عمر زمني 85، 38 سنة بانحراف معياري 84، 6). وقام الباحثون بتعريب مقياسين: الأول مقياس الوالدية اليقظة عقليا من إعداد Duncan, Coatsworth, & Greenberg (2009)، والآخر استبيان كفاءة المواجهة من إعداد (2013) Schroder & Ollis. وأشارت النتائج إلى: (١) تمتع الأداتين المعربين بخصائص سيكومترية جيدة مشابهة لمثيلاتها في النسخة الأصلية للأداتين، (٢) وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الوالدية اليقظة عقليا وكفاءة المواجهة، (3) الوالدية اليقظة عقليا تتأثر بجنس الوالدين، حيث كانت الفروق لصالح الأمهات، كما تتأثر بنوع إعاقة الطفل، حيث كانت الفروق لصالح والدي الأطفال المعاقين عقليا، (4) الوالدية اليقظة عقليا لا تتأثر بالمستوى التعليمي أو الحالة الوظيفية للوالدين، (٥) يمكن التنبؤ بكفاءة المواجهة من خلال الوالدية اليقظة عقلنا (الدرجة الكلية، وبعدي: التعاطف مع الذات والطفل، والوعي الانفعالي بالذات والطفل). وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري للدراسة ودراساتها السابقة.
الذكاء الوجداني للوالدين وتحسن التواصل لابنائهم الذاتويين
هدفت الدراسة تحسين التواصل لدي الأطفال الذاتويين والذكاء الوجداني لأولياء أمورهم، طبقت أداة الدراسة الوصفية (مقياس الذكاء الوجداني) على (26) بواقع (13 من الآباء و13 الأمهات)، فضلاً عن تطبيق برنامج تحسين التواصل لدي أبنائهم لفصل دراسي داخل المركز المنتمين له، وتشير النتائج إلى تحسن التواصل للعينة التي تتمتع بأولياء أمور من ذوي الذكاء الوجداني المرتفع، كما أشارت النتائج أن الذكاء الوجداني لدي الآباء أفضل من نظيره لدي الأمهات.
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات الاجتماعية في خفض التنمر المدرسي لدى الطلاب المعاقين عقليا القابلين للتعلم
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المهارات الاجتماعية والتنمر المدرسي (الضحية) لدى عينة من الطلاب المعاقين عقليا القابلين للتعلم، وبحث الفروق بين الذكور والإناث من المعاقين عقليا القابلين للتعلم في: المهارات الاجتماعية والتنمر المدرسي، والكشف عن فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات الاجتماعية في خفض التنمر المدرسي لدى عينة الدراسة. وتكونت العينة التجريبية من 18 طالبا من الذكور المعاقين عقليا القابلين للتعلم بمدارس الدمج، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (9.67-14.18) سنة، بمتوسط (12.05) سنة وانحراف معياري (1.06)، كما تراوحت درجة ذكائهم ما بين (60-69) درجة، بمتوسط (65.38) درجة وانحراف معياري (3.25). وقد استخدم الباحثان مقياس ضحايا التنمر المدرسي - محك تقدير المعلمين (إعداد: طلب، وسليمان، 2019)، ومقياس المهارات الاجتماعية للمعاقين عقليا القابلين للتعلم - محك تقدير المعلمين (إعداد الباحثين)، والبرنامج التدريبي (إعداد الباحثين). واستخدمت الدراسة المنهجين: الوصفي، وشبه التجريبي، القائم على التصميم التجريبي ذي المجموعتين (تجريبية وضابطة). وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: وجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين المهارات الاجتماعية والتنمر المدرسي (الضحية) لدى عينة الدراسة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث في كل من: مقياس المهارات الاجتماعية لصالح الإناث، وفي مقياس ضحايا التنمر المدرسي لصالح الذكور، وفاعلية البرنامج التدريبي في تنمية المهارات الاجتماعية وخفض التنمر المدرسي (الضحية) لدى أفراد المجموعة التجريبية.
الخوف من الضياع وعلاقته برهاب فقدان الهاتف المحمول \النوموفوبيا\ لدى المراهقين المغتربين
هدفت الدراسة إلى تعرف طبيعة العلاقة الارتباطية بين الخوف من الضياع ورهاب فقدان الهاتف المحمول (النوموفوبيا) لدى المراهقين المغتربين، وبحث الفروق بين الجنسين في كل من الخوف من الضياع والنوموفوبيا، والتحقق من الإسهام النسبي للخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى عينة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (٥٨٤) مراهق مغترب في المملكة العربية السعودية (352 من الذكور، و٢٣٢ من الإناث) تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١٥ -١٧) سنة، واستخدمت الدراسة عددًا من الأدوات تمثلت في: مقياس الخوف من الضياع (إعداد: 2013Przybylski et al.,- تعريب الباحثين)، مقياس النوموفوبيا (إعداد الباحثين)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الخوف من الضياع والنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الخوف من الضياع، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في النوموفوبيا في اتجاه الإناث، وإسهام الخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين. وتمت مناقشة نتائج الدراسة في ضوء الأدبيات والدراسات السابقة.
ضحايا التنمر المدرسي من الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة والعاديين في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى تعرف الفروق بين الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة والعاديين كضحايا للتنمر المدرسي، والكشف عن الفروق لدى ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في مقياس ضحايا التنمر المدرسي في ضوء: نوع الإعاقة، والنوع، والمرحلة التعليمية. واشتملت عينة الدراسة على (263) طالباً وطالبة [(61) طالباً من المعاقين عقلياً (33 ذكراً، 28 أنثى)، و(52) طالباً من ذوي اضطراب طيف الذاتوية (29 ذكراً، 33 أنثى)، و(70) طالباً من ذوي صعوبات التعلم (39 ذكراً، 31 أنثى)، و(80) طالباً من العاديين (40 ذكراً، 40 أنثى)]. وتم استخدام مقياس ضحايا التنمر المدرسي (إعداد الباحثين). وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين كل من الطلاب المعاقين عقلياً، وذوي اضطراب طيف الذاتوية، وبين الطلاب العاديين في مقياس ضحايا التنمر المدرسي لصالح الطلاب المعاقين عقلياً، وذوي اضطراب طيف الذاتوية، في حين لم توجد فروق دالة إحصائياً بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم والعاديين في الدرجة الكلية لمقياس ضحايا التنمر المدرسي وبُعديه \"ضحايا التنمر الجسدي\" و\"ضحايا التنمر اللفظي\"، ووجود فروق دالة إحصائياً بين الطلاب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في مقياس ضحايا التنمر المدرسي وفقاً لنوع الإعاقة، ووفقاً للنوع لصالح الذكور، ووفقاً للمرحلة التعليمية لصالح طلاب المرحلة المتوسطة. وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري للدراسة والدراسات السابقة.
فاعلية برنامج إرشادي في تنمية المسئولية الاجتماعية وتعزيز قيم المواطنة لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى: (1) الكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين المسئولية الاجتماعية وقيم المواطنة لدى عينة من طلاب جامعة الملك خالد، (2) بحث الفروق بين الذكور والإناث من طلاب الجامعة في المسئولية الاجتماعية، وقيم المواطنة، (3) الكشف عن فاعلية البرنامج الإرشادي في تنمية المسئولية الاجتماعية، وقيم المواطنة لدى عينة الدراسة. وتكونت عينة الدراسة من طلاب وطالبات في مرحلة البكالوريوس بكلية التربية بجامعة الملك خالد بمدينة أبها، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18- 22) سنة، بمتوسط (19,79) سنة وانحراف معياري قدره (0,73). واستخدمت الدراسة المنهجين: الوصفي، وشبه التجريبي، القائم على التصميم التجريبي ذي المجموعتين (تجريبية وضابطة)، أو ما يعرف بتصميم القياس القبلي والبعدي للمجموعات؛ وذلك بغية تعرف أثر المتغير التجريبي (البرنامج) على المتغيرين التابعين في الدراسة. وقد صمم واستخدم الباحثان الأدوات التالية: مقياس المسئولية الاجتماعية، ومقياس قيم المواطنة، وبرنامج إرشادي. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: (1) وجود ارتباط موجب ودال إحصائيا بين المسئولية الاجتماعية وقيم المواطنة لدى طلاب جامعة الملك خالد، (2) عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث على مقياسي المسئولية الاجتماعية قيم المواطنة، (3) فاعلية البرنامج الإرشادي تنمية المسئولية الاجتماعية وتعزيز قيم المواطنة لدى أفراد المجموعة التجريبية.
الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال وعلاقتها بفاعلية الذات الأكاديمية لدى عينة من طلبة الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف العلاقة الارتباطية بين الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال وفاعلية الذات الأكاديمية، وتعرف الفروق في الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال وفاعلية الذات الأكاديمية وفقا لمتغيري الجنس والمعدل الدراسي. وتألفت عينة الدراسة من (188) طالبا وطالبة، بواقع (106 ذكرا، 82 أنثى)، اختيروا من طلبة المستوى الرابع بكلية التربية بشطريها البنين والبنات بجامعة الملك خالد بأبها، وبلغ متوسط أعمارهم الزمنية (20.72) سنة، بانحراف معياري قدره (1.84). واستخدمت الدراسة أدوات: استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال إعداد Garnefski; Kraaij & Spinhoven, 2001)) ترجمة: (الضبع وشلبي، 2015)، استبيان فاعلية الذات الأكاديمية إعداد (Butler, Metofe, & Leslie, 2014,) ترجمة الباحث. وأسفرت نتائج عن: (1) وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الاستراتيجيات التكيفية لتنظيم الانفعال، وارتباطية سالبة دال إحصائيا بين الاستراتيجيات غير التكيفية لتنظيم الانفعال وفاعلية الذات الأكاديمية لدى عينة الدراسة، (2) ووجود فروق بين الذكور والإناث في استخدام في بعض استراتيجيات تنظيم الانفعال، وهي: \"إعادة التركيز على التخطيط، ورؤية الموقف من منظور آخر\" لصالح الإناث، بينما استراتيجية \"لوم الذات\" لصالح الذكور، (3) ووجود فروق بين الذكور والإناث في فاعلية الذات الأكاديمية لصالح الإناث في: \"الدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، الإقناع اللفظي، الخبرات غير المباشرة\"، (4) عدم وجود فروق دالة إحصائيا لدى عينة الدراسة في الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال وفاعلية الذات الأكاديمية وفقا لمتغير المعدل الدراسي.
مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في متصرفية معان أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين
يهدف هذا البحث إلى دراسة بعض المظاهر الاجتماعية كالزواج، والطلاق، والتركات، والأنشطة الاقتصادية مثل عمليات البيع والشراء في مدينة معان في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين من خلال سجل محكمتها الشرعية، الذي يغطي الفترة (1316-1326هـ/1898-1908م). بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض الخلافات والنزاعات التي نشأت بين فئة محدودة من السكان مثل الدعاوي الإرثية، ودعاوي نزع ملكية بعض الأراضي أو المواشي، ومن جانب آخر تسعى الدراسة لتوضيح جانب من الحياة الاقتصادية لمدينة معان مثل نظام الربا الصادر عن بعض التجار.
مستقبل استدامة الخلل في الميزان التجاري لدول شمال إفريقيا
يعد الهدف الرئيس من البحث هو الوصول إلى مدى إستدامة الخلل في الميزان التجارى من عدمه لدول شمال إفريقيا. يضاف إلى ذلك، التوصل إلى عدد السنوات اللازمة لتعديل هذا الخلل إن أمكن. وقد جاءت النتيجة الرئيسة متمثلة في عدم إستدامة الخلل في الميزان التجارى لكافة دول شمال إفريقيا، وبالتحديد يتوقع أن تحقق تونس أفضل أداء تجاري فى الأجل الطويل.
تقييم النماذج التنبؤية للمتغيرات الاقتصادية الكلية: دراسة تطبيقية على التمويل التضخمي لعجز الموازنة في مصر
في ظل تزايد الاعتماد الحومي على التمويل التضخمي لعجز الموازنة لعديد من الدول النامية ومن بينها مصر، وهو ما يستتبع ذلك من آثار سلبية على الاقتصاد القومي، فإن التنبأ بقيمة هذا المتغير من خلال النماذج القياسية المختلفة التي يمكن من خلالها التنبؤ بسلوك هذا المتغير بشكل خاص وباقي المتغيرات الاقتصادية بشكل عام يصبح أمراً غاية في الأهمية، فالبعض يعتقد حداثة النموذج القياسي تعني أنه أكثر جودة أو أكثر قدرة ودقة على التنبؤ، فالنماذج الأحدث وخاصة نماذج بوكس جينكنز يرى بعض الباحثنين أنها الأفضل، وهذا اعتقاد خاطئ حيث لا يمكن التعميم؛ ولكن تتباين جودة النموذج من سلسلة زمنية إلى أخرى؛ وفقاً لشكل السلسلة وسلوك المتغير عبر الزمن، والطبيعة الاقتصادية الخاصة به. وقد خلصت الدراسة إلى أن المتغيرات الاقتصادية التي تتأثر بنفسها عبر الزمن تكون نماذج بوكس جينكنز هي الأفضل من حيث جودة ودقة التنبؤ. أما المتغيرات الاقتصادية التي تعتمد على غيرها في القيم التي تأخذها عبر الزمن (التمويل المصرفي لعجز الموازنة العامة للدولة) فنماذج الانحدار تكون هي الأفضل، وهو ما جعل نماذج الانحدار - النموذج الرابع - الأفضل، حيث أن سلوك التمويل المصرفي يعتمد على حجم العجز في الموازنة العامة للدولة بشكل أساسي مع بعض المتغيرات الأخرى، ومن ثم تظل القيم التنبؤية للتمويل التضخمي معتمدة بشكل أساسي على محدداته المستقلة أكثر من القيم السابقة التي يأخذها ذلك المتغير، ومن ثم فإن اتباع سياسات حكومية اكثر رصانة تعلاج جذور المشكلة يضحى هو الحل الأمثل للتعامل مع تلك المشكلة.