Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "عبدالعاطي، محمد عبداللطيف رجب"
Sort by:
هاروت وماروت في كتب التفسير
أهداف البحث: الوقوف على الراجح في حقيقة هاروت وماروت، وبيان أثر مثل هذا البحث في الجوانب المعرفية والإيمانية. منهج البحث: لتحقيق غاية البحث استخدمت عدة مناهج، هي: المنهج الاستقرائي، والمنهج المقارن، والمنهج النقدي، والمنهج التاريخي، وذلك بتتبع أقوال المفسرين في حقيقة هاروت وماروت، وفحص أدلتهم، ومناقشتها، ثم اختيار الراجح. النتائج توصل البحث إلى أن كون هاروت وماروت مَلَكَيْن هو القول الراجح؛ لاعتبارات متعددة، منها؛ كثرة المرجحين له من المفسرين المتقدمين والمتأخرين، وقوة أدلتهم، وعدم قطعية الاعتراضات الواردة عليه، وعدم وجود أدلة صالحة لترجيح أي قول من الأقوال الأخرى، وأن الزعم بأن قصة هاروت وماروت مأخوذة من التلمود تكذبه الآثار الصحيحة، والدراسات الحديثة، وأن تعيين الراجح في هاروت وماروت يُسهم في الرد على فرية اتكاء القرآن على الكتب السابقة وأخذه منها، وأخيرًا تأكيد أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون كلام بشر، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. أصالة البحث: تتجلى في رَصْدِ اعتراضات حديثة على القول بأن هاروت وماروت ملكان، وفي الأثرين المعرفي والإيماني لنتائج هذا البحث؛ حيث ترد التفاصيل الدقيقة التي ذكرها القرآن الكريم الزعم بأنه مأخوذ من كتب أهل الكتاب، وتؤكد على ربانية مصدره.
دعوى الإجماع على المقسم به في قوله تعالى \لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون\
أهداف البحث: يهدف البحث إلى بيان مدى صحة القول بالإجماع على أن المقسَم به في آية: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: 72]، هو حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). منهج البحث: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي ببيان مفهوم الإجماع في التفسير، والتعريف بالقسم في القرآن، والمنهج الاستقرائي المشفوع بالمنهج التحليلي، بتتبع كلام أكثر المفسرين ثم تصنيفه وتحليله. النتائج: توصل البحث إلى أن القول بالإجماع على المقسم به في الآية غير دقيق، وأن الرواية المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما غير صحيحة، ولا يمكن البناء عليها في القول بالإجماع، أو في ترجيح قولٍ على قولٍ في التفسير، كما أن سياق الآية يحتمل الخلاف الوارد، وليس فيه ما يدعو إلى الإجماع المذكور. أصالة البحث: تظهر القيمة العلمية للبحث في تدقيقه دعوى الإجماع في التفسير من خلال دراسة مثالٍ، نقل الإجماعَ فيه بعضُ المفسرين المتقدمين، وصحح هذا الإجماعَ أحد الباحثين المتأخرين.
إقامة المصطلح القرآني في الدراسات القرآنية: المفهوم والآليات
لقد أدت الزيادة في نسبة الرسائل والبحوث المسجلة في الدراسات القرآنية إلى تسرع بعض الباحثين في اختيار عناوين بحوثهم، وتهاون كثير منهم في إقامة المصطلح القرآني فيها؛ الأمر الذي أدى إلى الإغراب المصطلحي في العناوين والمضامين. وهذه الدراسة تهتم بترسيخ إقامة المصطلح القرآني في الدراسات القرآنية من خلال الوقوف على مدلول المصطلح القرآني، وبيان أهمية معرفته، ومدلول إقامته في الدراسات القرآنية، ثم استقراء مواطن فرز المصطلحات في القرآن الكريم، وعرض فوائد هذا الفرز، مع التأكيد على ضرورة التمهل مع المصطلح الوافد، ثم رصد آليات إقامة المصطلح القرآني في الدراسات القرآنية
إدراك المعاني الكلية في القرآن الكريم
هذه الدراسة تؤكد على أن القرآن الكريم يجب أن يفسر بعضه ببعض، وأن تعرف المعاني الكلية التي أرادها في جميع آياته؛ وقد بينت فيها مفهوم المعنى، وأن معاني القرآن الكريم منها هو كلي وما هو جزئي يستعان به على إدراك الكلي، وأن المعاني الكلية هي الأجدر بالعناية، ثم بينت أن إدراك المعاني الكلية يتحقق بتنزيل المدني والمكي على بعضهما في الفهم، وبالإفادة من أسباب النزول، وباعتبار القراءات المتفق على قبولها في بيان تنوع المعنى، وباغتنام دلالة السياق، ثم باعتماد علم المناسبات.
الوحي في ضوء المنهج الفينومينولوجي عند حسن حنفي
هذا البحث يعنى بدراسة نظرة حسن حنفي للوحي التي تعتمد على المنهج الفينومينولوجي الغربي، والذي يعد من أبرز المناهج التي فرضت نفسها على الساحة الفلسفية في غضون القرن العشرين ميلادي، وقد اتخذ حسن حنفي هذا المنهج بوابة؛ لتجديد العلوم الإسلامية، من خلال مشروعه: \"من النقل إلى العقل\"، وكانت مسألة الوحي من أهم القضايا التي ركز عليها في مشروعه هذا؛ لذا سعى هذا البحث إلى التعريف بالمنهج الظاهراتي، وتقييمه، وإظهار معالم الصورة التي أضفاها حسن حنفي على الوحي من خلال كتبه، والخطوات التي اتبعها في ذلك، ومن أهم النتائج التي توصل إليها: أن حسن حنفي استهدف - من خلال هذا المنهج المكون من عدة فلسفات - تجريد الوحي من قدسيته، واعتباره إرثا بشريا يعتريه ما يعتري كلام البشر من احتمال الخطأ والصواب، وقابليته للنقد والتصويب، وأنه قد سلك عدة سبل لتأصل هذا المبدأ، منها: تقسيمه للوحي إلى عدة مستويات، الوحي قبل النزول وبعد النزول، وربطه للوحي بتأثيرات الواقع المعيش، وتجريده من مصطلحاته الأصيلة، واستعاضتها بمرادفات حديثة، مثل استبداله بمصطلح (الله) مصطلح الإنسان الكامل، وبمصطلح الدين مصطلح الأيديولوجيا؛ لكي يتسنى له تفسير نصوص الوحي على اعتبارها نتاجا تاريخيا.
نقد مستند دعوى الخطأ في كتابة القرآن الكريم
هدفت الدراسة إلى التعرف على نقد مستند دعوى الخطأ في كتابة القرآن الكريم. استخدمت الدراسة المنهج التحليلي النقدي. واشتملت على مبحثين، تناول المبحث الأول نقد المستند الأول وتضمن ستة عناصر، الرواية ضعفها غير واحد من أهل العلم، وهذا الأثر روي بلفظ آخر خال من هذا الإشكال، وفرضية صحة إسناد الرواية لا توجب صحة المتن، وإجماع الصحابة والتابعين على صحة المصاحف العثمانية، واللحن المذكور في الرواية هو لحن القراءة أو اللغة، وإثبات الحجية للرسم العثماني ينفي وقوع اللحن فيه. وعرض المبحث الثاني نقد المستند الثاني وتضمن خمسة عناصر، إسناد الرواية ضعيف، وكلام السيدة عائشة يتعلق بالقراءة واللغة وليس الرسم، والرسم في قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) يحتمل وجوه القراءات فيها، وتوجيه أهل العلم لقوله (وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)، وتوجيه أهل العلم معني المقيمين في الصلاة للملائكة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن أئمة العلم إذا أوردوا ما فيه طعن لم يتركوه دون نقد ولو على سبيل الإيجاز، ويجب رد جميع ما ورد مما فيه طعن بالمتواتر ولم يقبل تأويلًا ينشرح له الصدر وأن صححه من صححه؛ لأن فرضية صحة إسناد الرواية لا تقتضي صحة المتن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دعوى الخطأ في ترتيب الآية الخامسة والعشرين من سورة الكهف عند أركون
هذا البحث يعنى بدراسة دعوى الخطأ في ترتيب الآية الخامسة والعشرين في سورة الكهف عند محمد أركون، حيث إنه رأى أن المكان المناسب لهذه الآية ينبغي أن يكون بعد الآية الحادية عشرة في نفس السورة، وأن وجودها في المصحف على هذا النحو لا يخدم المعنى، ولا يؤدي إلى تماسك السياق. وقد بينا أساس الدعوى، ودرسنا الوحدة البنائية من الآية التاسعة إلى الآية الثانية عشرة، وهي الوحدة التي يرى أركون نقل الآية الخامسة والعشرين إليها، ثم درسنا الوحدة البنائية من الآية الثانية والعشرين إلى الآية السادسة والعشرين للوقوف على مدى تناسب الآية الخامسة والعشرين في سياقها، وختمنا بدراسة الفاصلة القرآنية للآيتين محل الدراسة. وقد اقتضت طبيعة البحث استخدام المنهج الوصفي؛ لعرض الدعوى، وبيان منطلقاتها، ثم المنهج التحليلي؛ لتحليل مدى مناسبة الآيتين الحادية عشرة والخامسة والعشرين للسياق الذي وردنا فيه، وأخيرا المنهج النقدي؛ لبيان مدى صحة دعوى أركون من عدمها. وقد تأكد بالاستقصاء والتحليل أن الآية الخامسة والعشرين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بموضعها الذي توجد فيه، وأن تغيير ترتيبها سيخل بالوحدة البنائية والموضوعية لسياقها وللسياق الذي سيتم نقلها إليها، وأن التماسك في بنية الآيات محل الدراسة لم يقتصر فقط على التماسك الدلالي، بل يشمل تناسب الألفاظ والأصوات، الأمر الذي يؤكد بطلان دعوى أركون.
النصارى في ضوء الخطاب القرآني
يعنى البحث بدراسة التوصيف القرآني لعقيدة النصارى في المسيح عليه السلام، وبيان الموقف القرآني منها، وتقرير بطلانها من خلال الاستدلال، والجدل مع أهل الكتاب بالتي هي أحسن. يدرس البحث التفسير التحليلي للآيات (72 - 77) من سورة المائدة، والتي تناولت قضية الإله في عقائد النصارى، والتقسيم القرآني للفرق النصرانية، كما يعني باستشراف المنهج القرآني في الهيمنة على هذه العقائد المُحرفة، والدعوة إلى التوحيد الخالص، مع إقامة الحجج على ذلك؛ بالتأكيد على حقيقة المسيح عيسى ابن مريم، وإبراز إقراره نفسه بربوبية الله تعالى، مع استخراج أحكام وهدايات الآيات. وقد اقتضت طبيعة البحث استخدام: المنهج التاريخي؛ في دراسة الفرق النصرانية وعقائدها المعهودة زمن نزول القرآن، والمنهج التحليلي؛ في تحليل الآيات ذات الصلة لفهم المفردات والتراكيب، والمنهج الاستنباطي؛ لإبراز ما في الآيات من اللطائف، والهدايات القرآنية، والأسرار البلاغية، ودورها في معالجة موضوع الآيات، مع التركيز على الجانب المتعلق بالجدل مع أهل الكتاب موضوعًا ومنهجًا، وقد ثبت بالاستقصاء والتحليل أن الآيات وضعت حدًا فاصلًا بين الكفر والإيمان، وأن المنهج القرآني في مخاطبة النصارى منهج تطبيقي علمي استدلالي، وأن اللغة والبلاغة والأساليب البيانية، لها أثر بارز في بيان الحقائق ورد الشبهات، وأوصت الدراسة بالاقتداء بالمنهج القرآني في الحوار الإسلامي للنصارى، مع التوسع في دراسة الجدل القائم على المنهج القرآني؛ لتوظيفه في الحوار مع أصحاب الديانات الضالة.
فاعلية الأقليات المسلمة في الحوار الحضاري
هذه الدراسة تجيب عن سؤال: ما جدوى الحوار الحضاري في وجهة نظر المسلمين. وما معوقات فاعلية الأقليات المسلمة في هذا الحوار، وما محفزات هذه الفاعلية؟. وقد بينت في التمهيد مدلول مصطلح الأقليات المسلمة، ومدلول مصطلح الحوار الحضاري، وجدوى هذا الحوار في وجهة نظر المسلمين. وذكرت في المبحث الأول معوقات فاعلية الأقليات المسلمة في الحوار الحضاري، وهي: الإيمان بضرورة الحوار، وإدراك أنه يعني الاعتراف بالآخر، وإدراك أن فضاء هذا الحوار لا حدود له. وفي المبحث الثاني بينت محفزات فاعلية الأقليات المسلمة في الحوار الحضاري، وهي: استيعاب رصيد التجربة التاريخية، وتقديم بوادر حسن النوايا، وامتلاك الوعي، وتدارك نقص الخيرة، بالإضافة إلى الأصالة والتميز.