Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"عبدالعال، ياسر حنفي محمود"
Sort by:
الأحوال السياسية لمملكة مالي في عهد منسا سليمان \741-761 هـ. / 1341-1360 م.\
تعد مملكة مالي أقوى الممالك السودانية التي ظهرت في بلاد السودان الغربي، وبدأت في الظهور كقوة كبرى في هذه المنطقة منذ بدايات القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، والتي تميزت عن غيرها من الممالك السودانية؛ بالدور الكبير الذي نهضت به من أجل توحيد القبائل السودانية داخل ولايات أو وحدات أو ممالك، بالإضافة إلى دورها البارز في نشر الإسلام والدعوة له في جميع بلاد السودان الغربي. وفاقت مملكة مالي سالفتها مملكة غانة من حيث العظمة والقوة والثروة والاتساع والشهرة، بفضل تولي حكمها ملوك أقوياء؛ نجحوا في بسط نفوذها، فقد سيطرت على أملاك مملكة غانة، وأخضعت مملكة صنغي لنفوذها، واستمرت في الوجود حتى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، وبذلك تعد مملكة مالي بسعتها وجهاز إدارتها من ناحية أخرى دليلًا حيًا واقعيًا على قدرة أهل السودان في التنظيم السياسي والاستثمار الاقتصادي. وقد بلغت مملكة مالي الإسلامية ذروة مجدها وقوتها واتساعها في عهد منسا موسي (۷۱۲هـ/ ۱۳۱۲م)، إلا أنه على إثر وفاته عام (۷۳۷هـ/ ۱۳۳۷م)؛ دخلت المملكة في حالة من الضعف بسبب الصراع على السلطة، إلى أن وصل إلى الحكم منسا سليمان (٧٤١-٧٦١ هـ/ ١٣٤١- ١٣٦٠م)، الذي حاول إعادة هيبة المملكة بعد التدهور الذي وصلت إليه خلال عهد ابن أخيه مغا الأول\"، ونجح منسا سليمان نجاحًا كبيرًا في استرجاع بعض البلاد التي فقدت، وانصرف إلى الإصلاح الداخلي، وبقيت مالي في عهده في اتساع وتمدد وخضعت القبائل والمدن المجاورة لحدودها، وارتبطت بعلاقات سياسية وتجارية مع دول المغرب ومصر.
Journal Article
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
2023
شهدت بلاد الروم قيام العديد من الحركات الثورية، التي خرجت ضد السيطرة المغولية، ونظام الحكم السلجوقي الداعم لها، وكانت بعض الزعامات السياسية قد استغلت سوء الأوضاع واضطرابها في السلطنة، وحاولت تدعيم وجودها تمهيدًا للوصول إلى السلطة. وبعد أن فقدت الدولة سيطرتها على أجزاء كبيرة من ممتلكاتها نظرا لانشغالها بصراعات السلاطين المستمرة، أعلنت تلك القيادات ثوراتها التي تفرقت على جهات عديدة، كان أشدها في المناطق الغربية من السلطنة، حيث تركزت جموع القبائل التركمانية، ونظرًا لصعوبة الدروب والمسالك المؤدية إلى تلك الجهات، وبسبب بعدها عن المركز، وطول خطوط الإمدادات، فقد أتعبت الحكومتين السلجوقية والمغولية معا، وأشغلتهما أمدًا طويلًا. كما تسبب انعدام الأمن الداخلي في ظهور ثورات محلية في قلب العاصمة قونية، وبالرغم من شدة قبضة المغول على الجبهات الشرقية من البلاد، إلا أن ذلك لم يمنع وجود بعض القيادات الثورية، التي استغلت ظروف قربها من دولة المماليك في الشام، وتطلعت إلى التحالف مع سلاطينها أملًا في تحقيق مكاسب سياسية لها في الأناضول، وتمثلت تلك الحركات في حركة آل الخطير الزنجاني (٦٧٥ه/ ١٢٧٦م). وقد اتخذت هذه الثورة طابعًا سياسيًا، فقامت ضد النظام الحاكم والاحتلال المغولي معًا، ومن المعلوم أن مظاهر الخضوع للحكم المغولي كان قويا في النصف الشرقي من آسيا الصغرى، في حين تركزت المقاومة في جوف الأناضول، وضم حزب المعارضة المسلمين السنة الذين أزعجتهم وثنية المغول وتعاطفهم مع نصارى آسيا الصغرى، كما يضاف إليهم التركمان الذين أحسوا بما تتعرض له مراعيهم من التهديد المتواصل، فحرصوا على مقاومة المغول، كما أن عددًا كبيرًا من التركمان كان قد اشتبك في قتال مع الفرق المغولية في جهات أخرى، واضطرت إلى الجلاء عن أراضيها باتجاه الغرب، ومع أن هذه الفئات اجتمعت على أمر واحد وهو قتال المغول فقط، إلا أنه لم يحدث بينها نوع من التحالف والتناسق مما أدى إلى ضعف هذه الثورة وفشلها.
Journal Article
العلاقات السياسية بين بلاد الكرج والقوى الإسلامية في شروان \485-628 هـ. / 1092-1231 م.\
يتناول هذا البحث العلاقات السياسية بين بلاد الكرج والقوى الإسلامية في شروان (٤٨٥- ٦٢٨هـ/ ۱۰۹۲ -۱۲۳۱م)؛ حيث تعد المنطقة الشمالية للعالم الإسلامي من المناطق التي وصلها الفتح الإسلامي منذ زمن مبكر، وكانت منطقة بلاد الكرج التي تمثل جورجيا جزءا منها وقد سكنها شعب يطلق عليه اسم الكرج، وقد فرض المسلمون سيادتهم على هذه المناطق منذ فتحها سنة ۲۰ هـ، وعقدوا معاهدة صلح مع أهلها واعترف الكرج بسيادة المسلمين عليهم. وقد ظلت هذه المنطقة تنعم كغيرها من المناطق بالحكم الإسلامي، ولما بدأ الضعف يدب في أطراف الدولة الإسلامية في العصر العباسي الثاني (٢٣٢-٣٣٤هـ/ ٨٤٧-٩٤٦م) تمكن الكرج من إقامة دولة لهم، ودخلوا في دائرة النفوذ البيزنطي، واشتركوا مع جيوش الدولة البيزنطية في هجماتهم ضد مناطق الثغور الإسلامية. ولما جاء السلاجقة في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، تمكنوا من إخضاع مملكة الكرج لسيطرتهم، ولكن الأمر لم يستمر طويلا فقد أصاب السلاجقة الضعف بعد وفاة السلطان ملكشاه عام (٤٨٥هـ/ ۱۰۹۲م)، فبدأ نفوذ الكرج يزداد شيئا فشيئا عندما شعروا بضعف الدولة الإسلامية بداية القرن السادس الهجري بسبب النزاعات الداخلية من جهة، ومستغلين الحملات الصليبية التي وجهت إلى المسلمين في بلاد الشام والجزيرة الفراتية من جهة أخرى، فقاموا بالتحالف مع القوى الأخرى المعادية للمسلمين، وهاجموا البلدان الإسلامية. وكانت منطقة شروان الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأسود في منطقة القوقاز من المناطق المهمة التي شهدت تقلبات سياسية وصراعات عديدة خلال العصور الوسطى، كما لعبت دورا مهما في الصراع بين القوى الإسلامية والممالك المسيحية في القوقاز، ومن أبرز تلك الممالك مملكة الكرج (جورجيا) التي كانت تعد منافسا كبيرا للقوى الإسلامية في المنطقة، والتي كان لها تأثير كبير في تاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية مع البلاد الإسلامية.
Journal Article
معركة كيرينا \633 هـ. / 1235 م.\ وأثرها على نشأة الممالك الإسلامية في بلاد السودان الغربي
يتناول البحث ظاهرة الحرب في ممالك السودان الغربي -ونخص بالحديث معركة كيرينا (633 ه/ 1235 م)- فقد ارتبطت ظاهرة الحرب بالطبيعة الجغرافية، والموقع الذي احتلته هذه الممالك، والتي كانت محاطة بمجموعة من قبائل البربر الرحل في الشمال، وكانت العلاقة بين الطرفين مطبوعة بالعنف أحيانا، كما أحاط بممالك السودان الغربي أيضا مجموعة من القبائل المحلية الوثنية، مثل: قبائل الصوصو، وقبائل الموشي في الجنوب، والتي دأبت على مهاجمة الممالك السودانية التي كانت ترد بالدفاع عن حدودها تارة، وبالهجوم على تلك القبائل تارة أخرى، وقد حاولت بعض القبائل عن طريق الحرب تحقيق سيادتها وفرض نفوذها على القبائل الأخرى، فضلًا عن مطامع كل قبيلة من القبائل الكبرى في تحقيق حظ أوفر من السلطة والثروة؛ فانعكس الأمر بطبيعة الحال على الأوضاع السياسية والاقتصادية، الأمر الذي دفع شعب الماندي -الذي يرجع إليه الفضل في تأسيس مملكة مالي- إلى إنشاء إمارة صغيرة انفصلت عن مملكة غانة، وظفرت بنوع من الاستقلال الذاتي، وهي التي سميت بـــــــ\" إمارة كانجابا \"Kangaba\" التي دخلت هي الأخرى في سلسلة من الحروب بهدف تأكيد نفوذها، وحماية سلطانها، وسعت إمارة كانجابا المسلمة بقيادة الماندي إلى تأسيس مملكة مستقلة، فدفعها ذلك إلى توسيع حدودها، وكان هذا التوسع محكوما بالأحداث السياسية المعاصرة للإمارة، والتي واكبت حالة الضعف الذي شهدته مملكة غانة خلال صراعها مع قبائل صنهاجة، ثم صراعها مع الصوصو، والتي انتهت بمعركة كيرينا الفاصلة (٦٣٣ هـ/١٢٣٥ م).
Journal Article
إمارة بنو صاروخان ودورها السياسي في آسيا الصغرى (700-813 هـ. /1300-1410 م.)
2022
يتناول البحث إمارة بني صاروخان، وهي إحدى الإمارات الحدودية التي قامت في جنوب آسيا الصغرى، والتي حكمت منطقة مانيسا على أطراف غرب الأناضول، وقد تعرضت المدينة لمحاولات عديدة من قبل سلاجقة الروم للسيطرة عليها، وخلال القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي شن أمراء بني صاروخان عدة هجمات على المدينة؛ كان الهدف الأساسي منها هو ضم المدينة إلى الحوزة الإسلامية، وفي إحدى هذه الهجمات وتحديدا عام (٧١٣ هـ/ ١٣١٣ م) استطاع صاروخان بك (٧٠٠- ٧٤٦ هـ /1300- 1345 م) أمير هذه الأسرة فتح مدينة مانيسا، وتحولت منذ ذلك التاريخ إلى دار الإسلام، وصارت مركزا وقاعدة لأمراء هذه الأسرة. وقد واصلت إمارة بنو صاروخان هيمنتها في المنطقة لمدة قرن تقريبا، ولكن عندما اشتد ضغط العثمانيين -أقوى الإمارات التركمانية في ذلك الوقت -على الإمارات التركمانية المنتشرة في آسيا الصغرى خاصة تلك المجاورة لهم، الأمر الذي نتج عنه خضوع مدينة مانيسا -عاصمة بنو صاروخان -للأمراء العثمانيين. وألقى هذا البحث الضوء على أصل بني صاروخان، وبداية ظهورهم، وقيام إماراتهم، وركز البحث على الدور السياسي الذي قاموا به منذ قيام دولتهم عام (٧٠٠ هـ /١٣٠٠م) حتى نهايتها عام (٨١٣ هـ/١٤١٠ م).
Journal Article