Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
77 result(s) for "عبدالعزيز، عبدالعزيز عبدالكريم محمد"
Sort by:
دور جودة العلاقة كمتغير وسيط في العلاقة بين خبرة وولاء العميل
تناول البحث الحالي دور جودة العلاقة كمتغير وسيط في العلاقة بين خبرة وولاء العميل بالتطبيق على عملاء المستشفيات الخاصة بمحافظة المنوفية، وتم إجراء البحث على عينة قوامها (275) عميل، بلغت نسبة الاستجابة (۷۲%). وتم استخدام عدد من الأساليب الإحصائية واختبار نموذج البحث عن طريق النمذجة بالمعادلات الهيكلية وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: أولا: وجود علاقة ارتباط إيجابية معنوية بين خبرة العميل وولاء العميل، كذلك بين خبرة العميل وجودة العلاقة، وأيضا بين جودة العلاقة وولاء العميل، ثانيا: وجود تأثير إيجابي معنوي مباشر لخبرة العميل (مأخوذ بصورة كلية) على ولاء العميل (مأخوذ بصورة كلية) وعلى كل بعد من أبعاده (ولاء سلوكي، ولاء معرفي، ولاء موقفي)، وجود تأثير مباشر لجودة العلاقة (مأخوذ بصورة كلية) على ولاء العميل (مأخوذ بصورة كلية) وعلى أبعاده (ولاء سلوكي، ولاء معرفي، ولاء موقفي)، وجود تأثير إيجابي معنوي مباشر لخبرة العميل (مأخوذ بصورة كلية) على جودة العلاقة (مأخوذ بصورة كلية) وعلى كل بعد من أبعاده (الثقة، الالتزام، الرضا). كما توسطت جودة العلاقة بين خبرة وولاء العميل، وأخيرا قد تم مناقشة النتائج وتقديم مجموعة من التوصيات واقتراح عدد من البحوث المستقبلية في هذا الصدد.
توسيط التمكين الأخضر للعاملين في العلاقة بين القيادة الشاملة الخضراء وسلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية
اهتمت الدراسة الحالية بالكشف عن العلاقة المباشرة وغير المباشرة بين القيادة الشاملة الخضراء وسلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية من خلال توسيط التمكين الأخضر للعاملين، وتمثل مجتمع الدراسة في العاملين بالمستشفيات العامة بمحافظة المنوفية، وتم استخدام قائمة الاستقصاء كأداة رئيسة لجمع البيانات، وبلغت عينة الدراسة ۳٦٥ مفردة، وقد تم إجراء التحليل الإحصائي عن طريق عدد من الأساليب والاختبارات الإحصائية المناسبة لطبيعة البيانات كأسلوب الارتباط وأسلوب الانحدار المتعدد وأسلوب نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM). وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج من أهمها: وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين القيادة الشاملة الخضراء وكل من سلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية والتمكين الأخضر، ووجود علاقة طربية ذات دلالة إحصائية بين التمكين الأخضر وسلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية، وكذلك وجود علاقة غير مباشرة ذات دلالة إحصائية بين القيادة الشاملة الخضراء وسلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية من خلال التمكين الأخضر كمتغير وسيط؛ أي أن التمكين الأخضر كمتغير وسيط يدعم العلاقة بين القيادة الشاملة الخضراء وسلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية للعاملين بالمستشفيات العامة بمحافظة المنوفية. وفي ضوء نتائج البحث أمكن التوصل إلى مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهم في تعزيز سلوكيات المواطنة التنظيمية البيئية من خلال تبني ممارسات القيادة الشاملة الخضراء، وكذلك الاهتمام بتحسين درجة التمكين الأخضر للعاملين بالمستشفيات العامة بمحافظة المنوفية. كما قدمت الدراسة مجموعة من البحوث المستقبلية المقترحة.
دور التماثل التنظيمي في دعم الميزة التنافسية المستدامة: دراسة تطبيقية على العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بمحافظة المنوفية
يتمثل الهدف العام للبحث في دراسة دور التماثل التنظيمي في دعم الميزة التنافسية المستدامة في الشركة المصرية للاتصالات بمحافظة المنوفية، ويتمثل مجتمع البحث في جميع العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بمحافظة المنوفية. ونظرا للقيود الخاصة بالوقت والتكلفة، فقد اعتمد الباحث على أسلوب العينات لجمع البيانات اللازمة للدراسة. ولقد توصلت هذه الدراسة إلى عدم وجود اختلاف بين العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بمحافظة المنوفية وذلك من حيث مجالات التماثل التنظيمي (الولاء التنظيمي، والتشابه، والعضوية) من ناحية، ومجالات الميزة التنافسية المستدامة (السمعة الاستراتيجية والمرنة الاستراتيجية والتميز بالجودة) من ناحية أخرى. كما توصلت إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التماثل التنظيمي (الولاء التنظيمي، التشابه، العضوية) وبين الميزة التنافسية المستدامة (السمعة الاستراتيجية، المرونة الاستراتيجية، التميز بالجودة)، وان أكثر الأبعاد تأثيرا على الميزة التنافسية المستدامة بعد الولاء التنظيمي، ثم يليه بعد العضوية، ثم جاء في المرتبة الأخيرة بعد التشابه.
الانتماءان النسبي والولائي في القرآن الكريم والسنة النبوية
تعددت أنواع الانتماءات بتعدد أسبابها ودوافعها وأهدافها، ويتناول هذا البحث دراسة أهم نوعين من أنواع الانتماءات، أحدهما: الانتماء النسبي، والآخر: الانتماء الولائي من حيث مفهومها ودوافعهما وأدلتهما والشبهات حولهما وضوابطهما وأثرهما، مستدلا على ذلك بآيات القرآن الكريم، والسنة النبوية، وفق المنهج الوصفي التاريخي المشتمل على التحليل والاستقراء. ثم ختم البحث بنتائج تدل على أن الحاجة إلى الانتماء النسبي حاجة فطرية وشرعية واجتماعية، فإن حرمها الإنسان لجأ إلى الانتماء الولائي، فالإنسان مدني بالطبع لا يستطيع أن يعيش وحده، وأيضا تغليظ حرمة الانتماء لغير أقربائه ومواليه، وثبوت انتماء الناس في القبر ويوم القيامة إلى آبائهم فقط إلا ما استثني، وعدم الانتفاع بالنسب إذا كان المنتمي إليهم كافرا، وعدم وصول الضرر من النسب الكافر إذا كان المنتمي إليهم مؤمنا، وأن انتساب المؤمن إلى الآباء والأولياء المؤمنين لا يعني الاتكال عليه لدخول الجنة، وإنما ينتفع بموافقتهم واتباعهم. وختاما يوصي الباحث بدراسة الانتماءات الأخرى من الناحية الشرعية كالانتماء المكاني.
القيادة الموزعة لتحقيق التميز التنظيمي في المؤسسات التعليمية بدولة الكويت
هدف البحث تفعيل مدخل القيادة الموزعة لتحقيق التميز التنظيمي في المؤسسات التعليمية بدولة الكويت، واستخدم المنهج الوصفي بتحليل الأسس النظرية والفكرية للقيادة الموزعة في المؤسسات التعليمية، حيث كشفت نتائج البحث حاجة المؤسسات التعليمية بدولة الكويت إلى القيادة الموزعة، وقدم البحث توصيات المقترحة للقيادة الموزعة لتحقيق التميز التنظيمي في المؤسسات التعليمية بدولة الكويت.
فروق التفسير بين ابن جرير وابن كثير في سورة التكوير
يهدف البحث إلى عقد مقارنة بين تفسيرين مشهورين من كتب التفسير، ألا وهما: جامع البيان في تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير الدمشقي. وقد تناول البحث الجوانب الفنية والعلمية في المقارنة بينهما، أما الفنية فتتركز في أمور، منها: في تسمية السورة، وفضلها، وتجزئتها، وعرض أسانيدها، ونقدها وكيفية بدئها وانتهائها. وأما العلمية، فتناقش أموراً، منها: في قواعد التفسير والترجيح، وسبب النزول والاستشهاد بالقرآن والسنة والصحابة والتابعين وتابعيهم، ولغة العرب والقراءات، وغيرها. وقد توصل الباحث إلى عدة نتائج، منها: التزام ابن جرير تسمية السورة بما ورد مرفوعاً، (إذا الشمس كورت)، بينما أخذ ابن كثير باجتهاد من قبله بتسمية السورة ب(التكوير)، وتميز ابن كثير بنقد الحديث، وبيان صحته من ضعفه، بناء على علمه بالرجال ونقد المتون، بينما اكتفى ابن جرير بنقل كل الأسانيد التي يعرفها في أي باب، حتى لو كان المتن له أكثر من إسناد، فإنه يذكرها كلها، وتأسيس ابن جرير لقواعد التفسير والترجيح، واعتماده عليها كثيراً في اختيار القول الراجح، بينما كان ابن كثير ناقلاً لقواعد ابن جرير، إما مؤيداً أو مصححاً أو مخالفاً. ولذا كان من توصيات البحث: الاهتمام بالدراسات المقارنية في مناهج المفسرين واستخدام الفوائد الدقيقة في ذلك.
دلالة لفظ \اسم\ مضافا للفظ الجلالة \الله\ و \الرب\ فى القرآن الكريم
غاية البحث دراسة لفظ (اسم) مضافًا للفظ الجلالة، ودلالته المركبة، وقد تناول البحث بيان معنى (الاسم) مفرداً وأصل اشتقاقه، والمواضيع القرآنية التي تم ذكرها في هذه الحالة المركبة، وتخلل ذلك بيان معني الآية عموماً، ووجه مناسبتها لما قبلها أو بعدها. مع مقارنة بين الآيات المتشابهة - إن وجد - معتمدًا على أقوال المفسرين، ومحاولة الترجيح والاستنباط في الآيات المراد دراستها. كما تطرق البحث في نهايته إلى عدد من النتائج، من أهمها: أن اللفظ المركب (اسم الله) يفيد أحيانًا حلية أكل الصيد والذبائح، وقد يفيد دلالة على فعل الخير، وقد يفيد الدلالة على الأماكن المختصة بالذكر كالكثير كالمساجد والصوامع، وقد يفيد ضرورة التلفظ باللسان في قراءة القرآن، أو البدء بذكره في أي فعل، وجاء البحث بجملة من التوصيات، منها: الدعوة لدراسة الألفاظ المركبة في القرآن، واستنباط معان جديدة في جملة وتراكيبه، وقد اعتمد الباحث على المنهج الاستقرائي والاستنباطي.
موازنة تفسيرية بين آيات \ألم تر كيف\ ودلالاتها
غاية البحث دراسة الآيات المشتملة على جملة (ألم تر كيف)، وقد تناول بيان دلالة (الهمزة) و(لم)، و(تر)، و(كيف)، ودلالة (ألم تر كيف) مركبة، ثم تناول البحث موازنة بين هذه الآيات المحتوية على هذه الجملة من حيث دلالة أفعالها واختلاف صيغ المسند إليها، وزمان الخطاب وموضوعه، ومناسبة الآيات لما قبلها وما بعدها، وتنوع أسلوبها بين ضرب المثل والعرض والقصة القصيرة. وبعد هذا تم التوصل إلى عدد من النتائج، من أهمها: أن جملة (ألم تر كيف) تفيد الإقرار المصاحب للتعجب مما ذكره الله في كتابه، وأن زمان هذه الآيات ما قبل الهجرة، فهي مكية باتفاق، ولأنها تتحدث عن أصول العقيدة كالإيمان بالله والرسل واليوم الآخر، وأن الأفعال التي جاءت بعد (كيف) تدل على مظهر من مظاهر إعجاز القرآن، في إيصالها للمعنى التام، وأن باقي الأفعال المقاربة لها في المعنى لا يسد مكانها، وأن أسلوب الآيات وإن اتفق في أنه من قبيل المثل بالمعنى العام، إلا أن كل آية اختلفت عن غيرها في كونها مثلا صريحا أو مثلا كامنا أو تمثيلا بالقصة الموجزة. وجاء هذا البحث بتوصيات، منها: الدعوة إلى دراسة الجمل المركبة في القرآن، والاهتمام بالدراسات الموازنة.
معدل لفظتا الكتاب والقرآن في مقدمات السور: مقارنة دلالية
هدف البحث إلى التعرف على معدل لفظتا (الكتاب) و (القرآن) في مقدمات السور (مقارنة دلالية). واعتمد البحث على المنهج الوصفي للإجابة عن عدة تساؤلات ومنها، ما معنى الكتاب في اللغة، وهل الكتاب في مقدمات السور بمعنى واحد أم له عدة معان، وما هو الراجح في معنى الكتاب في مقدمات السور وما قرائن ذلك، وما الجذور اللغوية للفظ القرآن وما هو الصحيح منها، وما هو الراجح في معنى القرآن في مقدمات السور وما قرائن ذلك. وقد انتظمت خطة البحث في ثلاثة مباحث، الأول تناول معاني (الكتاب) في اللغة وفي مقدمات السور. أما الثاني كشف عن معاني (القرآن) في اللغة وفي مقدمات السور. أما الثالث اشتمل على المقارنة بين لفظي (الكتاب) و (القرآن) في مقدمات السور، من حيث المعنى الدلالي، ومن حيث الخصائص الدلالية، موضحًا ورود الفعل (نزل) ومشتقاته في سياق اللفظين، والحروف المقترنة بفعل النزول ودلالتها (إلى) و(على)، وورود أسماء الله الحسنى في سياق اللفظين. وقد أوصى البحث بدراسة هذه الأسماء بنية ودلالة، والعمل على مقارنة هذه الأسماء بعضها ببعض، واستخراج الفوائد منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطبيقات بلاغية لسياقات كلمتي الكتاب والقرآن في أوائل السور
هدف البحث إلى التعرف على التطبيقات البلاغية لسياقات كلمتي (الكتاب) و(القرآن) في أوائل السور. وجاء البحث في خمسة مباحث، استعرض الأول الاتفاق والافتراق اللغوي بين الكتاب والقرآن. أوضح الثاني اقتران لفظة (آيات) بهما ودلالاته. وأشار الثالث إلى اقتران لفظ (الكتاب) باسم الإشارة (ذلك) وعدم اقترانه ب(القرآن). وكشف الرابع عن تطبيقات على (الكتاب والقرآن) من حيث التعريف والتنكير. وتطرق الخامس إلى تطبيقات على (الكتاب والقرآن) من حيث التقديم والتأخير. وأبرز السادس تطبيقات على (الكتاب والقرآن) من حيث تنوع المؤكدات. وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، أن التعبير بالكتاب له مدلول يختلف عن مدلول القرآن، فمن مدلولات الكتاب أنه شيء محسوس وملموس وموثق، وأثره أبقي في الواقع من الكلام غير المكتوب. كما أوضحت النتائج أن لفظ (الكتاب) و(القرآن) في جمل مؤكدة متنوعة، مثل (إن)، والقسم لبيان تشكيك المخاطب، وغرابة كفره بالقرآن، ودلالة على تعميق الكفار في كفرهم والإغراق فيه، ولأنه يفيد تعظيم القرآن وتبجيله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018