Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عبدالعال، سلامة منصور محمد"
Sort by:
رؤية استرشادية لتنمية القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية
استعرضت الورقة رؤية استرشادية لتنمية القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية. قامت الدولة خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي بتنفيذ مشروع يسمى (شروق) أو برنامج التنمية الريفية المتكاملة بهدف تنمية القرية المصرية، إلا أن هذا المشروع لم يستمر رغم أنه كان يستهدف الخير للقرية المصرية، ولكن قامت بعدها الدولة بإطلاق مبادرة تطوير عددًا من القرى المصرية من منظور الخدمة الاجتماعية عبر عدة مراحل وهي، تحديد احتياجات ومشكلات القرية، ثم تأتي مرحلة التخطيط حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل بالوحدة المحلية بالتعاون مع أخصائي التنمية بإدارة التنمية بالوحدة المحلية بالقرية بعد ترتيب احتياجات القرية ومشكلاتها وفقًا للأولوية باتخاذ إجراءات وضعها ضمن خطة التنمية على مستوى المحافظة، ثم يقوم بإدراج مشروعات واحتياجات القرية، وتدبير الموارد المالية والبشرية والمؤسسية اللازمة، ثم تأتي مرحلة التنفيذ، تليها المرحلة النهائية التي يتم فيها تقييم الجهود المبذولة في التخطيط والتنفيذ للمشروع الأول للوقوف على الجوانب الإيجابية والاستفادة منها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى ضرورة الاستفادة من تلك الرؤية الاسترشادية وتدعيمها ببعض التجارب والخبرات التنموية الأخرى للمساهمة في تنمية القرى المصرية ورفع مستوى المعيشة للأهالي بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
استراتيجيات تنمية توجه الفتاة ذات الإعاقة نحو المستقبل في ظل جائحة كورونا
تعد الإعاقة إحدى المشكلات الصعبة التي تواجه بعض الأفراد والأسر والمجتمعات سواء على مستوي العالم كله أو على مستوي مصر لاسيما في ظل تزايد أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة، وهم فئة يمكن اعتبارها طاقة إيجابية ويمكن استثمار ما لديها من إمكانات وقدرات لصالحهم ولصالح أسرهم ومجتمعاتهم من خلال برامج وعمليات التأهيل المختلفة والتي أصبحت ضرورة تتطلب التوسع والاستمرار فيها وتطويرها الآن وباعتبار أن هذا واجب المجتمع نحوهم وهو حق من حقوقهم في ظل تنامي القوانين والاتفاقات المحلية والدولية التي تنادي بتفعيل حصول تلك الفئة على حقوقها في الرعاية والتأهيل المتطور اللازم لها. ولا خلاف أن الفتاة ذات الإعاقة تواجهها العديد من الصعوبات والمشكلات المتعلقة بتأهيلها لأسباب عديدة منها أنها أنثي ولا يزال التمييز بين الذكور والإناث في مجتمعاتنا العربية منتشرا بين العديد من الأسر وأيضا لكونها تعاني من إعاقة وأنها قد لا تستطيع العمل أو الزواج مما يسبب لها شعورا بالإحباط والإنطواء والعزلة ويصبح توجه نسبة كبيرة من الفتيات ذوات الإعاقة نحو المستقبل توجها سلبيا. وتزداد درجة حدة وخطورة الإحباط والشعور بالملل والضيق والتوتر والعزلة لدي الفتاة ذات الإعاقة مع انتشار جائحة كورونا وما يصاحبها من إجراءات احترازية تتطلب مزيدا من التباعد وربما لفترات طويلة، لذلك فمن المهم النظر إلى الفتاة ذات الإعاقة بمنظور علمي ووضع كل ما تعانيه من ظروف صعبة ومشكلات ناتجة عن الإعاقة فضلا عن المشكلات العديدة التي تعاني منها بسبب تلك الجائحة في الاعتبار لوضع الرؤي والاستراتيجيات والخطط والبرامج لحمايتها نفسيا واجتماعيا واقتصاديا لتحسين توجهها نحو الحياة والمستقبل. ومن هذا المنطلق تدور هذه الورقة البحثية حول واقع الفتاة ذات الإعاقة من خلال الدراسات والبحوث السابقة والمشكلات النفسية والاجتماعية التي تعاني منها وكذلك المشكلات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد والاستراتيجيات المختلفة لتنمية توجه تلك الفتاة نحو المستقبل، واختتم الباحث هذه الورقة ببعض الاستنتاجات والاستخلاصات.
المخاطر المهنية التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين في المجال النفسي ورؤية مقترحة لمواجهتها
يدور موضوع هذه الورقة البحثية لتتضمن تصنيفات الاضطرابات النفسية والعقلية والمخاطر المهنية التي يتعرض لها الأخصائي الاجتماعي بالمجال النفسي وأنواعها وكيف يمكن تجنبها حتي تصبح الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية أكثر فعالية وتحقق للأخصائي الاجتماعي ولفريق العلاج بالمجال النفسي الشعور بالأمن بما ينعكس هذا إيجابيا على تدعيم العلاقة بالمرضي المضطربين نفسيا وعقليا وانتظامهم في البرامج العلاجية التي تقدم لهم، ولكي نفهم تلك المخاطر التي قد يتعرض لها فريق العلاج في المجال النفسي بما فيه الأخصائي الاجتماعي فإنه من المهم أن نعرف طبيعة الاضطرابات النفسية وأنواع الأمراض النفسية وسمات المصابين بها حتي ندرك ما قد يواجهه الممارسون بهذا المجال من مخاطر.
رؤية مستقبلية لتطوير خدمة الفرد في التعامل مع مشكلات الأطفال ذوي الظروف الصعبة
سعى البحث إلى تقديم رؤية مستقبلية لتطوير خدمة الفرد في التعامل مع مشكلات الأطفال ذوي الظروف الصعبة. استعرض البحث إطارا مفاهيميا تضمن مفهوم الأطفال ذوي الظروف الصعبة، ومفهوم الرؤية المستقبلية. واعتمد البحث منهج تحليل المضمون. وتمثلت أداة البحث في أداة تحليل المضمون، وتم تطبيقها على عينة من الوثائق والمجال الزمني وتشمل (الكتب، والتقارير والأدلة الإرشادية ذات الصلة بالأطفال ذوي الظروف الصعبة والصادرة عن المجلس القومي للطفولة والأمومة، ومؤسسة كاريتاس مصر، والمجلس العربي للطفولة والتنمية من عام (2000)، والقواميس، والرسائل العلمية لدرجات الماجستير والدكتوراه في الخدمة الاجتماعية تخصص خدمة الفرد من كليتي الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان، وجامعة الفيوم ومعهد الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس، والأبحاث وأوراق العمل المنشورة في المؤتمرات والدوريات العليمة المتخصصة في الخدمة الاجتماعية). وأشارت نتائج البحث إلى وضع رؤية مستقبلية لتطوير خدمة الفرد في التعامل مع مشكلات الأطفال ذوي الظروف الصعبة تضمنت الأسس التي تستند عليها الرؤية المستقبلية، وأهدافها، وركائزها الأساسية، وخصائصها، ومتطلبات تحقيقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دليل إرشادى للاخصائيين الاجتماعيين العاملين فى المجال النفسى
هدفت الدراسة إلى تقديم إلى \"دليل إرشادي للأخصائيين الإجتماعيين العاملين في المجال النفسي دراسة من منظور الممارسة العامة على مستوى الوحدات الصغري\". واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي الشامل. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة الاستبانة أعدها الباحث للأخصائيين الإجتماعيين العاملين بمستشفيات وعيادات الصحة النفسية. وتناولت الدراسة عدة نقاط منها: أولاً \"تصنيف الإضطرابات النفسية وأسبابها\". ثانياً \"مظاهر الشخصية السوية والشخصية المضطربة\". ثالثاً \"الأسباب المؤدية للأمراض والاضطرابات النفسية\" وتضمنت \"الأسباب المهيئة، والأسباب المرسبة. رابعاً \"المرض النفسي والوصمة الاجتماعية\". خامساً \"الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي مع الوحدات الصغري\". وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: أولاً \"وجود بعض الإستجابات السلبية من جانب الأخصائيين الإجتماعيين والتي جاءت على الترتيب كما يلي: عدم التعرف على وجهة نظر المريض في أسباب مرضه، وعدم توضيح الخدمات التي تقدمها المستشفى، وكان أدؤاهم لبعض المسئوليات مع المريض النفسي ضعيفاً كإجراء مقابلات إستقبال لكل مريض عند بداية حضوره للمستشفى، وعدم التعرف على نظرة المريض لنفسه وأسلوبه في التفكير وإرتباط ذلك بمرضه أو مشكلاته\". ثانياً \"وجود بعض الجوانب السلبية التي تبين ضعف ممارسة مسئوليات الأخصائيين الإجتماعيين مع نسق أسرة المريض أهمها عدم توجيه الأسرة كيفية تجنب المريض وباقي أعضائها مواقف التوتر، وعدم تنبيه الأسرة إلى تخفيف الضغوط الواقعة على مريضها، وعدم بيان العلاقة بين المشاكل الاجتماعية والإصابة بالمرض النفسي، وضعف استخدام الأساليب المهنية في إقناع الأسرة بعدم اللجوء للوسائل غير الطبية في علاج مريضها\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ممارسة برنامج بالعلاج المعرفى السلوكى فى خدمة الفرد وتخفيف حده الاكتئاب التفاعلى لدي المراهقين
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية ممارسة برنامج بالعلاج المعرفي السلوكي في خدمة الفرد وتخفيف حدة الاكتئاب التفاعلي لدى المراهقين. استخدم البحث المنهج التجريبي ذو المجموعتين. وتكونت مجموعة البحث من (29) مراهقاً من مؤسسة هلال السويدي لتنمية المجتمع بالتجمع الثالث بالقاهرة الجديدة. كما تمثلت أدوات البحث في: مقياس أرون بيك للاكتئاب، وبرنامج العلاج المعرفي السلوكي. وتم تطبيق أدوات البحث على مجموعة البحث (المجموعتين التجريبية والضابطة). وأظهرت نتائج البحث عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياسيين القبلي على مقياس الاكتئاب. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق إيجابية دالة إحصائياً بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياسين البعدي على مقياس الاكتئاب لصالح المجموعة التجريبية. كما أسفرت النتائج عن فعالية ممارسة العلاج المعرفي السلوكي في خدمة الفرد في التخفيف من حدة الاكتئاب التفاعلي للمراهقين. وأخيراً تبين أن البحث قد حقق أهدافه في الكشف عن دلالة العلاقة بين ممارسة العلاج المعرفي السلوكي في خدمة الفرد وتخفيف حدة الاكتئاب التفاعلي للمراهقين. وأوصى البحث بضرورة تقديم إطاراً نظرياً وتطبيقياً يمكن الاستعانة به في العمل مع المراهقين المكتئبين. والعمل على إجراء المزيد من الدراسات على عينات أكبر من المراهقين المصابين بالاكتئاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فعالية البرامج التدريبية فى تحقيق التنمية المهنية للأخصائيين الإجتماعيين بمكاتب المراقبة الإجتماعية
هدف البحث إلى اختبار فعالية البرامج التدريبية في تحقيق التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب المراقبة الاجتماعية. وسعى إلى اختبار فعالية البرامج التدريبية في تنمية المعارف العلمية، والمهارات المهنية، والقيم المهنية للأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب المراقبة الاجتماعية، وتقديم رؤية مستقبلية لما يجب أن يمارسه الأخصائيون الاجتماعيون بمكاتب المراقبة الاجتماعية من أدوار وقائية وعلاجية عند العمل مع الأحداث الخاضعين لنظام المراقبة الاجتماعية \"من منظور العمل مع الأفراد\". وينتمي البحث لفئة البحوث شبه التجريبية. وتمثلت عينته في عينة عمدية من الأخصائيين الاجتماعيين ممن يعملون بمكاتب المراقبة الاجتماعية والذين حضروا البرامج التدريبية التي نظمها المعهد القومي للدفاع الاجتماعي، وهو تابع للجمعية المصرية العامة للدفاع الاجتماعي وبلغ إجمالي العينة (70) أخصائي وأخصائية. وتمثلت أدوات البحث في المقابلات الجماعية مع أفراد العينة لتطبيق القياسين القبلي والبعدي، ومقياس التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب المراقبة الاجتماعية. وتوصل البحث لعدة نتائج ومنها، أن الأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب المراقبة الاجتماعية بالمحافظات المختلفة (القاهرة الكبرى - كفر الشيخ -بني سويف) وجدت بينهم فروق دالة إحصائيًا على أبعاد التنمية لمهنية (المعارف- المهارات- القيم) في القياس القبلي، ومعنى وجود هذه الفروق بينهم، أي أن أسس الممارسة لديهم غير متفق عليها وأن كل منهم قد يستند في ممارسته لأطر معرفية ومهارية وقيمية مختلفة، في حين طبيعة العمل في مجال واحد وهو مجال المراقبة الاجتماعية تفرض إسناد هؤلاء الممارسين لأساس معرفي ومهاري وقيمي متشابه أو مشترك حتى لا تكون الممارسة عشوائية، أو وفقًا لاجتهادات ورؤى كل ممارس، ومن هنا كانت أهمية تنظيم البرامج التدريبة وتجمع الممارسين فيها من المحافظات المختلفة، ومن الممكن أن يوحد أسس الممارسة في مجال المراقبة الاجتماعية بيهم فضلًا عن تقليل الفروق التي أظهرها القياس القبلي بينهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التعليم المهني المستمر في مجالات الخدمة الاجتماعية
استهدفت هذه الورقة البحثية إلقاء الضوء على أهمية التعليم المهني المستمر في مجالات الخدمة الاجتماعية وخاصة المجال النفسي وقد تناولت هذه الورقة لمفهوم التعليم المهني المستمر وأهميته وأهدافه وعناصره المرتبطة بالعمل في المجال النفسي، وأوصت الورقة البحثية بأهمية أن تضمن عملية التعليم المهني المستمر مختلف العناصر السابق الإشارة إليها باعتبارها الحد الأدنى من المعلومات الواجـب توافرها لـدى الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمجال النفسي وهى المعلومات التي يجب أن تتضمنها برامج التعليم المهني المستمر أو ما يطلق عليه بنك المعلومات الذي يجب أن يتم إعداده بواسطة مجموعة من المتخصصين في كل مجال من مجالات الممارسة ويتضمن كل جديد في مجال العمل، وأن يتم تحديث ذلك كل خمس سنوات على الأكثر، ويمكن التعاون بين جهات عديدة في هذا الصدد كنقابة المهن الاجتماعية والوزارات المعنية وكليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية، وحتى لا يترك الممارسون وحدهم في الميدان يواجهون مشكلات متعـددة ومتنوعة ومتزايدة للعملاء لا يستطيعون التعامل معها لأنه لا تتوافر لديهم المقومات المهنية والعلمية الكافية للتدخل العلاجي الفعال.